زينبية (أرزنان)، حيّ في شمال شرق المدينة، وهو من أحياء المنطقة الرابعة عشرة التابعة لبلدية أصفهان.
كان هذا الحيّ قرية قديمة في المنطقة الريفية قُهاب بأصفهان تُعرف باسم أرزنان، وسُمّيت اليوم زينبية لوجود ضريح سيّدة تُدعى زينب في ذلك الموضع.1 وهذا الحيّ حالياً من توابع منطقة قُهاب جَي، ويحدّه من الشمال دارَك، ومن الشرق حيّ هَفتون*، ومن الجنوب على بُعدٍ نسبيّ ساحة طوقجي* (المعروفة اليوم بـ قدس)، ومن الغرب سهول دارك وحيّ باطون/باتون )المعروف اليوم بـ بعثت). أمّا سبب تسمية هذه القرية بـ أرزَنان فقيل إنّ كلمة أرزَن، وهي تعريب للكلمة الفارسية أرجن[ أرژن]، استُخدمت لمعنيين أو بالأحرى لمصداقين اثنين: الأوّل اسم لحَبٍّ صغير يُزرع في الصيف ويُحصد في أوائل الشتاء، ويُستعمل أكثر كعلف للطيور الداجنة، وأحياناً يُخبز منه الخبز أو يُطهى منه الحساء في القرى. والمعنى الثاني يُطلق على نوعٍ من الخشب الصلب يُصنع منه العِصيّ. ومن المعتاد أنّه إذا كان في أرضٍ ما نوع جيّد من منتوجٍ معيّن، يُطلق على تلك الأرض اسم ذلك المنتوج أو تركيب منه. وفي هذا الموضع، تعني كلمة أرزَنان أو في اللهجة المحليّة «أرزَنون« المكان الذي يُزرع ويُحصد فيه حبّ الأرزَن.2
فيما يتعلّق بـ أرزنان، التي سجّلها ياقوت الحموي3 (ت 626) على صورة «أرزُنان»، لا تتوافر في المصادر معلومات كثيرة عنها، سوى أنّها كانت تُعَدّ من القرى المحيطة بأصفهان.4 ويبدو أنّ قِدم هذه القرية، مثل قريتها المجاورة دارك، يرجع إلى ما قبل الإسلام، وأنّها فُتحت عَنْوَةً في عهد الفتوح.5 وفي القرون الأولى اقتصر ذكر هذه القرية في المصادر على أسماء كبار الشخصيات ذوي النَّسَب «الأرزُناني»، وكان أكثرهم من أهل الأخبار والحديث، ومنهم أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأرزُناني (ت حـ 317–322)، وهو من المحدّثين المشهورين الذين روى عنهم أبو الشيخ عبدالله بن محمد الأصفهاني وأبوبكر أحمد بن حسين بن مهران المُقرئ. وكذلك أبو القاسم حسن بن أحمد بن محمد بن دلير الأرزُناني (ت 453) من محدّثي أرزنان، وُصف بأنّه «المعلّم الأَعْمَى».6
لا تتوافر معلومات دقيقة عن الوقت الذي ارتبطت فيه قرية أرزَنان باسم زينبية. كانت أرزنان (أو أرزنون) في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري الشمسي [القرن العشرون الميلادي] قرية صغيرة قريبة من أصفهان. ووفقاً لإحدى الروايات، كان عدد سكانها في منتصف عقد 1340ش [عقد 1960م] نحو مئةٍ وخمسين أسرة، وكانوا، إلى جانب اشتغالهم بالزراعة ولا سيّما زراعة القمح والخضروات، يعملون أيضاً في العمالة وصناعة الحِرَف اليدويّة ومنها نسج السجاد. ويبدو أنّه منذ النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري الشمسي [القرن العشرون الميلادي]، ومع تزايد عدد السكان واتّساع مدينة أصفهان، وكذلك بوجود ضريح زينبية، التحقت هذه القرية تدريجياً بالمدينة وأصبحت من أحيائها التابعة للمنطقة الرابعة عشرة في بلدية أصفهان.7
