عروس الزهاد، زاهد ومحدّث من أصفهان في القرن الثاني للهجرة.
هو أبو عبدالله محمد بن يوسف بن معدان بن سليمان1 الأصفهاني، المعروف بعروس الزُهّاد، وُلد في حيّ جُرجير*،2 وهو حيّ من أحياء أصفهان، على الأرجح سنة 144.3 ويُذکر أيضاً باسم ابن معدان ومحمد بن يوسف المعداني.4 لا تتوافر معلومات کثيرة عن حياته. ونظراً لکون أصفهان في القرنين الأول والثاني من المراکز الرئيسة المکتظة باليهود، فإن أسماء أبيه وأسلافه توحي باحتمال أن يکون أجداده من أصل يهودي أصفهاني. تلقّى محمد تعليمه الأوّل في أصفهان، ثم ارتحل إلى البصرة، حيث درس الحديث عند حمّاد بن زيد الأزدي (ت 179)، وحمّاد بن سلمة البصري (ت 167)، وصالح بن بشير البصري المري.5 وقد عدّه أبو نعيم الأصبهاني* في جملة تلامذة بعض التابعين، ومنهم يونس بن عبيد البصري (ت 139) وسليمان بن مهران الکوفي، المعروف بالأعمش (ت 148)، أعاد ذکر هذه الرواية مؤرخون مثل ابن الجوزي6 ومحمد بن أحمد الذهبي7 وابن کثير،8 غير أنّ تاريخ ولادة محمد بن يوسف يجعل رواية أبي نعيم بعيدة الاحتمال.9 وکان أبرز شيوخه سفيان الثوري (ت 161)، المحدث الفقيه الزاهد الکوفي، الذي أخذ عنه محمد الفقه والحديث والمعرفة الباطنة في البصرة خلال السنوات الأخيرة من حياة الثوري.10
وبحسب روايةٍ ما، کان محمد بن يوسف يشتغل بتربية الماشية في فترة من حياته،11 ثم فجأة ترک بيته وممتلکاته وانطلق في رحلة. وقد عاش في عصرٍ کانت فيه الزهادة هي الشکل الغالب للتجربة الروحانية في العالم الإسلامي. ومن ثمّ، بعد أن أتمّ دراسته في الحديث والفقه، تفرّغ کلياً للزهد والمجاهدة والرياضة والعبادة، فاشتهر سريعاً کأحد أبرز زهّاد زمانه. وقد أُعجب عبدالله بن المبارک، وهو نفسه من أعلام الزهد في القرن الثاني ، بزهد محمد، ولقّبه بـ «عروس الزُهّاد»،12 لأن وجهه، بسبب کثرة العبادة والابتهال بالليل، کان يلمع کوجه العروس.13 کما عُرف أيضاً بلقب «عروس العباد» و«عروس القرّاء» لما أبداه من شدة التفرغ للعبادة وتلاوة القرآن.14
لم يُقم «عروس الزهّاد» في مدينة واحدة طويلاً، بل کان کثير التنقل من مکان إلى آخر. فأقام لفترات في قزوين والأهواز وعبادان والکوفة وبغداد ودمشق وحلب والإسکندرية وعسقلان وحرّان.15 ثم استقر فترة طويلة في البصرة، حيث التقى بکثير من المحدّثين، وصار يُعَدّ من کبار المحدّثين والزهاد والقرّاء في تلک الديار.16 وتشير الروايات التاريخية إلى أنّه في البصرة لقي الفُضَيل بن عِياض، الزاهد الکبير ونموذج الصوفية اللاحقين، ويُقال إنّهما حين تقابلا أُغشي عليهما.17 کما سافر غير مرة إلى مکة والمدينة، وفي إحدى رحلاته رکب جملاً اشتراه له الفضيل.18 غير أنّ رحلته الأبرز کانت إلى ثغور الجهاد ضد النصارى في آسيا الصغرى والشام.19 ففي ذلک العصر، کان کثير من الزهاد، مثل إبراهيم بن أدهم (ت 162) وحاتم الأصم (ت 237)، يرابطون على الثغور ويقصدون حدود بلاد الإسلام للقتال ضد غير المسلمين.20 وکان «عروس الزهّاد» من بين أولئک الذين أقاموا في أماکن مثل المَصّيصة (مدينة في ترکيا الحالية) و الرقَّة، لأجل تعليم المقاتلين دينياً وعلمياً. ومن جهوده الأخرى وعظه ودعوته غير المسلمين – وخصوصاً النصارى – إلى الإسلام بالرِّفق وحسن الخُلُق.21 وقد بلغ من إخلاصه وشهرته في مهمته أنّ عبدالله بن المبارک رحل إلى المصيصة خصيصاً للّقاء به،22 کما سمع أحمد بن حنبل بذکره ولم يتيسّر له لقاؤه.23
