[setpostview]
الرئيسية / مدخل / درب الإمام

درب الإمام

بُقعة وضريحٌ يقع في حيّ سُنبُلسْتان بمدينة أصفهان

هنوز هیچ مقاله ای برای این مدخل نوشته نشده است. علاقه مندان از طریق فرم زیر می توانند مقاله خود را ارسال کنند.

درب الإمام، بُقعة وضريحٌ يقع في حيّ سُنبُلسْتان بمدينة أصفهان.

تقع هذه البُقعة في الجهة الجنوبية من شارع ابن سينا، وکانت تنتمي إلى أحد أقدم أحياء المدينة المعروف باسم جُملان، الذي تَرِد تسميته في المصادر بصُوَرٍ مختلفة مثل سُنبُلان*، جُنبُلان، جَميلان وسُنبُلسْتان.1 وکان حيّ جُملان من أقدم الأحياء التي ساهمت في تشکّل مدينة أصفهان، وله مَدفنٌ خاص تعود أصوله إلى العهد ما قبل الإسلام2 يقع ضريح درب الإمام في الزاوية الجنوبية الشرقية من هذا المَدفن، وهو اليوم العُنصر الوحيد الباقي من تلک المَقبرة3 يتألف المجمّع المعماري لدرب الإمام من بُقعة مرکزية تحتوي على ضريح خشبي مرتفع، وقُبّتَين (کبيرة وصغيرة)، وبوابتين مُزَخرفتين  في الجهة الشمالية، ورِواقٍ وعددٍ من الغرف في الجهة الشرقية، فضلاً عن ثلاث ساحات في الجهات الشمالية والشرقية والغربية للبُقعة.4

في المصادر التوثيقية من القرن التاسع، وفي معظم النصوص الصفوية، سُجِّل اسم درب الإمام تحت عنوان «الإمامزاده زين العابدين»، بينما استُعملت تسمية «درب الإمام» في العصور اللاحقة فقط5 ويبدو أنّه بسبب تشابُه اسم المدفون هنا ـ زين‌العابدين ـ مع اسم الإمام زين‌العابدين عليه‌السلام، وهو اللقب التشريفي للإمام الرابع عند الشيعة، نُسِبت  البُقعة تدريجياً إلى هذا الإمام، فأصبح يُعرف باسم درب الإمام.6 وفي نقش يعود إلى القرن التاسع على جدران المبنى، استُخدم لقب «زين‌العِباد» للإمامزاده، وهو لقبٌ کان يُطلق في العصر نفسه على الإمام السجّاد زين‌العابدين7 وکذلک يشير نقش صفوي إلى الضريح بوصفه «البُقعة المنسوبة إلى مولانا سيّد‌الساجدين».

أقدم جزء من البناء هو مسجد صغير يقع في الجهة الغربية من الساحة الشمالية، ويُعرف بمسجد سعيد بن جُبير، ويُعَدّ من أقدم مساجد أصفهان8 ويُروى أنّ سعيد بن جُبير (ت ٩٤)، وهو من رواة الحديث ومن طبقة التابعين في صدر الإسلام، قدم إلى أصفهان سنة ٨١، وأقام مدّةً في حيّ سُنبُلان، حيث يُقال إنّه کان يؤدّي صلاته في هذا الموضع.9 وتُعَدّ الساحة الشمالية أقدم ساحات الضريح، في حين أُضيفت الساحتان الأخريان إلى المجمّع في مرحلة لاحقة.10 وقد کُشِف في التنقيبات التي أُجريت في هذه‌ الساحة عن بقايا تعود إلى العصر السلجوقي.11 أمّا المدفنان الرئيسيان في داخل الضريح فأوّلهما قبر إبراهيم بن محمد بَطحاني بن قاسم بن حسن بن الإمام الحسن المجتبى (ت منتصف القرن الثالث)، وثانيهما قبر الإمامزاده زين‌العابدين، من سلالة علي العُريضي بن الإمام جعفر الصادق (ت القرن السادس).12 ويُعَدّ کلا الشخصيتين من أکثر الإمامزادات موثوقية في أصفهان ومن ذوي النَّسَب الصحيح.13 ووفق نص من القرن الخامس، دُفن حسن بن إبراهيم البطحاني أيضاً إلى جانب أبيه في هذا الضريح.14 کما رُوي أنّ الإمامزاده زين‌العابدين کان يعبد الله في حياته في مسجد سعيد بن جُبير، ولذلک دُفن بعد وفاته إلى جوار هذا المسجد.15

