الرئيسية / مدخل / جهارباغ/چهارباغ عباسی، شارع

جهارباغ/چهارباغ عباسی، شارع

شارعٌ من عصر الشاه عباس الأوّل، و من رموز هویة مدینة أصفهان

هنوز هیچ مقاله ای برای این مدخل نوشته نشده است. علاقه مندان از طریق فرم زیر می توانند مقاله خود را ارسال کنند.

جهارباغ/چهارباغ، شارعٌ من عصر الشاه عباس الأوّل، و من رموز هویة مدینة أصفهان.

وكان هذا الشارع العريض والمستقيم جزءًا من المشروع العمراني الواسع للشاه عباس الأوّل* (حكم ٩٩٦–١٠٣٨)، وقد بدأ تخطيطه وتنفيذه متزامنًا مع اختيار أصفهان عاصمةً للدولة في عام ١٠٠٥ أو ١٠٠٦.1 ولم يكن جهارباغ مجرّد طريق للعبور والتنقّل فقط، بل کان فضاءً للنزهة والمراسیم و الإحتفالات الرسمیة في المدينة. وقد أُعتُبر العمود الفقري لمخطط التوسّع الذي وضعه الشاه عباس، والعنصر الرابط بين المدينة القديمة والأحياء المستحدثة مثل عباس‌آباد* (التبريزيون/ وتَرِدُ في المصادر بصيغة تبارزه)، وجلفا*، وغبرآباد*، وحيّ الزرادشتيين.2 وفي الوقت نفسه، يمكن إعتبار جهارباغ بوصفه مدخلًا فخمًا لعاصمة الصفوية الجديدة.3

حین تشييده، كان شارع جهارباغ يقع خارج حدود المدينة.4 وكان هذا الشارع يبدأ من كوشك صغير يُعرَف باسم جهان‌نما، إلى جانب الدولةخانة الصفوية (البلاط الصفوية)*، في الجهة الغربية من نطاق المدينة،5 ثم يمتدّ في اتجاهٍ شماليٍّ–جنوبيٍّ، ويعبر زاينده‌رود*، ویمتد في نهايته، عند سفح جبل صُفّه*، إلى حديقة «عباس‌آباد» الملکیة (المعروفه باسم هزارجريب*) جنوب زاينده‌رود. وعند نقطة تقاطع الشارع مع النهر شُيِّد جسر سي ‌وسه‌ بل*، وهو أطول جسر مشیّد بالطوب في إيران. وفي البداية عُدَّ هذا المسار بأكمله شارعًا واحدًا،6 لکنّه مع مرور الزمن أُطلق على قِسمَيه، على جانبي زاينده‌رود، القسم الشمالي سُمِّی بجهارباغ بائین و القسم الجنوبي بجهارباغ بالا وكان القسم الجنوبي أطول من الآخر. واليوم يُعرَف هذان القسمان على التوالي باسم جهارباغ عباسي وجهارباغ بالا. وعلى الرغم من أنّ اتساع هذا الشارع واستقامته قد يبدو ان أمرًا عاديًا في الوقت الحاضر، فإنّ مقارنة منظره الطولي مع سائر الممرات المعاصرة له في المدينة تُظهِر أنّ جهارباغ يمثّل فضاءً حضريًا مفتوحًا واسعًا، صُمِّم على هيئة بستان خطّي طويل.7 واستنادًا إلى روايات الرحّالة وتحويل وحدات القياس التي استخدموها، بلغ طول هذا الشارع نحو ٣٠٠٠ إلى ٣٣٠٠ متر، وعرضه ٣٣ مترًا.8

أُطلق على جهارباغ منذ بداية بنائه في النصوص الصفوية اسم «الخيابان».9 ويبدو أنّ «الخيابان» كان في الاستعمال القديم بمعنى الطريق المستقيم والواسع (ولا سيّما في البستان)، الذي تصطفّ على جانبيه صفوف من الأشجار.10 وتوجد عدّة روايات بشأن اسم «جهارباغ». فبحسب ما نقله جان شاردان*،i كان في هذه المنطقة قبل إنشاء هذا الشارع اربعة بساتين كانتموقوفةً على مسجد.11 فاستأجر الشاه عباس هذه البساتين الأربع استئجارًا أبديًا، وأنشأ الشارع، وكان يدفع سنويًا مبلغ مائتي تومان أجرةً لتلك البساتين؛ ولذلك اشتهر الشارع شيئًا فشيئًا باسم «جهارباغ».12 وذكر أندريه دولييه ديلاند*،ii الرحّالة الفرنسي، أنّ سبب هذه التسمية هو وجود أربعة بساتين مختلفة حول الشارع وفي نهايته، وكانت تعود ملكيّتها إلى الشاه نفسه.13 وبحسب قول إنغلبرت كِمبفر*،iii فإنّ اسم «جهارباغ» إنما جاء لأن تقاطع مسار الشارع مع زاينده‌رود أدّى إلى تقسيم الأراضي المحيطة إلى أربعة أقسام.14 وفيما بين هذه الروايات، فإنّ الإشارة الأجدر بالاعتناء هي ما أورده إسكندر منشي*؛ إذ قال إنّه عند تخطيط الشارع، وفيما بين دروازه دولت (بوّابة الدولة)* وزاينده‌رود، وبأمر الشاه «طرحوا اربعة بساتین على جانبي الشارع، ورسموا عماراتٍ عاليةً عند مدخل كل بستان … وبنوا مقابل كل عمارة حوضًا كبيرًا».15 وقد استعمل لفظ «جهار باغ» بمعنى كلّ بستانٍ على حدة من البساتين المشیدة على جانبي الشارع. وبعبارة أخرى، فإنّ «جهار باغ» هنا بمعنى «البستان»، ولعلّ بمعنى «البستان المصمَّم» على نحو خاص. أمّا اليوم، فيُعرَف «جهارباغ» بأنه تصميم خاصّ للبستان يشتمل على محورين متعامدين، يتوسطهما مجرى مائي.16 وفي شأن شارع «جهارباغ»، مع أنّه غير معلوم هل كانت تصاميم بساتين جانبي الشارع متماثلة أم مختلفة، يبدو أنّ «جهارباغ» كان اصطلاحًا عامًا لتسمية هذه البساتين، ولعلّ هذا الاصطلاح استُخدم تدريجيًا للدلالة على الشارع بأكمله.

كانت بساتين النصف الشمالي، الممتدّة من دروازه دولت (بوّابة الدولة) إلى منتصف الشارع، مِلكًا للشاه،17 أمّا سائر البساتين حتى هزارجريب فقد أنشأها أُمراء المدينة. وكان من بين بساتين الشاه الواقعة في الجانب الشرقي من الشارع بستان يُعرَف باسم تكيه (السيد)، وقد نُقل أنّ الشاه وهبه لأحد أو لعددٍ من الدراويش ذوي المكانة والاحترام.18 وبحسب ما ذكره جان باتيست تافرنييه*،iv كانت تُحفَظ في أعلی مدخل هذا البستان عدّة أشياء مقدّسة، وكان الناس إذا مرّوا به ينحنون إجلالًا لها.19 وكانت جدران البساتين الواقعة على جانبي الشارع، على امتداد مساره كلّه، متماثلةً في الشكل والارتفاع.20 وقد أُنشئت مداخل البساتين على مسافات متساوية21 ومتقابلة بعضها مع بعض، فنتج عن هذا التناظر منظرٌ حضريّ رائع ومتناسق على طول الشارع.22 وكان لكلّ مدخل تصميمه الخاصّ، وإن تشابهت بُنيتها العامّة، إذ كانت تشتمل على بوّابة أو جلوخان، وإيوانٍ مرتفع، وغرفٍ علوية لمشاهدة منظر جهارباغ.23 كما كانت جميع المداخل، وكذلك البوابتان الواقعتان في بداية الشارع ونهايته، مزدانة بزخارف لافتة من نقوش مذهّبة ولاجوردية. وقد أشاد كثير من الرحّالة بجمال المداخل المتعدّدة لشارع جهارباغ.24 وذكر كمبفر أنّ العدد الإجمالي للبساتين الواقعة على جانبي جهارباغ بلغ ثلاثين قطعة.25
وتُظهِر الخرائط التاريخية من القرون اللاحقة، ومنها خرائط باسكال كوستv،26 وتشريكوفvi*، وسيدرضاخان،27 وجودَ اختلافٍ في عدد البساتين وأسمائها وحدودها،28 وهو ما يُحتَمَل أن يكون دالًّا على تغيّر الملكيّات، وعلى عمليّات التقسيم والدمج التي طرأت على الأملاك عبر الزمن.29

