سلطان العلماء، الحسين بن محمد، فقيه إمامي بارز من القرن الحادي عشر الهجري .، تولّى منصب الوزير الأعظم في الدولة الصفوية.1
لُقّب بـ«علاء الدين»، واشتهر بلقبي «خليفة سلطان» و«سلطان العلماء». وتذکر له المصادر أنسابًا متعددة ، منها: الحسيني، المرعشي، الآملي، المازندراني، والأصفهاني، وکلها تدل على أصالة نسبه وشرف سلالته. کان أسلافه من جهة الأب ينتمون إلى السادة المرعشيين في منطقة مازندران، وهي أسرة يعود نسبها إلى الإمام علي بن الحسين، الإمام الرابع لدى الشيعة الإمامية. وقد برز عدد من أسلافه في مجالي الدين والسياسة، وکان لهم حضور فعّال في عصرهم. ومن أبرز أجداده مير قوام الدين محمد المرعشي، المعروف بـ«مير بزرگ»، الذي کان حاکمًا على مازندران وتوفي سنة 781 ـ. وأما أسلافه في الأجيال اللاحقة، فقد أصبحوا من کبار السادة والوجهاء في مدينة أصفهان، وعُرفوا هناک بلقبي «سادات مازندران» و«سادات الخليفة» (أو «سادات الخلفاء»). غير أن المصادر لا توضح بدقة متى انتقلت هذه الأسرة من مازندران إلى أصفهان.2کان جدّه مير شجاع الدين محمود من العلماء والمربين البارزين في عصره، لا سيما في العلوم العقلية. وأمّا والده ميرزا رفيع الدين محمد، فقد کان متضلّعًا في العلوم العقلية والنقلية معًا، معروفًا بالتقوى والورع، وقد عُيّن سنة 1026 . في عهد الشاه عباس الأوّل* في منصب «الصدر»، أي الرئيس الأعلى للشؤون الدينية. واشتهر بلقبي «صدر الخليفة» و«الصدر الکبير». وتوفي ميرزا رفيع الدين في أوائل سنة 1034.، ودُفن جسده في کربلاء. وقد وُصف بأنّه طاهر السريرة، کريم السجايا، طَلْق المَحيا.3 وتذکر بعض المصادر أنّه کتب حواشٍ على مواضع من کتاب الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية للشهيد الثاني، کما ألّف ردًّا على رسالة شِرعَةُالتَّسمية التي کتبها معاصره الفيلسوف والعالم البارز ميرداماد*، وهي رسالة تبحث في مسألة تحريم التصريح باسم الإمام الثاني عشر في عصر الغيبة.4وقد خلط عدد من المصادر بينه وبين ميرزا رفيع الدين محمد الشَهرستاني (ابن أخ ميرزا رضي الشَهرستاني)،5 الذي عُيّن معه في المنصب نفسه ثم انفرد به بعد وفاته. وتنسب هذه الروايات إليه ـ على وجه الخطأ ـ الاستمرار في تولّي منصب الصدارة حتى نهاية عهد الشاه عباس الأوّل، ثم عزله في أيّام الشاه صفي* (حک: 1052-1038)، ووفاته بعد الإقصاء.6
وُلِد سلطان العلماء في أصفهان سنة 1001. وتلقّى معظم تعليمه الديني على يد والده، ثم واصل دراسته على بعض العلماء، مثل الملا محمود الرناني، والملا حسين اليزدي الندوشني، والشيخ البهائي*. وقد درس العلوم الإسلامية، وحضر مجالس الحديث، ونال من الشيخ البهائي إجازة الرواية.7 وقد عُدّ من العلماء البارزين في الفقه، وفي طائفة من العلوم العقلية والنقلية. وتصفه مصادر کثيرة بأنّه عالم موسوعيّ، ملمّ بمختلف الفنون، وأنّه بلغ مرتبة الإتقان في جلّ العلوم، مع تميّز خاص في علم الحساب.8 وبحسب ما يذکره وحيد القزويني،9 فقد کان مولعًا بقراءة کتب السِيَر ، وبالبحث في مؤلَّفات العلماء المتقدّمين.