الذي جعل هذا الحيّ، وقبله هذه القرية، مشهوراً بين الناس هو وجود ضريحٍ منسوبٍ إلى سيّدة تُدعى زينب. وفي معتقدات الناس، إنّ زينب (بي بي زينب أو زينب الصغرى، وتُسمّى أحياناً في المصادر بيجه زينب) المدفونة في هذا المقام هي من نسل موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، الإمام السابع للشيعة، بل تُعدّ ابنته. وأساس هذا الانتساب هو وجود قولٍ منقول في هامش إحدى نسخ كتاب المَجدي في انساب الطالبيين لأبي الحسن علي بن محمد بن علي العلوي العُمَري المشهور بابن صوفي (ت حـ 460). وقد كُتب هذا الهامش نقلاً عن رجلٍ يُدعى الأمير محمد هادي بن أمير لوحي (ت 1113). ونصّ الهامش كما يلي: «سمعتُ من الأمير محمد هادي بن أميرلوحي المؤرخ أنّ بيجه زينب المدفونة في قرية أرزنان من قرى أصفهان هي ابنة موسى الكاظم عليه السلام بلا واسطة، انتهى».8
في العقود الأولى من القرن الرابع عشر الهجري الشمسي [القرن العشرون الميلادي]، اطّلع الشيخ عباس القمي، المعروف بـ ثقة المحدّثين و المحدّث القمي (ت اول بهمن 1319[21 يناير 1941م])، في طهران على نسخة من كتاب المجدي كانت تحتوي على ذلك الهامش، وكانت هذه النسخة في حوزة الشيخ أسد الله الأنصاري، المعروف بـ أمين الواعظين (ت 1313ش [1934م]). ثمّ كلّف القمي السيد سعيد الطباطبائي النائيني، وهو عالم مقيم في مشهد ومن مؤسسي المدارس الحديثة في أصفهان، بالتحقيق في هوية الشخص المدفون في هذا الضريح. فسافر النائيني إلى أصفهان ليتبيّن ما إذا كان ضريح السيدة زينب ما يزال قائماً في قرية أرزنان. وبعد فحص دقيق، أكّد وجود مقام منسوب إلى امرأة تُدعى زينب، غير أنّه لم يعثر على دليل تاريخي موثوق يربطها بالإمام السابع.9 وفي الوقت نفسه، وبناءً على نصيحة الشيخ محمد حسين الفشارکي* (ت 1313ش [1934م])، أحد العلماء والفقهاء البارزين المقيمين في أصفهان، قام الميرزا محمد علي معلّم حبيب آبادي* (ت ۱۳۵۵ش [۱۹۷۶م]) ببحث منهجي في هذه القضية. وقد نُشرت نتائجه لاحقاً في رسالة صغيرة بعنوان «كشف الخبيّة عن مقبرة الزينبية». وفي هذا العمل تناول معلّم حبيب آبادي الموضوع بدقة وموضوعية علميّة. فإلى جانب النسخة التي كانت عند أمين الواعظين، فحص نسخاً أخرى من كتاب المجدي في مكتبات عامة ومجموعات خاصة في عصره، منها نسخ تعود إلى محمد باقر الأُلفت* والميرزا محمد حسين إجئي، ولم يجد في أيٍّ منها العبارة المنسوبة إلى محمد هادي بن أمير لوحي. ومن ثمّ يبدو أنّ النسخة الوحيدة التي اعتمد عليها المحدّث القمي لإثبات أنّ الضريح القائم في أرزنان هو ضريح زينب بنت الإمام موسى بن جعفر، هي تلك النسخة من المجدي التي احتوت على الهامش المنسوب إلى محمد هادي بن أمير لوحي.10 كما أنّ مؤلف هذا الهامش وتاريخ كتابته غير معروفين على وجه الدقة، وربما لهذا السبب لا تتضمّن الطبعة الحديثة من كتاب المجدي، التي صدرت في السنوات الأخيرة، أي إشارة في باب أولاد الإمام الكاظم إلى وجود قبرٍ لزينب في أرزنان بأصفهان.11 ومع ذلك، فقد أخذ بعض العلماء بقول الشيخ عباس القمي في نسبة زينب إلى الإمام السابع، ويواصلون إلى اليوم تعظيم هذا المقام بوصفه موضعاً للعبادة والتقرّب إلى الله وإظهار المودّة لآل بيت النبي صلي الله عليه وسلم .