المعلومات المتوافرة عن إنشاء الشارع قليلة. فقد ورد في بعض المصادر أنّ مادّة التاريخ «نهالش بکام دل شه برآید»30(«ليزدهر غرسه وفق مراد الملك» ) تشير إلى سنة ١٠٠٥،31 غير أنّه بحسب عالم‌آرای عباسی* بدأ تخطيط الشارع سنة ١٠٠٦. ويُقال إنّ أعمال الإنشاء بدأت في الوقت نفسه من جانبي الشارع.32 كما بدأ إنشاء البساتين وبناء عمارات المداخل منذ ذلك الحين.33 وفي شهر رجب سنة ١٠١١ اكتملت المرحلة الأولى من بناءجسر سي‌ وسه ‌بل، واتصل نصفا الشارع أحدهما بالآخر.34 وفي سنة ١٠١٨ أُنجزت المرحلة الثانية من بناء الجسر، وأُقيمت الاحتفالات عليه.35
ويُحتمل أنّ الشارع كان قد اكتمل في هذه السنة أيضًا، إذ صدر منذ ذلك الوقت أمرٌ ملکیٌ بأن يكون التجوّل في الشارع وعلى جسر سي ‌وسه ‌بل فی یوم الأربعاء مخصّصاً لنساء الحرم، ليُتاح لهنّ كذلك مشاهدة جمال الشارع والتنـزّه فيه.36 ولا يُعلَم إلى متى استمرّ هذا النظام. ففي سنة ١٠٢٥، حين وصف إسكندر منشي الشارع، كانت عمارات البساتين كلّها قد اكتملت، وكانت أشجار الشارع قد استغلظ سوقها، كما كانت بساتين جانبي الشارع عامرةً بأشجار الفاكهة الغزيرة الثمر.37

وُصِفَت بنية هذا الشارع في كثيرٍ من كتب الرحلات. وكانت نقطة بداية الشارع، أي كُوشْك جهان‌نما، موضع اتصال الدولةخانة ب‍جهارباغ، بحيث كان الشاه وأهل البلاط يدخلون جهارباغ من داخل هذا البناء، في حين كان سائر الناس يدخلون الشارع عبر زقاقٍ مجاور للكوشك يؤدّي إلى ميدان نقش‌جهان*.38 وكان الشارع يتكوّن من خمسة مسارات متوازية، تفصل بينها صفّان من أشجار الدلب وأرصفة مرتفعة. أمّا المسار الأوسط، الذي كانت تجري في وسطه الساقیة، فكان مرصوفًا بالحجر، ويُستَخدم لعبور المشاة أو لجلوسهم إلى جانب الماء. وبموازاة جدران البساتين، وُجد مساران ضيّقان مرصوفان بالحجر، وكانت المسافة الفاصلة بين هذين المسارين وأشجار الدلب ترابيّة وتُستَخدم لعبور الركبان. وقد ذُكر أنّ عرض المسار الحجري الأوسط على جانبي القناة كان ثلاثة أو أربعة أقدام (متراً واحداً بالتقریب).39 أمّا عرض المسار الحجري الأوسط على جانبي القناة فكان نحو ثلاثة أمتار ونصف، بحيث كان فارسان يستطيعان السير جنبًا إلى جنب بسهولة.40 وقد زُرِعت أشجار الدلب بالتزامن مع إنشاء الشارع وعلى مسافات منتظمة بعضها من بعض.41 وذكر بعضهم أنّ الشاه عباس كان يشرف بنفسه على غرس الأشجار.42 وقدّر آدم أولیاريوس*vii عدد أشجار الدلب في جهارباغ بأكثر من ألف شجرة.43 ويبدو أنّ هذه الأشجار كانت تُقَلَّم غصونها باستمرار من أسفلها،44 وبعد مرور عدّة عقود أصبحت باسقةً وارفة، وألقت ظلًّا ممتدًّا على الشارع  فی تمام طوله، واشتهر بين الناس باسم «الطاق الأخضر».45 وكان ظلّ أشجار الدلب موضع جلوس وراحة للمارّة. وقد قورنت جماليات جهارباغ في هذه الفترة بأشهر شوارع العالم، ووُصفت أحيانًا بأنّها لا نظير لها.46

كان النصفان الشمالي والجنوبي من الشارع ينحدران بانحدارٍ لطيف نحو النهر، وهو ما كان يساعد على سرعة جريان الماء في الساقية.47
وكان مجرى الساقية مفروشًا بحجارةٍ منحوتة، بلا حوافّ، قلیل العمق، وتوجد في عدّة مواضع منه شلّالات صغيرة.48 وقد سجّل كمبفر عرض الساقية بخمسة أقدام (نحو ١٫٥ متر) وعمقها بقدمٍ واحدة (نحو 30 سنتيمتر).49 کما ذکر أنّ ماء الساقية، عند الاقتراب من النهر، كان يدخل في أنابیب تحت الأرض ویغیب عن الأنظار.50 وعلى امتداد الساقية، بفواصل منتظمة، وأمام مداخل البساتين، أُنشئت أحواضٌ كبيرة مزوّدة بنوافير، اختلفت أشكالها وأحجامها، وصُنِع بعضها من الرخام.51 وكان بعض هذه الأحواض أكبر من بعضها الآخر؛ فمثلًا، كان للحوض الواقع علی مسافة مائتي قَدَم من كشك جهان‌نما قطرٌ يزيد على ثلاثين قدمًا (نحو ١٠ أمتار).52

استنادًا إلى إشاراتٍ وردت في كتب الرحلات، كان مدخلُ ماء الساقية في النصف الشمالي يمرّ من تحت كوشك جهان‌نما. وقد ذكر تافرنييه أنّ مصدر هذا الماء عينٌ تقع تحت البناء،53 غير أنّ خريطة سلطان سيدرضاخان، التي تعكس إلى حدٍّ كبير أصفهان في العصر الصفوي*، تُظهِر أنّ مصدره كان على الأرجح فرعًا من قناة جوي‌شاه (قناة ريّ)*.54 أمّا مصدر ماء الساقية في النصف الجنوبي فكان من القنوات التي تتفرع من زاینده رود فی اعالیه، کـ «جوي‌سفيد» و کانت تستخدم لريّ بستان عباس‌آباد (هزارجريب أو جهارباغ)55 وكانت البساتين المحيطة بالشارع تضمّ في الغالب أشجار فاكهة.56 وكانت بعض البساتين المملوكة للشاه تُفتَح للناس في موسم الإثمار لقطف الثمار وتناولها.

تدلّ الأوصاف الواردة لفضاء الشارع أنّ جهارباغ كان فضاءً متعدّد الوظائف. فمن جهةٍ، كان جهارباغ مكانًا تشريفيًا. ويبدو أنّ الشاه عباس، بإدراكه لأوضاع عصره وضرورة مجاراة القوى الخارجية، ولا سيّما العثمانيين والهند، قد هيّأ فضاءاتٍ ملکیة لعرض عظمة حكمه، ومنها طریق «شارع جهارباغ» الطویل الفخم، الذي كان بوصفه الطريق المؤدّي إلى الدولةخانة نقش‌جهان، فيُظهر على نحوٍ يليق بهيبة السلطنة الشاهية.57 وكان ملوك الصفويين في الغالب يستقبلون ضيوفهم الرسميين، مثل السفراء، في هذا الشارع. ومن جهةٍ أخرى، كان جهارباغ متنزّهًا حضريًا لكلٍّ من أهل البلاط وعامّة الناس. وكان الشارع يُرشّ بالماء يوميًا، وتُنثَر الزهور فی مياه الأحواض،58 وفي بعض المواضع كان اصحاب المقاهی يفرشون الحُصُر والبُسُط على الحافة الحجرية للساقية الوسطى، حيث كان الناس يجلسون لشرب القهوة، وأكل الفاكهة، وتدخين النارجيلة، وأحيانًا للاستماع إلى الشعراء و رواة القصص.59 ونَعلَم أنّه کان يوجد في جهارباغ، علی الأقل، بناءٌ يضمّ مقهى وشربتخانة.60 كما ذُكِر أنّه كان كثير من الناس، بملابسهم الفاخرة، راكبين أو مشاة، يتجوّلون في الشارع مساءً، وكانت مصاطب مداخل البساتين تُستَخدم أيضًا لفرش السجاد والجلوس وتدخين النارجيلة.61 اضافة إلى ذلك، كان جهارباغ مكانًا لإقامة الاحتفالات. فقد كانت بعض المهرجانات الشعبية، كمهرجان آبريزان (مهرجان صبّ الماء)، تُقام في هذا الشارع62 وجاء في أحد التقارير أنّ الشارع كان يُخصَّص للمسيحيين في الأيّام المعيّنة لأعيادهم.63 ويبدو كذلك أنّ بعض الشؤون الإدارية كانت تُنجَز في جهارباغ، إذ كانت منازل الأمراء وكبار الموظّفين تقع في هذا الشارع، الأمر الذي كان يدفعهم أحيانًا إلى استخدام الأجزاء الخارجية من منازلهم لإنجاز الأعمال الإدارية.

