[setpostview]
الرئيسية / مدخل / أبو عيسى الأصفهاني

أبو عيسى الأصفهاني

مؤسّس الفرقة اليهودية العيساوية في إيران خلال القرن الثاني الهجري

هنوز هیچ مقاله ای برای این مدخل نوشته نشده است. علاقه مندان از طریق فرم زیر می توانند مقاله خود را ارسال کنند.

أبو عيسى الأصفهاني، مؤسّس الفرقة اليهودية العيساوية في إيران خلال القرن الثاني الهجري.

لا يُعرف شيء يُذکر عن اسمه الشخصي أو نسبه في المصادر الباقية. وأقرب إشارة معاصرة إليه وردت في کتاب الأنوار والمُراقب، لأبي يوسف يعقوب بن سمعيا  القِرقيساني، وهو من کبار علماء اليهود القرّائين (عاش في أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الرابع). في هذا الکتاب ذُکر باسم «عُوبِديا» المعروف بأبي عيسى الأصفهاني.1 کذلک أشار إليه ابن حزم (ت 456)، النسّابة الشهير، في کتابه الفِصل في الملل والأهواء والنِّحل، حيث عرّفه بمحمد بن عيسى، مؤکّداً صراحة لقبه «أبو عيسى الأصفهاني».2 أبو المعالي محمد بن نعمة العلوي، الفقيه البلخي ومؤلّف کتاب بيان الأديان (ت 485)، يؤکّد بدوره کنيته ونسبته إلى أصفهان، غير أنّه يعرّفه باسم إسحاق بن يوسف، ويذکر أنّه من الدروز في نُصيبين، وهي من مناطق الشام الکبرى ومدينة تقع اليوم في جنوب شرقي ترکيا.3 أمّا عبدالکريم الشهرستاني، فکتب بعد ستةٍ وثلاثين عاماً من أبي المعالي، فأشار إليه باسم «أبو عيسى إسحاق بن يعقوب الأصفهاني» وذکر أنّ اسمه کان «عوفيد إلوهِيم» أو «عبدالله». ومجموع هذه الروايات – على اختلاف الأسماء – يؤکّد بقدرٍ من اليقين أنّه کان معروفاً على نطاق واسع بأبي عيسى الأصفهاني. غير أنّ نسبته إلى أصفهان قد لا تعني بالضرورة أنّه وُلد فيها أو أنّ أسرته تنحدر منها؛ بل قد تشير ببساطة إلى الموضع الذي بدأ فيه دعوته الدينية،4 إذ تصفه بعض المصادر بأنّه من أهل نصيبين.5 وتبقى حياته، هو أيضاً، يلفّها الغموض. فقد وصفه القرقساني بأنّه خيّاط أُمّي، ادّعى النبوّة في عهد عبد‌الملک بن مروان (حک: 65–86)، فجمع حوله أتباعاً، وألّف جيشاً، وثار على الخليفة، ثمّ قُتل في النهاية.6 غير أنّ الشهرستاني يجعل بداية دعوته النبوية في أواخر حکم الأمويين (حک: 41–132)، وتحديداً في خلافة مروان بن محمد، الملقّب بمروان الحمار (حک: 126–132)، آخر خلفاء بني‌أمية، ويذکر أنّ ثورته وقعت في عهد الخليفة العباسي المنصور (حک: 136–158).7 ويؤکّد أبو المعالي أيضاً أنّ دعواه وخروجه کانا في زمن المنصور.8

المؤکَّد أنّه عاش في أواخر دولة بني أمية، وهي فترة تتزامن مع عصر الجاؤونيمi (حک:69–430) في التاريخ اليهودي. وکان الجاؤونيم المرجعيات العليا في الفقه والزعماء الدينيين للجماعات اليهودية، يتولّون رئاسة المدارس التلمودية الکبرى في بغداد. وقد کانت هذه المؤسّسات قائمة بفضل الضرائب والتبرّعات التي يجمعها اليهود من شتّى أنحاء العالم الإسلامي.9