إنّ الأقوال القليلة الباقية المنسوبة إلى «عروس الزهّاد» تعکس إعراضه عن الدنيا ، ووعيه بالقضايا الآخروية، وتشوّفه إلى الموت. لم يکن يخشى الفقر، بل رفض الزواج من ابنة رجل ثري لئلا تُقبل عليه الدنيا التي کان يعدّها دار مذلّة ينبغي الإعراض عنها.24 کان يلبس ثياب القطن لا الصوف، وکان قليل النوم وساهرَ الليل، ويقضي معظم وقته في العبادة والرياضة الروحية.25 وکان يرى أنّ أسمى أشکال العبادة الظاهرة هو الحج، فکان يحضّ أصحابه وتلامذته على أدائه مراراً، بشرط أن يتطهّروا أوّلاً من الذنوب، ليعودوا منه «کما لو وُلدوا من جديد».26 وقد نفر من الشهرة – وتلک الخصيصة عند سفيان الثوري من أقسام الزهد الواجبة27– حتى إنه لم يکن يشتري الخبز من خبّاز واحد مرّتين لئلا يُعرف فيُکرم.28 وبلغ به الحرص على الخفاء أنّ الذين کانوا يرونه بانتظام طوال عشرين سنة لم يعرفوا هويته؛ حتى إن عبدالله بن المبارک اضطُر إلى بذل جهد کبير للعثور عليه في المصيصة،29 إذ کان يعتقد أنّ من أحبّ الله حقّاً رغب في أن يظلّ خفياً عن الناس.30 وقد عرّف «عروس الزهّاد» الزهد بأنّه ترک الغنى، وتقليل الرغبات الدنيوية، والسعي للمعاش بقدر الضرورة فقط.31 وکانت الغاية القصوى عنده بلوغ مقام المتقين. وقد عظّم من شأن الصمت، فامتنع في أواخر حياته عن رواية الأحاديث أو الدخول في الجدل، مخافة أن يقع في العُجب أو الکبر.32 وکان يرى أنّ الحزن لا يکون مشروعاً إلا إذا نشأ من ملاحظة النفس لأفعالها الدنيئة، ويعدّ مثل هذا الحزن علامة على قلب حي.33 ومن أبرز سماته کراهة الضغينة، إذ کان يعدّها منافية للتقوى الحقّة.34 أما أساس رؤيته الروحية فقد کان قائماً على الخوف من العقوبة الإلهية، والإحساس الدائم بدنوّ الموت ويوم القيامة، والانشغال المستمر بالآخرة؛ ولم يکن للرجاء في الجنّة مکان يُذکر في حياته الروحية.35
توفي «عروس الزهّاد» في المصيصة سنة 184، قبل أن يبلغ الأربعين من عمره.36 وکان يُعتقد أنّه مُستجاب الدعوة، ذا کرامات وخوارق للعادة أقرّ بها حتى اللصوص وقطاع الطرق.37 وقد ربّى عدداً کبيراً من التلامذة، اشتهر کلّ منهم بالعلم الغزير والزهد البالغ. وکان عبدالله بن المبارک – على الرغم من کِبَر سنّه – معدوداً في جملة تلامذته، ويُروى أنّه منعه من التحديث بالحديث.38 ومن تلامذته أيضاً: يحيى بن سعيد القطان (ت 198)، وأبو سفيان صالح بن مهران حکيم، وأبو أيوب سليمان بن داود الشاذکوني (ت 236)، وعبد الرحمن بن مهدي البصري (ت 198)، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري (ت 188)، وأبو محمد مخلد بن حسين البصري (ت 191)، ومحمد بن عيينة الفزاري، وعامر بن حماد بن حمدويه، وصلت بن زکريا.39 وکان له أخوان: عبد الرحمن وعبد العزيز، وکلاهما عُرف بالورع والعلم.40 وتذکر المصادر أنّ له أختاً تُدعى هند، وکانت زوجة عصام بن عبدالمجيد الأنصاري؛ وقد أصبح ابنهما أحمد بن عصام (ت 272 من العلماء الزهّاد المشهورين بأصفهان.41