في أواخر العصر الصفوي، بين سنتي ١١١٦ و١١٢٦، بُنیت المدرسة السلطانية/جهارباغ*‌ في الجانب الشرقی من النصف الشمالي للشارع، حسب أمر الشاه سلطان حسين (حكم ١١٠٥–١١٣٥).64 وكان هذا البناء و موقوفاته يشتملان على خانٍ (خان مادرشاه، المعروف اليوم بـ فندق عباسي*)، وعلى السوق المجاور له (السوق الطويل* الذی سُمِّی اليوم بـ سوق هنر)، وقد أُقيمت هذه المنشآت في جزءٍ من نطاق بستان بلبل. وقد عُدَّ تشييد المدرسة السلطانية، التي يُنظر إليها بوصفها آخر بناءٍ بارزٍ في العصر الصفوي، أهمَّ تحوّل شهده الشارع في هذا العصر، وكان مرتبطًا بالميول الدينية الشديدة للشاه سلطان حسين*.

تدلّ تقارير الرحّالة على أنّ ازدهار شارع جهارباغ وجماله استمرّا حتى نهاية العصر الصفوي.65 وكان هجوم الأفغان على أصفهان أوّل حدثٍ أخرج جهارباغ عن مساره المعتاد وألحق به أضرارًا. ولا تتوافر معلومات دقيقة عن حجم هذه الأضرار، لکنّ من المعلوم أنّه في عهد نادر شاه أفشار*(حكم ١١٤٨–١١٦٠) ثم في زمن علي ‌مردان‌ خان* (ت ١١٦٧) أُجريت ترميمات في جهارباغ.66 وفي عهد آقا محمد خان القاجاري (حكم١٢١٠–١٢١١) ظلّ جهارباغ  يُوصَف بأنّه جميلٌ وأخضر.67 أمّا أوّل التقارير التي تشير إلى تدهور هذا المحور الحضري فتعود إلى عهد فتحعلي شاه القاجاري (حكم ١٢١٢–١٢٥٠) ونحو سنة ١٢١٥. ففي هذه المرحلة، وبسبب التدهور العام الذي أصاب أصفهان، ونقص عدد السكان، وإهمال القائمين على شؤون المدينة، أصبح جهارباغ قليلَ الحركة وخاليًا إلى حدٍّ كبير، وبدأت الممرّات المخصّصة للمشاة ومداخل البساتين المحيطة به تتعرض للخراب.68 وقد كتب روبرت بورترviii في وصف جهارباغ بالا: ثمّة أمرٌ واحد يحول دون الإستمتاع الكامل بكلّ هذا الجمال والشعور بالراحة التامّة، وهو سوء حال الطريق، إذ إنّ رصفه الذي كان حسنًا فيما مضى قد تكسّر في مواضع كثيرة، ممّا جعل مرور الركاب غير آمن … وكانت لحظة واحدة من الغفلة كفيلةً بأن تكون خطرة، إذ كان من الممكن أن تسقط في أي لحظة شجرة عتيقة بسبب تعفّنها.69 ومع ذلك، كانت معظم أشجار الدلب الصفوية في هذه الفترة ما تزال قويّةً وخضراء، وكانوا يغرسون أشجار دلب جديدة بدلًا من تلك التي كانت تندثر.70 وفي سنة ١٢٥٦، وِفقًا لتقرير باسكال کوست، كانت جميع البساتين المحيطة ب‍جهارباغ مهجورة، وكانت أجزاءٌ من الشارع قد تهدّمت.71 وتشير تقارير بعد ذلك ببضع سنوات إلى أنّ ماء الساقية الوسطى والأحواض قد جفّت، وأنّ النوافير قد تحطّمت، وأنّ معظم الرصف الحجري لممرّات المشاة قد تفتّت أو اختفى.72 ومع بداية فترة حكم ظلّ السلطان* الطويلة في أصفهان، وهو ابن ناصر الدين شاه، ازداد وضع جهارباغ تدهورًا. ففي هذه الفترة كانت أشجار الشارع، التي بلغ عمرها نحو مائتي سنة، قد أصبحت ضخمةً إلى حدٍّ أنّ قطر بعضِها وصل إلى قرابة ثلاثة أمتار، وصارت مجوّفةً من الداخل على هيئة كهوف.73 ويُقال إنّ أشجار جهارباغ كانت تسقط أحيانًا وتُقتلع من جذورها مع كلّ هبّة ريحٍ قويّة بسبب قِدمها وتعفّنها، وفضلًا عن ذلک، كلّما احتاجت الجهات الحكوميّة إلى جذوع الأشجار أو إلى كميّات كبيرة من الخشب، كانت تتوجّه بلا تردّد إلى أشجار الدلب  الجميلة والعتيقة.74 یقول إرنست هولتسرix*، ففي سنة ١٢٨٥ أو ١٢٨٦ كان معظم ما تبقّى من أشجار الشارع قد زال، ولم تُغرس أشجارٌ جديدة بدلًا منها.75 وقد قُطِعت الأشجار بأمرٍ من ظلّ السلطان.

كان عدد الأشجار وحجم الخشب كبيرين إلى حدٍّ أتاح استخدامها في مجالات متعدّدة. فقد نُقِل قسمٌ منها إلى طهران ليُستَخدم في بناءٍ كان ظلّ السلطان يشيده هناك (قصر مسعودية).76 واستُخدم قسمٌ آخر من الأخشاب لتدفئة ثکناته العسكرية،77 وبِيع قسم آخر منها. وقد ذكر هِنري رِنه د ألمانيx أنّ ثمن كلّ شجرة دلب في جهارباغ كان عشرين تومانًا.78 لم يقتصر هذا النهب على الأشجار فحسب؛ إذ أُمر ظلّ السلطان بنزع معظم قطع الحجارة في ساقية وسط الشارع، وكذلك الأحواض الرخامية، وبيعها.79
ويُقال إنّ المشهد العام ل‍جهارباغ بالا حتى جبل صفه أصبح بعد ذلك أشبه بالصحراء.80 وقد بلغ خراب جهارباغ بالا حدًّا جعل ألماني، بالاستناد إلى مؤرّخي الماضي، يكتب: «إنّ جهارباغ كان يمتدّ أيضًا في الجهة الأخرى من الجسر».81 ولم يبقَ من بين أشجار الدّلب في هذا القسم، سوى الشجرةِ المُجاوِرة لمدخل باغِ زرشک (بستان البرباريس).82

بسبب الإهمال طوال سنوات عدیدة، تهدّمت جدران البساتين على جانبي النصف الشمالي من الشارع، ولم يبقَ منها سوى أجزاء من المداخل، «وكانت الرياح تنثر غبارًا كثيفًا من بقايا تلك الأبنية في الأرجاء».83 وفي سنة ١٣١٤ هُدِم كوشك جهان‌نما وبِيعَت مواده.84 ويُقال تمّ  إجراء هذا الهدم والنهب بأمر بانو عُظمى، أخت ظلّ السلطان، وذلك للحفاظ على ستر الجناح الداخلي من قصر هشت‌بهشت عن أنظار الآخرين.85 وکذلک هُدِم مدخل بستان هزارجريب بأمر ظلّ السلطان في سنة ١٣٢٣.86

في أواخر العهد القاجاري، وُصِفَ جهارباغ بأنّه شارعٌ مغتم ومهجور، وكان عابروه في الغالب من البغّالون والفقراء.87 وكانت النقطة العامرة الوحيدة في هذا الشارع خلال هذه الفترة هي مدرسة جهارباغ، التي ظلّت محافظةً على وظيفتها.88 أمّا أشجار البساتين الممتدّة على جانبي الشارع، فقد بقيت كثيفةً وخضراء.89 وقد أفاد بيير لوتيxi*، الذي وصل إلى أصفهان سنة ١٣١٧ أو ١٣١٨/١٩٠٠، بأنّ أعداداً كبيرة من شجيرات ورد أصفهان* كانت مغروسة على امتداد مسار جهارباغ، وكانت تزهر بغزارة في الربيع، ويقطف الناس أزهارها بحرّية.90 وتُظهر صورةٌ تعود إلى أواخر العهد القاجاري أنّ الزراعة كانت تُمارَس في بعض أقسام جهارباغ.91

