[setpostview]
الرئيسية / مدخل / أبو منصور الأصفهاني

أبو منصور الأصفهاني

مَعمَر بن أحمد بن محمّد  الأصفهاني (339–418)، صوفي حنبلي، و مُحدث، و مصنف

هنوز هیچ مقاله ای برای این مدخل نوشته نشده است. علاقه مندان از طریق فرم زیر می توانند مقاله خود را ارسال کنند.

أبو منصور الأصفهاني، مَعمَر بن أحمد بن محمّد الأصفهاني (339–418)، صوفي حنبلي، و مُحدث، و مصنف.

وُلِد أبو منصور فيما بين335–339 في أصفهان، إحدى الحواضر الکبرى للمدرسة الحنبليّة,1 وتلقّى تعليمه فيها. درس العلوم الدينيّة، ولا سيّما الفقه والحديث، على کبار علماء عصره، ومنهم: أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن حمزة  الأصبهاني (ت 353)، وأبو القاسم الطبراني (360)، وعبدالله بن محمّد بن جعفر بن حيّان، المشهور بأبي الشيخ*، المؤرّخ المعروف (ت369)، وأبو عبدالله محمّد بن إسحاق، المشهور بابن مندة* (ت 395).2 وفي أثناء طلبه لهذه العلوم، مال إلى الزهد والسير والسلوک الصوفي، حتى وصفه المؤرّخون بأنّه زاهد و شيخ صوفية أصفهان في زمانه.3 وکان أبو منصور يعدّ نفسه تابعاً للتقليد الصوفي الأصفهاني4 الذي أسّسه شيوخ أمثال محمّد بن يوسف البنّاء*(ت 286)، وهو أوّل زاهد من أصفهان لُقِّب بـ «الصوفي»، 5 وعليّ بن سهل الأصفهاني* (ت 307) الذي اشتهرت مجالسته ومجادلته في أصفهان مع الحسين بن منصور الحلّاج (ت 309).6 يعود نسب أبو منصور الصوفي إلى البنّاء عبرأحمد بن جعفر بن هاني.7 وحتى القرن الخامس الهجري، ظلّت الصوفيّة في أصفهان وثيقة الصلة بالمدرسة الحنبليّة في الفقه والکلام، ومتأثّرةً بعمق بشيوخ التصوّف البغدادي، لا سيّما  أبا القاسم الجنيد (ت 297)، وأ أبا سعيد الخرّاز (ت 286)، وإبراهيم  الخواص. وأثناء حجّه، يُحتمل أن يکون أبو منصور قد أقام مدّةً في بغداد وانتفع من صحبة مشايخ الصوفيّة فيها، ولا سيّما أصحاب الجنيد وأتباعه، ومن بينهم: أبو سعيد الخرّاز، وأبو الحسين النوري (ت 295)، وأبو بکر الشبلي (ت 334). ولهذا ينبغي اعتباره من آخر الممثّلين للتصوّف البغدادي في أصفهان.8 تُوفّي في رمضان سنة 418 في أصفهان.9

أقام أبو منصور علاقاتٍ مع عددٍ من العلماء ومشايخ الصوفيّة في عصره. فکان عليّ بن جَهْضَم الهمداني (ت 414)، تلميذ جعفر الخلدي والمقيم بمکّة، من الشيوخ الذين أرسل إليهم أبو منصور نسخةً من کتاب نهج الخاصّ.10 ومن ثَمّ يُحتمل أنّ أبو منصور قد سافر إلى مکّة قبل سنة 414والتقى هناک بابن جَهْضَم. وکان أبو نعيم  الأصبهاني* شيخاً آخر عاش في أصفهان في الفترة نفسها مع أبو منصور، وربّما تلقّيا العلم عن بعض المشايخ أنفسهم. غير أنّ أياً منهما لم يذکر الآخر في مصنّفاته. ويبدو أنّ هذا الإهمال المتبادل کان نتيجة نزاعٍ نشب بين أبي نعيم وأبي عبدالله ابن مندة، الحنبليّ المتشدّد، بسبب ميل أبي نعيم إلى الآراء الکلاميّة للأشاعرة. وقد بلغ هذا النزاع حدّاً إلى أن طُرد أبا نعيم من الجامع الکبير للمدينة، ولم يتمکن بعد وفاة ابن مندة بالعودة إلى المسجد أو بالرواية فيه.11 وکان أبو منصور من المقرّبين إلى ابن مندة تلمذةً وصحبةً، وبعد وفاة شيخه تزوّج من أسماء أرملته، وتولّى رعاية أولادها، ورُزق منها ابنتين.12 ولذلک کان من الطبيعي أن يقف في صفّ ابن مندة.

