الرئيسية / مدخل / سلطان العلماء، الحسین بن محمد

سلطان العلماء، الحسین بن محمد

فقیه إمامی بارز من القرن الحادی عشر الهجری .، تولّى منصب الوزیر الأعظم فی الدولة الصفویة

هنوز هیچ مقاله ای برای این مدخل نوشته نشده است. علاقه مندان از طریق فرم زیر می توانند مقاله خود را ارسال کنند.

سلطان العلماء، الحسین بن محمد، فقیه إمامی بارز من القرن الحادی عشر الهجری .، تولّى منصب الوزیر الأعظم فی الدولة الصفویة.1

لُقّب بـ«علاء الدین»، واشتهر  بلقبی «خلیفة سلطان» و«سلطان العلماء». وتذکر  له المصادر أنسابًا متعددة ، منها: الحسینی، المرعشی، الآملی، المازندرانی، والأصفهانی، وکلها تدل على أصالة نسبه وشرف سلالته. کان أسلافه من جهة الأب ینتمون   إلى السادة المرعشیین فی منطقة مازندران، وهی أسرة یعود نسبها إلى الإمام علی بن الحسین، الإمام الرابع لدى الشیعة الإمامیة. وقد برز عدد من أسلافه فی مجالی الدین والسیاسة، وکان لهم حضور فعّال فی عصرهم. ومن أبرز أجداده میر قوام الدین محمد المرعشی، المعروف بـ«میر بزرگ»، الذی کان حاکمًا على مازندران وتوفی سنة 781 ـ. وأما أسلافه فی الأجیال اللاحقة، فقد أصبحوا من کبار السادة والوجهاء فی مدینة أصفهان، وعُرفوا هناک بلقبی «سادات مازندران» و«سادات الخلیفة» (أو «سادات الخلفاء»). غیر أن المصادر لا توضح بدقة متى انتقلت هذه الأسرة من مازندران إلى أصفهان.2کان جدّه میر شجاع الدین محمود من العلماء والمربین البارزین فی عصره، لا سیما فی العلوم العقلیة. وأمّا والده میرزا رفیع الدین محمد، فقد کان متضلّعًا فی العلوم العقلیة والنقلیة معًا، معروفًا بالتقوى والورع، وقد عُیّن سنة 1026 . فی عهد الشاه عباس الأوّل* فی منصب «الصدر»، أی الرئیس الأعلى للشؤون الدینیة. واشتهر بلقبی «صدر الخلیفة» و«الصدر الکبیر». وتوفی میرزا رفیع الدین فی أوائل سنة 1034­.، ودُفن جسده فی کربلاء. وقد وُصف بأنّه طاهر السریرة، کریم السجایا، طَلْق المَحیا.3 وتذکر بعض المصادر أنّه کتب حواشٍ على مواضع من کتاب الروضة البهیة فی شرح اللمعة الدمشقیة للشهید الثانی، کما ألّف ردًّا على رسالة  شِرعَةُالتَّسمیة  التی کتبها معاصره الفیلسوف والعالم البارز میرداماد*، وهی رسالة تبحث فی مسألة تحریم التصریح باسم الإمام الثانی عشر فی عصر الغیبة.4وقد خلط عدد من المصادر بینه وبین میرزا رفیع الدین محمد الشَهرستانی (ابن أخ میرزا رضی الشَهرستانی)،5  الذی عُیّن معه فی المنصب نفسه ثم انفرد به بعد وفاته. وتنسب هذه الروایات إلیه ـ على وجه الخطأ ـ الاستمرار فی تولّی منصب الصدارة حتى نهایة عهد الشاه عباس الأوّل، ثم عزله فی أیّام الشاه صفی* (حک: 1052-1038)، ووفاته بعد الإقصاء.6

وُلِد سلطان العلماء فی أصفهان سنة 1001. وتلقّى معظم تعلیمه الدینی على ید والده، ثم واصل دراسته على بعض العلماء، مثل الملا محمود الرنانی، والملا حسین الیزدی الندوشنی، والشیخ البهائی*. وقد درس العلوم الإسلامیة، وحضر مجالس الحدیث، ونال من الشیخ البهائی إجازة الروایة.7 وقد عُدّ من العلماء البارزین فی الفقه، وفی طائفة من العلوم العقلیة والنقلیة. وتصفه مصادر کثیرة بأنّه عالم موسوعیّ، ملمّ بمختلف الفنون، وأنّه بلغ مرتبة الإتقان فی جلّ العلوم، مع تمیّز خاص فی علم الحساب.8 وبحسب ما یذکره وحید القزوینی،9 فقد کان مولعًا بقراءة کتب السِیَر ، وبالبحث فی مؤلَّفات العلماء المتقدّمین.