منذ نحو ۱۳۰۰ش/1921، ولا سيّما مع بداية العهد البهلوي (۱۳۰۴ش/1925)، عاد الاهتمام بشارع جهارباغ من جديد. وخلال الفترة من ۱۳۰۰ ش/1921 إلى ۱۳۲۰ش/1941، تحوّل النصف الشمالي من جهارباغ تدريجياً إلى الشارع المركزي في أصفهان، سواء من حيث موقعه في شبكة طرق المدينة أو من حيث أهميته التجارية والاقتصادية والثقافية.92 وأسهم إنشاء الشوارع الشرقية–الغربية المتصلة بجهارباغ، مثل دنبال‌رودخانه (۱۳۰۲ش/ 1923)، وتوسعة المعابر القديمة وتحويلها إلى شوارع جديدة، مثل شیخ‌بهایی وعباس‌آباد وآمادغاه* (۱۳۱۰ش/1931 الی ۱۳۲۰ش/1941)، وفتح المحور من دروازۀ دولت إلى مقبرة آب‌بخشان* (ميدان شهدا الحالی)، وإنشاء جهارباغ پایین* (۱۳۱۴ش/ 1935)، وكذلك إنشاء ميداني دروازۀ دولت ومجسمه (ميدان انقلاب الحالی) بين عامي ۱۳۱۵ش/1936 الی ۱۳۱۷ش/1938، على جانبي جهارباغ (عباسی)، في إضفاء مركزية جديدة على هذا الشارع. كما أسهم استقرار المؤسسات الحكومية، مثل البنک الوطنی الإیرانی (قبل عام ۱۳۱۰ش/ 1931)، والبنک فلاحتی (۱۳۱۳ش/1934)، وشرکة التأمين الإيرانية المساهمة (۱۳۱۹ش/1940)، ومبنی البلدیة* (۱۳۲۰ش/1941)، في دروازه‌ دولت وشارع جهارباغ، في تعزيز أهمية هذا الشارع. ومن أبرز التطورات التي شهدها جهارباغ في هذه الفترة: رصف الشارع بالحصى ثم تعبيده بالإسفلت (۱۳۱۵ش/1936)، و تمدید شبكة الكهرباء وتركيب مصابيح الإنارة في الشوارع (۱۳۱۵–۱۳۱۸ش/1936-1939)، و ردم الساقیة الوسطی وإنشاء ممرّ مفتوح للمشاة في وسط جهارباغ، وغرس أربعة صفوف جديدة من الأشجار بامتداد الشارع. وكان رضا شاهنده رئيسًا لبلدية أصفهان في تلك الفترة، الذي باشر بعمليات بناء جديدة على جانبي الشارع من خلال بيع أراضي بساتين جهارباغ، التي كانت قد تحوّلت في الغالب إلى أراضٍ زراعية. ومع مرور الوقت، أُنشئت مبانٍ تعليمية وثقافية وتجارية وترفيهية عديدة في جهارباغ عباسی، من بينها فندق آمریک المعروف بفندق جهان (۱۳۰۷ش/1928)، وسینما شابور (۱۳۱۲ش/1933)، وسینما ایران (۱۳۱۵ش/1936)، وسینما همایون (۱۳۱۹ش/1940)، وسینما سباهان (۱۳۱۹ش/1940).93 وحتى أواخر العهد البهلوي، ظلّ جهارباغ مركزاً ترفيهياً وثقافياً، حيث كانت تعمل فيه عدة مقاهٍ ومكتبات و ملاهٍ ليلية بجانب المراكز التجارية. كما وُجدت في هذا الشارع عدة أكشاك لبیع الصُحُف و بعض المكتبات الشهیرة. بعد عدة عقود، كان جهارباغ من أكثر شوارع المدينة ازدحاماً، ومعبراً رئيسياً لمرور السيارات.

وفي هذه الفترة نفسها، تغيّرت أيضاً ملامح النصف الجنوبي من الشارع. وخلال المدة من ۱۳۰۰ش/1921 الی ۱۳۳۰ش/1951، شُيِّدت في موضع بساتين جهارباغ بالا الصفوية عدة مصانع للغزل والنسيج،94 من بينها: مصنع ریسباف* (۱۳۱۱ش/1932) في موضع بستان اعتمادالدوله و(على الأرجح) میرشکارباشی؛ و مصنع صنایع بشم (۱۳۱۴–۱۳۱۷ش/ 1935-1938) في موضع بستان زرشک؛ ومصنع شهرضای جدید (۱۳۱۴–۱۳۱۵ش/1935-1936) في موضع بستان وقایع‌نویس؛ ومصنع شهناز* (بعد الثورة: بافناز؛ ۱۳۲۹ش/1950) في موضع بساتين داروغه ‌دفتر وتفنکجی‌باشی.95 وفي هذه الأثناء، وعلى الرغم من اتصال جهارباغ بالا بشبكة طرق المدينة وسهولة الوصول إليه عبر جسر سی‌ و‌سه بل،96 فإنه ظلّ خارج حدود أصفهان، أو على الأقل على هامش نطاقها العمراني.

تصوير عبد الحميد إشراق، حوالي 1349ش.
من الكتاب The Persian Garden: Echoes of Paradise (Washington, DC: Mage, 2004, P90.)

بعد انتصار الثورة الإسلامية، ومع توسّع المدينة نحو الجنوب، ازداد هذا الجزء من الشارع ازدهاراً من الناحية التجارية. وكان أول وأهم مبنى تجاري في جهارباغ بالا هو مجتمع بارک التجاري–السكني*، الذي أُفتُتح سنة ۱۳۵۸ش/1979. وخلال عقد ۱۳۶۰ش/1980 أُغلقت المصانع تدريجياً، ودُمّر معظمها في عقد ۱۳۸۰ش/2000،xii وأُقيمت مكانها مجتمّعات سكنية وتجارية. وواصل جهارباغ عباسی حياته بعد الثورة الإسلامية بالوظائف نفسها التي كان يؤديها سابقاً (باستثناء الملاهي الليلية ومحال بيع المشروبات الكحولية). وكان أبرز تحول شهده هذا الشارع خلال العقود الأخيرة تنفيذ عدد من المشاريع العمرانية. ففي سنة ۱۳۷۴ش/1995 أُعِدّ مشروع «إحياء الواجهة العمرانية الشرقية لجهارباغ»، الذي أُقِرّ بعد عشرة أعوام في منتصف عقد ۱۳۸۰ش/2000 ونُفّذ حتى سنة ۱۳۹۱ش/2012.97 وكان هذا المشروع يشتمل على مبنى خرساني من طابقين بطول ۲۳۰ متراً يضم فضاءات تجارية وثقافية ورواقاً ذا أعمدة، وقد تعرّض لانتقادات واسعة98 ولم يحظَ بعد تشغيله بإقبال كبير من المواطنين، وبقي قليل النشاط. وفي عقد ۱۳۸۰ش/2000، أثار إنشاء نفق خط المترو* الأول في أصفهان تحت كامل مسار جهارباغ قلقاً واسعاً في الرأي العام، ولا سيّما بسبب قربه من مدرسة جهارباغ. وقد افتُتح هذا الخط سنة ۱۳۹۶ش/2017. ومن التحولات المهمة الأخرى مشروع تحويل هذا الشارع إلى ممرّ للمشاة، من دروازۀ دولت (ميدان الإمام الحسین الحالی) إلى جسر سی ‌وسه‌ بل، وهو مشروع طُرح منذ أواخر عقد ۱۳۷۰ش/1990، وأُرسل بعد موافقة اليونسكو إلى محافظة أصفهان، ولم يتحقق إلا بعد عقدين .ولتقليل الضغط المروري على جهارباغ، أنشأت البلدية شارعاً موازياً باسم باسداران بين شارعي باغ غلدسته وکمال اسماعیل. ومن ۱۳۹۶ش/2017 الی ۱۳۹۸ش/2019، وبعد تغيير تبليط المحور الشرقي، تحوّل جهارباغ إلى ممرّ للمشاة، ومنذ اردیبهشت ۱۳۹۸/أيار 2019 مُنع مرور السيارات في كامل امتداد جهارباغ عباسی، كما أُعيد تبليط المحور الغربي ليُخصّص للمشاة.99 كذلك أُعيد بناء الساقیة الوسطي، مع محاولة جعلها شبيهة بالساقية الأصلية. وافتُتح ممرّ المشاة في جهارباغ رسمياً في اسفند ۱۳۹۹/فبرایر 2021.100