وَفقاً للنقش الموجود على البوّابة الشمالية، اکتمل بناء الهيکل الرئيسي للضريح في عهد  جهان شاه قره قويونلو (حکم: ٨٣٩–٨٧٢) تحت ولاية أبي المفتّح المحمّدي. کان المجمّع يتکوّن من ضريح مُقبّب يضمّ الإمامزادتَين، وغرفة أمامية أو قاعة تُعرف بقاعة جهانشاهي، وبوّابة شمالية.16 ومع أنّ الجزء الأخير من  نقش البوّابة، الذي کان يَحوي التاريخ، قد تَلَف، فإنّ النقش المنظوم في قاعة جهانشاهي يَذکُر سنة ٨٥٧ ـ. وقد أُثير الجدل حول هويّة أبي المفتّح المحمّدي؛ فبعض الباحثين، مثل المعماري وعالم الآثار الفرنسي أندريه غودار*i، عرّفوه بأنّه السلطان محمد بن بايسَنقُر (ت ٨٥٥)، حفيد شاهرخ التيموري (حکم: ٨٠٧–٨٥٠)، الذي کان والياً على أصفهان بين سنتي ٨٥٠ و٨٥٥ بينما اعتبر آخرون، مثل جلال الدين همائي* ولطف الله هنرفر*، أنّه الشاهزاده محمدي ميرزا (ت قرابة ٨٧٢)، أصغر أبناء جهان شاه.17 والرأي الأخير يُعَدّ في الغالب أرجح، إذ إنّ السلطان محمد قُتل قبل عامين من اکتمال البناء في ٨٥٥ ثم بعد استيلاء جهان شاه على أصفهان سنة ٨٥٦ أُسنِدت ولاية المدينة إلى الشاهزاده محمدي ميرزا.18 ووفق نقش البوّابة، فإنّ المشرف على هذه الإنشاءات کان جلال‌الدين صفر شاه، مباشِر محمدي ميرزا،19 الذي ذکره المصادر التاريخية المعاصرة بلقب «لَلِه» [مُمرض] صفر شاه أو «صفر شاه لَلِه».20 وبعد اکتمال البناء، خصّص صفر شاه وقفاً له، وأُسنِدت ولاية هذا الوقف إلى السيّد عضد الدين بن يحيى، من نسل الإمامزاده زين العابدين (من السادة الإمامية)، وإلى ذريته من بعده.21 ويبدو مع ذلک أنّ موقع الضريح کان قبل هذا التاريخ أيضاً من أهمّ مزارات المدينة، وکان قد حظي بأوقاف خاصّة به.22

في النقش المنظوم لقاعة الضريح ذُکِر شخص يُدعى شمس‌الدين محمد، کان قد تُوفّي قبل اکتمال البناء.23 ويُحتَمل أنّ هذا الرجل کان  شقيق صفر شاه، وکان يشغل منصب داروغه (رئيس الشرطة) في أصفهان. وقد قُتل سنة ٨٥٦ في فترة اضطراب وثورة شعبية في المدينة.24 وتُشير المصادر إليه باسم «لَلِه محمد».25 ووفقاً لوثيقة تاريخية، فإنّه هو أيضاً قد خصّص وقفاً للبقعة في حياته.26