کرّس سلطان العلماء، ولا سیما فی الفترة الواقعة بین ولایتیه فی منصب الوزارة،10 وقته للتدریس ولشؤون علمیة أخرى.11 وبحسب ما أورده شهاب الدین المرعشی النجفی، وهو من أحفاده، کان سلطان العلماء من أشهر الأساتذة فی عصره، وحضر دروسه جمع غفیر من الطلاب. ومن أبرز تلامذته – إلى جانب أبنائه الأربعة: محمد، وعلی، وإبراهیم، وحسن – کل من : آقا حسین الخوانساری*، میرزا عبد الرزاق الکاشانی، میرزا عیسى أفندی (والد عبدالله أفندی* صاحب ریاض العلماء)، الملا أبو الخیر محمد تقی الفارسی، الملا محمد باقر المجلسی*، وخلیل بن غازی القزوینی، إما کتلامذة مباشرین له أو  کرواةٍ للحدیث عنه. غیر أنّ کتب التراجم فی الغالب – بما فیها تراجم الخوانساری والمجلسی – لم تذکر صراحةً أنّهم تتلمذوا علیه مباشرة. ویُعدّ محمد تقی الفارسی من الذین نُقل عنهم أنّهم تلقّوا إجازة فی الروایة منه.12 زوّج الشاه عباس الأوّل ابنته الثالثة، خان أغا بیکم، من السلطان العلماء.13 أمّا تاریخ هذا الزواج فقد جاء مختلفًا فی المصادر: إذ ذکره اعتماد السلطنه سنة 1016،14 ونصر الله فلسفی سنة 1017،15 وخاتون آبادی*16 سنة 1018.17 وفی سنة 1033، بینما کان والده لا یزال یتولّى منصب الصدارة، وبعد وفاة سلمان خان وزیر الشاه عباس الأوّل، عُیّن سلطان العلماء وزیرًا فی «الدیوان الأعلى»، وتلقّى لقب «الوزیر الأعظم» و«اعتماد الدولة». وتذکر المصادر أنّه، فی حیاة والده، کان الاثنان یستقبلان عرائض الناس فی  بیت واحد. وبعد ارتقاء الشاه صفی إلى العرش، استمرّ سلطان العلماء فی منصب الوزارة العظمى.18 وبحسب ما أورده إسکندر منشی*، فإنّ سلطان العلماء لم یتولَّ منصب الوزارة بدافع الطموح الشخصی، بل امتثالًا لأمر الشاه عباس. غیر أنّه فی عهد الشاه صفی ألحّ غیر مرّة على الاستعفاء من منصبه، فعدّ الملک الفتی – الذی کان لا یزال غیر راسخ الأقدام فی تثبیت سلطانه ومعتمدًا على رجال الدولة المجربین مثل سلطان العلماء – هذا الإصرار دلیلًا على قلّة الولاء أو شبهة التآمر. وعلیه، ففی رجب سنة 1041  وبعد ثلاث سنوات من ارتقائه العرش، أطلق الشاه صفی حملةً شاملة لتحصین عرشه من أیّ منازعین محتملین، فشملت العزل والتنصیب، بل والإعدام أو سمل أعین بعض الذکور من نسل الشاه عباس. وفی هذا السیاق عُزل سلطان العلماء عن منصبه، وسُملت أعین أربعة من أبنائه الصغار والیافعین ، الذین کانوا فی الوقت نفسه أحفادًا للشاه عباس من جهة الأم. کما أمر الشاه صفی بسمل عینی صهره أبی القاسم میرزا، ابن میرزا محسن الرضوی، مع اثنین من حفدته من جهة البنات أی أبناء أبی القاسم میرزا.19 ویذکر أفندی،20 مع تسلیمه بما ورد فی المصادر المختلفة، احتمالَ وقوع سمل أعین أبناء سلطان العلماء فی عهد الشاه عباس الأوّل، غیر أنّ المصادر المتقدمة لا تسعف بأیّ دلیل یؤکّد هذا الاحتمال.

وبحسب روایة إسکندر منشی،21 فإنّ التحریض والدسائس والاتهامات الباطلة التی افتعلها بعض رجال البلاط – ولا سیما  جراغ خان الزاهدی، الذی شغل منصب قورجی باشی (قائد الحرس الملکی) نحو ستة أشهر فی عهد الشاه صفی، ثم قُتل فی محرّم سنة 1042– کان لها دور مؤثر فی هذه الأحداث.22 وبعد أن تولّى سلطان العلماء منصب الوزارة العظمى قرابة ثمانی سنوات، عاش بعد عزله فی عزلة وانقطاع مدّة تزید على عقد کامل – حتى نهایة عهد الشاه صفی – متفرّغًا للمطالعة والتدریس والتألیف.23

تتباین الروایات فی المصادر حول مقرّ إقامة سلطان العلماء خلال فترة عزلته. فـإسکندر منشی یشیر إلى انصرافه عن الشؤون السیاسیة والإداریة وانکبابه على الاهتمامات العلمیة، بینما یکتفی محمد معصوم بذکر ابتعاده عن أمور الدولة. وأمّا نصرآبادی*،24  فینقل أنّه أقام فی قم بعد عزله. وتصرّح أکثر المصادر المتأخرة بأنّه نُفی إلى قم. ویعرض آغا بزرگ الطهرانی25 القضیة بما یوحی أنّ سلطان العلماء ظلّ مقیمًا فی قم حتى نهایة عهد الشاه صفی. وعلى خلاف ذلک، فإنّ روایة أفندی26 – التی تبعها کثیر من المؤلفین اللاحقین27 – تذکر أنّه استُدعی لاحقًا إلى أصفهان واستقرّ فیها. ویُعزّز هذا الرأی الأخیر قیام سلطان العلماء بترجمة کتاب بأمر من الشاه صفی سنة 1050 ، وإهدائه مؤلَّفًا آخر إلى الملک. وفی هذه الفترة أیضًا أدّى فریضة الحج، وکان رجوعه متزامنًا مع  وفاة الشاه صفی.

بعد وفاة الشاه صفی وارتقاء الشاه عباس الثانی* العرش (1052–1077 )، خرج سلطان العلماء من عزلته وأضحى من المقرّبین إلى الحکومة . وفی شعبان سنة 1055، أی بعد نحو ثلاث سنوات من بدایة العهد الجدید، وبعد اغتیال میرزا محمد تقی اعتماد الدولة المعروف بـ«سارو تقی*»، عُیّن سلطان العلماء مرّة أخرى وزیرًا أعظم، على الرغم من إصراره على اجتناب الاشتغال بالشؤون غیر العلمیة.28 وظلّ سلطان العلماء فی هذا المنصب إلى نهایة حیاته، فبلغت مدة ولایته الثانیة نحو تسع سنوات، فی حین بلغ مجموع ولایتیه قرابة سبعة عشر عامًا. وقد حاز فی هذه المرحلة الثانیة سلطة معنویة ونفوذًا تنفیذیًا أعظم، فلم یقتصر على تنفیذ أوامر الملک، بل کان فی کثیر من الأحیان المبادر إلى وضع السیاسات واتخاذ القرارات، فیما کان الشاه عباس الثانی – الذی کان یجلّ مکانته الدینیة أجلّ إجلال– یکتفی بالمصادقة على ما صدر عنه. وهکذا نشأ، فی تلک الفترة، نوع من التوازن القوى  فی السلطة بین الملک ووزیره.29 وتبرز الرؤیا المنقولة عن الشاه عباس الثانی، الذی رأى فیه الإمام علی یأمره – عبر سلطان العلماء – بفتح قندهار لإنقاذ الشیعة هناک،30 دلیلاً واضحًا على عمق تأثیر سلطان العلماء الروحی على الملک. کما أنّ الإجراءات التی اتخذها الشاه عباس الثانی فی سنة 1055   – مثل عزل میرزا قاضی من منصب شیخ الإسلام فی أصفهان، وإقالة الملا حسن علی (ابن الملا عبدالله الشوشترِی) من وظیفته کمدرّس ومشرف على مدرسة الملا عبدالله* (وکلاهما کانا یسعیان للنیل من خلیفة سلطان والإضرار بمکانته )، وتعیین علی نقی  الکمرئی الشیرازی فی منصب شیخ الإسلام بأصفهان، واختیار المحقق السبزواری – الذی کان یحظى بمکانة خاصّة عند سلطان العلماء – مدرّسًا فی المدرسة نفسها،31 قد عزّزت مکانة سلطان العلماء فی البلاط الصفوی.