کان أبو منصور أوّلاً وقبل کلّ شيء صوفيّاً، غير أنّ تربيته و صِلته بمشايخه جعلته في عداد المدافعين الجادّين عن السنّة النبويّة. وکان لتصوّفه بُعدان: إيجابيّ وسلبيّ. ففي جانبه الإيجابيّ، سعى إلى الدفاع عن معتقداته الصوفيّة التي کان يراها موافقةً للقرآن والسنّة، وأمّا في جانبه السلبيّ، فکان يجتهد في معارضة کلّ ما خالف القرآن والسنّة ممّا يسمّيه الحنابلة بدعة. ولذلک کان يُصرّ على اتّباع الصحابة، وأهل الحديث والعلماء، وصولاً إلى أحمد بن حنبل ـ باستثناء مالک بن أنس ومحمّد بن إدريس الشافعي، اللذين کان يعدّهما من أصحاب الرأي والقياس13 ـ ثمّ خلصاء أحمد بن حنبل وأتباعه، معتبرًا جميعهم أئمّته، السلف الصالح، وحملة السنّة.14 کما سعى إلى مقارعة أهل البدعة والضلالة، ورفض عقائدهم، ولهذا السبب کانت له خلافات جوهريّة، عقديّة ومنهجيّة، مع المعتزلة والجهميّة، ألدّ أعداء الحنابلة، وکذلک مع الأشاعرة والماتريديّة، مفضِّلاً علم الکلام النقليّ والاستناد إلى الأحاديث والالتزام بظواهرها على علم الکلام العقليّ و تأويل الآيات والأحاديث.15 وکان يعتبر أولئک الصوفيّة الذين لا يلتزمون بالشريعة والسنّة مُدّعين کاذبين، ويرى أنّهم يُفسدون التصوّف. وفي نظره، کان ظاهر التصوّف هو «الصدّيقيّة»، أي: «اتباع السنّة المحمّديّة والثبات عليها»، وأمّا باطنه  فهو «المعرفة». ومن ثمّ فإنّ الصوفي الذي لا يُبالي بالشريعة والسنّة يُعَدّ من أهل البدعة، وأحواله وأعماله خالية من الصدق.16

ومن الجوانب المميّزة في تصوّف أبي منصور عنايته بالصفات الاجتماعيّة للسالِک، وهي الخصال التي ينبغي له أن يراعيها في تعامله مع الآخرين، ومن جملتها مفهوم «الظَّرِيف» في التصوّف. وکان «الظُّرَفاء» جماعةً من الصوفيّة ظهروا منذ النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة، ولا سيّما في بغداد. فلم يعتزلوا الدنيا، بل اعتقدوا أنّ الإنسان يستطيع، تقرّباً إلى الله، أن ينتفع من محاسن الدنيا، ويعيش بين الناس، ويُحبّهم، بل ويقع في العشق. وقد کانوا يُجلّون النساء ويقعون في حبّهنّ، ومن المحتمل أن مفهوم «العشق العُذري»17 في الثقافة الإسلاميّة قد نشأ أوّلاً عند الظُّرفاء. وکانوا يُبدون تعلّقاً بجمال الطبيعة کالزهور، وطيِّب رائحتها، وسائر العطور. کما کانوا مولَعين بالموسيقى والغناء المطرب، وبجلسات السماع، وکانوا يرون أنّه ليس من اللازم أن يُغلق المرء حواسَّه ويذکر الله باطناً فقط، بل يمکنه عبر الحواسّ أن يُدرک الجمالات التي هي جميعاً تجلّيات للجمال الإلهي المطلق في هذا العالم. ومن ثَمّ، فإنّ توجيه  أبي منصور  الأصفهاني لمريديه بأن يکونوا «ظرفاء» في التصوّف18 إنّما کان وصلاً للتصوّف بـ «الظَّرْف»، أي  بالأسلوب الحياة والآداب الفطريّة للظرفاء، وتمييزاً للطريق الصوفيّ عن أسلوب الحياة وأخلاق ونظرة الزهّاد والقرّاء والعبّاد إلى العالم الذين کان جهدهم کلّه مصروفاً إلى الهروب من الدنيا وطلب الوصال بالمحبوب الإلهي في الآخرة وفي الجنّة. وکانت صفة «الظَّرْف» إحدى القيم الاجتماعيّة للتصوّف في القرن الرابع للهجرة، وإنْ نُسيت فيما بعد.

وکانت هناک صفات أخرى للصوفيّ في نظر أبي منصور، مثل أن يکون شريفاً في الإشارة،19 عريفًا بالتوحيد، خفيفاً  في خدمة الآخرين، لطيفاً في  المعاملة (العبادات أو الأعمال الباطنية)، وکلّها تقابل طرائق الجماعات الدينيّة المعروفة بالزهّاد والعبّاد والنُسّاک والقرّاء. وعلى وجه الخصوص، عندما أکّد أبو منصور أنّ الصوفي ينبغي أن يکون لطيفاً في الأعمال الباطنيّة، کان يعارض ضمناً شدّة المجاهدات وقسوة الرياضات التي کان يمارسها الزهّاد والعبّاد والقرّاء. وربط أبو منصور جوهر التصوّف بالفتوّة الروحيّة وآدابها، ولا سيّما حين تحدّث عن کونه ناصحاً في المحادثة، أميناً في الصحبة، کريماً في مشارکة الطعام مع الآخرين، منصفاً في الخطاب مع الإخوان، سمحاً جواداً في الأخوّة، وخدومًا في المعاشرة.20