ويُذكَر أنّه أثناء إزالة الإسفلت عن الشارع، أُجريت أعمال تنقيب أثرية في موضع قصر جهان‌نما* وجزء من محور جهارباغ عباسی خلال المدة من بهمن ۱۳۹۳/فبرایر 2015 إلى اردیبهشت ۱۳۹۴/أيار 2015، وأسفرت عن مكتشفات مهمّة،101 من بينها العثور على قواعد القصر، التي حُوفِظ عليها بصورة مكشوفة لتكون متاحة لزيارة العموم. وعند كتابة هذا المقال (۱۴۰۴ش/2025)، لا يزال جهارباغ عباسی ممرّاً للمشاة ويُعَدّ متنزهاً حضرياً مهماً في المدينة. كما أنّ حضور جهارباغ في المذكّرات، والقصص القصيرة والطويلة، والأفلام، والثقافة الشعبية يمثّل موضوعاً جديراً بكتابة دراسة مستقلّة. وقد وصف عدد كبير من الشعراء جهارباغ في أشعارهم، من بينهم صائب تبریزی*102 (ت ۱۰۸۷)، وضیاء کفرانی103 (ت ۱۰۵۲)، وصادق ملارجب*104(ت 1305)، وملک‌الشعرای بهار105(ت ۱۳۳۰ش/1951). وقد قال صائب في الأبيات الافتتاحية لإحدى غزلياته ما يلي:

طوبى ليومٍ أتّخذ فيه مقاماً في سواد أصفهان/ فأجعل قلمي طليقَ اللسان، في وصف نهر زاینده‌رود

وأطوفُ، كالنسيم، حول جهارباغها/ وأجعل قلبي عشّاً على كلّ غصنٍ يحطّ عليه

خوشا روزی که منزل در سواد اصفهان سازم/ز وصف زنده‌رودش خامه را رَطب‌اللسان سازم
نسیم‌آسا به گرد سر بگردم چارباغش را/به هر شاخی که بنشیند دل من آشیان سازم

وسُجِّل شارع جهارباغ في ۱۵ دی ۱۳۱۰/6 ینایر 1932 تحت الرقم ۱۰۹ في قائمة الآثار الوطنية الإيرانية،106 ويجدر السعي إلى تسجيله ضمن قائمة التراث العالمي.

/محمدحسین فروغی و نازنین شهیدی مارنانی/

 

المصادر

آذر بیغدلی، لطفعلی‌بن آقاخان، آتشکدۀ آذر [معبد النار المسمی بآذر]، طبعة جعفر شهیدی، طبعة افست طهران ، 1337ش[1958م].

آلمانی، هنري رنه د، از خراسان تا بختیاری [من خراسان إلى بختیاری]، ترجمۀ غلامرضا سمیعی، طهران، ۱۳۷۸ش[1999م].

اخوت، آرش، « زمشرق چهارباغ: نگاهی به پروژه بدنه‌سازی شرق چهارباغ عباسی» [من مشرق چهارباغ: نظرة علي مشروع تهيئة الواجهة الشرقية لشارع جهارباغ العباسي]، دانش نما[مُظهِرُ العِلم]، العدد 206- 208، تیر- شهریور1391 [یولیو-سبتمبر2012م]

اسکندر منشی، تاریخ عالم‌آرای عباسی [تأریخ عالم آراي عباسی]، مخطوطة محفوظة لدى منظمة الوثائق والمكتبة الوطنية الإيرانية، رقم۸۱۶۱۲۹.

اسکندر منشی، تاریخ عالم آرای عباسی [ تأریخ عالم آراي العباسي]، طبعة ایرج افشار، طهران، 1382ش [2003م].

افضل‌الملک، غلامحسین، سفرنامۀ اصفهان [رحلة أصفهان]، طبعة ناصر افشار‌فر، طهران: وزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامی، 1380ش[2001م].

اوبن، أوجين، ایران امروز [ایران الیوم، 1906-1907 ] ، ترجمة، تحشیة و اضافات علی‌اصغر سعیدي، طهران ۱۳۶۲ش [1983م].

اوتر، جان، سفرنامه ژان اوتر: عصر نادرشاه [رحلة جان اوتر: فترة نادرشاه]، ترجمۀ علی اقبالی، طهران ۱۳۶۶ش [1987م].

أولياريوس، آدم، سفرنامۀ آدام اولئاریوس: اصفهان خونین شاه‌ صفی [رحلة آدم أولياريوس: اصفهان الدامیة في عهد الشاه صفی]، ترجمۀ حسین کردبجه، طهران ۱۳۶۹ش [1990م].

أوليفييه، غيوم أنطوان، سفرنامۀ اولیویه[رحلة أوليفييه]، ترجمۀ محمد طاهر میرزا، طبعة غلامرضا ورهرام، طهران ۱۳۷۱ش [1992م].

بابایی، سوسن، اصفهان و کاخ‌هایش: کشورداری، تشیع و معماری  بزم در آغاز دوران ایران مدرن [ اصفهان و قصورها: الحکم، والتشیع و عمارة الاحتفال فی بدايات العصر الإيراني الحديث] ، ترجمۀ مصطفی امیری، طهران ۱۴۰۰ش [2021م].

«بازتاب گزارش ویژه ی طرح بدنه‌سازی شرق چهارباغ عباسی»[صدی التقرير الخاص لمشروع تهيئة الواجهة الشرقیة لجهارباغ عباسی]، جهان نما [مُظهِرُ العِلم]، العدد 153- 154، آذر- دی 1386 [دیسمبر- 2007- ینایر 2008].

بازوکی طرودی، ناصر و شادمهر، عبدالکریم، آثار ثبت شدۀ ایران در فهرست آثار ملی: از 24/6/ 1310 تا 24/6/ 1384 [آثار إيران المُسجَّلة في قائمة الآثار الوطنية: من 16/9/1931 إلى 15/9/2005]، طهران 1384ش [2005م].

براون، إدوارد جرانفيل، یک سال در میان ایرانیان [عامٌ بین الإیرانیین]، ترجمۀ مانی صالحی علامه، طهران ۱۳۸۶ش[2007م].

بروغش، هاینریش کارل، سفری به دربار سلطان صاحبقران[ رحلة الی بلاط السلطان صاحبقران، 1859- 1861]، ترجمۀ محمد حسین کردبجه، طهران ۱۳۶۷ش[1988م].

بهار، محمدتقی، دیوان [الدیوان] ، طهران، 1382ش[2003م].

بهلوان‌زاده، لیلا، «معماری صنعتی اصفهان»[العمارة الصناعیة لإصفهان]، دانش‌نما[مُظهِرُ العِلم]، العدد ۱۲۴-۱۲۵، خرداد و تیر 1384 [یونیو و یولیو 2005 م].

بول، جان، سفرنامۀ جان بل آنترمونی، از فرستادگان پطر کبیر به دربار شاه سلطان حسین[رحلة جان بول آنترمونی من مبعوثي بطرس الأكبر الی بلاط الشاه سلطان حسین]، ترجمۀ ساسان طهماسبی، قم ۱۳۹۷ش [2018م].

تافرنييه، جان بابتيست، سفرنامۀ تاورنیه[رحلة تافرنييه]، ترجمۀ ابوتراب نوری، طبعة حمید شیرانی، طهران ۱۳۶۳ش[1984م].

تولائیان، ساناز، «رابطۀ متقابل بدنه، فعالیت‌ها و رویدادها در خیابان چهارباغ عباسی اصفهان در اوایل دوره پهلوی(۱۳۰۰ تا ۱۳۲۰ شمسی) [ العلاقة المتبادلة بین الشاکلة والأنشطة و الأحداث فی شارع جهارباغ عباسی بإصفهان فی بدایة العصر البهلوی(1921-1941م)]»، رسالة ماجیستر، جامعة هنر اصفهان، ۱۳۹۷ش[2018م].

جابري أنصاري، حسن،  تاریخ اصفهان [تاریخ أصفهان]، طبعة جمشید مظاهری، أصفهان 1378ش[1999م].

جملی کارری، جيوفاني فرانشيسكو، سفرنامۀ کارری [رحلة کارري]، ترجمۀ عباس نخجوانی و عبدالعلی کاررنغ، طهران ۱۳۸۳ش[2004م].

حیدرنتاج، وحید و منصوری، امیر، «نقدی بر فرضیه الگوی چهارباغ در شکل‌گیری باغ ایرانی»[نقد علی فرضیة نموذج جهارباغ فی تشكّل الحديقة الإيرانية]، باغ نظر [حديقة النظر]، السنة السادسه، العدد 12، پاییز و زمستان 1388ش[خریف و شتاء 2009م].