تُزيَّن البوّابة المؤرَّخة بسنة ٨٥٧ تزييناً کاملاً بالقاشاني المعرّق، وبالقاشاني ذي الألوان السبعة، وبالقاشاني الغير مزجج، ترافقها أُطُر متناظرة من الزخارف النباتية (الأرابسک) ورموز القوارير.27 وقد اعتُبرت هذه البوّابة، من حيث نسب أبعادها وتصميم نقوشها وألوانها ودقّة صناعتها، أرقى مثال ـ أو على الأقلّ من روائع ـ العمارة الإيرانية.28 أمّا جدار الوَزْرَة غُطيَت ببلاطات سداسية خضراء مزيّنة بزخارف مذهّبة ومزججة دقيقة، ضاع معظمها اليوم. وتزيّن جدران الغرفة الرئيسة للضريح وسقفها رسوم نباتية. ومع أنّ النقوش  لا تذکر ذلک، يُقال إنّ سبب إنشاء البناء کان دفن والدة جهان شاه بجوار الإمامزاده زين العابدين.29 ويُشار إلى موضع هذا الدفن على أنّه قاعة جهان شاهي.30 ويذکر جابري أنصاري* قبراً في هذا الموضع تميّز بزخارف قاشانية وجصّية رفيعة الجودة.31

في عهد الشاه عباس الأوّل* (حکم: ٩٩٦–١٠٣٨) جُدّد غطاء القُبّة بالقاشاني ورُمِّم. ووفق نقش القُبّة کان المشرف على هذا الترميم غياث الدين محمود الحسيني المستوفي،32 ويرجَّح أنّ ذلک جرى سنة ١٠١٠.33 وبعد إنشاءات عصر جهان شاه، جرت تدريجياً دفنات کثيرة داخل الضريح، حتى غطّت الحجارة الجنائزية القاعة والممرّ. ولهذا السبب، في عهد الشاه سليمان* (حکم: ١٠٧٧–١١٠٥) أُغلِق المدخل الرئيسي واستُعيض عنه بنافذة. وفي الوقت نفسه، بُنيت قبّة صغيرة فوق الممرّ، وأُلحقت بـ شَبسْتان (هو جزء مُسَقَّف من المساجد الکبيرة يُقام فيه الصلاة) الإمامزاده.34 النقش الموجود على القبّة الصغيرة بخطّ محمد رضا إمامي*، يعود إلى سنة ١٠٨١. الواجهة الداخلية لهذه القبّة لها زخارف مُذهّبة بطريقة “تَرْقِيق الطبقات” فوق مقرنصات وزخارف هندسية من الجص.35 وبما أنّ إغلاق البوّابة لم يُبقِ إلا مدخلاً جانبياً في الجنوب،36 ففي عهد الشاه سلطان حسين* (حکم: ١١٠٥–١١٣٥) أُقيم بأمره مدخل جديد في شرق البوّابة السابقة، مع إيوان وعدّة غرف على الجانب الشرقي من الضريح. واستناداً إلى  نَقْشَي المدخل الجديد، اللذين يحملان تاريخي ١١٢٧ و١١٢٩ هـ، بخطّ علي نقي بن محمد حسين الإمامي وعبد الرحيم على التوالي، فإنّ هذه المنشآت نُفِّذت على يد نَحّاتُ الطوب الأستاذ محمد بن محمد غدير خلال نحو ثلاث سنوات.37 وقد اعتُبر التصميم الهندسي المستعمل في شبکة مثلّثة الشکل في صدر المدخل (نقش شبه بلّوري) نتيجة معرفة رياضية متقدّمة.38 وصار المدخل الجديد يُعرف ببوّابة طهماسبية، والإيوان خلفه بقاعة طهماسبية.39 ويُرجَّح أنّ الغرفتين الجنوبيتين للضريح والفناء الشرقي المُوسّع، الذي هو أوسع من باقي الأفنية، تعود أيضاً إلى هذه المرحلة.40 وفي الفترة نفسها أُجريت إصلاحات في مسجد سعيد بن جُبير. ووفق النقش الموجود داخل محراب المسجد، فإنّ هذه الترميمات تعود إلى سنة ١١٢٣ ، وأنّ الزخارف القاشانية المحدودة للمسجد ترجع إلى هذا الترميم. إنّ الساحة الغربية، وهي أصغر ساحات الضريح، قد خضعت لتغييرات کبيرة عبر الزمن، وهي اليوم متّصلة بالمنازل المحيطة. أمّا الواجهة الغربية للضريح في هذه الساحة فتتکوّن من ثلاثة إيوانات مزيّنة بالمقرنصات واليَزْدِي بَنْدِي (نوع خاص من الزخرفة تحت القبة أو الغطاء المقوس للمداخل). وکان الإيوان الأوسط للساحة يحتوي سابقاً على ثلاث نوافذ جصّية بالغة الدقّة مزخرفة بنقوش جَصّية دقيقة وزجاج ملوّن. وقد نسب بعض الباحثين هذه الإيوانات ونوافذها الجصّية إلى العصر الصفوي*،41 بينما رجّح آخرون أنّها تعود إلى القرن التاسع.42 وليس معلوماً متى اختفت نافذتان من النوافذ الثلاث، أمّا النافذة الوحيدة الباقية فقد أُصلِحت سنة ١٣٢٠ ش [۱۹۴۱ م]، ثم نُقلت بأمر مجد زاده صهبا*، رئيس دائرة الآثار بأصفهان حينذاک، إلى قصر چهلستون* حيث نُصبت هناک.43