وقد انتشرت شهرة أبي منصور کشيخ صوفي بعد وفاته في مدن متعدّدة، منها هراة وبغداد، وذکره معاصروه في مصنّفاتهم. فحينما قَدِم الخطيب البغدادي (ت 463) إلى أصفهان بعد وفاة  أبي منصور، روى اثني عشر تقريراً   عن الصوفيّة  عبر راوٍ واحد عنه،21 کما  نقلَ أبو الفرج ابن الجوزي (ت 595)، المصنّف الحنبليّ وناقد التصوّف، هذه الروايات نفسها في صفة الصفوة من تاريخ بغداد.22 وتعرّف خواجة عبدالله الأنصاري، الصوفيّ الحنبليّ الخراساني، على  أبي منصور ومصنّفاته  بوساطة الشيخ أحمد  الکوفاني الذي  التقى بأبي منصور  في أصفهان، فنال منه إجازة برواية کتابه نهج الخاصّ.23 وقد أشار في طبقات الصوفيّة إلى مذهب  أبي منصور ومنهجه وبعض آرائه، وذکر بعض مؤلّفاته. وأدرج إسماعيل التيمي  الأصفهاني (ت 535)، فضلاً عن إدخاله کتاب  أبي منصور المناهج في مصنّفه الکبير الحجّة في بيان المحجّة،  بعض تقارير أبي منصور عن صوفيّة أصفهان مأخوذةً من کتابه شواهد التصوّف.24 وأورد الهجويري في کشف المحجوب، بعد بحث مفصّل في مسألة «المُرَقَّعة» وعادات الصوفيّة في لبسها، نسبة کتاب في هذا الموضوع إلى أبي منصور.25 کما ذکره مفضّل بن سعد المافروخي*، وهو من أبناء بلدته، في عداد علماء أصفهان ومحدّثيها.26 وفي القرون اللاحقة أشار إليه باختصار شمس الدين الذهبي، وابن تيميّة، وعبدالله اليافعي، وعبدالرحمن الجامي، وابن العماد  الحنبلي.27

وليس معلوماً من الذي واصل طريق  أبي منصور في التصوّف. فأبو نعيم، الذي کتب إلى حدٍّ ما عن مشايخ الصوفيّة في أصفهان  في عهد  أبي منصور، سکت عنه وعن تلامذته وأتباعه. وکان إبراهيم بن هبة الله  الجرفادقاني ( الکلبايکاني)،28 الذي يروي الخطيب البغدادي بواسطته عدداً من أخبار الصوفيّة عن أبي منصور ، والشيخ أحمد الکوفاني، الحاصل على إجازة برواية نهج الخاصّ، هما الشخصين الوحيدين اللذين يُحتمل کثيراً أنّهما کانا من تلامذته. وعلاوةً على ذلک، ذکر الذهبي أنّ أبو طالب أحمد بن محمد القرشي الکُندلاني (ت 493)، وقاسم بن فضل الثقفي (ت 489)، وأبا مطيع (ت 497) قد تلقّوا الإجازة من أبي منصور برواية  الأحاديث.29

مؤلَّفاته. ألّف أبو منصور عدداً من الکتب بالعربيّة في الجوانب النظريّة والعمليّة والاجتماعيّة للتصوّف وعاداته، وأکثرها محفوظ في مجموعة مخطوطات (رقم 83) في خانقاه أحمدي بشيراز. وکان  فريتز مايرi أوّل من أدرک أهميّة هذه المجموعة، وقدّم تعريفاً بالأعمال المندرجة فيها وبأصحابها باللغة الألمانيّة.30 وقد طُبِع معظم هذه المؤلّفات في الوقت الحاضر، بينما بقي بعضها محفوظاً في نسخ مخطوطة. ومن بين المصنّفات الباقية لأبي منصور:

  1. نهج الخاصّ، ويشتمل على مقدّمة وأربعين باباً وخاتمة، في أحوال الصوفيّة ومقاماتهم، مثل التوبة، والإرادة، والصدق، والصبر، والرضا، والخوف، والرجاء، والمحبّة، والشوق، والمشاهدة، والمراقبة، والمکاشفة، والغربة. وقد ميّز لکلّ واحدٍ من هذه الأحوال والمقامات ثلاث مراتب أو درجات، کما وصف الآفات الملازمة لکلٍّ منها. وقد أثّر أسلوب هذه الرسالة في المصطلحات والرسائل الصوفيّة اللاحقة، مثل منازل السائرين وصد ميدان لخواجة عبدالله الأنصاري,31 والإملاء في إشکالات الإحياء لأبي حامد محمد الغزالي، والاصطلاح (أو اصطلاحات) الصوفيّة32 لابن عربي، وبعض فصول الفتوحات له.33 وقد قام أوّل مرّة بتحقيق هذا الکتاب ونشره نقديّاً  سيرج دي بورکي ( الدومينيکي)،ii ثمّ أعاد تحقيقه ونشره نصرالله بُورجوادي.iii
  2. آداب المتصوّفة وحقائقها وإشاراتها، ويشتمل على مقدّمة وإحدى وثلاثين باباً وخاتمة، يشرح فيها آداب التصوّف في مسائل مثل لبس الخرقة، والصحبة والمجالسة ، والأکل، والذکر، والأخوّة، والخدمة، والفقر، والخلوة، والسفر، والبصيرة، والحکمة، والسماع الصوفيّ. وهذه الرسالة الموجزة حقّقها ونشرها في طهران نصرالله بُورجوادي.iv
  3. المناهج بشاهد السنّة ونهج المتصوّفة، عرض فيه معتقداته موافقةً للمدرسة الحنبليّة، وذکر أسانيده ابتداءً من الصحابة والتابعين وصولاً إلى أحمد بن حنبل وتلامذته الذين کان يعدّهم حفظة السنّة والحديث. وقد قام نصرالله بُورجوادي بتحقيق هذا المصنّف ونشره في طهران.v
  4. المنهاج والمسائل والوصيّة، في ثلاثة أقسام: يتناول المسائل الفقهيّة والکلاميّة، والوصايا الصوفيّة،  وأسماء المشايخ والأئمّة وطريق  أبي منصور الصوفيّ. ويُشبه القسمان الأوّل والثالث من هذه الرسالة کتاب المناهج، ويُحتمل أنّهما جُمِعا من موادّ مأخوذة من عدّة مصنّفات أخرى لأبي منصور .
  5. ذِکر معاني التصوّف وآدابه وحقائقه ورسومه على شواهد أوائل حروف المعجم، في ثلاثة أقسام: مقدّمة نثريّة، وسلسلة من الجُمَل القصيرة الموزونة المعنونة بـ «فصل»، وقصيدة عربيّة تشرح معاني التصوّف وآدابه ورسومه وأحوال الصوفيّة الروحيّة. ويُراد بعبارة «حروف المعجم» هنا أنّ معاني المصطلحات الصوفيّة عُرِضت بحسب الکلمات المرتّبة على الحروف الأبجديّة (الألف، الباء، التاء، الثاء، إلخ). وقد طُبع هذا المصنّف في طهران على يد نصرالله بُورجوادي مع رسالة المنهاج.vi
  6. شرح الأذکار، ويشتمل على مقدّمة وعشرة أبواب. في الأبواب الخمسة الأولى شرح المعنى اللغوي للأذکار المتعلّقة بالصلاة، والصوم، والزکاة، والحجّ، والجهاد، وفي الأبواب الخمسة الأخيرة تناول معانيها الباطنيّة والروحيّة. ويُعدّ شرح الأذکار على الأرجح أوّل مصنّف مستقلّ أُفرد لموضوع الذکر في التصوّف. وقد نُشِر هذا الکتاب في طهران على يد نصرالله بُورجوادي.vii
  7. أحاديث الأربعين المحفوظة على المتحقّقين من المتصوّفة والعارفين، وهو أوسع مؤلَّفات  أبي منصور الباقية، ويشتمل على مقدّمة وأربعين باباً، يُورِد في کلّ بابٍ حديثاً في موضوعات صوفيّة مثل التوبة، والفقر، والورع، والتوحيد، ومعرفة الأحوال، والمجاهدة، والمحبّة، والمشاهدة، مع تفسيرها تفسيراً صوفيّاً.34 وقد قام محمّد تقي  دانش بجوه بتحقيق ثمانيةٍ وثلاثين باباً من هذا الکتاب ونشرها في طهران، اعتماداً على مخطوطةٍ محفوظة في جامعة طهران، وهي في الحقيقة جزء منفصل من مخطوطة خانقاه أحمدي بشيراز.viii
  8. شرح أبيات للحسين بن منصور الحلّاج في معنى تجريد التوحيد من خفيّ شرک النفس، وهو شرح صوفيّ على خمسة أبيات من شعر الحلّاج تتعلّق بمعنى التجريد الخالص للتوحيد من الشرک الخفي للنفس. وليس لهذا العمل مقدّمة، وقد کتبه أبو منصور بناءً على طلب أحد تلامذته، منسوباً هذه الأبيات إلى أبي عبدالله المرشدي، وهو على ما يبدو شخصيّة مُختلَقة . وفي خاتمة الرسالة وردت بضعة أبياتٍ  لأبي منصور نفسه. ولم يُحفَظ من هذه الرسالة القصيرة سوى نسخةٍ واحدة في المخطوطة رقم 83 بمکتبة خانقاه أحمدي بشيراز.
  9. الاختيارات من کلام أبي منصور، وهو مختارات من أقوال أبي منصور في موضوعات أخلاقيّة وحِکميّة وصوفيّة. وقد جُمِع هذا المصنَّف إمّا من مؤلّفاته المکتوبة، أو من مذکّرات دوّنها تلامذته في مجالس درسه. ومن الجدير بالذکر أنّ هذه الأقوال لا تُوجَد في المؤلّفات الباقية  لأبي منصور. وقد نُشر هذا العمل في طهران على يد نصرالله بُورجوادي،ix وتُرجم إلى الألمانيّةx على يد ‌ آنا ماري شيمل.xi
  10. أحاديث مستخرجة من فوائد الشيخ الإمام أبي منصور معمَر بن أحمد بن زياد، وهو مجموع يضمّ تسعة أحاديث استخرجها على الأرجح أبو طاهر السِّلفي (ت 576) من کتاب الفوائد لأبي منصور.35 والاسم «السِّلفي» هو الصيغة المعربة من « سه لبي » أي مشقوق الشفة، ولا ينبغي الخلط بينه وبين «سلفي» الذي يُطلق على من يتّبع السلف الصالح.