دهخدا، علی اکبر، لغت نامه[القاموس] ، بإشراف محمد معین و جعفر شهیدی، طهران 1377ش [1998م].

دولييه ديلاند، أندريه، زیبائیهای ایران [جماليات إيران]، ترجمۀ محسن صبا، طهران ۱۳۵۵ش[1976م].

ديلا فاله، بيترو، سفرنامۀ پیترو دلاواله [رحلة بيترو ديلا فاله]، ترجمة محمود بهفروزی، طهران ۱۳۸۰ش [۲۰۰۱م].

ديولافوي، جان هانریت ماغر، ایران، کلده و شوش [إيران وكلديا وشوش]، ترجمۀ علی محمد فره‌وشی، طبعة بهرام فره وشی، طهران ۱۳۸۵ش[2006م].

سلطان سیدرضاخان، نقشۀ دارالسلطنۀ اصفهان مقياس ١:٤٠٠٠[خريطة دار السلطنة أصفهان بمقياس ١:٤٠٠٠]، اصفهان ۱۳۰۲ش[1923م].

شاردان، جان، سفرنامۀ شاردان [رحلة شاردان]، ترجمۀ اقبال یغمایی، طهران ۱۳۷۲- 1375ش[1993-1996م].

شجاعی أصفهانی، علی، «کاخ جهان‌نما و مدخل ورودی به خیابان چهارباغ در اسناد تصویری و نوشتاری دوران صفوی تا پهلوی»[قصر جهان نما و مدخله فی الشارع جهارباغ فی الوثائق المصورة و المکتوبة  فی عصرین الصفوی و البهلوی]، پژوهش‌های ایرانشناسی [بحوث الدراسات الإیرانیة]، السنة السابعه، العدد الاول، بهار و تابستان 1396ش [ربیع و صیف 2017م].

شجاعی أصفهانی، علی، مقابلة، مُجري المقابلة: نازنین شهیدی مارنانی، مهر  1404 [أكتوبر 2025م].

شهیدی مارنانی، نازنین، «سی‌‌و‌سه‌پل»، در دانشنامۀ جهان اسلام [ جسر سي وسه بل] فی دائرة المعارف العالم الإسلامی، تحت إشراف غلامعلی حداد عادل، مج۲۶، طهران ۱۳۹۷ش[2018م].

صادق ملارجب، دیوان [الدیوان]، [دون مکان ، دون ناشر و دون تأریخ].

صائب ألتبریزی، محمدعلی، دیوان [الدیوان]، طبعة محمد قهرمان، طهران ، 1364-1370ش[1985-1991م].

عالمی، مهوش، «باغهای دورۀ صفویه: گونه‌ها و الگوها»[بساتين العصر الصفوي: الأنواع و الأنماط]، ترجمۀ محسن جاوری، گلستان هنر[روضة الفن]، السنة الثانیه، العدد 3 ، پاییز ۱۳۸۵[خریف 2006م].

غوبينو، جوزيف آرثر دو، سه سال در آسیا [ثلاث سنوات فی آسیا: رحلة الكونت دو غوبينو، ١٨٥٥–١٨٥٨]، ترجمۀ عبد الرضا هوشنغ مهدوی، طهران ۱۳۸۳ش[2004م].

فلسفی، نصرالله، زندگانی شاه‌عباس اول[حیاة الشاه عباس الأول]، طهران 1353ش[1974م].

فوروکاوا، نوبویوشی، سفرنامۀ فوروکاوا :عضو هیأت اجرایی نخستین سفارت ژاپن به ایران در دورۀ قاجار، 1297ه.ق/ 1880م، [رحلة فوروکاوا : عضو الهيئة التنفيذية لأول سفارة يابانية إلى إيران في العهد القاجاري، 1880م]، ترجمۀ هاشم رجب‌زاده و کینیجی ئه اوُرا، طهران ۱۳۸۴ش[2005م].

قزوینی، زکریا بن محمد، آثار البلاد و اخبار العباد، ترجمة مع إضافات جهانگیر میرزا قاجار، طبعة میرهاشم محدث، طهران  ۱۳۷3ش[1994م].

كرزون، جورج ناثانيال، ایران و قضیۀ ایران[ایران و قضیتها]، ترجمۀ غلام علي وحید مازندراني، طهران ۱۳۶۲ش[1983م].

کمبفر، إنغلبرت، سفرنامۀ کمپفر[رحلة کمبفر] ، ترجمۀ کیکاوس جهانداری، طهران ۱۳۶۰ش[1981م].

کوست، باسکال، بناهای دورۀ اسلامی ایران [مبانی ایران فی العصر الإسلامی: من البداية إلى 1839م]، ترجمۀ آتوسا مهرتاش، طهران ۱۳۹۰ش[2011م].

لوتي، بيير، سفرنامۀ به سوی اصفهان[رحلة الی اصفهان]، ترجمۀ بدرالدین کتابی، طهران ۱۳۷۲ش[1993م].

مظاهری، جمشید، «چهارباغ آن روزگاران»[ جهارباغ فی تلک الأیام]، مقابلة، مُجري المقابلة: حشمت الله انتخابی، فرهنگ اصفهان [ثقافة أصفهان]، السلسلة الجديدة، العدد 11و 12، پاییز و زمستان 1397 [خریف وشتاء 2018-2019].

منجم ألیزدی، جلال‌الدین محمد، تاریخ عباسی، یا روزنامۀ ملّاجلال[ تاریخ عباسي، أو يوميات ملّاجلال]، طبعة سیف ‌الله وحیدنیا، طهران 1366ش[1987م].

موريير، جیمس جستينيان، سفرنامۀ جیمز موریه[رحلة جیمز موریه]، ترجمۀ ابو القاسم سرّی، طهران ۱۳۸۶ش[2007م].

نصرآبادي، محمد طاهر، تذکرۀ نصرآبادی [تذكرة نصرآبادي] ، طبعة حسن وحید دستغردی، طهران، ۱۳۶۱ش[1982م].

نورصادقی، حسین، اصفهان [أصفهان]، طهران 1316ش[1937م].

نوروزی، قدرت الله، “پیاده راه چهارباغ با حضور وزیر گردشگری به طور رسمی افتتاح می‌شود”[سيُفتتح ممرّ المشاة في جهارباغ رسميًا بحضور وزیر السیاحة]، وکالة إنباء ایمنا،  1399ش[2020م].

هالينغبري، وليم، روزنامۀ سفر هیئت سرجان ملکم به دربار ایران[يوميات رحلة بعثة السير جون مالکوم الی بلاط ایران]، ترجمۀ امیر هوشنغ امینی، طهران ۱۳۸۶ش[2007م].

هنرفر، لطف‌الله، گنجینۀ آثار تاریخی اصفهان[كنز آثار أصفهان التاريخية]، أصفهان  ۱۳۵۰ش[1971م] .

هولتسر، إرنست ، ایران در یکصدوسیزده سال پیش [ایران قبل مائة وثلاثة عشر عامًا]، القسم١، ترجمۀ محمد عاصمی، طهران ۱۳۵۵ش[1976م].

وحدت‌بور، شعله وولی بيغ، نیما، «بازیابی معماری یادمانی ازدست‌رفتۀ سردر باغ زرشک اصفهان بر پایۀ اسناد توصیفی و تصویری»[استعادة العمارة التذكارية المفقودة لمدخل باغ زرشک في أصفهان استنادًا إلى الوثائق الوصفية والتصويرية]، منظر [المشهد] ، العدد ۶۳، تابستان 1402ش [صیف 2023م].

وحید قزوینی، محمد طاهر بن حسین، تاریخ جهان‌آرای عباسی [تاریخ جهان آراي العباسی]، طبعة سعید میر محمد صادق، طهران ۱۳۸۳ش[2004م].

وفامهر، مهدی، «چنار باغ زرشک»[ شجرة الدلب في  باغ زرشک]، متحف تاریخ بلدیة أصفهان، 1404ش[2025م].

وکالة إنباء الجمهوریة الإسلامیة، 1398ش[2019م].

وکالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، 1395ش[2016م].

ویلز، تشارلز جیمز، ایران در یک قرن پیش: سفرنامۀ دکتر ویلز[إیران في قرن مضي: رحلة الدکتور ویلز]، ترجمة غلامحسین قراغوزلو، طهران ۱۳۶۸ش [1989م].