إنّ تولّی سلطان العلماء منصب الوزارة العظمى مدّة طویلة نسبیًا فی عهود ثلاثة من ملوک الصفویین قد منحه دورًا فریدًا فی توثیق الصلة بین البنیة السیاسیة والمؤسسات الدینیة فی الدولة الصفویة. فقد أتاح له وجوده – المستند إلى خلفیّة دینیة – على رأس الجهاز الإداری لإیران، ودعمه للعلماء والفقهاء الإمامیة، وسعیه إلى إقرار بعض الإصلاحات الاجتماعیة وفق الشریعة الإسلامیة، ولا سیما فی ولایته الثانیة وزیرًا أعظم، أن یسهم إسهامًا بارزًا فی تعزیز قوة المؤسسة الدینیة المبنیة على التعالیم الشیعیة، وفی نموّها المؤسسی. کما أسهمت تلک الإجراءات فی ترسیخ الحضور العام والسلطة الاجتماعیة للعلماء، وتثبیت مکانتهم فی المجتمع.32 وأهم التدابیر المنسوبة إلى سلطان العلماء فی مکافحة الفساد و الفحشاء – بموافقة الشاه عباس* – هی ما یلی: 1-  قمع الممارسات الفاسدة فی المقاهی، عبر الاستمرار فی تطبیق القوانین والأنظمة ذات الصلة وتشدیدها. 2- مکافحة ظاهرة البغاء من خلال منع البغایا من النشاط العلنی، والتوقف عن جبایة الضرائب الرسمیة من بیوت اللطف، کی لا تنال تلک الأعمال مسحة من الشرعیة. 3-  فرض عقوبات صارمة على صناعة الخمر وبیعه، وشنّ حملة حازمة ضدّ شربه بمنع تناوله فی المقاهی وسائر الأماکن العامة – رغم شیوعه فی البلاط والمجتمع، وصعوبة اجتثاثه. وکان سلطان العلماء یعدّ شرب الخمر  عِلّة العلل لسائر الانحرافات.33 وقد حاول بعض رجال البلاط الحصول على أوامر ملکیة تعطل هذه المحظورات. ویقال إنهم نجحوا فی ذلک مرة واحدة على الأقل – ویرجَّح أنّ السبب کان سُکر الشاه – غیر أنّ سلطان العلماء سرعان ما دفع الملک إلى الندم على ذلک الأمر ومنع تنفیذه.34 ومع ذلک، یذکر نصرآبادی35 أنّ سلطان العلماء فی وزارته الثانیة کان یمارس هو نفسه «الشرب الدائم»، قائلاً أنّ ذلک کان «بأمر» الشاه عباس الثانی. غیر أنّ المصادر المعاصرة لا تؤکد هذا الادعاء. کما یشیر الخوانساری36 أیضًا – من غیر أن یذکر مصادر – إلى روایات تشکک فی امتناع سلطان العلماء التام عن بعض التصرفات غیر اللائقة، وتُبدی شکوکًا فی أصالة اجتهاده.

یذکر أمین، ناقلًا عن رسالة تلقّاها من المرعشی النجفی، حول سیرة سلطان العلماء، أنّه قام بعدة رحلات، من غیر تحدید لتواریخها. ومن بینها رحلة إلى مصر، حیث یُقال إنّه التقى علماء القاهرة وغیرهم، ودار بینهم نقاش علمی؛ ورحلة إلى الیمن حیث اجتمع بإمام الزیدیة؛ وزیارتان إلى القسطنطینیة بهدف تنظیم العلاقات بین إیران والدولة العثمانیة.37 وبحسب روایة المرعشی النجفی،38 فقد شارک سلطان العلماء فی مناظرات ومباحثات علمیة فی القسطنطینیة مع أبی السعود أفندی (ت 982 )، شیخ الإسلام والمفتی الأکبر للدولة العثمانیة فی عهد السلطان سلیمان القانونی، ومؤلف تفسیر أبی السعود. ویقال إنّ ابن سلطان العلماء، میرزا علی، جمع هذه المناظرات ودوّنها على هیئة سؤال وجواب. غیر أنّ هذا الخبر لا یمکن اعتماده، إذ إنّ أبا السعود توفی قبل نحو تسع عشرة سنة من ولادة سلطان العلماء.

ذکر السیّد علی خان المدنی39 أنّ وفاة سلطان العلماء کانت نحو سنة 1066،40 وهو تاریخ یرى أفندی41 أنّه قد یکون خطأ، ویقدّر – استنادًا إلى تاریخ فتح قندهار، الذی یُروى أنّ سلطان العلماء توفّی فی أثناء الرجوع منه – أنّ وفاته کانت نحو سنة 1056.42 ومع ذلک، فإنّ أکثر المصادر تذکر أنّه توفّی فی أشرف مازندران (بهشهر حالیًا) سنة 1064، أثناء عودته من حملة قندهار بصحبة الشاه عباس الثانی.43 وقد دُفن جثمانه، وفق وصیته، فی موضع  حِفظ الأحذِیة فی حرم الإمام علی بن أبی طالب بالنجف.44 ویعدّد إسکندر منشی45 فضائل کثیرة له، منها الکفاءة، والإحسان، وحسن المعاملة مع الناس، والاستقامة الأخلاقیة، وسموّ الخصال، وفصاحة  البیان.46 وینسب إلیه أیضًا القیام بأعمال خیریة، مثل تأسیس عدة مدارس دینیة  دور الشفاء فی أصفهان،47 وبناء المدرسة الأبرز فی قزوین. کما امتلک مکتبة کبیرة غنیة بالمخطوطات، انتفع بها الباحثون والعلماء والزوّار.48 وقد خلّف سلطان العلماء وأسرته أوقافًا کثیرة،49 نُشرت وثائقها على ید دانش بَجوه.50