کرّس سلطان العلماء، ولا سيما في الفترة الواقعة بين ولايتيه في منصب الوزارة،10 وقته للتدريس ولشؤون علمية أخرى.11 وبحسب ما أورده شهاب الدين المرعشي النجفي، وهو من أحفاده، کان سلطان العلماء من أشهر الأساتذة في عصره، وحضر دروسه جمع غفير من الطلاب. ومن أبرز تلامذته – إلى جانب أبنائه الأربعة: محمد، وعلي، وإبراهيم، وحسن – کل من : آقا حسين الخوانساري*، ميرزا عبد الرزاق الکاشاني، ميرزا عيسى أفندي (والد عبدالله أفندي* صاحب رياض العلماء)، الملا أبو الخير محمد تقي الفارسي، الملا محمد باقر المجلسي*، وخليل بن غازي القزويني، إما کتلامذة مباشرين له أو کرواةٍ للحديث عنه. غير أنّ کتب التراجم في الغالب – بما فيها تراجم الخوانساري والمجلسي – لم تذکر صراحةً أنّهم تتلمذوا عليه مباشرة. ويُعدّ محمد تقي الفارسي من الذين نُقل عنهم أنّهم تلقّوا إجازة في الرواية منه.12 زوّج الشاه عباس الأوّل ابنته الثالثة، خان أغا بيکم، من السلطان العلماء.13 أمّا تاريخ هذا الزواج فقد جاء مختلفًا في المصادر: إذ ذکره اعتماد السلطنه سنة 1016،14 ونصر الله فلسفي سنة 1017،15 وخاتون آبادي*16 سنة 1018.17 وفي سنة 1033، بينما کان والده لا يزال يتولّى منصب الصدارة، وبعد وفاة سلمان خان وزير الشاه عباس الأوّل، عُيّن سلطان العلماء وزيرًا في «الديوان الأعلى»، وتلقّى لقب «الوزير الأعظم» و«اعتماد الدولة». وتذکر المصادر أنّه، في حياة والده، کان الاثنان يستقبلان عرائض الناس في بيت واحد. وبعد ارتقاء الشاه صفي إلى العرش، استمرّ سلطان العلماء في منصب الوزارة العظمى.18 وبحسب ما أورده إسکندر منشي*، فإنّ سلطان العلماء لم يتولَّ منصب الوزارة بدافع الطموح الشخصي، بل امتثالًا لأمر الشاه عباس. غير أنّه في عهد الشاه صفي ألحّ غير مرّة على الاستعفاء من منصبه، فعدّ الملک الفتي – الذي کان لا يزال غير راسخ الأقدام في تثبيت سلطانه ومعتمدًا على رجال الدولة المجربين مثل سلطان العلماء – هذا الإصرار دليلًا على قلّة الولاء أو شبهة التآمر. وعليه، ففي رجب سنة 1041 وبعد ثلاث سنوات من ارتقائه العرش، أطلق الشاه صفي حملةً شاملة لتحصين عرشه من أيّ منازعين محتملين، فشملت العزل والتنصيب، بل والإعدام أو سمل أعين بعض الذکور من نسل الشاه عباس. وفي هذا السياق عُزل سلطان العلماء عن منصبه، وسُملت أعين أربعة من أبنائه الصغار واليافعين ، الذين کانوا في الوقت نفسه أحفادًا للشاه عباس من جهة الأم. کما أمر الشاه صفي بسمل عيني صهره أبي القاسم ميرزا، ابن ميرزا محسن الرضوي، مع اثنين من حفدته من جهة البنات أي أبناء أبي القاسم ميرزا.19 ويذکر أفندي،20 مع تسليمه بما ورد في المصادر المختلفة، احتمالَ وقوع سمل أعين أبناء سلطان العلماء في عهد الشاه عباس الأوّل، غير أنّ المصادر المتقدمة لا تسعف بأيّ دليل يؤکّد هذا الاحتمال.
