مکتبةُ/المکتبة المرکزيّةُ لبلديّةِ أصفهان، تُعَدُّ المکتبةُ المرکزيّةُ لبلديّةِ أصفهان من أهمِّ المکتباتِ العامّة في المدينة.
ويَعودُ تاريخ تأسيسِها إلى إنشاءِ مکتبةِ البلديّة* سنةَ 1286ش[1907م].1 وبعدَ السنواتِ الأولى لانتصارِ الثورةِ الإسلاميّةِ سنةَ 1357ش[1979م]، ومع بدايةِ عقدِ 1360ش[1980م] قرّرت بلديّةُ* إصفهان إنشاءَ عدّةِ مکتباتٍ وقاعاتِ مطالعةٍ بهدفِ تعزيزِ البُنى الثقافيّة للمدينة، وکانت المکتبةُ المرکزيّةُ من أولويّاتِ هذا المشروع. واستغرقت الدراساتُ الأوّلية لتصميمِ مکتبةٍ کبيرةٍ ومناسبةٍ تليقُ بمدينةِ أصفهان، واختيارِ الموقعِ المناسبِ وتوفيرِ المواردِ الماليّةِ للبناء، نحوَ ثمانيِ سنواتٍ عمليّاً. وکان من أسبابِ طولِ هذه الفترة هو البحثُ عن أنسبِ موقعٍ قريبٍ من المراکزِ التاريخيّةِ والسياحيّة في المدينة. وبجهودِ المسؤولينَ المحليّين، ولا سيّما محمّد حسن ملک مدني، رئيسُ البلديّة، وفضل الله صلواتي، أستاذُ الجامعة والناشطُ السياسيّ والثقافيّ،2 تمَّ شراءُ المنزلِ الخاصّ للسيدة أمين* (ت 1362ش[1983م]) من ورثتها لتأسيسِ المکتبة.3 وکان هذا المنزلُ مقابلَ حديقة «هشت بهشت» [الجنان الثمان] ضمنَ نطاقِ القلعةِ التاريخيّةِ لأصفهان، إلى جانبِ مبنى «دولتخانه» الصفويّ*، وعلى بُعدِ 850 متراً من «ميدان نقش جهان*»، وقريباً من قصرَي «چهلستون*» (الأربعون عمودا) و«هشت بهشت*»، ولذلک کان يجبُ مراعاةُ خصائصِ هذه الأبنيةِ عند تصميمِ البناءِ الجديد.
کان بناءُ المکتبةِ المرکزيّةِ مصحوباً بتقلّباتٍ عدّة. ففي سنةِ 1367ش[1988م]، کلّفت بلديّةُ أصفهان المعماريَّ المعروفَ منصور زهتابجي بتصميمِ المبنى. واکتملَ المخطّطُ سنةَ 1369ش[1990م]، ونالَ موافقةَ محافظةِ أصفهان والبلديّةِ وإدارةِ الثقافةِ والإرشادِ الإسلاميّ وجمعيّةِ المکتباتِ العامّة في المحافظة (انظر صورةَ المخطّط).4 غيرَ أنّه بعدَ فترةِ توقّفٍ،5 شُيّدَ هيکلٌ مختلفٌ عن التصميمِ المعتمد، فتوقّفَ البناءُ عند مرحلةِ الهيکلِ الخرسانيّ. وبما أنّ الهيکلَ المُقام لم يتطابقْ مع التصميمِ الأوّل، کان لا بدّ من أحدِ خيارَين: إمّا هدمُه أو إعادةُ التصميمِ على أساسِ الهيکلِ القائم. فاختارت البلديّةُ الخيارَ الثاني، ولأنّ المصمّمَ الأصليَّ لم يرغبْ في متابعةِ المشروع، أُسنِدت مهمّةُ التصميمِ الجديد إلى فريقٍ آخر. وفي سنةِ 1374ش[1995م]، عُهِدَ بالتصميمِ والإشرافِ على المشروع إلى شرکةِ المهندسينَ الاستشاريّين «بُلشير»، وتولّى محمّد رضا قانعي منصبَ المصمّمِ الرئيسِ مع زملائه،6 فاستُؤنِف البناء.7 وبعد نحوِ أحدَ عشرَ عاماً اکتملَ المبنى، وفي 29 بهمن 1381ش[18 فبراير 2003م]، افتُتحت «المکتبةُ المرکزيّةُ ومرکزُ المعلوماتِ لبلديّةِ أصفهان» بحضورِ محمود حسيني (المحافظ)، ومحمّد علي جوادي (رئيسُ البلديّة)، وبدأت بتقديمِ خدماتِها العلميّةِ والثقافيّة.8 تبلغُ مساحةُ المبنى نحوَ 4218 م²، ومساحتُه الإجماليّةُ (السطح المبني) قرابةَ 12000 م² موزّعةً على خمسةِ طوابقَ وبارتفاعِ سبعةَ عشرَ متراً. وللحفاظِ على خطِّ الأفقِ في المنطقةِ التاريخيّةِ للمدينة، بُنيت ثلاثةُ طوابقَ من المکتبةِ تحت الأرض. وتضمُّ المکتبةُ أقساماً متعدّدةً، منها: قسمُ الاستعلاماتِ وإرشاد الزوار، المستودع، المراجع، الإعارة، الدوريات، خدماتُ المعلومات، قاعةُ التدريب، قاعاتُ الاجتماعاتِ والندواتِ التخصّصيّة، قاعةُ المؤتمرات، صالة عرض فني، القسمُ الرقميّ، وقسمُ المخطوطاتِ والنفائسِ والوثائقِ التاريخيّة.9
تُعَدُّ المکتبةُ المرکزيّةُ من أبرزِ الأبنيةِ المعاصرةِ في أصفهان، وقد اتُّبِعَ في تصميمِها نهجان أساسيّان. فهي من الداخلِ ذاتُ طابعٍ حداثيّ، صُمِّمَت على شکلِ کتلةٍ زجاجيّةٍ شفّافةٍ تتيحُ الرؤيةَ بين الطوابق. واستُلهمَ هذا النمطُ من مراکزِ الثقافةِ والفنونِ المتعدّدةِ الوسائط،i مثل مرکز جورج بومبيدو الوطنيّ للفنونِ والثقافةii (١٣٥٦ش [١٩٧٧م]) في باريس.10 والمرکزُ الثقافيّ المتعدّدُ الوسائط هو فضاءٌ يتجاوزُ وظيفةَ المکتبةِ التقليديّة، إذ يُشکِّلُ في الوقتِ نفسِه ميداناً للنشاطاتِ الفنيّةِ والبحثيّةِ والترفيهيّة، ويتيحُ الوصولَ إلى أرشيفاتِ الموادّ المختلفةِ المرئيّةِ والمسموعةِ والمطبوعةِ والرقميّة. وفي الوقتِ نفسِه، حَرِصَ المصمِّمونَ على أنْ ينسجمَ المظهرُ الخارجيُّ للمبنى، من حيثُ الموادِّ والارتفاعِ، مع النسيجِ التاريخيِّ المحيط، ولا سيّما عمارةَ «هشت بهشت» القريبةِ منه. وبما أنّ الموقعَ کان في الأصلِ ضمنَ نطاقِ بستان «غلدسته*»، وهو بستانٌ إيرانيٌّ ثمانيُّ الأضلاعِ من العصرِ الصفويّ، فقد سعى التصميمُ المعماريُّ إلى الحفاظِ على جوهرِ الشکلِ الثمانيّ للبستان. وإضافةً إلى ذلک، استُخدمت عناصرُ من العمارةِ الإيرانيّةِ التقليديّة، مثلُ النافورة المرکزيّةِ في الفناء المفتوح، التي تتيحُ الاستفادةَ من الضوءِ الطبيعيِّ في جميعِ الطوابق، وتُضفي على المکانِ انتعاشاً وحيويّةً. وفي واجهةِ المبنى، تفصلُ جِدارٌ مُخرّمٌ من الطوب الکتلةَ العامةَ للمبنى عن الخارج، وتُضفي على هيکله المکعّب والبسيط شکلاً هندسيّاً مميّزاً. کما يُشيرُ هذا الغلافُ إلى نموذجٍ معماريٍّ إيرانيٍّ آخر هو «کبوتر خانه»(بُرْج الحمام)*.11 ولا تقتصرُ وظيفةُ الجدارِ المُخرَّمِ على الحمايةِ والأمانِ، بل يؤمّنُ أيضاً عزلاً صوتيّاً وحراريّاً فعّالاً. أمّا الموادُّ المستخدمةُ في البناء، مثلُ الطوب والحجرِ الغرانيتيِّ الأحمرِ والبرتقاليِّ والأصفر، والحجرِ المشذّبِ والزجاجِ والصفائحِ النحاسيّة، فقد منحتِ المبنى طابعاً حديثاً وفريداً.12