بعد انتشار قضية كتاب المجدي ورأي الشيخ عباس القمي بشأن هوية الشخص المدفون في الضريح، الذي كان حتى عام ۱۳۱۲ش [۱۹۳۳م] ضريحاً صغيراً، حظي مقام زينبية فجأة باهتمام واسع، واكتسبت البقعة شهرة كبيرة بين الناس. وقد ساهم توافد الزائرين المتزايد وتعاون عدد من العلماء البارزين والمسؤولين الحكوميين والتجار وأعيان أصفهان في تعزيز مكانة زينبية في المدينة وضواحيها. ومنذ عام ۱۳۴۵ش [۱۹۶۶م]، في فترة تولي العقيد محمود زاهدي رئاسة الأوقاف في أصفهان، وبمساندة شخصياتٍ مثل اللواء حميد شيراني، والحاج عبدالعلي فيض، والشيخ عبدالجواد كلباسي، وعوائل مثل الكازروني* والصمصام، وعددٍ من وجهاء أصفهان، ازدهرت زينبية وازدادت شهرتها واتساعها.12 وتشير السّجلات إلى ستّ مراحل إدارية في التطورات العمرانية وتشكيل مجالس الأمناء: الأولى (من 1311ش الي 1345ش [1932م الي 1966م])، والثانية (من 1345ش الي 1357ش [1966م الي 1978م]) التي شُكّلت فيها مجلس الأمناء الأول، والثالثة (من 1358ش الي 1372ش [1979م الي 1993م]) التي تكوّنت خلالها المجلس الثاني، والرابعة (من 1372ش الي 1375ش [1993م الي 1996م]) حيث تمّ تعيين مشرف رسمي من قبل إدارة الأوقاف في أصفهان، والخامسة (من 1375ش الي 1390ش [1996م الي 2011م]) التي شهدت تعيين مجلس أمناء حكومي وانقسمت إلى مراحل فرعية كان أبرزها دعم الدولتين الثامنة والتاسعة الايرانية لإحياء الأضرحة، والسادسة (من 1390ش الي 1396ش [2011م الي 2017م]) حيث أُوكلت إدارة الضريح وتطويره إلى «مجموعة انتخاب الصناعية*» (إسنوا) بإدارة محمد رضا دياني بموجب عقدٍ رسمي وتحت إشراف إدارة الأوقاف.13 وفي المرحلة الأخيرة، وُضع مشروعٌ لتوسعة مقام زينبية، خُصّصت فيه مساحة أربعة هكتارات للمجمع بمساحة بنائية إجمالية قدرها 85 ألف متر مربع. ويبلغ الضريح حالياً 1500 متر مربع، بمساحة بناء إجمالية قدرها 2400 متر مربع، وله إمكانية الوصول إلى ثلاثة صحون من ثلاث جهات: شرقية وغربية وجنوبية. وتبلغ مساحة ساحة الإمام الرضا 8500 متر مربع، فيما تبلغ مساحة الساحتين الشرقية والغربية 1500 متر مربع لكل منهما، ويوجد شَبِستان (هو جزء مُسَقَّف من المساجد الكبيرة يُقام فيه الصلاة) تحت الأرض أسفل الساحة الرئيسة للضريح.14
كانت الأجواء السابقة للحرم وصحن الزينبية تتمتع بخصائص جذابة وتقليدية نسبياً، ونظراً لافتقارها إلى الموقوفات، كانت محط اهتمام العامة والخاصة من حيث الإعمار والرعاية. كانت القبة والمئذنتان المرتفعتان نسبياً، واللتان زينتا غالباً بالبلاط الأزرق (الكاشي)، تلفتان الأنظار. كما كانت تحيط بالبقعة أواوين متعددة. أما داخل الحرم، فقد زين بالزخارف الجصية والرسوم، وكان يحتوي أحياناً على نقوش، ومنها طرح الورود والأغصان تحت القبة حيث شوهدت آثار من أعمال جعفر رشتيان (ت ١٣٦٧ش [١٩٨٨م]). وفي صحن إمامزاده زينبية الكبير نسبياً، كان يوجد حوض وعدة حدائق ذات أجواء مشجرة ومزينة بالزهور.