ومن أبرز إسهامات سلطان العلماء النظریة – التی ترکت أثرًا باقیاً فی من جاء بعده من العلماء المتخصّصین فی أصول الفقه – موقفه من مسألة عدم مجازیة استعمال اللفظ فی معناه المقیّد. فقد ذهب الأصولیون المتقدّمون إلى أنّ تقیید المطلق یفضی إلى الاستعمال المجازی، لأنّ الموضوع له للّفظ العام هو الإطلاق غیر المقیّد، وأیّ تقیید یُخرجه عن معناه الحقیقی ویجعل المستعمل مرتکبًا للمجاز . أمّا سلطان العلماء فذهب إلى أنّ تقیید المطلق لا یستلزم المجاز بالضرورة، سواء أکان القید متّصلًا أم منفصلًا. وقد لقی هذا الرأی قبولًا واسعًا عند جمهور الفقهاء والأصولیین من بعده.51 ألّف سلطان العلماء عددًا کبیرًا من المصنّفات، کان معظمها فی صورة حواشٍ وتعلیقات على مؤلَّفات العلماء المتقدّمین.52 ففی علم الکلام کتب تعلیقین: أحدهما على حاشیة شمس الدین محمد بن أحمد الخفری على قسم الإلهیات من شرح علی بن محمد القوشجی المشهور بـ«الشرح الجدید» على تجرید الاعتقاد للخواجة نصیر الدین الطوسی؛ والآخر مجموعة من التعلیقات على أقدم حاشیة وضعها جلال الدین محمد الدوانی – المعروفة بـ«الحاشیة القدیمة» – على «الشرح الجدید» للقوشجی.53 وفی میدان أصول الفقه له ثلاث حواشٍ: 1-  حاشیة على معالم الأصول لحسن بن زین الدین العاملی، وقد نالت عنایة واسعة من کبار الأصولیین اللاحقین . وقد طُبعت لأوّل مرة فی طهران سنة 1274 مع حاشیة الملا صالح المازندرانی*.54 2- حاشیة مفصّلة استدلالیة على شرح عضد الدین الإیجی لـالمختصر لابن الحاجب55، وقد عدّها أفندی56 من أدقّ وأجود ما أُلّف فی هذا الباب. وقد ألّفها سلطان العلماء لابنه میر سیّد علی، مکمّلةً لحاشیة میر سیّد شریف الجرجانی.57 3- حاشیة على زبدة الأصول لأستاذه الشیخ البهائی.58

وضع سلطان العلماء کذلک حواشٍ على عدد من أهمّ کتب الحدیث والفقه. ومن ذلک : الکافی لمحمد بن یعقوب الکلینی؛ وتهذیب الأحکام والاستبصار، وکلاهما للشیخ الطوسی؛ وشرائع الإسلام للمحقق الحلّی؛ وقواعد الأحکام فی مسائل الحلال والحرام ومختلف الشیعة فی أحکام الشریعة، وکلاهما للعلامة الحلّی؛ والروضة البهیة فی شرح اللمعة الدمشقیة للشهید الثانی. وتبدو حاشیة سلطان العلماء على شرح اللمعة – التی  تُعدّ من أوائل الحواشی على هذا الکتاب – مقتصرة على باب الطهارة، وقد نُشرت هذه الحاشیة.59 ووصف أفندی60 هذه الحاشیة على شرح اللمعة بأنّها غیر مدوّنة. وقد ألّف علی بن محمد بن حسن بن زین الدین العاملی (حفید صاحب معالم الأصول) حاشیةً على حاشیة سلطان العلماء،61 حاول فیها الردّ على اعتراضاته على شرح اللمعة . کما کتب سلطان العلماء حواشٍ على المقنع وعلى  بعض الأبواب من مَن لا یحضره الفقیه لابن بابویه62(الصدوق)، وکذلک على شرح أربعین حدیثًا للشیخ البهائی. وله أیضًا رسالة فارسیة فی مناسک الحج.63

ومن الکتب المشهورة الأخرى التی  وضع سلطان العلماء حواشی علیها: الکشاف عن حقائق التنزیل لجار الله الزمخشری؛ وأنوار التنزیل وأسرار التأویل للبیضاوی؛  شرح الشمسیة وشرح المطالع ، وکلاهما فی علم المنطق؛ وکذلک خلاصة الحساب ومفتاح الفلاح، وکلاهما من تألیف الشیخ البهائی.64 کما وضع رسالة بعنوان أنموذج العلوم (أو نماذج العلوم)، تتضمن بحوثًا فی فنون متعدّدة کعلم المنطق وأصول الفقه. وقد عالج فی هذا الکتاب عشرین مسألة سبق أن بحثها العلماء المتقدّمون.65 وترجم بأمر الشاه صفی کتاب تقویم البلدان فی الجغرافیا لإسماعیل بن علی أبی الفداء إلى الفارسیة، وأتمّ هذه الترجمة سنة 1050.66

کما ألّف رسالة فارسیة بعنوان توضیح الأخلاق، وهی مختصر لکتاب أخلاق ناصری للخواجة نصیر الدین الطوسی. وقد کُتب هذا العمل سنة 1051 بأمر الشاه صفی، وبالأسلوب الأدبی الشائع فی ذلک العصر.67 وکان یُعدّ أیضًا شاعرًا، وقد نُسب إلیه دیوان فارسی یشتمل على نحو عشرة آلاف بیت.68 وقد نقل نصرآبادی عدة نماذج من رباعیات سلطان العلماء.69

وبعد عدّة سنوات من وفاة سلطان العلماء،  تولى أخوه میرزا قوام الدین محمد منصب الصدارة  سنة 1070 70 وبحسب ما أورده اعتماد السلطنه،71 فقد عُزل من منصبه سنة 1075 إثر شکاوى تقدّم بها “أرباب الوظائف”.