لقد تجسّدَ الجمعُ بين التراث والحداثةِ لا في بناءِ المکتبةِ المرکزيّةِ وعمارتِها فحسب، بل في خدماتِها العلميّةِ والثقافيّةِ أيضاً. فمن جهةٍ، سعت المکتبةُ إلى مواکبةِ التقنيّاتِ الحديثةِ في العالم؛ ولذلک يَتّخذُ قسمُها الرقميُّ طابعَ مکتبةٍ رقميّةٍ ومتعدّدةِ الوسائط، يضمّ صيغاً متنوّعةً من الموادّ النصيّةِ والصوتيّةِ والمرئيّةِ والتصاميم والمخطّطات والخرائطِ التاريخيّةِ والوثائقِ والمستندات، ويتيحُ للمستخدمينَ الحصولَ على المعلوماتِ في أيِّ وقتٍ ومن أيِّ مکانٍ عبرَ موقعِ المکتبةِ الرقميّة على الإنترنت. وقد بلغَ هذا القسمُ عندَ کتابةِ هذه المقالةِ في تير 1404ش[ يوليو 2025م] نحوَ عشرةِ آلافِ سجلٍّ وثلاثينَ ألفَ ملفٍّ رقميٍّ يضمّ کتباً ومقالاتٍ ومخطوطاتٍ ومشاريعَ بحثيّة، بالإضافةِ إلى قواعدِ بياناتٍ علميّةٍ متخصّصةٍ مثل قاعدةِ بياناتِ دراسات وبحوث أصفهان،13 وقاعدةِ بياناتِ الفنّ والعمارة،14 وقاعدةِ بياناتِ الوثائقِ والمخطوطاتِ الرقميّة.15 ويضمُّ قسمٌ کبيرٌ من مواردِ المکتبةِ الرقميّةِ نسخاً رقميّةً من مکتباتٍ کبرى، منها مکتبتا النجف (مکتبةُ العلّامة الأميني ومکتبةُ کاشف الغطاء)، ومکتبةُ العتبة الرضويّة المقدّسة، ومکتبةُ مجلسِ الشورى الإسلاميّ، ومکتبةُ جامعةِ طهران.16 أمّا قسمُ الوثائقِ والنفائسِ والمخطوطات في المکتبةِ المرکزيّة، فيُعنى بصونِ وإحياءِ التراثِ المکتوب. ويحتوي هذا القسمُ على أکثرَ من ثلاثةِ آلافِ عنوانٍ من الکتبِ النفيسة، وألفٍ و خَمسمائة کتابٍ مطبوعٍ طباعةً حجريةً ورصاصيةً، ومئتينِ وإحدى وعشرينَ مخطوطةً، وأکثرَ من خمسةَ عشرَ ألفَ صفحةٍ من الوثائقِ التاريخيّةِ والإداريّةِ العائدةِ إلى العصرِ القاجاريّ. وهذه الوثائقُ تُجسِّدُ التراثَ الثقافيَّ والتاريخيَّ لإيران، ولا سيّما أصفهان في العهدِ القاجاريّ، وقد تبرّعَ بها للمکتبةِ المرکزيّةِ أسرةُ المؤرّخِ والباحث في شؤون إصفهان مِيرزا حسن جابري الأنصاري*.17
بعدَ اکتمالِ بناءِ المکتبةِ المرکزيّةِ وتجهيزِها، نُقِلَت محتوياتُ مکتبةِ البلديّة إلى هذا المقرّ الجديد. وفي المراحلِ الأخيرةِ من البناء، شُکِّلَ مجلسٌ بعنوان «مجلسُ تأمينِ المصادر» يتألّفُ من متخصّصين في کلِّ مجالٍ برئاسةِ مرتضى تيموري*، وقد قامَ هذا المجلسُ بشراءِ أفضلِ المراجعِ والکتبِ العلميّةِ الضروريّةِ للمکتبةِ من النُخَبِ وکبار مُجمِّعي المقتنيات في المدينة.18 وکان من هؤلاءِ المجموعين، الذين کانوا جميعاً قد تُوفّوا عندَ کتابةِ هذه المقالة، حسين محمّد شفيعي، وشهريار نقوي، وهوشنغ إلهام. وتضمُّ المکتبةُ اليومَ مجموعةً تزيدُ على ثلاثِمئةِ ألفِ مجلّدٍ مطبوع، وخمسةَ عشرَ ألفَ مجلّدٍ من الکتبِ المرجعيّة، وأکثرَ من عشرةِ آلافِ دوريّةٍ وصحيفةٍ قديمة.