اقترح المحقق همائي أنّ البناء التاريخي المعروف بقصر جُملان، الواقع قرب الضريح والذي کان يُستَعمل خاناً ومحطّة نزول للحجّاج والغرباء ـ وتُنسَب أصوله إلى العصر الصفوي ـ قد يکون منتمياً إلى مجمّع درب الإمام، المشيَّد في موضع القلعة القديمة لجَميلان.44 وبجوار الضريح يوجد سنغاب (وعاء حجري کبير کان يُملأ بالماء في الماضي ويُستخدم للشرب والوضوء) وِفق  نقشه أوقفه سنة ١١١٧ أصحابُ دارٍ مجاورة عرّفوا أنفسهم بأنّهم من نسل الحاج حيدر.45 ومن الأوقاف المشهورة الأخرى لهذا المَعلم سلسلة برونزية معلّقة على باب مدخل الضريح الرئيس، وِفقًا لنقشها قد تبرّع بها في ٢٦ جمادى الأولى ١٢٧٠ آقا محمد حسن، تاجر من همدان، للإمامزاده زين العابدين.46

خلال القرون التاسع إلى الثاني عشر ، أضاف الحکّام أو غيرهم من المحسنين في مناسبات عدّة أوقافاً جديدة إلى هذا المَعلم.47 ويبدو أنّ ولاية الضريح خلال هذه الفترة کانت دائماً بيد أسرة من السادة الإمامية، من نسل الإمامزاده زين العابدين.48 وفي العصر الصفوي، وبسبب الإيرادات الکبيرة للضريح، اکتسب منصب المتولّي لدرب الإمام أهمية کبرى في المدينة.49 وکان بعض المتولين معروفين بمکانتهم العلمية والصوفية. وقد شغل بعضهم أيضاً مناصب مهمّة مثل النقابة (رئاسة السادة المنتسبين إلى النبي)، وأمير الحاج (قائد قافلة الحج)، والمستوفي50 لأوقاف أصفهان العامة. ويُقال إنّ أحد المتولين في القرن التاسع، واسمه نظام الدين حيدر (أو مير شاه حيدر)، کان قُطباً روحياً لإحدى الطرق الصوفية.51

بسبب التعلّق الشديد لعامة الناس بلبقعة والمکانة الرفيعة التي حظيت بها، استُخدم هذا الضريح على مرّ القرون موضعَ دفن مؤقّت أو دائم لشخصيات بارزة. وقد ذکر همائي أنّ بعض أمراء الدولة المظفرية* دُفنوا في سرداب هذا المَعلم.52 وکما ذُکر آنفاً، فإنّ الرأي الشائع أنّ والدة جهان شاه قد دُفنت هنا أيضاً. وفي سنة ١٠٠٥  نُقِلت رفات الشاه طهماسب الأوّل الصفوي من مشهد إلى أصفهان، وقبل نقلها إلى العتبات المقدّسة في العراق وُضعت مؤقّتاً في هذا الضريح ليؤدّي الناس الاحترام لها.53 وفي سنة ١٠٣١ـ وُضع جثمان الشيخ البهائي* هنا أيضاً قبل نقله إلى مشهد.54 ومن بين الشخصيات البارزة المدفونة في هذا الضريح: إسحاق بيک عُذري (ت ١١٨٥ )، شاعر وأديب؛ ومهدي بيک شقاقي (ت ١٢١٤ .)، شاعر في عهد حکم صدر أصفهاني*؛ وربّما ميرزا أحمد نيريزي*، أحد أشهر الخطاطين في النصف الأوّل من القرن الثاني عشر.55