وإلى جانب هذه المؤلّفات، ألّف أبو منصور کتباً أخرى، مثل شواهد التصوّف في مشايخ أصفهان،36 وکتاب الغربة، والفوائد37 و هو مجموع أحاديث وأخبار،38 ورسالةً في «المُرَقَّعة»،39 غير أنّ أياً منها لم يُعثر عليه بعد في صورة مخطوطة. وينبغي التنبيه إلى أنّ کتاب أدب الملوک، الذي توجد نسخته الوحيدة ضمن المؤلّفات المنسوبة إليه في مجموعة خانقاه أحمدي بشيراز، ليس من تصنيف أبي منصور  الأصفهاني.40

/نصرالله بُورجوادي/

 

المصادر

ابنأبي يعلى، طبقات الحنابلة، طبعة أحمد عبيد، دمشق 1350هـ/1931م.

ابن‌الجوزي، صفة الصفوة، طبعة أحمد بن علي، القاهرة 1421هـ/2000م.

أبو منصور  الأصفهاني، الاختيارات من کلام أبي منصور معمّر بن أحمد بن زياد الأصفهاني، طبعة نصرالله بورجوادي، في معارف، المجلد 8، العدد 2، مرداد–آبان 1370ش[آب–تشرين الثاني 1991م].

أبو‌ منصور  الأصفهاني، کتاب المناهج، طبعة نصرالله بورجوادي، في معارف، المجلد 7، العدد 3، آذر–اسفند 1369ش[کانون الأول 1990م – آذار 1991م].

أبو منصور  الأصفهاني، کتاب المنهاج و المسائل و الوصية، طبعة نصرالله بورجوادي، في معارف، المجلد 6، العدد 3، آذر–اسفند 1368ش [کانون الأول 1989م – آذار 1990م].الف

أبو منصور  الأصفهاني، کتاب نهج الخاص، طبعة س. دي بورکي الدومينيکي ، في

Mélanges Taha Husain, Cairo1962.

أبو منصور  الأصفهاني، «کتاب نهج الخاص»، طبعة نصرالله بورجوادي، تحقيقات اسلامي[الأبحاث الإسلامية]، السنة 3، العدد 1 و 2، زمستان 1368ش[شتاء 1990م].ب

انصاري، عبدالله بن محمد، طبقات الصوفيه، تصحيح وتعليقات عبدالحي حبيبي، طبعة حسين آهي، طهران ۱۳۶۲ش[۱۹۸۳م].

بورجوادي، نصرالله، «أبو منصور  الأصفهاني: صوفي حنبلي»[أبو منصور  الأصفهاني: الصوفي الحنبلي]، معارف، المجلد 6، العدد 1-2، فروردين–آبان 1368 [آوريل–نوامبر 1989م].

بورجوادي، نصرالله، «دو اثر کهن در سماع: از ابوعبدالرحمن سلمي و ابومنصور اصفهاني»[أثران قديمان في السماع: لأبي عبدالرحمن السلمي و أبي منصور  الأصفهاني]، معارف، المجلد ۵، العدد ۳، آذر-اسفند ۱۳۶۷ش[کانون الأول ۱۹۸۸-آذار ۱۹۸۹م].

بورجوادي، نصرالله، «سير اصطلاحات صوفيان از نهج الخاص ابومنصور اصفهاني تا فتوحات ابن عربي»[سير مصطلحات الصوفية من نهج الخاص لأبي منصور  الأصفهاني إلي فتوحات ابن عربي]، معارف، المجلد ۱۶، العدد ۳، آذر-اسفند ۱۳۷۸ش [کانون الأول ۱۹۹۹-آذار ۲۰۰۰م].

بورجوادي، نصرالله، «گزارشهاي ابومنصور اصفهاني در سِيَرالسلف و نفحات الانس»[تقارير أبي منصور  الأصفهاني في سير السلف و نفحات الأنس]، معارف، المجلد ۱۴، العدد ۳، آذر-اسفند ۱۳۷۶ش[کانون الأول ۱۹۹۷م-آذار ۱۹۹۸م].بورجوادي، نصرالله، «يادداشتهايي دربارۀ ابومنصور اصفهاني»[ملاحظات حول أبي منصور  الأصفهاني]، في خرد جاودان: جشن‌نامۀ استاد سيد جلال‌الدين آشتياني [الحکمة الخالدة: کتاب تکريمي للاستاذ سيد جلال الدين الآشتياني]، تحقيق علي‌اصغر محمدخاني و حسن سيدعرب، طهران ۱۳۷۷ش [۱۹۹۸م].

تبصرة العوام في معرفة مقالات الانام، منسوب الي سيد مرتضي بن داعي حسني رازي، طبعة عباس اقبال آشتياني، طهران ۱۳۶۴ش [۱۹۸۵م].