وبحسب رواية إسکندر منشي،21 فإنّ التحريض والدسائس والاتهامات الباطلة التي افتعلها بعض رجال البلاط – ولا سيما جراغ خان الزاهدي، الذي شغل منصب قورجي باشي (قائد الحرس الملکي) نحو ستة أشهر في عهد الشاه صفي، ثم قُتل في محرّم سنة 1042– کان لها دور مؤثر في هذه الأحداث.22 وبعد أن تولّى سلطان العلماء منصب الوزارة العظمى قرابة ثماني سنوات، عاش بعد عزله في عزلة وانقطاع مدّة تزيد على عقد کامل – حتى نهاية عهد الشاه صفي – متفرّغًا للمطالعة والتدريس والتأليف.23
تتباين الروايات في المصادر حول مقرّ إقامة سلطان العلماء خلال فترة عزلته. فـإسکندر منشي يشير إلى انصرافه عن الشؤون السياسية والإدارية وانکبابه على الاهتمامات العلمية، بينما يکتفي محمد معصوم بذکر ابتعاده عن أمور الدولة. وأمّا نصرآبادي*،24 فينقل أنّه أقام في قم بعد عزله. وتصرّح أکثر المصادر المتأخرة بأنّه نُفي إلى قم. ويعرض آغا بزرگ الطهراني25 القضية بما يوحي أنّ سلطان العلماء ظلّ مقيمًا في قم حتى نهاية عهد الشاه صفي. وعلى خلاف ذلک، فإنّ رواية أفندي26 – التي تبعها کثير من المؤلفين اللاحقين27 – تذکر أنّه استُدعي لاحقًا إلى أصفهان واستقرّ فيها. ويُعزّز هذا الرأي الأخير قيام سلطان العلماء بترجمة کتاب بأمر من الشاه صفي سنة 1050 ، وإهدائه مؤلَّفًا آخر إلى الملک. وفي هذه الفترة أيضًا أدّى فريضة الحج، وکان رجوعه متزامنًا مع وفاة الشاه صفي.
بعد وفاة الشاه صفي وارتقاء الشاه عباس الثاني* العرش (1052–1077 )، خرج سلطان العلماء من عزلته وأضحى من المقرّبين إلى الحکومة . وفي شعبان سنة 1055، أي بعد نحو ثلاث سنوات من بداية العهد الجديد، وبعد اغتيال ميرزا محمد تقي اعتماد الدولة المعروف بـ«سارو تقي*»، عُيّن سلطان العلماء مرّة أخرى وزيرًا أعظم، على الرغم من إصراره على اجتناب الاشتغال بالشؤون غير العلمية.28 وظلّ سلطان العلماء في هذا المنصب إلى نهاية حياته، فبلغت مدة ولايته الثانية نحو تسع سنوات، في حين بلغ مجموع ولايتيه قرابة سبعة عشر عامًا. وقد حاز في هذه المرحلة الثانية سلطة معنوية ونفوذًا تنفيذيًا أعظم، فلم يقتصر على تنفيذ أوامر الملک، بل کان في کثير من الأحيان المبادر إلى وضع السياسات واتخاذ القرارات، فيما کان الشاه عباس الثاني – الذي کان يجلّ مکانته الدينية أجلّ إجلال– يکتفي بالمصادقة على ما صدر عنه. وهکذا نشأ، في تلک الفترة، نوع من التوازن القوى في السلطة بين الملک ووزيره.29 وتبرز الرؤيا المنقولة عن الشاه عباس الثاني، الذي رأى فيه الإمام علي يأمره – عبر سلطان العلماء – بفتح قندهار لإنقاذ الشيعة هناک،30 دليلاً واضحًا على عمق تأثير سلطان العلماء الروحي على الملک. کما أنّ الإجراءات التي اتخذها الشاه عباس الثاني في سنة 1055 – مثل عزل ميرزا قاضي من منصب شيخ الإسلام في أصفهان، وإقالة الملا حسن علي (ابن الملا عبدالله الشوشترِي) من وظيفته کمدرّس ومشرف على مدرسة الملا عبدالله* (وکلاهما کانا يسعيان للنيل من خليفة سلطان والإضرار بمکانته )، وتعيين علي نقي الکمرئي الشيرازي في منصب شيخ الإسلام بأصفهان، واختيار المحقق السبزواري – الذي کان يحظى بمکانة خاصّة عند سلطان العلماء – مدرّسًا في المدرسة نفسها،31 قد عزّزت مکانة سلطان العلماء في البلاط الصفوي.