من المعتقدات الشعبية المشهورة المرتبطة بدرب الإمام ـ ولا سيّما بين النساء ـ النذرُ بتقديم الخبز واللبن طلباً للحوائج من الإمامزاده. ووفقاً لهمائي، فقد أدّى هذا الاعتقاد إلى ازدهار تجارة بائعي اللبن حول المَعلم.56 وفي الساحة الشمالية، أمام بوّابة جهان شاهي، يوجد أسد حجري يُحتمل أنّه کان في الأصل جزءاً من شاهد قبر أحد الأبطال المحليين.57 ويبدو أنّ هذا الأسد الحجري عُدّ هو أيضاً عند بعض الزوّار ذا قوّة قدسية.

سُجِّل ضريح درب الإمام أثراً وطنياً في 6 رمضان 1353/ ١٣ کانون الأوّل 1934 تحت الرقم ٢١٧.58 وفي العصر الحديث خضع المبنى لترميمات متعدّدة.59 ويبدو أنّ قسماً کبيراً من القاشاني الحالي للقُبّة الرئيسة يعود إلى هذه الترميمات الحديثة.60 ويحمل أحد نُقوش القُبّة تاريخ 1365/1946 الذي يشير إلى ترميم الضريح.

/نازنين شهيدي مارناني/

 

المصادر

ابن طباطبا العلوي الاصفهاني، منتقلة الطالبية، طبعة محمد مهدي خرسان، قم 1377ش [1998].

ابو نُعَيم الاصفهاني، ذکر اخبار اصبهان، ترجمة نور الله کسائي، طهران 1377ش[1998].

احمدي، عباسعلي، «درب امام» في دائرة المعارف الإسلامية الکبرى، بإشراف کاظم موسوي بجنوردي، مج 23، طهران 1396ش[2017].

أحمدي ‌نجاد، حسن، «سيماي سعيد بن جبير» [صورة سعيد بن جبير]، فرهنگ کوثر [ثقافة الکوثر]، العدد ٥٦، زمستان ١٣٨٢ ش[ شتاء ٢٠٠٤].

اسکندر منشي، تاريخ عالم آراي عباسي [نظرة العباسي للعالم]، طبعة ايرج افشار، طهران ١٣٨٢[2003].

أفندي، عبدالله بن عيسى، رياض العلماء وحِياض الفضلاء، ترجمة محمدباقر ساعدي، مج ٤ و ٦، مشهد ١٣٨٩[2010].

«إمامزاده درب إمام أصفهان [ملف التسجيل] »، مرکز دراسات التراث الثقافي والسياحة، ١٤٠٤[٢٠٢٥].

Retrieved Aug.18, 2025, from  https://library.richt.ir/faces/search/bibliographic/biblioFullView.jspx?_afPfm=eosa4iz6z

بوداق مُنشي قزويني، جواهر الأخبار: بخش تاريخ ايران از قراقويونلو تا سال ٩٨٤هـ. ق [جواهر الأخبار: قسم تاريخ إيران من قره قويونلو حتى سنة ٩٨٤ هـ. ق]، طبعة محسن بهرام نجاد، طهران ١٣٧٨[١٩٩٩].

جابري الأنصاري، محمد حسن، تاريخ اصفهان [تاريخ أصفهان]، طبعة جمشيد مظاهري، أصفهان 1378[1999].