تَيمي اصفهاني، اسماعيل‌بن محمد، سير السلف الصالحين، طبعة محمدحسن محمدحسن اسماعيل و طارق فتحي سيد، بيروت ۱۴۲۵ه/۲۰۰۴م.

ثقفي، ابراهيم‌بن محمد، الغارات، ترجمه محمدباقر کمرئي، طهران ۱۳۵۶ش [۱۹۷۷م].

خطيب بغدادي، احمدبن علي، تاريخ مدينة السلام، طبعة بشار عوّاد معروف، بيروت ۱۴۲۲هـ/۲۰۰۱م.

ديلمي، علي‌بن محمد، سيرت شيخ کبير ابوعبدالله محمدبن خفيف شيرازي [سيرة الشيخ الکبير أبي عبدالله محمد بن خفيف الشيرازي]، ترجمة تاج‌الدين کُربالي، طبعة مجتبي مجرّد، طهران ۱۴۰۰ش [۲۰۲۱م].

ذهبي، محمدبن احمد، تاريخ الاسلام و وفيات المشاهير و الاعلام، طبعة بشار عوّاد معروف، بيروت ۱۴۲۴هـ/۲۰۰۳م.

ذهبي، محمدبن احمد، سير اعلام النبلاء، طبعة شعيب ارنؤوط و آخرون، بيروت ۱۴۰9-۱۴۰1هـ/۱۹۸8-۱۹۸1م.

رافعي قزويني، عبدالکريم ‌بن محمد، التدوين في اخبار قزوين، طبعة عزيزالله عطاردي، بيروت ۱۴۰۸هـ/۱۹۸۷م.

سُبکي، عبدالوهاب‌بن علي، طبقات الشافعية الکبري، طبعة محمود محمد طناحي و عبدالفتاح محمد حلو، مصر: هجر للطباعة و النشر و التوزيع  ۱۴۱۳هـ/۱۹۹۲م.

سوّاس، ياسين محمد، فهرس مخطوطات دارالکتب الظاهرية: المجاميع، دمشق ۱۴۰۳هـ/۱۹۸۳م.

فهرس الکتب العربية الموجودة بالدار: لغاية سنة 1921، ج ۱، القاهرة، ۱۳۴۲هـ/۱۹۲۴م.

کتاب اخبار الحلاج، او، مناجاة الحلاج، طبعة لويس ماسينيون و بول کراوس، بيروت (بي‌تا).

مافَرّوخي ، مفضّل بن سعد، کتاب محاسن اصفهان، طبعة جلال‌الدين حسيني طهراني، طهران [د.ت.].

مافَرّوخي، مفضّل‌بن سعد، ترجمة محاسن اصفهان، بقلم حسين‌بن محمد بن ابي رضا آوي، طبعة عباس اقبال آشتياني، طهران، ۱۳۲۸ش [۱۹۴۹م].

مَقدِسي، محمدبن احمد، احسن التقاسيم في معرفة الاقاليم، طبعة محمد مخزوم، بيروت ۱۴۰۸هـ/۱۹۸۷م.

هُجويري، علي‌بن عثمان، کشف المحجوب، طبعة محمود عابدي، طهران ۱۳۸۷ش [۲۰۰۸م].

يافعي، عبدالله بن اسعد، مرآة الجنان، حيدرآباد، دکن ۱۳۳۸-۱۳۳۹هـ/۱۹۱۹-۱۹۲۰م.

Meier, Fritz, “Ein wichtiger hand schriften fund zur sufik”, Oriens, vol. 20, 1967.

Pourjavady, Nasrollah, “Abū Manşūr Ma’mar b. Ahmad b. Muhammad b. Ziyad al-Isfahanī”, in The Encyclopaedia of Islam: three, ed. Gudrun Krämer et al., Leiden: Brill, 2008 ,vol.1.

Yahya, Osman, Histoire et classification de l’oeuvre d’ ibn Arabi, Damas: Institut Français de Damas, 1964.