لا يمکن التوصّل إلى نتيجة حاسمة بخصوص دوافع دعوى أبي عيسى للنبوّة أو أسبابها أو طبيعتها، وقد طُرحت في ذلک تفسيرات متعدّدة. فقد رأى بعضهم أنّها ثورة مستقلّة على اليهودية الحاخامية، بينما فسّرها آخرون کردّ فعل على ما تعرّض له اليهود من اضطهاد تحت الحکم الإسلامي. ونظراً إلى أنّ حياته تزامنت مع الثورات والاضطرابات في أواخر دولة بني‌أميّة، فقد کان المناخ الاجتماعي والسياسي مهيّأً لظهور مثل هذه الدعوى.

ويُروى أيضاً أنّ أبا عيسى شُفي من البرص، فاعتبر ذلک عطيّة إلهية ومعجزة. ومن ثمّ اعتقد أنّه بلغ مرتبةً روحيةً عالية، وأنّ الله قد ائتمنه على رسالة خلاص الشعب اليهودي من التشتّت. وبناءً على هذه التصوّرات، يبدو أنّ عبدالله بن معاوية، والي أصفهان آنذاک، قد أيّده کذلک.

کان عبدالله بن معاوية، وهو من أنصار العلويين، قد ثار على والي الکوفة الأموي سنة 129هـ، واستولى على أصفهان والري. ولمّا کان على علم بکثرة اليهود في أصفهان، شجّع أبا عيسى على القيام ضد الأمويين، ووعده بأنّه إذا صار خليفة سيمنحه فلسطين وطناً جديداً لليهود.10 في البداية، کان أبو عيسى شديد التعصّب، فأدخل أحکاماً صارمة في الشريعة اليهودية. وقد تبعه جمع کبير من اليهود، ونُسبت إليه الکرامات. فقد کانوا يعتقدون – على سبيل المثال – أنّه في المعارک کان يرسم حدود معسکره وأصحابه بحبلٍ أو غصن آس (وهو نبات عطري ذو دلالة طقسية في العبادة اليهودية)، وأنّ کلّ من بقي داخل هذه الحدود يُحفظ من أذى العدو.11 مع أنّه کان أُمّيّاً، يُروى أنّه ألّف کتباً بنفسه وقرأ الأسفار المقدّسة بالعبرية، فاعتبر أتباعه ذلک علامة إعجاز.12

کان أبو عيسى يرى نفسه نبيًا ومن رسل المسيح المنتظَر، وکان يؤمن بأن للمسيح خمسة رسل قد جاءوا قبله، وکان يعتقد أن الله کلمه وأرسله لإنقاذ بني إسرائيل من قبضة الظالمين. وکان  يؤمن بنبوّة کلٍّ من عيسى ومحمّد، ويکنّ احتراماً عميقاً لعيسى.13 و بحسب تعاليمه، فإنّ عيسى کان رسول الله إلى بني إسرائيل، بينما کان محمّد رسول الله إلى ذرّية إسماعيل وإلى العرب عامّة.14 ورأى أنّ کلّ نبيّ  يُرسَل إلى أُمّته خاصّة، والأنبياء اللاحقون لا ينسخون تعاليم أسلافهم، إذ  إنّ أتباع الأديان السابقة قد يرفضون دعوى النبي الجديد.15 و کان أتباعه يعتقدون أنّه أثناء معراجه مسح الله رأسه، فرأى محمّداً هناک، فآمن به.16

وفي تعاليمه المتأخرة، لم يخرج أبو عيسى خروجاً کبيراً عن الإطار العام أو التقويم الخاص باليهودية الحاخامية، بل صاغ معظم عقائده التفصيلية على أساس التقاليد والنصوص اليهودية. ولهذا السبب، کان اليهود الآخرون يتزوجون من أفراد هذه الفرقة.17 و مع ذلک، فقد أوجب في شريعته اليهودية أداء سبع صلوات يومياً – خلافاً للثلاث المعهودة – بل وبحسب بعض الروايات جعلها عشراً. وکان يقيم صلاة التوحيد (شِمَع يسرائيل)، وهي أهم أجزاء الصلاة اليهودية، وفق ما تقرّره الحاخامية.18 کما حرّم شرب الخمر وأکل لحوم الذبائح، ومنع طلاق المرأة – حتى في حالة الزنى.  وفي نظره، من يمارس الجماع ليلًا ولا يغتسل، يبقى نجساً سبعة أيّام. وفرض نوعين من الخمس: أحدهما على أتباعه، والآخر مخصّص لبيت مال المسيح.19