Bedik, Pedros, A man of two worlds: Pedros Bedik in Iran, 1670-1675, Translated from the Latin and annotated by Colette Ouahes and Willem Floor, Washington,D.C.: Mage Publishers, 2014

Bruin, Cornelis de, Reizen over Moskovie, door Persie en Indie. Amsterdam: Door Willem en David Goeree, 1711

Emami, Farshid, Isfahan: architecture and urban experience in early modern Iran, Pennsylvania: The Pennsylvania State University Press, 2024

Porter, Sir Robert Ker, Travels in Georgia, Persia, Armenia, Ancient Babylonia, &c.during the years 1817, 1818, 1819 and 1820, London: Longman, 1821-1822

Savory, Roger M., “Č(ah)ārbāğ-e Eṣfahān”, in Encyclopaedia Iranica, ed. Ehsan Yarshater, vol.4, London: Routledge & Kegan Paul, 1990

  1. Jean Chardin[]
  2. André Daulier Deslandes[]
  3. Engelbert Kämpfer[]
  4. Jean Baptiste Tavernier[]
  5. Pascal Coste[]
  6. Egor Ivanovich Chirikov[]
  7. Adam Olearius[]
  8. Robert Porter[]
  9. Ernst Hoeltzer[]
  10. Henry d’Allemagne[]
  11. Pierre Loti[]
  12. باستثناء مصنع ريسباف والمبنى الإداري لمصنع صناعات الصوف، اللذين لا يزالان قائمين.[]
  1. اسکندر منشی، 1382ش[2003م]، مج۲، ص۵۴۲.[]
  2. Savory, p. 625[]
  3. کرزن، مج۲، ص۴۷.[]
  4. ديلا فاله، ص۴۷۴.[]
  5. كانت هذه البقعة تقع بمحاذاة سور المدينة القديم، وكانت تفضي إلى إحدى بوابات المدينة التي عُرفت باسم دروازه دولت(باب الدولة). وقد أورد إسكندر منشي( 1382ش[2003م]، مج2، ص544) في وصفها ما يأتي: «… ومن أبواب المدينة بابٌ يقع ضمن حريم بستان نقش جهان، ويُسمّى باب الدولة، ومنه أُنشئ شارع يمتد حتى ضفة نهر زاينده‌رود».[]
  6. اسکندر منشی، 1382ش[2003م]، مج۲، ص۵۴۵.[]
  7. عالمی، ص۷۸.[]
  8. کوست، ص۵۹؛ شجاعی اصفهانی، مقابلة بتاريخ مهر 1404ش[أكتوبر ٢٠٢٥م].[]
  9. اسکندر منشی،1382ش[2003م]، مج۲، ص۵۴۴.[]
  10. دهخدا، مادة «خیابان» [شارع]»؛ انظر على سبيل المثال: قزوینی، ص۶۰۸.[]
  11. يُرجَّح أنّ شاردان كان يقصد المسجد الجامع العتيق.[]
  12. شاردان، مج۴، ص۱۵۲۴.[]
  13. دولييه ديلاند ، ص۴۱.[]
  14. کمبفر، ص۱۹۵.[]
  15. إسكندر منشي، المخطوطة رقم 816129، ص175. وتوجد في هذه العبارة اختلافات بين نُسَخ كتاب عالم‌آراي عباسي. ففي تحقيق إيرج أفشار وردت نهاية العبارة على النحو الآتي: «… وأن يُنشأ أمام عمارة جهارباغ حوضٌ كبير يشبه البحيرة» (الإسكندر المنشي، 1382ش[2003م]، مج2، ص544–545). وتُوحي هذه الصياغة باحتمال أن يكون «جهارباغ» اسمَ عمارةٍ مخصوصةٍ تقع في الشارع. ونظرًا إلى ما يكتنف هذه العبارة من غموض، مع ما لها من أهمية بالغة، فقد جرى الرجوع إلى النُّسخ الأقدم من الكتاب. وتُعدّ المخطوطة رقم 816129 من أقدم نُسخ الكتاب، ويعود تاريخ نسخها إلى سنتي 1040 أو 1045 وقد أسهمت هذه النسخة في توضيح مقصود المؤلف من لفظة «جهارباغ» إلى حدٍّ كبير. (ويتقدم المؤلفان بالشكر إلى مهدي كلجين عارفي لإرشادهما إلى وجود هذه المخطوطة).[]
  16. حیدرنتاج و منصوری، ص17.[]
  17. Bedik, p. 339.[]
  18. وكان يقع قبالة هذا البستان بستانٌ آخر يحمل الاسم ذاته. ويذكر شاردان (مج4، ص1523) أن أحد البستانين كان يضم خانقاه دراويش الحيدرية، في حين كان الآخر تابعًا لدراويش النعمتية.[]
  19. تافرنييه، ص۳۹۴.[]
  20. ديلا فاله، ص۴۷۴.[]
  21. وقد أشار بروئين (Bruin) إلى أن المسافة الفاصلة بين مدخلي البستانين المتجاورين بلغت 250 خطوة، نحو 200 متر (ص124).[]
  22. ديلا فاله، م.ن.ص.ن.[]
  23. قال إسكندر منشي (1382ش[2003م]، مج2، ص544): «… وفي فصل الربيع شُرع في إنشاء العمارات الفاخرة في نقش جهان، وكان المعماريون والمهندسون يبذلون جهودهم لإتمامها. ومن أبواب المدينة بابٌ يقع في حرم بستان نقش جهان، ويُعرف بـباب الدولة. ومن هناك أُنشئ شارع يمتد حتى ضفة نهر زاينده‌رود، وأُقيمت على جانبي هذا الشارع حدائقُ چهارباغ، ثم قُسِّمت الأراضي المحيطة بها بين أمراء الدولة وأعيانها، بحيث يتولى كلُّ واحدٍ منهم إنشاء بستانٍ خاص به، وإقامة عمارةٍ تليق بمدخل البستان، تشتمل على بوابةٍ وساباطٍ مرتفع، وإيوانٍ، وطوابق علوية، وشرفاتٍ مطلّة، تُزخرف جميعها بأبهى مظاهر الزينة، وتُزيَّن بالنقوش المذهبة والألوان اللازوردية».[]
  24. ديلا فاله، ص۴۷۴.[]
  25. کمبفر، ص۱۹۶.[]
  26. کوست، ص۳۸.[]
  27. سلطان سیدرضاخان، 1302ش[1923م].[]
  28. أسماء البساتين، وفقًا للمخطط اليدوي لكَمبفر، بالترتيب على الجانب الشرقي من النصف الشمالي، هي: بساتين خرغاه، وبلبل، وتكيه، وطاووس‌خانه. وفي الجانب الغربي من النصف الشمالي: بساتين مثمن، وتخت، وتكيه، وشيرخانه. أمّا في الجانب الشرقي من النصف الجنوبي فتقع بساتين الله ‌وردي خان، ومير شكارباشي، واعتماد الدولة، ووقائع‌نويس، وداروغه دفتر، وإيشيك آقاسي باشي، وناظر، وميرآخورباشي، ومشعل‌دار. وفي الجانب الغربي من النصف الجنوبي: بساتين غنجعلي خان، وقورجي باشي، وزرشك، وديوان‌بيغي، وسفره‌جي باشي، وقوللر آقاسي، وتوشمال باشي، وتفنغجي باشي، ومهمان‌دار (Emami, p. 60). وتختلف هذه الرواية اختلافًا يسيرًا عن الأسماء التي سجّلها شاردان (مج4، ص1524). فقد ذكر أن بساتين الجانب الشرقي من النصف الشمالي هي: خرغاه، وبلبل، وتاكستان، وخانقاه حيدري، وقاشخانه؛ بينما سمّى بساتين الجانب الغربي من النصف الشمالي: هشت‌غوش (المثمّن)، وتخت، وتوتستان، وخانقاه نعمتي، وشيران.[]
  29. أنظر في هذا الشأن: وحدت‌بور و ولی‌بیغ، ص11.[]
  30. وجاء النص الكامل لهذه الأبيات، كما أورده نصرآبادي في تذكرته (ص 548)، على النحو الآتي:

    «/عجب چارباغیست عشرت‌فزایی/گرش ثانی خلد گویند شاید//چو تاریخ آن دل طلب کرد گفتم/ نهالش بکام دل شه برآید/». ذكر نصرآبادي (م.ن.ص.ن) أنّ شاعرها غير معروف.[]