  1. Fritz Meier.[]
  2. Mélanges Taha Husain, Cairo 1962.[]
  3. تحقيقات اسلامي[الأبحاث الإسلامية]، السنة الثالثة، العدد ۱ و ۲، زمستان ۱۳۶۸ش [شتاء ۱۹۹۰م].[]
  4. معارف، السنة التاسعة، العدد ۳، آذر-اسفند ۱۳۷۲ش [کانون الأول 1993- آذار ۱۹۹4].[]
  5. معارف، السنة السابعة، العدد ۳، آذر-اسفند ۱۳۶۹ش [کانون الأول ۱۹۹۰-آذار ۱۹۹۱].[]
  6. معارف، السنة السادسة، العدد ۳، آذر-اسفند ۱۳۶۸ش [کانون الأول ۱۹۸۹-آذار ۱۹۹۰].[]
  7. معارف، السنة التاسعة عشرة، العدد ۳، آذر-اسفند ۱۳۸۱ش [کانون الأول ۲۰۰۲-آذار ۲۰۰۳].[]
  8. مقالات و بررسيها [مقالات ودراسات]، الدفتر ۵۱ و ۵۲، زمستان ۱۳۷۰-بهار ۱۳۷۱ش [شتاء ۱۹۹2 – ربيع ۱۹۹۲م].[]
  9. معارف، السنة الثامنة، العدد ۲، مرداد-آبان ۱۳۷۰ش [آب-تشرين الثاني ۱۹۹۱].[]
  10. Eine Auswahlaus den Sprüchen von Abü Mansür Esfahani, in Spectrum Iran, 5/3,1992.[]
  11. Annemarie Schimmel.[]
  1. ابن ‌ابي ‌يعلي، ص۳۱، ۳۱۳-۳۱۴؛ مَقدِسي، ص۳۰۳، ۳۰۶؛ تبصرة العوام، ص۱۰۱؛ انظر ايضاً: بورجوادي، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]، ص۲6-۲0.[]
  2. أبو منصور  الأصفهاني، ۱۳۶۹ش [۱۹۹۰م]، ص۱۸؛ انظر ايضاً: بورجوادي، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]، ص۲9-۲8.[]
  3. انصاري، ص۵۳۶؛ ذهبي، ۱۴۲۴هـ/۲۰۰۳م، ج۹، ص۳۰۲.[]
  4. أبو منصور  الأصفهاني، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]الف، ص۴۱.[]
  5. انصاري، ص110-111.[]
  6. کتاب أخبار الحلاج، ص38؛ ديلمي، ص105-106.[]
  7. أبو منصور  الأصفهاني، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]الف، ص۴۱؛ انظر ايضاً: بورجوادي، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]، ص4۹-3۹.[]
  8. تَيمي اصفهاني، ص۶۶۴؛ انظر ايضاً: بورجوادي، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]، ص49-51.[]
  9. ذهبي، ۱۴۲۴هـ/۲۰۰۳م، ج۹، ص۳۰۲؛ يافعي، ج۳، ص۳۳.[]
  10. أبو منصور  الأصفهاني، 1962، ص47.[]
  11. سُبکي، ج۴، ص۲۲؛ ذهبي، ۱۴۰۱-۱۴۰۹هـ/۱۹۸۱-۱۹۸۸م، ج۱۷، ص۴۶۰، ۴۶۲؛ انظر ايضاً: بورجوادي، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]، ص3۹-2۹.[]
  12. انظر ايضاً: ذهبي، ۱۴۰۱-۱۴۰۹هـ/۱۹۸۱-۱۹۸۸م، ج۱۷، ص۳۹.[]
  13. أبو منصور  الأصفهاني، ۱۳۶۹ش[۱۹۹۰م]، ص۱۷.[]
  14. م.ن، ص۱۷-۱۸.[]
  15. م.ن، ص17.[]
  16. أبو منصور  الأصفهاني، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]الف، ص۳8-۳7، ۴۰.[]
  17. الحب البلاطي حسب وصف الفرنجة(courtly love).[]
  18. أبو منصور  الأصفهاني، ۱۳۷۰ش[۱۹۹۱م]، ص۱۳.[]
  19. يُطلق على لغة الإشارة في العرفان أنها لغة رمزية وتمثيلية(أليغورية)، يکون فيها المشبه من عالم المُلک أو العالم الأرضي، بينما المشبه به من عالم الملکوت أو العالم الروحاني. هنا، يعني شرف الإشارة أن على الصوفي، عند التعبير عن تجاربه العرفانية ومعارفه السماوية، أن يستخدم لغة إشارة أصيلة وشريفة وعفيفة. ولتوضيح الفکرة، فإن نقيض الشرف في الإشارة هو الشطح والطامات، التي يملؤها الوقاحة وتجاوز الحدود، وهي بعيدة کل البعد عن أدب الشريعة.[]
  20. أبو منصور  الأصفهاني، ۱۳۷۰ش [۱۹۹۱م]، ص۱۳: «وأوصيک يا أخي بأن تدخل في مذهب التصوف برسم المروّة و شاهد الفتوّة».[]
  21. بورجوادي، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]، ص۵۵، 80-76.[]
  22. على سبيل المثال انظر: ابن جَوزي، ج1، ص539، ج2، ص289.[]
  23. انصاري، ص۵۳۶؛ انظر ايضاً: بورجوادي، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]، ص۵3-۵2.[]
  24. بورجوادي، ۱۳۷۶ش [۱۹۹۷م]، ص7-21؛ نفسه، ۱۳۷۷ش [۱۹۹۸م]، ص۱۳۱، ۱۳۳.[]
  25. هُجويري، ص۷۵؛ انظر ايضاً: بورجوادي، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]، ص۵۴.[]