جبل‌عاملي، عبدالله، «کزارش شش ماهۀ اول عمليات انجام شده و پيشرفت مرمت بناي تاريخي درب امام اصفهان در سال ١٣٦٢» [تقرير الأشهر الستة الأولى للعمليات المنجزة وتقدُّم ترميم مبنى درب الإمام التاريخي في أصفهان عام ١٩٨٣]، مرکز دراسات التراث الثقافي والسياحة، ١٤٠٤[٢٠٢٥].الف

Retrieved Aug. 18, 2025, from https://library.richt.ir/site/catalogue/146756

جبل‌عاملي، عبدالله، «گزارش شهريور و مهر عمليات انجام شده و پيشرفت مرمت بناي تاريخي بقعۀ درب امام [١٣٦٢]» [تقرير عمليات سبتمبر وأکتوبر المنجزة وتقدُّم ترميم مبنى بقعة درب الإمام التاريخي (١٩٨٣م)]، مرکز دراسات التراث الثقافي والسياحة، ١٤٠٤ [٢٠٢٥].ب

Retrieved Aug.18,2025, from https://library. richt.ir/site/catalogue/142730

جبل‌عاملي، عبدالله، «گزارش ماهيانه فعاليت‌هاي دفتر فني أصفهان، إسفند ماه و فروردين [١٣٦٢]» [تقرير الأنشطة الشهرية للمکتب الفني بأصفهان، مارس وأبريل (1984)]، مرکز دراسات التراث الثقافي والسياحة، ١٤٠٤[٢٠٢٥].ج

Retrieved Aug.18, 2025, from https://library.richt.ir/site/catalogue/146758

جناب أصفهاني، علي، آثار و ابنيه تاريخي اصفهان [آثار ومباني أصفهان التاريخية]، إعداد وتصحيح رضوان بور عصار، أصفهان ١٣٨٦ [٢٠٠٧].

جهار سوقي، محمد هاشم بن زين‌العابدين، کتاب ميزان الأنساب: در شرح حال امامزاده‌هاي معتبر شهر أصفهان [کتاب ميزان الأنساب: في شرح أحوال الإمامزادات المعتبرة لمدينة أصفهان]، بانضمام مقدمة و حواشي بقلم أحمد روضاتي جهار سوقي، قم ١٣٣٢[١٩٥٣].

حسن کاشي، تاريخ محمدي، يا، تاريخ دوازده إمام – تاريخ رشيدي – تاريخ الأولاد الحضرة المصطفوي – أئمه نامه [تاريخ محمدي، أو، تاريخ الأئمة الاثني عشر – تاريخ رشيدي – تاريخ أولاد الحضرة المصطفوية – إمامة نامه]، بضميمة معرفت نامه و هفت بند [مَعْرِفة نامه وسبعة بنود]، طبعة رسول جعفريان، قم ١٣٧٧[١٩٩٨].

حسيني إمامي، باقر، «إمامزادگان درب إمام أصفهان و إمامزاده علي بن جعفر» [إمامزادات درب الإمام أصفهان والإمامزادة علي بن جعفر]، وقف: ميراث جاودان [الوقف: التراث الخالد]، العدد ٥٣، بهار ١٣٨٥[ربيع ٢٠٠٦].

رفيعي مهرآبادي، أبو القاسم، آثار ملّي أصفهان [آثار أصفهان الوطنية]، طهران ١٣٥٢ [١٩٧٣].

روملو، حسن، أحسن التواريخ، طبعة عبد الحسين نوائي، طهران ١٣٤٩[١٩٧٠].

سلطان سيد رضا خان، نقشۀ دار السلطنة أصفهان مقياس ١:٤٠٠٠ [خريطة دار السلطنة أصفهان بمقياس ١:٤٠٠٠]، أصفهان ١٣٠٢[١٩٢٣].

شاه نعمت الله ولي، ديوان [الديوان]، کرمان ١٣٨٠[٢٠٠١].

شهيدي مارناني، نازنين، «خوانش انتقادي بقاع أصفهان در سدۀ نهم هجري از منظر تاب‌آوري» [قراءة نقدية لمباني بقاع أصفهان في القرن التاسع الهجري من منظور الصمود]، رسالة دکتوراه، جامعة الفن بأصفهان، ١٤٠٣[٢٠٢٤].

صالحي، أحمد، «درب امام» [درب الإمام]، في دائرة معارف العالم الإسلامي، تحت إشراف غلام علي حداد عادل، مج١٧، طهران ١٣٩١[٢٠١٢].

طهراني، أبوبکر، کتاب ديار بکرية، طبعة نجاتي لوغال وفاروق سومر، أنقرة 1382–1384/1962–1964، طبعة أوفست طهران 1356/1977.