إنّ تولّي سلطان العلماء منصب الوزارة العظمى مدّة طويلة نسبيًا في عهود ثلاثة من ملوک الصفويين قد منحه دورًا فريدًا في توثيق الصلة بين البنية السياسية والمؤسسات الدينية في الدولة الصفوية. فقد أتاح له وجوده – المستند إلى خلفيّة دينية – على رأس الجهاز الإداري لإيران، ودعمه للعلماء والفقهاء الإمامية، وسعيه إلى إقرار بعض الإصلاحات الاجتماعية وفق الشريعة الإسلامية، ولا سيما في ولايته الثانية وزيرًا أعظم، أن يسهم إسهامًا بارزًا في تعزيز قوة المؤسسة الدينية المبنية على التعاليم الشيعية، وفي نموّها المؤسسي. کما أسهمت تلک الإجراءات في ترسيخ الحضور العام والسلطة الاجتماعية للعلماء، وتثبيت مکانتهم في المجتمع.32 وأهم التدابير المنسوبة إلى سلطان العلماء في مکافحة الفساد و الفحشاء – بموافقة الشاه عباس* – هي ما يلي: 1- قمع الممارسات الفاسدة في المقاهي، عبر الاستمرار في تطبيق القوانين والأنظمة ذات الصلة وتشديدها. 2- مکافحة ظاهرة البغاء من خلال منع البغايا من النشاط العلني، والتوقف عن جباية الضرائب الرسمية من بيوت اللطف، کي لا تنال تلک الأعمال مسحة من الشرعية. 3- فرض عقوبات صارمة على صناعة الخمر وبيعه، وشنّ حملة حازمة ضدّ شربه بمنع تناوله في المقاهي وسائر الأماکن العامة – رغم شيوعه في البلاط والمجتمع، وصعوبة اجتثاثه. وکان سلطان العلماء يعدّ شرب الخمر عِلّة العلل لسائر الانحرافات.33 وقد حاول بعض رجال البلاط الحصول على أوامر ملکية تعطل هذه المحظورات. ويقال إنهم نجحوا في ذلک مرة واحدة على الأقل – ويرجَّح أنّ السبب کان سُکر الشاه – غير أنّ سلطان العلماء سرعان ما دفع الملک إلى الندم على ذلک الأمر ومنع تنفيذه.34 ومع ذلک، يذکر نصرآبادي35 أنّ سلطان العلماء في وزارته الثانية کان يمارس هو نفسه «الشرب الدائم»، قائلاً أنّ ذلک کان «بأمر» الشاه عباس الثاني. غير أنّ المصادر المعاصرة لا تؤکد هذا الادعاء. کما يشير الخوانساري36 أيضًا – من غير أن يذکر مصادر – إلى روايات تشکک في امتناع سلطان العلماء التام عن بعض التصرفات غير اللائقة، وتُبدي شکوکًا في أصالة اجتهاده.
يذکر أمين، ناقلًا عن رسالة تلقّاها من المرعشي النجفي، حول سيرة سلطان العلماء، أنّه قام بعدة رحلات، من غير تحديد لتواريخها. ومن بينها رحلة إلى مصر، حيث يُقال إنّه التقى علماء القاهرة وغيرهم، ودار بينهم نقاش علمي؛ ورحلة إلى اليمن حيث اجتمع بإمام الزيدية؛ وزيارتان إلى القسطنطينية بهدف تنظيم العلاقات بين إيران والدولة العثمانية.37 وبحسب رواية المرعشي النجفي،38 فقد شارک سلطان العلماء في مناظرات ومباحثات علمية في القسطنطينية مع أبي السعود أفندي (ت 982 )، شيخ الإسلام والمفتي الأکبر للدولة العثمانية في عهد السلطان سليمان القانوني، ومؤلف تفسير أبي السعود. ويقال إنّ ابن سلطان العلماء، ميرزا علي، جمع هذه المناظرات ودوّنها على هيئة سؤال وجواب. غير أنّ هذا الخبر لا يمکن اعتماده، إذ إنّ أبا السعود توفي قبل نحو تسع عشرة سنة من ولادة سلطان العلماء.