يجدرُ بالذکرِ أنّ المکتبةَ المرکزيّة، من خلالِ تجسيدِها لمفهومِ التنشئةِ الاجتماعيّة—أي التعارفِ والتحاورِ وبناءِ الهويّةِ الجماعيّةِ في داخلِ الإنسان—قد أسهمتْ إسهاماً فعّالاً في تعزيزِ الحياةِ الثقافيّةِ المشترکة، وأتاحت حضوراً نشطاً وحيويّاً للمواطنين، ولعبت دوراً مهمّاً في رفعِ مستوى الثقافةِ المعلوماتيّةِ لروّادِها، وتيسيرِ الوصولِ إلى مصادرِ المطالعةِ للجميع. وبفضلِ برامجِها المتنوّعة، لم تَعُد المکتبةُ مکتبةً عامّةً فحسب، بل مرکزاً متعدّدَ الوسائطِ يوفّرُ ظروفاً مثالية للزائرينَ والباحثينَ على حدٍّ سواء. ومن بينِ هذه البرامج: خدماتُ المعلوماتِ وإتاحةُ الوصولِ إلى قواعدِ البياناتِ العلميّةِ والبحثيّةِ في إيران والعالم؛ مشروعُ الإعارةِ والتعاونِ بين المکتباتِ مع الجامعاتِ الکبرى في أصفهان ؛ مبادرةُ «بيک دانايي» (ساعي المعرفة) الهادفةُ إلى إيصالِ الکتبِ إلى منازلِ المسنّينَ وذوي الإعاقة؛ مشروعُ السياحةِ المکتبيّة الذي يُتيحُ للسيّاحِ المحليّينَ والأجانبِ زيارةَ المکتبةِ في أوقاتٍ محدّدةٍ مع الحفاظِ على هدوءِ المکان؛ مشروعُ نادي القراءة الهادفُ إلى تعويدِ الأطفالِ والناشئةِ على المطالعة؛ ومشاريعُ التعاونِ مع سائرِ المؤسّساتِ البلديّةِ لإنشاءِ مکتباتٍ مؤسّسيّةٍ وتقديمِ الخدماتِ الفنّيةِ لمواردِها المکتبيّة. وبفضلِ البُنى التحتيّةِ المناسبةِ من حيث العتاد والبرمجيات، توفّرُ المکتبةُ الإمکاناتِ اللازمةَ للنشاطاتِ البحثيّة. کما أنّ وجودَ الطاولاتِ وقاعاتِ البحثِ والدراساتِ في هذا المجمّعِ يُهيّئُ بيئةً مثاليّةً لإجراءِ البحوثِ العلميّةِ والدراساتِ المتخصّصةِ من قِبَلِ الباحثينَ والعلماءِ والطلّاب.19
/طيّبة فاطمي و محمّد رضا کشاني/
المصادر
«بزرگترين کتابخانه عمومي استان اصفهان احداث خواهد شد» [سيتم إنشاء أکبر مکتبة عامة في محافظة أصفهان]، روزنامۀ کيهان هوايي [صحيفة العالم الجويّة]، العدد ٨٨٦، ١٣ تير ١٣٦٩ش [4 يوليو ١٩٩٠م].