غودار، أندريه، «اصفهان» [أصفهان]، في آثار إيران [آثار إيران]، تأليف أندريه غودار وآخرون، ترجمة: أبوالحسن سروقد مُقدّم، مج٤، مشهد ١٣٨٤[٢٠٠٥].

«گزارش تعميرات مجموعۀ درب إمام در سال ١٣٥٤» [تقرير ترميمات مجموعة درب الإمام عام  ١٩٧٥م]، مرکز دراسات التراث الثقافي والسياحة، ١٤٠٤[٢٠٢٥].

Retrieved Aug.18, 2025, from https://library.richt.ir/site/catalogue/142731.

مهدوي، مصلح‌الدين، تذکرة القبور، يا، دانشمندان و بزرکان أصفهان [تذکرة القبور، أو، علماء وأعيان أصفهان]، أصفهان ١٣٤٨[١٩٦٩].

نور صادقي، حسين، اصفهان [أصفهان]، طهران ١٣١٦[١٩٣٧].

نيکزاد أمير حسيني، کريم، تاريخجه و راهنماي ابنيه تاريخي اصفهان [تاريخ ودليل المباني التاريخية بأصفهان]، [طهران] ١٣٣٨[١٩٥٩].

همائي، جلال ‌الدين، تاريخ اصفهان: ابنية و عمارات (تتمة) [تاريخ أصفهان: الأبنية والعمارات (تتمة)]، طهران ١٣٩٠[٢٠١١].الف

همائي، جلال ‌الدين، تاريخ اصفهان: جغرافياي اصفهان [تاريخ أصفهان: جغرافيا أصفهان]، بتحقيق ماهدخت بانو همائي، طهران ١٣٩٨/2019.

همائي، جلال‌الدين، تاريخ اصفهان: سلسله سادات و مشجرات و مسطحات، انساب و نسب امامزاده‌هاي اصفهان [تاريخ أصفهان: سلسلة السادات والمشجرات والمسطحات، أنساب ونَسَب إمامزادات أصفهان]، بتحقيق ماهدخت بانو همائي، طهران ١٣٩٠[٢٠١١].ب

هنر فر، لطف ‌الله، کنجينه آثار تاريخي اصفهان [کنز آثار أصفهان التاريخية]، أصفهان ١٣٥٠[١٩٧١].

Golombek, Lisa and Wilber, Donald Newton, The Timurid architecture of Iran and Turan, Princeton: Princeton University Press, 1988.

Lauwers, L. “Darb-e Imam tessellations: a mistake of 250 years”, Nexus network journal, vol. 20, no.2, Jul. 2018.

Lu, Peter J. and Steinhardt, Paul J., “Decagonal and quasi-crystalline tilings in medieval Islamic architecture”. Science, vol. 315, 23 Feb. 2007.

Varjāvand, Parvīz, “Darb-e Emam”, in Encyclopaedia Iranica, ed. Ehsan Yarshater, vol. 7, Costa Mesa: Mazda,1996.