کان لسلطان العلماء أربعة أبناء، ورغم أنّ الشاه صفی أمر بسمل أعینهم، فقد واصلوا دراساتهم وأصبحوا علماء فی الدین. وبوصفهم أحفادًا للشاه عباس الأوّل من جهة الأم، فقد مُنحوا لقب «النوّاب». وهم: النواب میرزا رفیع الدین محمد؛ النواب میر سید علی (الذی ینحدر منه کثیر من السادة المرعشیین فی تبریز وطهران وکرمان وأصفهان، ومن بینهم السیّد شهاب الدین النجفی المرعشی)؛ النواب میرزا إبراهیم؛ والنواب میر سید حسن.72 وکان أشهرهم میرزا إبراهیم، وقد وُلد سنة 1038 ، وکان عمره ثلاث سنوات فقط حین سُملت عیناه. ثم أصبح فیما بعد عالمًا بارعًا ومتعدّد المعارف، فوضع حواشی على کتب مختلفة فی مجالات الفقه والأصول والکلام. ومن أبرزها حاشیته على مدارک الأحکام، التی تعکس دقته وبحثه المستفیض، وکذلک  حاشیته على شرح اللمعة. ولا یزال مجلد من هذا الشرح الکبیر موجودًا، یغطی مباحث باب الطهارة إلى نهایة التیمم. وفیه أحیانًا یورد آراء والده ویناقشها. وبعد وفاة والده تولّى میرزا إبراهیم الإشراف على أوقافه وخلفه فی الشؤون الدینیة. وتوفی سنة 1098.73 وجدیر بالذکر أنّ میرزا محمد باقر الحسینی (حفید سلطان العلماء وابن میر سید حسن) کان أیضًا من العلماء، وله تعلیقات على شرح اللمعة. وکان من أبرز الصدور فی عهد الشاه سلطان حسین الصفوی. کما تولّى میر سید مرتضى، ابن میر سید علی، منصب الصدارة فی أواخر عهد الشاه سلطان حسین.74

أقام کثیر من ذرّیة سلطان العلماء فی مدن مثل أصفهان وطهران وتبریز وقم وکربلاء.75 وقد وصفهم الخوانساری، فی عصره، بأنّهم مشهورون ویُعرفون بـ«السادة بنی خلیفة»، غیر أنّه أضاف بأنّهم «لا یملکون فضیلة ولا کمالًا، فضلًا عن المنزلة أو الثروة».76

/محمد رئیس زاده/

 

المصادر

اردبیلی، محمدبن علی، جامع الرواة و ازاحة الاشتباهات عن الطرق و الاسناد، بیروت 1403ه/1983م.

اسکندرمنشی،  تاریخ عالم آرای عباسی [نظرة العباسی للعالم]، طهران1350ش[1971م].

اسکندرمنشی، ذیل تاریخ عالمآرای عباسی [ذیل نظرة العباسی للعالم]، طبعة سهیلی خوانساری، طهران 1317ش[1938م].

اعتماد السلطنه، محمدحسن بن علی،  تاریخ منتظم ناصری، طبعة محمداسماعیل رضوانی، طهران 1363- 1367ش[1988-1984م].

آغا بزرک الطهرانی ، محمدمحسن، الذریعة الی تصانیف الشیعة، طبعة علی نقی منزوی و احمد منزوی، بیروت  1403ه/1983م.

آغا بزرک الطهرانی، طبقات اعلام الشیعة: الروضة النضرة فی علماء الماة الحادیةعشرة، بیروت 1411ه/1991م.

افشار، ایرج و دانش بجوه، محمدتقی، فهرست کتابهای خطی کتابخانۀ ملی ملک[فهرس المخطوطات فی مکتبة ملک الوطنیة]، ج2، طهران 1354ش[1975م].

افندی، عبدالله بن عیسی، تعلیقیة امل الآمل، طبعة احمد حسینی، قم  1410ه/ 1990م.

أفندی، عبدالله بن عیسى، ریاض العلماء وحیاض الفضلاء، طبعة أحمد الحسینی، قم 1401 – 1415هـ /1981–1995م.

امین، محسن،  اعیان‌الشیعة، طبعة حسن امین، بیروت  1403ه/1983م.

أنصاری، مرتضى بن محمد أمین، فرائد الأصول، قم 1419هـ / 1998م.

ثقة الإسلام التبریزی، علی بن موسى، مرآة الکتب، ، طبعة محمد علی حائری، ج2، قم 1376ش ‎[1997م]‎.

جابری أنصاری، محمد حسن، تاریخ اصفهان و ری و همۀ جهان ‎[تاریخ أصفهان و ری وکل العالم]‎، [أصفهان] 1322ش ‎[1943م]‎.

جعفریان، رسول، سیاست و فرهنگ روزگار صفوی ‎[السیاسة والثقافة فی عصر الصفویین]‎، طهران 1388ش ‎[2009م]‎.

حائری، عبدالحسین، فهرست کتابخانه مجلس شورای ملی ‎[فهرس مکتبة مجلس الشورى الوطنى]‎، ج21، طهران 1357ش ‎[1978م]‎.

الحر العاملی ، محمد بن حسن، أمل الآمل، طبعة أحمد الحسینی، بغداد [?1385/ 1965م]، طبعة أفست، قم 1362ش ‎[1983م]‎.

حسینی إشکوری، أحمد، فهرست نسخههای خطی کتابخانۀ عمومی حضرت آیةالله العظمی مرعشی نجفی [فهرس المخطوطات فی مکتبة آیة الله العظمى المرعشی النجفی العامة]، ج1-27، قم 1354-1376ش[1975-1997م].

خاتون‌آبادی، عبدالحسین بن محمد باقر، وقایع السنین والاعوام، یا، گزارش‌های سالیانه از ابتدای خلقت تا سال 1195 هجری ‎[وقائع السنین والاعوام، أو التقاریر السنویة منذ بدء الخلق حتى سنة 1195 هجری]‎، طبعة محمد باقر بهبودی، طهران 1352ش ‎[1973م]‎.

خوانساری، محمد باقر بن زین العابدین، روضات الجنات فی أحوال العلماء والسادات، طبعة أسد الله إسماعیلیان، قم 1390‑1392هـ / 1970‑1972م.

دانش بجوه، محمدتقی، «اسناد وقف خاندان خلیفه سلطان» ‎[وثائق وقف أسرة خلیفة سلطان]‎، نامۀ آستان قدس[رسالة العتبة المقدسة]، الدورة 9، العدد 1 و 2، فروردین 1350ش ‎[ أبریل 1971م]‎.