  31. منجم یزدی، ص۱۵۱؛ نصرآبادی، م.ن.ص.ن ؛ وحید قزوینی، ص۱۴۱.[]
  32. بابایی، ص۱۵۵.[]
  33. اسکندر منشی،1382ش[2003م]، مج۲، ۵۴۴.[]
  34. شهیدی مارنانی، ص۱6۷.[]
  35. م.ن.ص.ن .[]
  36. منجم یزدی، ص۳۶۱.[]
  37. اسکندر منشی،1382ش[2003م]، مج2، ص۵۴۵.[]
  38. تافرنييه، ص۳۹۳؛ دولیه دلاند، ص۴۱.[]
  39. دولييه ديلاند، ص۴۲.[]
  40. شجاعی أصفهانی، 1396ش [2017م]، ص۴۱؛ شاردان، مج۴، ص۱۵۲۰.[]
  41. ديلا فاله، ۴۷۴.[]
  42. وذكر هولتسر (ص 79)، استنادًا إلى الرواية الشائعة بين عامة الناس، ما نصّه: «إن أشجار الدُّلب ينبغي أن تُغرس منذ البداية بعناية فائقة وفي تربةٍ مناسبة، وإلا فإنها سرعان ما تجف. ويُشاع هنا أن الشاه عباس كان يضع أشرفيًّا واحدًا (تومانًا ذهبيًّا) في الحفرة قبل غرس الشجرة، ثم يقول: إن لم تنمُ هذه الشجرة فسأقطع رأس الرجل الذي غرسها. ولا يخلو هذا القول من شيء من الحقيقة. ويبدو أنه كان يخصص تومانًا ذهبيًّا مكافأةً لغرس كل شجرة. وبهذه الطريقة كان يضمن أن يبذل الغارس أقصى جهده، فيحفر حفرةً عميقةً في الأرض الصلبة، ويستبدل تربتها بأخرى صالحة، ويختار أفضل الأشجار، ثم يواصل سقيها بانتظام على مدى سنوات حتى تترسخ اصولها. أما إذا أُهمل أمر غرسها، فإن كثيرًا منها كان يجف، وعندئذٍ لم يكن من الممكن الحفاظ على جمال شارع جهارباغ وتناسقه».[]
  43. أولياريوس، مج۲، ص۶۱۴.[]
  44. تافرنييه، ص۳۹۳.[]
  45. کمبفر، ص ۱۹۵.[]
  46. فقد رأى دلاوله (ص 474) أن شارع جهارباغ يفوق في رونقه وفخامته أشهر شوارع روما ونابولي وجنوة وباليرمو، بينما وصفه لوتي (ص 205) بأنه «الشانزليزيه» في أصفهان. أما بديك(Bedik )، فقد قارن أبعاده بشارع بونته مولّه(Ponte Molle) في مدينة روما (ص339).[]
  47. اولیاریوس، مج2، ص۶۱3.[]
  48. شاردان (مج4، ص۱۵۲۰) الذي سجّل عمقه بتسعة أصابع.[]
  49. کمبفر، ص۱۹۵؛ أنظر الی : دولييه ديلاند(ص 42) الذی ذکر عرضه أقل منه و ذکره بقدمین(60 سنتيمتر).[]
  50. کمبفر، م.ن.ص.ن.[]
  51. اولیاریوس، مج2، ص۶۱۳.[]
  52. دولیه دلاند، ص۴۲؛ تافرنييه، ص۳۹۳.[]
  53. تافرنييه، م.ن.ص.ن.[]
  54. سلطان سیدرضاخان، 1302ش[1923م].[]
  55. تافرنييه، ص۳۹۹؛ نورصادقی، ص۴۵.[]
  56. تافرنييه، م.ن.ص.ن.[]
  57. أنظر إلی: شاردان، مج۴، ص1815؛ أنظر أیضاً إلی : بابایی، ص۱۵۵.[]
  58. شاردان، مج۴، ص۱۵۲۴.[]
  59. کمبفر، ص۱۹۵؛ جملی کارری، ص۸۳.[]
  60. وذكر نصرآبادي (ص 147) أنّ هذین المقهی والشربتخانة، اللذیا کانتا لشمس تيشي، كان يُقدَّم فيهما الخمرُ أيضًا بإذنٍ من الشاه عباس الأوّل.[]
  61. شاردان، مج4، ص۱۵۲۴.[]
  62. منجم یزدی،ص 363.[]
  63. فلسفی، مج3، ص225.[]
  64. هنرفر، ص۶92-۶86.[]
  65. أنظر إلی تقرير جون بول أنترموني، الذي زار أصفهان في عهد الشاه سلطان حسين الصفوي( ص97).[]
  66. افضل‌ الملک، ص72؛ أنظر إلی: تقریر جان اوته  الذی زار جهارباغ فی عام 1146 او 1147[1734م] أي تقريبًا في عهد نادر شاه أفشار( ص85).[]
  67. أنظر إلی: تقریر غیوم أنطوان أوليفييه الذی كُتب في سنة 1210 او 1211 [١٧٩٦م ]، أي تقريبًا في عهد محمد شاه القاجاري( ص ۱۱۴- ۱۱۵).[]
  68. غوبينو، ص۱۵۶- ۱۵۷.[]
  69. Porter, vol.1, p. 420 .[]
  70. هالينغبري، ص۵۹؛ موريير، سفر2، ص۲۰۴.[]
  71. کوست، ص۶۲.[]
  72. غوبینو، ص۱۵۷؛ بروغش، مج2، ص۴۱۴.[]
  73. فوروکاوا، ص۴۵.[]
  74. ویلز، ص۲۳۵.[]
  75. هولتسر، قسم1،ص۷۸.[]
  76. براون، ص۲۲۶.[]
  77. كرزون، مج2، ص۴۸.[]
  78. آلمانی، مج2،ص ۵۵۱.[]
  79. م.ن.ص.ن.[]
  80. هولتسر، قسم1، ص۷۸.[]
  81. آلمانی، مج2، ص 957.[]
  82. بقيت شجرة الدلب هذه في موضعها الأصلي، رغم جفافها، حتى قرابة سنة 1370ش[1991م]. وفي تلك الفترة قُطعت اتقاءً لما قد ينجم عنها من أخطار، ثم نُقلت إلى حديقة «جهلستون»، حيث لا تزال موجودةً حتى اليوم. انظر بشأن هذه الشجرة : وفامهر، 1404ش[2025م].[]
  83. فوروکاوا، ص۲۳۶.[]
  84. شجاعی اصفهانی، 1396ش[2017م]، ص۳۵.[]
  85. جابری انصاری، ص161.[]
  86. نورصادقی، ص۴۶.[]
  87. ديلا فاله، ص۲۷۱.[]
  88. اوبن، ص۲۹۸.[]
  89. لوتی، ص۱۸۶.[]
  90. م.ن.ص.ن.[]
  91. أنظر إلی: مظاهری، ص51، الصور.[]
  92. للاطّلاع على مزيد من المعلومات حول تطوّرات شارع جهارباغ عباسي خلال هذه العقد، أنظر إلی: تولائیان، 1397ش[2018م].[]
  93. تولائیان، ص۴۹-۷۴؛ ایضاً أنظر الی سینما: تاریخ قاعات أصفهان*.[]
  94. أنظر إلی الغزل و النسیج، صناعة*.[]
  95. بهلوان‌زاده، ص ۵۳، ۵۸-۶۰.[]
  96. ومنذ دخول السيارات إلى المدينة، كان الجسر مفتوحًا لعبور جميع أنواع المراكب، بما فيها الشاحنات الثقيلة التابعة لمعامل الغزل والنسيج. وفي عام 1312ش (1933م) فُرض حظرٌ على مرور الشاحنات الثقيلة، غير أنّ السيارات الخاصة استمرت في استخدام الجسر والتنقل عبره حتى عدة عقود لاحقة (شهيدي مارناني، ص 168).[]
  97. وکالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، 1395ش[2016م].[]
  98. حول هذا الموضوع أنظروا إلی: « صدی التقرير الخاص لمشروع تهيئة الواجهة الشرقیة لجهارباغ عباسی »، ص29-4؛ اخوت، ص۱8-۱2.[]
  99. وکالة إنباء الجمهوریة الإسلامیة، 1398ش[2019م].[]
  100. نوروزی، 1399ش[2020م].[]
  101. شجاعی أصفهانی، 1396ش[2017م]، ص۴۵.[]
  102. صائب ألتبریزی، مج6، ص3595.[]
  103. آذر بیغدلی، ص187.[]
  104. صادق ملارجب، ص4 ، 82.[]
  105. بهار، مج2، ص1176.[]
  106. بازوکی طرودی و شادمهر، ص 69.[]
كيفية الاستشهاد بهذا المقال
نسخة من النص
Foroughi, Muhammad Hussein and Nazanin Shahidi Marnani. "Chaharbagh Abbasi." isfahanica, https://ar.isfahanica.org/?p=3503. 14 September 2026.

المحتويات ذات الصلة

تعليقات المستخدمين