ذکر السيّد علي خان المدني39 أنّ وفاة سلطان العلماء کانت نحو سنة 1066،40 وهو تاريخ يرى أفندي41 أنّه قد يکون خطأ، ويقدّر – استنادًا إلى تاريخ فتح قندهار، الذي يُروى أنّ سلطان العلماء توفّي في أثناء الرجوع منه – أنّ وفاته کانت نحو سنة 1056.42 ومع ذلک، فإنّ أکثر المصادر تذکر أنّه توفّي في أشرف مازندران (بهشهر حاليًا) سنة 1064، أثناء عودته من حملة قندهار بصحبة الشاه عباس الثاني.43 وقد دُفن جثمانه، وفق وصيته، في موضع حِفظ الأحذِية في حرم الإمام علي بن أبي طالب بالنجف.44 ويعدّد إسکندر منشي45 فضائل کثيرة له، منها الکفاءة، والإحسان، وحسن المعاملة مع الناس، والاستقامة الأخلاقية، وسموّ الخصال، وفصاحة البيان.46 وينسب إليه أيضًا القيام بأعمال خيرية، مثل تأسيس عدة مدارس دينية دور الشفاء في أصفهان،47 وبناء المدرسة الأبرز في قزوين. کما امتلک مکتبة کبيرة غنية بالمخطوطات، انتفع بها الباحثون والعلماء والزوّار.48 وقد خلّف سلطان العلماء وأسرته أوقافًا کثيرة،49 نُشرت وثائقها على يد دانش بَجوه.50
ومن أبرز إسهامات سلطان العلماء النظرية – التي ترکت أثرًا باقياً في من جاء بعده من العلماء المتخصّصين في أصول الفقه – موقفه من مسألة عدم مجازية استعمال اللفظ في معناه المقيّد. فقد ذهب الأصوليون المتقدّمون إلى أنّ تقييد المطلق يفضي إلى الاستعمال المجازي، لأنّ الموضوع له للّفظ العام هو الإطلاق غير المقيّد، وأيّ تقييد يُخرجه عن معناه الحقيقي ويجعل المستعمل مرتکبًا للمجاز . أمّا سلطان العلماء فذهب إلى أنّ تقييد المطلق لا يستلزم المجاز بالضرورة، سواء أکان القيد متّصلًا أم منفصلًا. وقد لقي هذا الرأي قبولًا واسعًا عند جمهور الفقهاء والأصوليين من بعده.51 ألّف سلطان العلماء عددًا کبيرًا من المصنّفات، کان معظمها في صورة حواشٍ وتعليقات على مؤلَّفات العلماء المتقدّمين.52 ففي علم الکلام کتب تعليقين: أحدهما على حاشية شمس الدين محمد بن أحمد الخفري على قسم الإلهيات من شرح علي بن محمد القوشجي المشهور بـ«الشرح الجديد» على تجريد الاعتقاد للخواجة نصير الدين الطوسي؛ والآخر مجموعة من التعليقات على أقدم حاشية وضعها جلال الدين محمد الدواني – المعروفة بـ«الحاشية القديمة» – على «الشرح الجديد» للقوشجي.53 وفي ميدان أصول الفقه له ثلاث حواشٍ: 1- حاشية على معالم الأصول لحسن بن زين الدين العاملي، وقد نالت عناية واسعة من کبار الأصوليين اللاحقين . وقد طُبعت لأوّل مرة في طهران سنة 1274 مع حاشية الملا صالح المازندراني*.54 2- حاشية مفصّلة استدلالية على شرح عضد الدين الإيجي لـالمختصر لابن الحاجب55، وقد عدّها أفندي56 من أدقّ وأجود ما أُلّف في هذا الباب. وقد ألّفها سلطان العلماء لابنه مير سيّد علي، مکمّلةً لحاشية مير سيّد شريف الجرجاني.57 3- حاشية على زبدة الأصول لأستاذه الشيخ البهائي.58
وضع سلطان العلماء کذلک حواشٍ على عدد من أهمّ کتب الحديث والفقه. ومن ذلک : الکافي لمحمد بن يعقوب الکليني؛ وتهذيب الأحکام والاستبصار، وکلاهما للشيخ الطوسي؛ وشرائع الإسلام للمحقق الحلّي؛ وقواعد الأحکام في مسائل الحلال والحرام ومختلف الشيعة في أحکام الشريعة، وکلاهما للعلامة الحلّي؛ والروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية للشهيد الثاني. وتبدو حاشية سلطان العلماء على شرح اللمعة – التي تُعدّ من أوائل الحواشي على هذا الکتاب – مقتصرة على باب الطهارة، وقد نُشرت هذه الحاشية.59 ووصف أفندي60 هذه الحاشية على شرح اللمعة بأنّها غير مدوّنة. وقد ألّف علي بن محمد بن حسن بن زين الدين العاملي (حفيد صاحب معالم الأصول) حاشيةً على حاشية سلطان العلماء،61 حاول فيها الردّ على اعتراضاته على شرح اللمعة . کما کتب سلطان العلماء حواشٍ على المقنع وعلى بعض الأبواب من مَن لا يحضره الفقيه لابن بابويه62(الصدوق)، وکذلک على شرح أربعين حديثًا للشيخ البهائي. وله أيضًا رسالة فارسية في مناسک الحج.63