رنجبر، محمد علی، «خلیفة سلطان»، کیهان اندیشه [عالم الفکر]، العدد 57، آذر ودی 1373ش [دیسمبر 1994 – ینایر 1995م].

سلطان العلماء، حسین بن محمد، [الحاشیة علی معالم الدین]، فی محمدصالح بن أحمد مازندرانی، شرح معالم الدین، طبعة حجریة طهران 1278هـ / 1861م، طبعة أفست قم ‎[د.ت.]‎.

سید علی خان مدنی، سلافة العصر فی محاسن الشعراء بکل مصر، مصر 1324هـ / 1906م، طبعة أفست طهران ‎[د.ت.]‎.

شاردان، جان، سیاحتنامۀ شاردن [رحلة شاردان]، ترجمة محمد عباسی، طهران، ج2، 1335ش[1956م]، ج4، 1336ش[1957م].

شاملو، ولی قلی بن داوودقلی، قصص الخاقانی، طبعة حسن سادات ناصری، طهران 1371‑1374ش ‎[1992‑1995م]‎.

صفت غل، منصور، ساختار نهاد و اندیشۀ دینی در ایران عصر صفوی: تاریخ تحولات دینی ایران در سدههای دهم تا دوازدهم هجری قمری [بنیة المؤسسة والفکر الدینی فی إیران العصر الصفوی: تاریخ التحولات الدینیة فی إیران فی القرون العاشر حتى الثانی عشر الهجری القمری]، طهران1381ش[2002م].

طهرانی، أبو القاسم بن محمد علی، مطارح الأنظار: تقریرات درس شیخ ألانصاری، ج2، طبعة حجریة طهران 1308ش ‎[1929م]‎، طبعة أفست قم 1404هـ / 1984م.

فاضل جواد، جواد بن سعید، مسالک الافهام الی آیات الاحکام، ج1، طبعة محمدتقی کشفی، طهران 1365ش ‎[1986م]‎.

فکرت، محمد آصف، فهرست الفبائی کتب خطی کتابخانۀ مرکزی آستان قدس رضوی [الفهرس الأبجدی لمخطوطات المکتبة المرکزیة للعتبة الرضویة المقدسة]، مشهد 1369ش[1990م].

فلسفی، نصرالله، زندگانی شاه عباس اول ‎[حیاة الشاه عباس الأول]‎، طهران 1364ش ‎[1985م]‎.

قزوینی، أبو الحسن بن إبراهیم، فواید الصفویة: تاریخ سلاطین و امراء صفوی پس از سقوط دولت صفویة ‎[ فوائد الصفویة: تاریخ السلاطین والأمراء الصفویین بعد سقوط الدولة الصفویة]‎، طبعة مریم میراحمدی، طهران 1367ش ‎[1988م]‎.

قزوینی، عبد النبی بن محمد تقی، تتمیم أمل الآمل، طبعة أحمد حسینی، قم 1407هـ / 1987م.

قمی، عباس، فوائد الرضویة: زندگانی علمای مذهب شیعه ‎[فوائد الرضویة: حیاة علماء المذهب الشیعی]‎، طهران [?1327ش/‎‎ 1948م].

قمی، عباس، هدیّة الأحباب فی ذکر المعروف بالکنى والألقاب والأنساب، طهران 1363ش ‎[1984م]‎.

کریمی، علی رضا، «خلیفه سلطان (سلطان العلما): فقیه و وزیر اعظم عصر صفوی» [خلیفة سلطان (سلطان العلماء): الفقیه والوزیر الأعظم فی العصر الصفوی]، حکومت اسلامی [الحکومة الإسلامیة]، السنة 2، العدد 4، زمستان 1376ش [شتاء 1998م].

کشّی، محمد بن عمر، اختیار معرفة الرجال، المعروف برجال الکشّی، [تلخیص] محمد بن حسن الطوسی، [مع] تعلیقات محمد باقر بن محمد میرداماد، طبعة مهدی رجائی، قم  1404هـ / 1984م.

محمد معصوم، خلاصة السیر: تاریخ روزگار شاه صفی صفوی ‎[خلاصة السیر: تاریخ عهد الشاه صفی الصفوی]‎، طهران 1368ش ‎[1989م]‎.

مدرس التبریزی، محمد علی، ریحانة الأدب‎، طهران 1369ش ‎[1990م]‎.

مشار، خانبابا، فهرست کتابهای چاپی عربی ‎[فهرس الکتب المطبوعة بالعربیة]‎، طهران 1344ش ‎[1965م]‎.

مظفر، محمدرضا، أصول الفقه، قم ‎[د.ت.]‎.

معصوم علی شاه، محمد معصوم بن زین العابدین، طرائق الحقائق، طبعة محمد جعفر محجوب، طهران [؟1318هـ / 1900م].

ملا کمال المنجّم، تاریخ ملا کمال [تاریخ الملا کمال]، در دو کتاب نفیس از مدارک اولیۀ تاریخ صفویان [کتابان نفیسان من الوثائق الأولیة للتاریخ الصفوی]، طبعة إبراهیم دهغان، أراک [؟1334ش/1955م].

منزوی، أحمد، فهرست نسخههای خطی فارسی ‎[فهرس المخطوطات الفارسیة]‎، طهران 1348-1353ش ‎[1969-1974م]‎.

نصرآبادی، محمد طاهر، تذکرة نصرآبادی، طبعة وحید دستجردی، طهران 1361ش ‎[1982م]‎.

نوری، حسین بن محمد تقی، مستدرک الوسائل ومستنبط المسائل، قم 1407-1408هـ / 1987-1988م.

هدایت، رضا قلی بن محمد هادی، تذکرة ریاض العارفین، طبعة مهر علی غرکانی، طهران 1344ش[1965م].

واله إصفهانی، محمد یوسف، خلد برین: حدیقۀ ششم و هفتم از روضۀ هشتم (ایران در زمان شاه صفی و شاه عباس دوم) [الفردوس الأعلى: الحدیقة السادسة والسابعة من الروضة الثامنة (إیران فی زمن الشاه صفی والشاه عباس الثانی)]، طبعة محمد رضا نصیری، طهران 1380ش[2001م].

واله داغستانی، علی قلی بن محمد علی، تذکرة ریاض الشعراء، طبعة أبو القاسم رادفر و غیتا أشیدری، طهران 1391ش[2012م].