  1. André Godard[]
  1. همائي، ١٣٩٠ ش[٢٠١١ م]الف، ص ١٠٧.[]
  2. جابري الأنصاري ، ص ۱۶۹.[]
  3. سلطان سيد رضا خان، ١٣٠٢ ش [١٩٢٣ م].[]
  4. نور صادقي، ص ۱۴۷.[]
  5. شهيدي مارناني، ص ۹۸.[]
  6. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]ب، ص. ١٧٧.[]
  7. شاه نعمت الله ولي، ص ۱۰۴۶؛ حسن کاشي، ص ۱۵۹.[]
  8. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١٠٨؛ جابري الأنصاري، ص ١٢٣.[]
  9. أبو نُعَيم الأصفهاني، ص ٣٨١؛ وللمزيد أنظر: أحمدي نجاد، ص ١٢٥–١٣٢.[]
  10. همائي، ١٣٩٠[٢٠١١ م]الف، ص ١19.[]
  11. Golombek and Wilber, vol.1, p. 384 .[]
  12. همائي، ١٣٩٨ ش [٢٠١٩ م]، ص ٢٣٣؛ نفسه، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١١٧.[]
  13. جهار سوقي، ص ٤٦؛ همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]ب، ص ٤٤، ١٦٦؛ نفسه، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١٠٩–١١٢.[]
  14. ابن‌طباطبا العلوي الأصفهاني، ص ۲۱.[]
  15. حسيني إمامي ، ص ۵۳.[]
  16. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١1٨.[]
  17. غودار، ص ٢٣٩؛ همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١١٧–١١٨؛ هنر فر، ص ٣٤٩–٣٥٠.[]
  18. روملو، ص 325.[]
  19. للاطّلاع على نص نُقوش المَبنى أنظر: هنر فر ، ص ۳۴۳ـ۳۵۳.[]
  20. طهراني، مج٢، ص ٣٢٩، ٣٦٦؛ بوداق منشي قزويني، ص ٦٦.[]
  21. شهيدي مارناني، ص ۹۴.[]
  22. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١14.[]
  23. هنر فر، ص ۳۵۰.[]
  24. روملو، ص ۳۲۵.[]
  25. م.ن.ص.ن.[]
  26. شهيدي مارناني، ص ۹۴.[]
  27. صالحي، ص ۴۶۷.[]
  28. غودار، ص ۲۳۷.[]
  29. هنر فر، ص ٣٤٩؛ همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١١٩؛ جناب أصفهاني، ص ٩٧؛ مهدوي، ص ٣١٨.[]
  30. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١1٨.[]
  31. جابري الأنصاري ، ص 124.[]
  32. هنر فر، ص ۳۴۶.[]
  33. نفسه، ص ٣٤٦، الحاشية.[]
  34. غودار، ص ۲۳۵- ۲۳۷.[]
  35. صالحي، ص ۴۶۸.[]
  36. Varjavand, p. 11-13.[]
  37. نيکزاد امير حسيني، ص ۲۰۰.[]
  38. Lu and Steinhardt, p. 1106-1110; Lauwers, p.  321-329 .[]
  39. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١19.[]
  40. م.ن.ص.ن.[]
  41. احمدي، ص ۵۷۹.[]
  42. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص 120.[]
  43. نيکزاد امير حسيني، ص ۲۰۲.[]
  44. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١٠٨، الحاشية.[]
  45. رفيعي مهرآبادي، ص ۷۷۲.[]
  46. نفسه، ص ۷۶۹.[]
  47. حسيني إمامي، ص ٥٨؛ همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١١٤؛ شهيدي مارناني، ص ٩٤.[]
  48. حسيني امامي، ص ۵۶.[]
  49. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص ١13.[]
  50. أفندي، مج٤، ص ٢٣٣، ٤٣٦، الحاشية؛ مج٦، ص ٩٣؛ حسيني إمامي، ص ٥٦–٥٧.[]
  51. حسيني إمامي، ص 57.[]
  52. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص 120.[]
  53. إسکندر منشي، مج۲، ص ۵۲۷.[]
  54. نفسه، مج٣، ص ٩٦٨.[]
  55. همائي، ١٣٩٠ ش [٢٠١١ م]الف، ص 125-126.[]
  56. نفسه، ص109.[]
  57. نفسه، 126.[]
  58. «امامزاده درب امام اصفهان» [إمامزادة درب الإمام أصفهان]، ١٤٠٤ ش [٢٠٢٥ م].[]
  59. نيکزاد أمير حسيني، ص ٢٠٢؛ «کزارش تعميرات مجموعۀ درب إمام در سال ١٣٥٤» [تقرير ترميمات مجموعة درب الإمام عام  ١٩٧٥م] ، ١٤٠٤ ش [٢٠٢٥ م]؛ جبل عاملي، ١٤٠٤ ش [٢٠٢٥ م]الف؛ نفسه، ١٤٠٤ ش [٢٠٢٥ م]ب؛ نفسه، ١٤٠٤ ش [٢٠٢٥ م]ج.[]
  60. صالحي، ص ۴۶۸.[]
كيفية الاستشهاد بهذا المقال
نسخة من النص
Shahidi, Nazanin. "Darb Imam (the Gate of Imam)." isfahanica, https://ar.isfahanica.org/?p=2398. 9 June 2026.

المحتويات ذات الصلة

تعليقات المستخدمين