بورياي ولي، هوشنغ، «خريداري زمين خانم بانو امين براي ساخت کتابخانه مرکزي» [شراءُ أرضِ السيّدة بانو أمين لبناء المکتبة المرکزيّة]، مقابلة، مُجري المقابلة: طيبة فاطمي، ١٧ تير ١٤٠٤ش [8 يوليو ٢٠٢٥م].
تيموري، مرتضى، «تاريخچۀ کتابخانۀ بلديۀ اصفهان» [تاريخُ مکتبةِ بلديةِ أصفهان]، في مجموعۀ مقالات همايش يکصدمين سالکرد تأسيس شهرداريها [مجموعة مقالات مؤتمر الذکرى المئوية لتأسيس البلديات]، إعداد محمّد علي جلونغر، أصفهان ١٣٩١ش [٢٠١٢م].
خاني زاد، شهريار، طراحي کتابخانه (در ايران و جهان): اصول و مباني معماري و طراحي داخلي کتابخانهها از کلاسيک تا معاصر [تصميم المکتبات (في إيران والعالم): أسس ومبادئ العمارة والتصميم الداخلي للمکتبات من الکلاسيکي إلى المعاصر]، طهران ١٣٩٢ش [٢٠١٣م].
شرافت، اميرحسين، «آشنايي با کتابخانۀ مرکزي و مرکز اطلاعرساني اصفهان» [التعرّف على المکتبة المرکزيّة ومرکز المعلومات في أصفهان]، کتاب ماهِ کليّات [کتاب شهرية کليات]، السنة ٨، العدد ٤، فروردين ١٣٨٤ش [أبريل ٢٠٠٥م].
شيخ الاسلام، علي، مشارِک في المشروع، مقابلة، مُجري المقابلة: طيبة فاطمي ومحمد رضا کشاني، ١٦ شَهريور ١٤٠٤ش [٧ سبتمبر ٢٠٢٥م].
صلواتي، فضل الله، «تاريخ کتابخانههاي اصفهان، کتابخانه مرکزي شهرداري اصفهان» [تاريخ مکتبات أصفهان: مکتبة بلدية أصفهان المرکزية]، زندگينامه، مصاحبهها، مقالات، فضل الله صلواتي [سيرة ذاتية، مقابلات، مقالات، فضل الله صلواتي]، آذر ۱۴۰۳ش [دسامبر ۲۰۲۴م].
Retrieved Oct.11, 2025, from https://salavati.blogsky.com/1403/09
صلواتي، فضل الله، «مبارز، معلم، مکتبي: فضل الله صلواتي از دوران رياست بر کتابخانههاي عمومي اصفهان ميگويد» [مناضل، معلم، عقائدي: فضل الله صلواتي يتحدث عن فترة رئاسته لمکتبات أصفهان العامة]، مقابلة، مُجري المقابلة: إحسان أميني، أصفهان زيبا [أصفهان جميلة]، السنة ١٦، العدد ٣٨٩٠، ٢٧ آبان ١٣٩٩ش [١7 نوفمبر ٢٠٢٠م].
قانعي، محمد رضا، مقابلة، مُجري المقابلة: طيبة فاطمي ومحمد رضا کِشّاني، تير ١٤٠٤ش [يوليو ٢٠٢٥م].
قانعي، محمد رضا، «کتابخانهٔ مرکزي أصفهان» [مکتبة أصفهان المرکزيّة]، آبارات، ١٣٩٩ش [٢٠٢٠م].
Retrieved Oct.11, 2025, from https://www.aparat.com/v/LGvy4
کتابخانه ديجيتال شهرداري اصفهان [المکتبة الرقمية لبلدية أصفهان]، ١٤٠٤ش [٢٠٢٥م].
Retrieved Oct. 13, 2025, from https://dlim.isfahan.ir/Inventory/index_10802.htm
کشاني، محمد رضا، «کتابخانۀ رقومي شهرداري اصفهان در يک نگاه» [المکتبة الرقمية لبلدية أصفهان في لمحة]، کتاب ماه کليات [کتاب شهرية کليات]، السنة ١٦، العدد ١١، آبان ١٣٩٢ش [نوفمبر ٢٠١٣م].