وحید قزوینی، محمد طاهر بن حسین، عباسنامه، یا، شرح زندگانی 22 سالۀ شاه عباس ثانی (1052- 1073) [عباس نامه، أو، سیرة 22 عاماً للشاه عباس الثانی (1052-1073)]، طبعة إبراهیم دهغان، أراک 1329ش[1950م].

  1. نُشر هذا المقال سابقاً فی موسوعة العالم الإسلامی، المجلد 24، ص 216-222، ثم أُعید نشره فی موسوعة أصفهانیکا مع تغییرات طفیفة وتلخیص.[]
  2. إسکندر منشی، 1350ش[1971م]، مج1، ص147- 148، مج2، ص928، 1013؛ أفندی، 1410هـ / 1990م، ص134؛ هدایت، ص319؛ خوانساری، مج2، ص346؛ اعتماد السلطنة، مج2، ص652- 653؛ لسلسلة نسبه انظر: أفندی، 1401- 1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص51؛ قارن مع: نفسه، 1410هـ / 1990م، ص135؛ عن سبب تلقیبه هو وبعض أجداده بخلیفة سلطان انظر: أفندی، 1410هـ / 1990م، ص134.[]
  3. إسکندر منشی، 1350ش[1971م]، مج1، ص147- 148، مج2، ص928، 1040- 1041، 1090؛ أفندی، 1401- 1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص51- 52؛ قارن مع: مدرس تبریزی، مج3، ص56، الذی ذکر بالخطأ وزارة المیرزا رفیع الدین؛ وصفت غل، ص195، الذی اعتبر سنة 1015 سنة تعیین المیرزا رفیع الدین فی المنصب.[]
  4. خوانساری، مج2، ص348، الحاشیة 1؛ آغا بزرک الطهرانی، 1411هـ / 1991م، ص227؛ نفسه، 1403هـ / 1983م، مج10، ص202؛ وأیضاً عن نسبة أثر حول آیات الأحکام إلیه، انظر: فاضل جواد، مج1، مقدمة المرعشی النجفی، ص10-11.[]
  5. انظر: إسکندر منشی، 1350ش[1971م]، مج2، ص929، 1041، 1089- 1090؛ نفسه، 1317ش[1938م]، ص90، 265؛ فلسفی، مج2، ص560.[]
  6. على سبیل المثال، انظر: رنجبر، ص 140-141؛ کریمی، ص 225-226؛ صفت غل، ص 440-441، یادداشتها [الملاحظات] ، ص 480-481، العدد 188.[]
  7. أفندی، 1401-1415هـ / 1981-1995م، مج 2، ص 53؛ خوانساری، مج 2، ص 348؛ قارن مع: ثقة الإسلام تبریزی، مج 2، ص 246؛ أمین، مج 6، ص 165، اللذین ضبطا الرنانی بـ “وفائی” و “رفاتی” على التوالی؛ وأیضاً عن تلمذته على ید میرداماد وحصوله على إجازة منه، انظر: کشّی، مج 1، مقدمة رجائی، ص 24-25.[]
  8. انظر: إسکندر منشی، 1350ش[1971م]، مج2، ص1013، 1091؛ نصرآبادی، ص 15؛ الحرّ العاملی، القسم 2، ص 92؛ أفندی، 1401- 1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص 52.[]
  9. وحید قزوینی، ص 8.[]
  10. انظر: تتمة المقال.[]
  11. اسکندر منشی، 1317ش ‎[1938م]‎، ص260؛ وحید قزوینی، ص66؛ واله إصفهانی، ص415.[]
  12. انظر: أمین، مج 6، ص 165؛ قارن مع: آغا بزرک الطهرانی، 1411هـ / 1991م، ص 169، الذی اعتبر بالخطأ أو بسبق القلم سلطان العلماء تلمیذاً لآغا حسین خوانساری.[]
  13. أفندی، 1401-1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص52؛ مدرس تبریزی، مج3، ص56؛ وانظر أیضاً: فلسفی، مج2، ص559.[]
  14. انظر: اعتماد السلطنة، مج2، ص902.[]
  15. انظر: فلسفی، مج2، ص559.[]
  16. خاتون آبادی، ص501.[]
  17. قارن مع: قمی، 1327ش[1948م]، مج1، ص159؛ نفسه، 1363ش[1984م]، ص170، الذی یبدو من تعابیره أن مصاهرته کانت بعد تولیه الوزارة.[]
  18. اسکندرمنشی، 1350ش[1971م]، ج2، ص1013، 1022، 1091-1092؛ افندی، 1401-1415هـ / 1981-1995م، ج2، ص52، 55.[]
  19. إسکندر منشی، 1317ش[1938م]، ص 89- 90؛ وانظر أیضاً: واله إصفهانی، ص 106، 108- 109؛ محمد معصوم، ص 126؛ فلسفی، مج2، ص 555، 559؛ قارن مع: أفندی، 1401- 1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص 52؛ خوانساری، مج2، ص 347؛ قمی، 1327ش[1948م]، مج1، ص 159؛ مدرس تبریزی، مج3، ص 56؛ کریمی، ص 228، الذین ذکروا بالخطأ مدة وزارته فی زمن الشاه صفی بسنتین؛ وجابری أنصاری، ص 197، الذی تحدث بالخطأ عن مقتل أبناء سلطان العلماء.[]
  20. انظر: أفندی، 1401-1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص 53.[]
  21. إسکندرمنشی، 1317ش [1938م]، ص87-90، 259-260.[]
  22. انظر أیضاً: واله إصفهانی، ص 106، 317-318؛ أبو الحسن قزوینی، ص 52.[]
  23. انظر: إسکندرمنشی، 1317ش [1938م]، ص260؛ أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص53؛ خوانساری، مج2، ص347.[]
  24. نصرآبادی، ص15.[]
  25. آغا بزرک الطهرانی، 1411هـ / 1991م، ص 169.[]
  26. انظر: أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص52-53.[]
  27. انظر على سبیل المثال: خوانساری، مج2، ص347؛ معصوم علیشاه، مج3، ص163-164؛ قمی، 1327ش [1948م]، مج1، ص159.[]
  28. وحید قزوینی، ص65-66؛ واله إصفهانی، ص415-416؛ خاتون آبادی، ص515؛ خوانساری، مج2، ص347.[]