إنّ وجود ضريح زينبية بما له من أجواء تقليدية وروحية، إلى جانب رخص أسعار الأراضي في هذه المنطقة، جعل كثيراً من المعاودين الإيرانيين الذين غادروا العراق في أوائل عقد 1350ش [1970م]، يستقرّون في حيّ زينبية ومحيطه مثل حيّ دارك العشوائي. وإلى جانب هذه الفئة، استقرّت هناك أيضاً أسر مهاجرة من أصول لُرية وتركية بل وكردية وبلوشية، معظمها قدمت من منطقتَي فريدن وخوزستان، كما يقيم في الحي عدد كبير من المهاجرين الأفغان. وقد أدّى هذا التنوع السكاني والإثني إلى ظهور بعض المشكلات الاجتماعية في المنطقة، غير أنّ سكان الحي يتمتّعون بإيمان راسخ بأهل البيت عليهم السلام، ويحيون شهري محرّم وصفر وأعياد رجب وشعبان بأبهى صورة. ويُعدّ الحي من المناطق التي تحتضن أسر الشهداء الذين قاتلوا في سوريا والمعروفين بـ«مدافعي الحرم». ومعظم سكان زينبية من العمّال ذوي الأوضاع الاقتصادية المتواضعة. ورغم الجهود التي بذلتها بلدية المنطقة الرابعة عشرة في أصفهان وعدد من المنظمات غير الحكومية في السنوات الأخيرة لتطوير الحي وتحسين مستواه، ما زالت المشكلات المادية وغالباً الثقافية قائمة وتحتاج إلى المزيد من الدعم.15 تتمتع محلة الزينبية بمؤسسات أمنية (مخفر شرطة أصفهان رقم ٢٦) وكذلك مرافق طبية، بما في ذلك مستشفى يُعرف باسم السيدة زينب عليها السلام.
/محمد حسين رياحي/
المصادر
ابن الفقيه، ترجمة مختصر البلدان، ترجمة محمد رضا حكيمي، طهران ١٣٤٩ش [١٩٧٠م].
ابن الفقيه، كتاب البلدان، طبعة يوسف هادي، بيروت ١٤١٦هـ/١٩٩٦م.
أبو الشيخ الأصفهاني، طبقات المحدثين بإصبهان والواردين عليها، طبعة عبد الغفور عبد الحق حسين بلوشي، مج4، بيروت 1412هـ/ 1992م.
أبو نُعَيم الأصفهاني، کتاب تاريخ أصبهان: ذكر أخبار أصبهان، طبعة سيد كسروي حسن، بيروت ١٤١٠هـ/١٩٩٠م.
أَميني كاشاني، إلهام و رودغر، قَنبَر علي، «بررسي واژه شناختي و معنا شناختي روستا و رُستاق در دورۀ اسلامي تا سدۀ هفتم هجري» [دِراسة لُّغويَّة ودلالية لِكَلِمتي روستا ورستاق في العصر الإسلامي حتى القرن السابع الهجري]، تاريخ و تمدن إسلامي [تاريخ وحضارة إسلامية[، السنة الثامنة، العدد 16، پاييز و زمستان ١٣٩١ش [خريف ٢٠١٢م و شتاء 2013م].
«توسعه و بازسازي حرم مطهر حضرت زينب بنت موسي ابن جعفر (س)» [توسعة وإعادة بناء المرقد المطهر لِلسيدة زينب بنت موسى بن جعفر (ع)]، شركة انتخاب الدولية لتنمية واستثمار البناء، 1404ش [2025م]
Retrieved Oct.11, 2025, from https://baentekhab.ir/projects/zeynabiyeh.
جابري أنصاري، محمد حسن، تاريخ اصفهان و ري و همۀ جهان [تاريخ أصفهان و ري وكل العالم]، [أصفهان] 1322ش [1943م].
حليمي، معصومه، «نگاهي به جغرافيا و زيباييهاي محلۀ زينبيۀ أصفهان» [نظرة إلى جغرافيا وجمال حيّ الزينبية في أصفهان]، جامعه تحليلي خبري نداي أصفهان [مجتمع نداء أصفهان التحليلي الإخباري]، 1394ش [2015م].
Retrieved Oct.11, 2025, from https://nedayeesfahan.ir/29801/29801.htm.
دهخدا، علياکبر، لغتنامه [قاموس دهخدا]، بإشراف محمد معين و جعفر شهيدي، طهران ١٣٧٧ ش [١٩٩٨ م].