ومع ذلک، فإنّ الشهرستاني يذکر أنّ أبا عيسى خالف کثيراً من الأحکام الشرعية للتوراة، واعتنق آراءً عقائديةً مباينةً بشدّة لمواقف المؤسسة الحاخامية.20 و على الجملة، فقد مثّلت عقيدته مزيجاً من العناصر اليهودية والمسيحية والإسلامية. وقد ضاق ذرعاً بالتشدّد الفقهي لليهودية الحاخامية، فسعى إلى إصلاح الدين. ويُعَدّ أوّل قائدٍ لحرکة يهودية مهدوية في إيران، وهي حرکة صاغتها روح التحرّرية السائدة في عصره.21

توجد روايات متضاربة حول وفاة أبي عيسى. فقد اعتقد أتباعه أنّه لم يُقتل، بل لجأ إلى کهف وأنّه سيعود يوماً ما.22 وبحسب رواية أخرى، أثناء معرکة مع قوّات الخليفة العباسي المنصور، تجاوز الحدود الواقية التي رسمها لأصحابه، فقتل کثيراً من جنود الخليفة، ثمّ فرّ باتجاه نهر «المرمل» – وهو نهر أسطوري يُقال إنّ فيه القبائل العشر الضائعة من بني إسرائيل – بنيّة الانضمام إليهم وتبليغهم رسالة الله، غير أنّه قُتل في طريقه إلى الري.23 وفي رواية أخرى، بعد انتصار أبي مسلم الخراساني، ومقتل عبدالله بن معاوية، وصعود أبي العبّاس السفّاح (حک: 132–136)، أُعدم أبو عيسى على يد السفّاح. وتربط رواية أخرى بينه وبين ثورة سنباد، فتذکر أنّه حمل السلاح إلى جانبه ضد العباسيين، ولکن بعد هزيمة قوّات سنباد سنة 137، قُضي على أبي عيسى وأتباعه أيضاً.24

ويدلّ مجموع هذه الروايات على أنّ أبا عيسى توفّي في أوائل الخلافة العباسية. غير أنّ وفاته لم تنه حرکته الدينية. ففي النصف الأوّل من القرن الرابع الهجري، کان جماعة من أتباعه ما يزالون ناشطين في دمشق تحت اسم «العيسونية»، وأصبحت الفرقة التي أسّسها تُعرف مع مرور الزمن بأسماء متعدّدة، منها: العيساوية، والعيسونية، ولاحقاً الأصفهانية.25 کما تذکر مصادر إسلامية عديدة الانتشار الواسع لهذه الفرقة.26 وفضلاً عن ذلک، تصف بعض المصادر فرقتين يهوديتين مرتبطتين بها – «اليودغانية» (أتباع يهوذا يودغان/يُوذعان، وهو من أهل همدان ومن المعاصرين والتلاميذ لأبي عيسى) و« الموشکانية »(أتباع  موشکان، الذي التزم بعقيدة يودغان لکنّه اختلف عنه فقط في القول بوجوب الثورة على الخصوم) – بأنّهما امتدادٌ فکريٌّ وخلفاء لحرکته.27