  26. مافَرّوخي، ص۳۰؛ م.ن، الترجمة الفارسية، ص۱۲۲.[]
  27. بورجوادي، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]، ص۵8-۵5.[]
  28. خطيب بغدادي، ج2، ص180، ج8، ص145.[]
  29. ذهبي، ۱۴۲۴هـ/۲۰۰۳م، ج۹، ص۳۰۲.[]
  30. Meier, p. 60-106.[]
  31. أبو منصور  الأصفهاني، ۱۹۶۲م، مقدمة بورکي الدومينيکي ، ص67-71؛ نفسه، ۱۳۶۸ش [۱۹۸۹م]ب، مقدمة بورجوادي، ص125-130.[]
  32. تُعرف هذه الرسالة بأسماء أخرى منها: «ترجمان الألفاظ المحمدية»، و«کتاب اصطلاحات أرباب التصوف»، و«شرح الألفاظ الصوفية»، و«کتاب الاصطلاحات». للاطلاع على الأسماء الأخرى وکذلک مخطوطاتها، انظر: Yahya, vol. 1, p. 322-324[]
  33. بورجوادي، ۱۳۷۸ش [۱۹۹۹م]، ص۱7-۱4.[]
  34. توجد نسخة من هذا الکتاب ضمن مجموعة برقم 3792 في المکتبة الظاهرية بدمشق. وفي هذه النسخة، يوجد فقط نص الأربعين حديثاً، بما في ذلک الحديثان اللذان سقطا من نسخة الخانقاه الأحمدية، ولم يُکتب فيها شرح أبي منصور  الأصفهاني.[]
  35. سوّاس، ج۱، ص۲۹۱؛ للاطلاع على هذه المجموعة بأکملها، انظر: م.ن، ج۱، ص 288- 294.[]
  36. الرافعي القزويني في التدوين (ج۲، ص۱۳۲) أشار إلى عنوانه ونقل عنه. کما أنّ التقارير المتعددة التي أوردها أبو القاسم تيمي  الأصفهاني عن أبي منصور في شأن مشايخ أصفهان في سِيَر السلف تبدو مأخوذة من کتاب شواهد التصوف لأبي منصور. انظر: بورجوادي، ۱۳۷۶ش [۱۹۹۷م]، ص7-21؛ نفسه، ۱۳۷۷ش [۱۹۹۸م]، ص128-132. وفي فهرس الکتب العربية بالقاهرة (ج۱، ص۳۲۷) عُرِّفت نسختان من شواهد التصوف، غير أنّه ما لم تصل صورة المخطوط فلن يکون من الممکن إبداء حکمٍ قاطع بشأنه.[]
  37. وقد ذکره الأنصاري في طبقات الصوفية (ص۵۳۶) ونقل عنه جملة قصيرة.[]
  38. يبدو أن أبي منصور  الأصفهاني کان لديه کتاب بعنوان «الفوائد»، وقد اختار أبو طاهر السِّلَفي جزءاً صغيراً منه لنفسه. توجد نسخة قديمة جداً من هذا الکتاب (مُدونَة في سنة 574هـ في مدينة الإسکندرية بمصر) ضمن مجموعة برقم 1148 في مکتبة الأسد بدمشق، ويتم الاحتفاظ بالميکروفيلم الخاص بها برقم 546 في المکتبة المرکزية للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.[]
  39. «أمّا عن الإشارات في المرقّعة فقد قيل فيها کثيراً؛ فقد ألّف الشيخ أبو[منصور]معمّر  الأصفهاني کتاباً في هذا الموضوع» (هجويري، ص۷۵).[]
  40. لم يستبعد فريتز ماير في عام 1387/ 1967م احتمال نسبة کتاب أدب الملوک إلى أبي منصور، رغم أنه أخذ في الاعتبار احتمالات أخرى. وقد أکد برند راتکه على أن مؤلف أدب الملوک غير معروف، فحققه وطبعه في بيروت عام 1411/ 1991م. کنتُ أعتقد في البداية أن أبا منصور هو مؤلف أدب الملوک (بورجوادي، ۱۳۶۷ش [۱۹۸۸م]، ص۳۲). ولهذا السبب، قمت بطباعة «باب سماع الصوفية» منسوباً لأبي منصور  الأصفهاني (انظر: معارف، المجلد ۵، العدد ۳، آذر-اسفند ۱۳۶۷ش [کانون الأول ۱۹۸۸-آذار ۱۹۸۹م]، ص۷۳-۷۷) وفي دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الثالثة، 1429/ ۲۰۰۸م، ج۱، ص۴۹)، قمتُ أيضاً بنسبة أدب الملوک إلى أبي منصور ضمن مدخل «أبو منصور معمر بن أحمد بن محمد بن زياد  الأصفهاني»؛ ولکنني وصلت الآن إلى نتيجة مفادها أن أدب الملوک، على الرغم من أنه يختلف من حيث الأسلوب والسياق عن أعمال الکتاب الصوفيين الخراسانيين مثل السراج والکلاباذي والخرکوشي، وينتمي إلى مؤلف من حوزة التصوف في أصفهان، إلا أنه ليس من تأليف أبي منصور  الأصفهاني. وستُنشر قريباً مجموعة هذه الرسالات العشرة بتحقيقي أنا وزميلي محمد سوري تحت عنوان «مجموعة آثار أبي منصور  الأصفهاني».[]
كيفية الاستشهاد بهذا المقال
نسخة من النص
Pourjavady, Nasrollah. "Abū Manṣūr Eṣfahānī." isfahanica, https://ar.isfahanica.org/?p=2123. 26 July 2026.

المحتويات ذات الصلة

تعليقات المستخدمين