ومن الکتب المشهورة الأخرى التي وضع سلطان العلماء حواشي عليها: الکشاف عن حقائق التنزيل لجار الله الزمخشري؛ وأنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي؛ شرح الشمسية وشرح المطالع ، وکلاهما في علم المنطق؛ وکذلک خلاصة الحساب ومفتاح الفلاح، وکلاهما من تأليف الشيخ البهائي.64 کما وضع رسالة بعنوان أنموذج العلوم (أو نماذج العلوم)، تتضمن بحوثًا في فنون متعدّدة کعلم المنطق وأصول الفقه. وقد عالج في هذا الکتاب عشرين مسألة سبق أن بحثها العلماء المتقدّمون.65 وترجم بأمر الشاه صفي کتاب تقويم البلدان في الجغرافيا لإسماعيل بن علي أبي الفداء إلى الفارسية، وأتمّ هذه الترجمة سنة 1050.66
کما ألّف رسالة فارسية بعنوان توضيح الأخلاق، وهي مختصر لکتاب أخلاق ناصري للخواجة نصير الدين الطوسي. وقد کُتب هذا العمل سنة 1051 بأمر الشاه صفي، وبالأسلوب الأدبي الشائع في ذلک العصر.67 وکان يُعدّ أيضًا شاعرًا، وقد نُسب إليه ديوان فارسي يشتمل على نحو عشرة آلاف بيت.68 وقد نقل نصرآبادي عدة نماذج من رباعيات سلطان العلماء.69
وبعد عدّة سنوات من وفاة سلطان العلماء، تولى أخوه ميرزا قوام الدين محمد منصب الصدارة سنة 1070 70 وبحسب ما أورده اعتماد السلطنه،71 فقد عُزل من منصبه سنة 1075 إثر شکاوى تقدّم بها “أرباب الوظائف”.
کان لسلطان العلماء أربعة أبناء، ورغم أنّ الشاه صفي أمر بسمل أعينهم، فقد واصلوا دراساتهم وأصبحوا علماء في الدين. وبوصفهم أحفادًا للشاه عباس الأوّل من جهة الأم، فقد مُنحوا لقب «النوّاب». وهم: النواب ميرزا رفيع الدين محمد؛ النواب مير سيد علي (الذي ينحدر منه کثير من السادة المرعشيين في تبريز وطهران وکرمان وأصفهان، ومن بينهم السيّد شهاب الدين النجفي المرعشي)؛ النواب ميرزا إبراهيم؛ والنواب مير سيد حسن.72 وکان أشهرهم ميرزا إبراهيم، وقد وُلد سنة 1038 ، وکان عمره ثلاث سنوات فقط حين سُملت عيناه. ثم أصبح فيما بعد عالمًا بارعًا ومتعدّد المعارف، فوضع حواشي على کتب مختلفة في مجالات الفقه والأصول والکلام. ومن أبرزها حاشيته على مدارک الأحکام، التي تعکس دقته وبحثه المستفيض، وکذلک حاشيته على شرح اللمعة. ولا يزال مجلد من هذا الشرح الکبير موجودًا، يغطي مباحث باب الطهارة إلى نهاية التيمم. وفيه أحيانًا يورد آراء والده ويناقشها. وبعد وفاة والده تولّى ميرزا إبراهيم الإشراف على أوقافه وخلفه في الشؤون الدينية. وتوفي سنة 1098.73 وجدير بالذکر أنّ ميرزا محمد باقر الحسيني (حفيد سلطان العلماء وابن مير سيد حسن) کان أيضًا من العلماء، وله تعليقات على شرح اللمعة. وکان من أبرز الصدور في عهد الشاه سلطان حسين الصفوي. کما تولّى مير سيد مرتضى، ابن مير سيد علي، منصب الصدارة في أواخر عهد الشاه سلطان حسين.74
أقام کثير من ذرّية سلطان العلماء في مدن مثل أصفهان وطهران وتبريز وقم وکربلاء.75 وقد وصفهم الخوانساري، في عصره، بأنّهم مشهورون ويُعرفون بـ«السادة بني خليفة»، غير أنّه أضاف بأنّهم «لا يملکون فضيلة ولا کمالًا، فضلًا عن المنزلة أو الثروة».76
/محمد رئيس زاده/
المصادر
اردبيلي، محمدبن علي، جامع الرواة و ازاحة الاشتباهات عن الطرق و الاسناد، بيروت 1403ه/1983م.