  29. کریمی، ص235- 236.[]
  30. انظر: وحید قزوینی، ص88- 89.[]
  31. انظر: شاملو، مج1، ص295-296؛ رنجبر، ص141-142؛ صفت‌غل، ص199-200، 226-227.[]
  32. انظر: صفت غل، ص199-202.[]
  33. ملاکمال منجّم، ص102؛ وحید قزوینی، ص70-72؛ شاردان، مج2، ص332-333، مج4، ص278؛ کریمی، ص236-237؛ جعفریان، مج1، ص560-567.[]
  34. انظر: حائری، مج21، ص18؛ کریمی، ص236-237.[]
  35. نصرآبادی، ص15.[]
  36. خوانساری، مج2، ص349.[]
  37. انظر: أمین، مج6، ص165.[]
  38. انظر إلى: م.ن.ص.ن.[]
  39. سیدعلی خان مدنی، ص 4۹۱.[]
  40. قارن مع: آغا بزرک الطهرانی، 1411هـ/1991م، ص169، الذی نسب 1065 خطأ إلى السید علی خان المدنی؛ وانظر أیضاً: ثقة الإسلام تبریزی، مج2، ص246-247.[]
  41. انظر: أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص54.[]
  42. قارن مع: کریمی، ص231، الذی نسب سنة 1066 خطأ إلى قول أفندی واعتبره أصحّ.[]
  43. انظر إلى: وحید قزوینی، ص170؛ نصرآبادی، ص15؛ أردبیلی، مج1، ص544؛ واله داغستانی، مج1، ص513؛ أبو الحسن قزوینی، ص68؛ قارن مع: کریمی، ص231، 245، الحاشیة 49، الذی أخطأ فی نسبة سنة 1063 إلى أبو الحسن القزوینی.[]
  44. خاتون آبادی، تتمیم، ص 584[]
  45. انظر: إسکندر منشی، 1350ش[1971م]، مج2، ص1013؛ نفسه، 1317ش[1938م]، ص89، 259-260.[]
  46. انظر أیضاً: وحید قزوینی، ص65-66، 170؛ واله إصفهانی، ص319.[]
  47. انظر: أمین، مج6، ص165.[]
  48. انظر إلى: م.ن.ص.ن.[]
  49. انظر: صفت غل، ص324-235.[]
  50. انظر: دانش بجوه، ص97-117.[]
  51. انظر: سلطان العلماء، ص305-306؛ أنصاری، مج4، ص97-98؛ طهرانی، مج2، ص216؛ انظر أیضاً للتفصیل: مظفر، مج1، ص227-237.[]
  52. للاطلاع على فهرس هذه الأعمال بحسب التخصصات العلمیة، انظر إلى: امین، مج6، ص165-166.[]
  53. أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55؛ آغا بزرک طهرانی، 1403هـ/1983م، مج6، ص65-68؛ امین، مج6، ص165؛ حسینی اشکوری، مج1، ص46، مج13، ص371.[]
  54. الحرّ العاملی، القسم 2، ص92؛ آغا بزرک الطهرانی، 1403هـ[1983م]، مج6، ص206؛ انظر أیضاً: مشار، عمود 296-297؛ فکرت، ص211.[]
  55. أردبیلی، مج1، ص544؛ حسینی إشکوری، مج13، ص370-372، مج16، ص97؛ فکرت، ص201.[]
  56. أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55.[]
  57. آغا بزرک الطهرانی، 1403هـ/1983م، مج6، ص130-131.[]
  58. خوانساری، مج2، ص348.[]
  59. حرّ عاملی، قسم2، ص92؛ أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55؛ أمین، مج6، ص166؛ آغا بزرک الطهرانی ، 1403هـ/1983م، مج6، ص94[]
  60. أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55.[]
  61. تاریخ الانتهاء: 1075هـ..[]
  62. انظر: حسینی إشکوری، مج9، ص60.[]
  63. أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55؛ نوری، مج4، ص10؛ أمین، مج6، ص166.[]
  64. اردبیلی، مج1، ص544؛ أمین، مج6، ص166.[]
  65. أفندی، 1410هـ/1990م، ص134؛ أمین، مج6، ص166؛ انظر أیضاً: کریمی، ص239-240.[]
  66. انظر: أفشار و دانش بجوه، مج2، ص129.[]
  67. أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55؛ خوانساری، مج2، ص348؛ آغا بزرک الطهرانی ، 1403هـ/1983م، مج4، ص490؛ وللنسخ المتعددة انظر: منزوی، مج2، ص1586-1587.[]
  68. سید علی خان مدنی، ص491؛ أمین، مج6، ص166.[]
  69. انظر: نصرآبادی، ص15.[]
  70. واله أصفهانی، ص655؛ أبو الحسن قزوینی، ص73؛ انظر أیضاً: آغا بزرک الطهرانی، 1411هـ/1991م، ص525؛ قارن مع: وحید قزوینی، ص300، الذی ذکر تعیینه للصدارة فی حوادث سنة 1071هـ..[]
  71. انظر: اعتماد السلطنة، مج2، ص970.[]
  72. خاتون آبادی، ص519، تتمیم، ص 584؛ مدرس تبریزی، ج3، ص57؛ آغا بزرک الطهرانی، 1411، ص169.[]
  73. أردبیلی، مج1، ص28؛ عبد النبی القزوینی، ص50؛ أفندی، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص53؛ خوانساری، مج2، ص349؛ أمین، مج2، ص135-136، مج6، ص165؛ آغا بزرک الطهرانی ، 1403هـ/1983م، مج6، ص90-91.[]
  74. عبد النبی القزوینی، ص79؛ صفت غل، ص447.[]
  75. انظر: ثقة الإسلام تبریزی، مج2، ص247؛ أمین، مج6، ص165.[]
  76. انظر: خوانساری، مج2، ص348-349.[]
كيفية الاستشهاد بهذا المقال
نسخة من النص
Raeiszadeh, Mohammad. "Sulṭān al-‛Ulamā, Hussein b. Muhammad." isfahanica, https://ar.isfahanica.org/?p=2022. 15 December 2025.

المحتويات ذات الصلة

تعليقات المستخدمين