ويُروى أنّ «عروس الزهّاد» کان يمتلک صندوقين مملوءين بمصنّفاته وبدفاتر دروس شيوخه،42 غير أنّ محتواها الدقيق غير معروف. وبالنظر إلى الاتجاهات الأدبية الغالبة في القرن الثاني – أي جمع الأحاديث في صورة کتب الزهد وکتب الرقائق التي مهدت لآداب التصوّف الأولى43– فمن المعقول افتراض أنّه ألّف هو أيضاً کتباً تحت عناوين عامّة مثل کتاب الزهد أو کتاب الرقائق.44 غير أنّ تحوّله الباطني، وعزلته، ونفوره من الشهرة أدّت – کما يُقال – إلى دفنه جميعها،45 فلم يخلّف وراءه سوى رسائل قليلة إلى تلامذته وأصحابه، حُفظت منها کلمات زهدية في کتب مثل طبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصفهاني*46 وحلية الأولياء لأبي نعيم.47
وممّا يُذکر أنّ محمداً بن يوسف «عروس الزهّاد» لا ينبغي الخلط بينه وبين محمد بن يوسف بن معدان بن يزيد، المعروف بالبَنّاء (ت 286)، وهو جدّ أبي نُعَيم الأصبهاني لأم أبيه؛ وهو خلط وقع فيه الأنصاري،48 ثم أعاده الذهبي49 والصفدي.50
/سعيد کريمي/
المصادر
ابن تَغري بَردي، النجوم الزاهرة في ملوک مصر والقاهرة، القاهرة ?]1383[-1392هـ/ ?] 1963 [-1972م.
ابن الجوزي، صفة الصفوة، طبعة أحمد بن علي، القاهرة 1421هـ/ 2000م.
ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوک والأمم، طبعة محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، بيروت 1412هـ / 1992م.
ابن حبّان، کتاب الثقات، حيدرآباد، دکن 1393–1403هـ/ 1973–1983م.
ابن شاکر کُتُبي، فوات الوفيات، طبعة إحسان عباس، بيروت 1393–1394هـ/ 1973–1974م.
ابن کثير، البداية والنهاية، ج10، طبعة أحمد أبو ملحم وآخرون، بيروت 1408هـ/ 1988م.
ابن منده، المستخرج من کتب الناس للتذکرة والمستطرف من أحوال الناس للمعرفة، طبعة عامر حسن صبري، منامه[د.ت.].
أبو الشيخ الأصبهاني، طبقات المحدثين بإصبهان والواردين عليها، ج2، طبعة عبد الغفور عبد الحق حسين بلوشي، بيروت 1412هـ/ 1992م.
أبو نعيم الأصبهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، طبعة محمد أمين خانجي، بيروت 1387هـ/ 1967م.
أبو نعيم الأصبهاني، کتاب ذکر أخبار أصبهان، طبعة سون ددرينغ، ليدن 1350–1353هـ / 1931–1934م، طبعة أفست طهران [د.ت.].
الأنصاري، عبدالله بن محمد، طبقات الصوفية، طبعة محمد سرور مولائي، طهران 1362ش [1983م].
التَيمي الأصفهاني، إسماعيل بن محمد، سير السلف الصالحين، طبعة محمد حسن إسماعيل وطارق فتحي سيد، بيروت 1425هـ / 2004م.
الذهبي، محمد بن أحمد، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، طبعة بشّار عوّاد معروف، بيروت 1424هـ/ 2003م.
الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، طبعة شعيب أرنؤوط وآخرون، بيروت 1401–1409هـ/ 1981–1988م.
الرافعي القزويني، عبد الکريم بن محمد، التدوين في أخبار قزوين، طبعة عزيز الله عطاردي، بيروت 1408هـ/ 1987م.
سُلَمى، محمد بن حسين، طبقات الصوفية، طبعة نور الدين شريبه، القاهرة 1406هـ / 1986م.
سوري، محمد، تصوير امامان شيعه عليهمالسلام در متون زهد و تصوف نخستين [صورة أئمة الشيعة عليهم السلام في نصوص الزهد والتصوف الأولي]، قم 1400ش [2021م].
الشعراني، عبد الوهاب بن أحمد، الطبقات الکبرى، المسماة بلوائح الأنوار في طبقات الأخيار، طبعة خليل منصور، بيروت 1418هـ / 1997م.
الصفدي، خليل بن أيبک، کتاب الوافي بالوفيات، طبعة أحمد أرناؤوط وترکي مصطفى، بيروت 1420هـ / 2000م.