رفيعي مهرآبادي، أبو القاسم، آثار ملّي اصفهان [آثار أصفهان الوطنية]، طهران ١٣٥٢ ش [١٩٧٣م].
رياحي، محمد حسين، مشاهير زنان اصفهان: از عصر گذشته تا كنون [مَشاهير نساء أصفهان: مِن العصر الماضي حتى الآن]، بالاستناد إلى ملاحظات المرحوم الأستاذ سيد مصلح الدين مهدوي، أصفهان 1375ش [1996م].
سَجّادي، أحمد، “آستانۀ مباركۀ زينبيه” [العتبة المباركة الزينبية]، وقف: ميراث جاويدان [وقف: التراث الخالد]، العدد 69، بهار ١٣٨٩ش [ربيع ٢٠١٠م].
السَمعاني، عبدالکريم بن محمد، الأنساب، طبعة عبدالله عمر البارودي، بيروت ١٤٠٨هـ/١٩٨٨م.
طاهري، فرناز و أميني نجاد، رامين، «بررسي تأثير ارتقاءبخشي و بهسازي در سكونتگاههاي غيررسمي (مورد مطالعه: زينبيه در أصفهان)» [دِراسة تأثير الترقية والتحسين في المستوطنات غير الرسمية (دراسة حالة: الزينبية في أصفهان)]، فصلنامه علمي پژوهشهاي مكاني فضايي [الفصلية العلمية للبحوث المكانية الفضائية]، السنة الخامسة، العدد 4، پاييز ١٤٠٠ش [خريف ٢٠٢١م].
العمري، عليّ بن محمّد، المجدي في أنساب الطالبيّين، طبعة أحمد مهدي دامغاني، قم ١٤٠٩هـ/١٩٨٩م.
فرهنگ جغرافيائي آباديهاي كشور جمهوري اسلامي إيران، ج 71: أصفهان [المُعجم الجغرافي لِقُرى جمهورية إيران الإسلامية، مج 71: أصفهان]، طهران 1367ش [1988م].
معلّم حبيب آبادي، محمد علي، كشف الخَبِيَّة عن مقبرة الزينبية، أصفهان 1352ش [1973م].
مهدوي، مصلح الدين، خواهر خورشيد: تاريخچۀ ارزنان و مقبرۀ عليا جناب زينب خاتون سلام الله عليها [أخت الشمس: تاريخ أَرزنان ومرقد العلوية الجليلة زينب خاتون سلام الله عليها]، طبعة أحمد سجادي، أصفهان 1396ش [2017م].
مهدوي، مصلح الدين، دانشمندان و بزرکان أصفهان [علماء وأعيان أصفهان]، تصحيح، تحقيق وإضافات رحيم قاسمي، محمد رضا نيلفروشان، أصفهان 1383ـ1384ش [2004ـ2005م].
مهدوي، مصلح الدين، مزارات اصفهان: از قرن سوم هجري تا زمان حاضر [مزارات أصفهان: مِن القرن الثالث الهجري حتى الوقت الحاضر]، طبعة أصغر منتظر القائم، أصفهان 1382ش [2003م].
مِهريار، محمد، فرهنگ جامع نامها و آباديهاي كهن اصفهان [المُعجم الجامع لأسماء وقُرى أصفهان القديمة]، أصفهان 1382ـ1387ش [2003ـ2008م].
همائي، جلال الدين، تاريخ اصفهان: مجلد جغرافياي اصفهان [تاريخ أصفهان: مجلد جغرافية أصفهان]، بتحقيق ماهدخت بانو همائي، طهران ١٣٩٨ ش/2019م.
ياقوت الحَمَوي، مُعجَم البُلدان، بيروت 1399هـ/1979م.