کشاني، محمد رضا، «کتابخانۀ مرکزي و مرکز اطلاع رساني شهرداري اصفهان» [مکتبةُ أصفهان المرکزيّة ومرکزُ المعلومات لبلديّة أصفهان]، اطلاعيابي و اطلاعرساني [استرجاع المعلومات والإعلام]، السنة ٢، العدد ١٠، مرداد ١٣٨٧ش [اوت ٢٠٠٨م].
کشاني، محمد رضا، وستوده، مولود، فهرست اجمالي اسناد تاريخي ديوان ظلّ السّطان [الفِهرسُ الإجمالِيُّ لِلوثائقِ التاريخيّةِ لِديوانِ ظِلِّ السُّلطان]، في کتابخانۀ ديجيتال مرکزي شهرداري اصفهان از سال ١٢٧١–١٣٣٦ [المکتبة الرقمية المرکزيّة لبلدية أصفهان للفترة ١٢٧١–١٣٣٦]، مج١، أصفهان ١٣٩٦ش [٢٠١٧م].
وکالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا)، ۱۳۸۲ش [۲۰۰۳م].
Retrieved Oct.12, 2025, from https://www.irna.ir/news/5500641
- تيموري، ص133-134.[↩]
- صلواتي، ١٣٩٩ش [٢٠٢٠م]، ص٦.[↩]
- بورياي ولي، مقابلة بتاريخ ١٧ تير ١٤٠٤ش [٨ يوليو ٢٠٢٥م].[↩]
- «بزرکترين کتابخانه عمومي استان اصفهان احداث خواهد شد» [سيتم إنشاء أکبر مکتبة عامة في محافظة أصفهان]، ص20.[↩]
- يبدو أن هذا التوقف کان مرتبطاً بتغيير المسؤولين في المدينة.[↩]
- کان بعض أعضاء هذه المجموعة هم: علي شيخ الإسلام (المشارک في المشروع)، روبرت کشيشيان (المساعد الفني)، فريدون بنکدار بور (مهندس إنشائي)، منوجهري (التجهيزات الميکانيکية) ووازيک ملکوميان (المشارک في المشروع). وکانت الشرکة المنفذة للمشروع هي شرکة المقاولات بره. انظر: شيخ الإسلام، مقابلة، ١٦ شَهريور ١٤٠٤ش [٧ سبتمبر ٢٠٢٥م].[↩]
- شيخ الإسلام، مقابلة، ١٦ شَهريور ١٤٠٤ش [٧ سبتمبر ٢٠٢٥م].[↩]
- تيموري، ص١٣٨؛ قارن مع: صلواتي، ١٤٠٣ش [٢٠٢٤م]، حيث ذکر أن سنة بدء وانتهاء بناء المکتبة کانت ١٣٧٧ش [١٩٩٨م] و٢٩ بهمن ١٣٨١ش [18 فبراير 2003م].[↩]
- شرافت، ص 134-135.[↩]
- قانعي، مقابلة بتاريخ تير ١٤٠٤ش [يوليو ٢٠٢٥م]؛ انظر أيضاً : قانعي ١٣٩٩ش [٢٠٢٠م].[↩]
- شيخ الإسلام، مقابلة، ١٦ شَهريور ١٤٠٤ش [٧ سبتمبر ٢٠٢٥م].[↩]
- خاني زاد، ص172.[↩]
- کتابخانه ديجيتال شهرداري اصفهان [المکتبة الرقمية لبلدية أصفهان]، ١٤٠٤ش [٢٠٢٥م].[↩]
- م.ن.ص.ن.[↩]
- م.ن.ص.ن.[↩]
- کشاني، ١٣٩٢ش [٢٠١٣م]، ص٩٧–٩٨.[↩]
- کشاني وستوده، مج١، ص١٣.[↩]
- صلواتي، ١٤٠٣ش [٢٠٢٤م].[↩]
- کشاني، ١٣٨٧ش [٢٠٠٨م]، ص٦٩–٧٠.[↩]