المُناوي، محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين، الکواکب الدّرّية في تراجم السادة الصوفية، طبعة محمد أديب جادر، بيروت 1420هـ / 1999م.
همائي، جلال الدين، تاريخ اصفهان: رجال و دانشمندان[تاريخ أصفهان: رجال وعلماء]، بتحقيق ماهدخت بانو همائي، طهران 1396ش [2017م].
- قارن مع: ابنمنده، مج۳، ص۵۰۸، حيث ضُبطَ باسم سُلَيم.[↩]
- من أحياء أصفهان القديمة في الجزء اليهودي، وفي المنطقة التي يقع فيها مسجد الحکيم اليوم. انظر: همائي، مج۳، ص۱۸۳۵.[↩]
- أبو الشيخ الأصبهاني، مج2، ص21؛ أبو نعيم الأصبهاني، 1350–1353هـ / 1931–1934م، مج2، ص171؛ نفسه، 1387هـ / 1967م، مج8، ص237.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ / 1967م، مج8، ص230، مج10، ص389؛ نفسه، 1350–1353هـ / 1931–1934م، مج2، ص172.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، 1350–1353هـ/ 1931–1934م، مج2، ص171؛ نفسه، 1387هـ / 1967م، مج8، ص237.[↩]
- ابن الجوزي، 1421هـ / 2000م، مج2، ص286؛ نفسه، 1412هـ / 1992م، مج9، ص100.[↩]
- الذهبي، 1424هـ / 2003م، مج4، ص968.[↩]
- ابن کثير، مج10، ص192.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، ۱۳۵۰–۱۳۵۳هـ/۱۹۳۱–۱۹۳۴م، مج۲، ص۱۷۱؛ وأيضاً نقل همائي(ج۳، ص۱۸۴۵) تلمذة محمد بن يوسف على يد يونس بن عبيد والأعمش.[↩]
- أبو الشيخ الأصبهاني، مج2، ص24؛ أبو نعيم الأصبهاني، 1350–1353هـ / 1931–1934م، مج2، ص171؛ نفسه، 1387هـ / 1967م، مج7، ص237.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ/ 1967م، مج8، ص228.[↩]
- أبو الشيخ الأصبهاني، مج2، ص23؛ أبو نعيم الأصبهاني، 1350–1353هـ / 1931–1934م، مج2، ص171–172؛ نفسه، 1387هـ / 1967م، مج8، ص230.[↩]
- الشعراني، ص89؛ المناوي، مج1، ص442.[↩]
- ابن منده، ج3، ص508؛ أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ / 1967م، مج8، ص226؛ الشعراني ، ص89.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ / 1967م، مج8، ص226–227، 229، 231؛ التيمي الأصفهاني، ص516.[↩]
- ابن حِبّان، ج9، ص74؛ أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ / 1967م، مج8، ص235.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ / 1967م، مج8، ص232.[↩]
- م.ن، مج8، ص 225، 228.[↩]
- م.ن، مج8، ص228، 233؛ الذهبي، 1424هـ / 2003م، مج4، ص968؛ نفسه، 1401–1409هـ / 1981–1988م، مج9، ص126.[↩]
- سُلَمي، ص27، 91؛ ابن شاکر کُتُبي، مج1، ص13.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ / 1967م، مج8، ص227؛ الشعراني، ص89.[↩]
- التيمي الأصفهاني، ص516.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ / 1967م، مج8، ص225.[↩]
- أبو الشيخ الأصفهاني، مج2، ص24؛ أبو نعيم الأصبهاني، 1350–1353هـ / 1931–1934م، مج2، ص173؛ نفسه، 1387هـ / 1967م، مج8، ص225، 235، مج10، ص390.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ / 1967م، مج8، ص229، 234؛ المناوي، مج1، ص443.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، 1387هـ / 1967م، مج8، ص232؛ المناوي، مج1، ص443؛ الذهبي، 1401–1409هـ / 1981–1988م، مج9، ص126.[↩]
- الذهبي، 1401–1409هـ / 1981–1988م، مج7، ص244.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۵۰–۱۳۵۳هـ/۱۹۳۱–۱۹۳۴م، مج۲، ص۱۷۲؛ نفسه، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۱.[↩]