وقد حازت هذه الفرقة أتباعاً کثيرين في مناطق متعدّدة من إيران، منها: الري، وقم، وهمدان، وأرجان (الاسم القديم لمدينة بهبهان في إقليم خوزستان)، وکذلک في ما وراء النهر، وبلاد الشام، بل وفي الأندلس.28 وفي المصادر الإسلامية، يُذکَر أبو عيسى على وجه العموم بموقفه الکلامي القائل إنّ اليهودية لم تُنسَخ بظهور الأنبياء اللاحقين.29 وکانت ثورته في أصفهان بالغة الأثر حتى إنّ کبار المفکّرين اليهود – مثل موسى بن ميمون في القرن السادس  – أشاروا إليها في کتاباتهم. ومع أنّ موسى بن ميمون لم يذکر أبا عيسى بالاسم في «اليمن نامة»، فقد أورد قصّة تحذيرية تصف تمرّده بأنّه حرکة فاشلة جلبت الشدائد على يهود أصفهان وخراسان.30

وکانت العيساوية تُعَدّ من جملة الزهّاد، وتُعتبر أوّل فرقة يهودية ظهرت بعد تدمير الهيکل الثاني في أورشليم. وقد أثّرت في الحرکات اليهودية اللاحقة مثل القرّائين و«حِزَّان صهيون»، الذين کانوا يصومون ويُحيون ذکرى هدم الهيکل.31 کما ورد أنّ الغلاة من الشيعة کانت لهم صِلات بالعيساوية. وبسبب هذه الصلة، تبيّن لاحقاً وجود آثار من التأثير المانوي في کتاباتهم بعد اکتشاف مخطوطات کهوف قُمران، على الضفة الغربية للأردن بالقرب من البحر الميّت.32

/لئا دانيالي و أنسية باقري/

 

المصادر

ابن حزم، الفِصَل في الملل و الأهواء و النِّحل، بيروت 1317هـ/1899.

ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، المُسمّي ديوان المبتدأ و الخبر، طبعة خليل شحادة، بيروت 1408هـ/1988.

ابن‌ ميمون، الرسالة اليمنية: شريعة اليهود و جدالهم مع الفرق الاسلامية و نبوات آخر الزمان، ترجمة نبيل فياض، بيروت 1436ه/2015.

ابو المعالي البلخي، بيان الأديان، طبعة محمد تقي دانش بجوه، طهران، 1376ش[1997].

الباقِلّاني، محمد‌بن طيب، تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، طبعة عمادالدين أحمد حيدر، بيروت 1414هـ/1993.

البغدادي، عبدالقاهر‌بن طاهر، الفرق بين الفرق، بيروت 1415هـ/1994.

البَلاذُري، أحمد‌بن يحيى، کتاب جُمَل من أنساب الأشراف، طبعة سهيل زکار و رياض زرکلي، بيروت 1417هـ/1996.

زارع حسيني، فاطمه، «قيام ابوعيسي اصفهاني عليه امويان در سده دوم هجري» [قيام أَبُو عيسى الأصفهاني ضد الأمويين في‌القرن الثاني]، تاريخ و فرهنک[التاريخ و الثقافة]، العدد 90، بهار و تابستان 1392ش[ربيع و صيف 2013].

الشهرستاني، محمد‌بن عبدالکريم، الملل و النحل، طبعة محمد سيد کيلاني، القاهره 1387هـ/1967م.

الفيّومي، أحمد‌بن محمد، المصباح المنير في غريب الشرح الکبير، بيروت [د.ت.].

القرقيساني، يعقوب، الأنوار والمراقب، طبعة حسين عبد البديع حسين، القاهرة، 1440هـ/2019.

المقدسي، مطهّر بن طاهر، البدء و التاريخ، القاهرة، [د.ت.].

المقريزي، أحمد بن علي، کتاب المواعظ والاعتبار بذکر الخطط والآثار، المعروف بالخطط المقريزية، بيروت، 1418هـ/1988.

نتصر، أمنون، “سيري در تاريخ يهود إيران، بخش 2: نهضت‌ها و روش‌هاي ديني، فکري و نجات‌يابي” [جولة في تاريخ يهود إيران، القسم الثاني: الحرکات والاتجاهات الدينية والفکرية وسبل الخلاص]، في پادياوند[الظافر]، بتحقيق أمنون نتصر، ج 2، لوس أنجلوس، 1418هـ/1997م.