- اُنظر: تَتِمّةُ المقالة.[↩]
- دهخدا، مج2، ص 1826ـ1827؛ مِهريار، مج1، ص 13ـ14، 86ـ90.[↩]
- ياقوت الحَمَوي، مج1، ص 150؛ الجدير بالذكر أنّ الدراسات المعاصرة، ومنها كتاب آثار ملّي اصفهان [آثار أصفهان الوطنية] للمؤلف رَفيِعي مِهرآبادي، ص 7، ومقالة سَجّادي بعنوان “آستانۀ مباركۀ زينبيه” [العتبة المباركة الزينبية]، ص 148، قد ذكرت أيضًا أثر ابن الفقيه الذي اعتبر أَرزنان في القرن الثالث الهجري من قرى أصفهان. من المحتمل أن يكون هؤلاء الباحثون قد استلهموا هذه المعلومة من الترجمة الفارسية لـ محمد رضا حكيمي لكتاب البلدان لابن الفقيه، ص 98، في حين أنه في النسخة الأصلية (العربية) لهذا الأثر، بتحقيق يوسف هادي، ص 531، لا يوجد ذكر لقرية أَرزنان، وتُعدّ هذه الكلمة إضافة من المترجم الفارسي. لقد ذكر ابن الفقيه في هذا النص فقط 16 رُستاقًا (وهي وحدة من وحدات التقسيم الجغرافي للأراضي الإسلامية وتعني وحدة تتضمن عدة قُرى تتمركز حول قَرية واحدة) من أصفهان وليس قراها. للاطلاع على معنى الرُّستاق، اُنظر: أَميني كاشاني و رودغر، ص 73ـ86.[↩]
- أُنظر أيضًا: همائي، ص 145.[↩]
- أُنظر: أبو نُعَيم الأصفهاني، مج1، ص 48، 79ـ80.[↩]
- أبو الشيخ الأصفهاني، مج4، ص 233؛ أبو نُعَيم الأصفهاني، مج2، ص 239؛ السَّمعاني، مج1، ص 110ـ111؛ ياقوت الحَمَوي، مج1، ص 150.[↩]
- أُنظر: فرهنگ جغرافيائي آباديهاي كشور جمهوري اسلامي إيران [المُعجم الجغرافي لِقُرى جمهورية إيران الإسلامية]، مج71، ص 11؛ مِهريار، مج1، ص 86ـ87.[↩]
- معلم حبيب آبادي، ص30.[↩]
- مهدوي، 1383ـ1384ش [2004ـ2005م]، مج1، ص 79؛ أُنظر أيضًا: الهامش 2؛ نفسه، 1396ش [2017م]، ص 25ـ26.[↩]
- مُعلّم حَبيب آبادي، ص 30ـ35؛ ولِمَزيدٍ مِن الاطلاع، اُنظر: رِياحي، ص 126ـ131؛ النقطة الجديرة بالاهتمام في كتاب الخَبِيَّة للمعلّم حبيب آبادي هي أنه ذكر في شرح هذه المسألة في ص 32 أنه كان قد اعتقد بصحة هذا الانتساب في البداية بناءً على نسخة ذات حواشٍ، ولكن مع مزيد من البحث والدراسة، ثبت عكس ادعائه السابق: “… و مِن هذه الكلمات حصل لدينا ظنٌّ قويٌّ بصحة هذا الانتساب والشهرة … و بعد أن بدأنا مزيدًا من التحقيق في أصفهان، اتضح خلاف ذلك، بهذا المعنى…”؛ قارِن ذلك ببعض الأعمال التي اكتفى مؤلّفوها، لإثبات ادّعائهم حول صحة انتساب هذا المرقد لسيدة من نسل الإمام الكاظم، بذكر الجزء الأول فقط من كلام معلّم حبيب آبادي ولم يشيروا إلى الجزء الثاني من جملته.[↩]
- العمري ، ص 106.[↩]
- معلم حبيب آبادي، ص 28.[↩]
- مهدوي، 1396ش [2017م]، ص 71ـ82؛ ولِلاطِّلاع على مقدار الأوقاف المتعلقة بمرقد الزينبية وما يماثلها، اُنظر: مهدوي، 1396ش [2017م]، ص 80ـ83؛ جابري أنصاري، ص 329.[↩]
- «توسعه و بازسازي حرم مطهر حضرت زينب…[توسعة وإعادة بناء المرقد المطهر لِلسيدة زينب…]، ، 1404ش [2025م]؛ ولِلاطِّلاع على أسماء المشاهير الذين دُفنوا في هذه السنوات في هذا الأمامزاده، اُنظر: مهدوي، 1382ش [2003م]، ص 234ـ238؛ سجادي، ص 154ـ157.[↩]
- أُنظر: طاهري وأَميني نجاد، ص 19؛ حليمي، 1394ش [2015م].[↩]