- أبو الشيخ الأصفهاني، مج۲، ص۲۲؛ أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۲۶، ۲۳۲؛ التيمي الأصفهاني، ص۵۱۵-۵۱۶.[↩]
- أبو نعيم الأصبهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۴؛ المناوي، مج۱، ص۴۴۳.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، 1387هـ/1967م، مج8، ص233، 236؛ المناوي، مج1، ص443.[↩]
- أبو الشيخ الأصفهاني، مج۲، ص۲۸؛ أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۶-۲۳۷. يبدو أن الأحاديث المروية عنه ليست مسندة، وأن أبو الشيخ (مج۲، ص۲۱) لم يسمع منه إلا حديثاً مسنداً واحداً، وقد اعتبر الذهبي (۱۴۲۴هـ/۲۰۰۳م، مج۴، ص۹۶۸؛ ۱۴۰۱–۱۴۰۹هـ/۱۹۸۱–۱۹۸8م، مج۹، ص۱۲۶) ذلک الحديث الواحد ضعيفاً؛ انظر ايضاً: أبو نعيم الأصبهاني، ۱۳۵۰–۱۳۵۳هـ/۱۹۳۱–۱۹۳۴م، مج۲، ص۱۷۱-۱۷۲؛ نفسه، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۷؛ الرافعي القزويني، مج۱، ص۷.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۵۰–۱۳۵۳هـ/۱۹۳۱–۱۹۳۴م، مج۲، ص۱۷۳؛ نفسه، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۳؛ المناوي، مج۱، ص۴۴۳.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۴؛ المناوي، مج۱، ص۴۴۳.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۲-۲۳۳، ۲۳۵-۲۳۶؛ ابن الجوزي، ۱۴۲۱هـ/۲۰۰0م، مج۲، ص۲۸۵؛ المناوي، مج۱، ص۴۴۳.[↩]
- أبو الشيخ الأصفهاني، مج۲، ص۲۱؛ أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۵۰–۱۳۵۳هـ/۱۹۳۱–۱۹۳۴م، مج۲، ص۱۷۱؛ نفسه، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۲۹، مج۱۰، ص۳۹۰؛ ابن تغري بردي، مج۲، ص۱۱۷؛ قارن مع: الذهبي، ۱۴۲۴هـ/۲۰۰۳م، مج۴، ص۹۶۸، حيث قال إنه ربما کان على قيد الحياة حتى عام ۲۰۰هـ.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۲۸، ۲۳۰-۲۳۱، ۲۳۵؛ التيمي الأصفهاني، ص۵۱۶؛ ابن تغري بردي، مج۲، ص۱۱۷.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۰.[↩]
- أبو الشيخ الأصفهاني، مج۲، ص۲۲، ۲۶؛ أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۵۰–۱۳۵۳هـ/۱۹۳۱–۱۹۳۴م، مج۱، ص۳۲۲، مج۲، ص۱۷۱؛ نفسه، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۰، ۳۸۰؛ الذهبي، ۱۴۲۴هـ/۲۰۰۳م، مج۴، ص۹۶۸.[↩]
- أبو الشيخ الأصفهاني، مج۲، ص۲۱؛ أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۵۰–۱۳۵۳هـ/۱۹۳۱–۱۹۳۴م، مج۲، ص۱۷۱.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۵۰–۱۳۵۳هـ/۱۹۳۱–۱۹۳۴م، مج۱، ص۸۷؛ انظر أيضاً: همائي، مج۳، ص۱۸۳۵-۱۸۳۶.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۲۷.[↩]
- سوري، ص۱۷؛ حوالي مائة کتاب قد أُلّف حول موضوع الزهد من منتصف القرن الثاني إلى أوائل القرن الخامس، ويُعدّ أول عمل باقٍ في هذا الموضوع هو کتاب الزهد لعبد الله بن المبارک، تلميذ عروس الزهّاد (م.ن، ص۳۶، ۳۸-۴۵).[↩]
- ابن حبّان، مج9، ص74.[↩]
- أبو الشيخ الأصفهاني، مج۲، ص۲۳؛ أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۲۷؛ التيمي الأصفهاني، ص۵۱۶.[↩]
- أبو الشيخ الأصفهاني، مج2، ص24، 26.[↩]
- أبو نعيم الأصفهاني، ۱۳۸۷هـ/۱۹۶۷م، مج۸، ص۲۳۲-۲۳۳، ۲۳۵-۲۳۶.[↩]
- الأنصاري ، ص130.[↩]
- الذهبي، ۱۴۰۱–۱۴۰۹هـ/۱۹۸۱–۱۹۸8م، مج۹، ص۱۲۶؛ نفسه، ۱۴۲۴هـ/۲۰۰۳م، مج۴، ص۹۶۸.[↩]
- الصَفَدي، مج5، ص159[↩]