Friedlaender, Israel, “Jewish – Arabic studies”, The Jewish quarterly review, vol.1, no.2, Oct.1910.

Greenstone, Julius H., The Messiah idea in Jewish history, Philadelphia: The Jewish Publication Society of America,1906.

Wasserstrom, Steven M., Between Muslim and Jew: the problem of symbiosis under early Islam, Princeton: Princeton University Press, 1995.

  1. Gaonim/Geonim[]
  1. القرقيساني، ص40.[]
  2. ابن‌حزم، ج1، ص179.[]
  3. ابوالمعالي البلخي، ص115.[]
  4. القرقيساني ، مقدمة حسين عبدالبديع حسين، ص 18.[]
  5. ابوالمعالي البلخي، ص115.[]
  6. القرقيساني، ص40.[]
  7. الشهرستاني، ج1، ص215.[]
  8. ابوالمعالي البلخي، ص115.[]
  9. نتصر، ص ۱۱؛Friedlaender, p.208-213.[]
  10. لوي، ج2، ص339–340؛ لمزيد من المعلومات عن ثورة عبد الله بن معاوية، انظر: البلاذُري، مج2، ص63–66؛ ابن خلدون، ج 2، ص143–144، 151–155.[]
  11. الشهرستاني، ج1، ص215-216.[]
  12. القرقيساني، ص40؛ زارع حسيني، ص13.[]
  13. الباقِلّاني، ص 189، 193؛ الشهرستاني، ج۱، ص ۲۱۶.[]
  14. القرقيساني، ص 94؛ البغدادي، ص 13؛ ابن‌حزم، ج1، ص 179.[]
  15. القرقيساني، ص 94؛ الباقِلّاني، ص ۱۸۹.[]
  16. المقدسي، ج 4، ص 35؛ المقريزي، ج 4، ص 386.[]
  17. القرقيساني، ص93–94؛ قارن مع: زارع حسيني، ص 22، التي ترى أن لديه اختلافاً کبيراً مع معتقدات الربانيين الدينية.[]
  18. القرقيساني، ص93.[]
  19. القرقيساني، ص ۹۳؛ ابوالمعالي البلخي، ص 116؛ الشهرستاني، ج ۱، ص ۲۱۶.[]
  20. الشهرستاني، ج1، ص216؛ انظر: زارع حسيني، ص22.[]
  21. زارع حسيني، ص 14ـ15، 22؛ Friedlaender, p.203.[]
  22. القرقيساني، ص40.[]
  23. القرقيساني، ص ۴۰؛ الشهرستاني، ج ۱، ص ۲۱۶.[]
  24. الشهرستاني، ج۱، ص ۲۱۶، القرقيساني، ص ۴۰، زارع حسيني، ص ۱۶ـ۱۸؛ Greenstone, p.81. []
  25. انظر: المقريزي، ج4، ص386.[]
  26. القرقيساني، ص40، 94؛ الباقلاني، ص198؛ البغدادي، ص13؛ الشهرستاني، ج1، ص215.[]
  27. انظر: البغدادي، ص13؛ الشهرستاني، ج1، ص216–217.[]
  28. زارع حسيني، ص24؛ Wasserstrom, p.79.[]
  29. البغدادي، ص ۱۷‌، ۲۱۱؛ فيّومي، ج ۲، ص ۴۴۰.[]
  30. انظر: ابن ميمون، ص121–124.[]
  31. نتصر، ص 21؛ Greenstone, p. 121-122; Friedlaender, p. 214-215; Wasserstrom, p. 68,79[]
  32. Friedlaender, p.241-242; Wasserstrom, p. 39-40,56,79-82[]
كيفية الاستشهاد بهذا المقال
نسخة من النص
Daniali, Lea and Ensiye Baqeri. "Abū ‛Īsā Eṣfahānī." isfahanica, https://ar.isfahanica.org/?p=2176. 7 June 2026.

المحتويات ذات الصلة

تعليقات المستخدمين