اسکندرمنشي، تاريخ عالم آراي عباسي [نظرة العباسي للعالم]، طهران1350ش[1971م].
اسکندرمنشي، ذيل تاريخ عالم آراي عباسي [ذيل نظرة العباسي للعالم]، طبعة سهيلي خوانساري، طهران 1317ش[1938م].
اعتماد السلطنه، محمدحسن بن علي، تاريخ منتظم ناصري، طبعة محمداسماعيل رضواني، طهران 1363- 1367ش[1988-1984م].
آغا بزرک الطهراني ، محمدمحسن، الذريعة الي تصانيف الشيعة، طبعة علي نقي منزوي و احمد منزوي، بيروت 1403ه/1983م.
آغا بزرک الطهراني، طبقات اعلام الشيعة: الروضة النضرة في علماء الماة الحاديةعشرة، بيروت 1411ه/1991م.
افشار، ايرج و دانش بجوه، محمدتقي، فهرست کتابهاي خطي کتابخانۀ ملي ملک[فهرس المخطوطات في مکتبة ملک الوطنية]، ج2، طهران 1354ش[1975م].
افندي، عبدالله بن عيسي، تعليقية امل الآمل، طبعة احمد حسيني، قم 1410ه/ 1990م.
أفندي، عبدالله بن عيسى، رياض العلماء وحياض الفضلاء، طبعة أحمد الحسيني، قم 1401 – 1415هـ /1981–1995م.
امين، محسن، اعيانالشيعة، طبعة حسن امين، بيروت 1403ه/1983م.
أنصاري، مرتضى بن محمد أمين، فرائد الأصول، قم 1419هـ / 1998م.
ثقة الإسلام التبريزي، علي بن موسى، مرآة الکتب، ، طبعة محمد علي حائري، ج2، قم 1376ش [1997م].
جابري أنصاري، محمد حسن، تاريخ اصفهان و ري و همۀ جهان [تاريخ أصفهان و ري وکل العالم]، [أصفهان] 1322ش [1943م].
جعفريان، رسول، سياست و فرهنگ روزگار صفوي [السياسة والثقافة في عصر الصفويين]، طهران 1388ش [2009م].
حائري، عبدالحسين، فهرست کتابخانه مجلس شوراي ملي [فهرس مکتبة مجلس الشورى الوطنى]، ج21، طهران 1357ش [1978م].
الحر العاملي ، محمد بن حسن، أمل الآمل، طبعة أحمد الحسيني، بغداد [?1385/ 1965م]، طبعة أفست، قم 1362ش [1983م].
حسيني إشکوري، أحمد، فهرست نسخههاي خطي کتابخانۀ عمومي حضرت آيةالله العظمي مرعشي نجفي [فهرس المخطوطات في مکتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي العامة]، ج1-27، قم 1354-1376ش[1975-1997م].
خاتونآبادي، عبدالحسين بن محمد باقر، وقايع السنين والاعوام، يا، گزارشهاي ساليانه از ابتداي خلقت تا سال 1195 هجري [وقائع السنين والاعوام، أو التقارير السنوية منذ بدء الخلق حتى سنة 1195 هجري]، طبعة محمد باقر بهبودي، طهران 1352ش [1973م].
خوانساري، محمد باقر بن زين العابدين، روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات، طبعة أسد الله إسماعيليان، قم 1390‑1392هـ / 1970‑1972م.
دانش بجوه، محمدتقي، «اسناد وقف خاندان خليفه سلطان» [وثائق وقف أسرة خليفة سلطان]، نامۀ آستان قدس[رسالة العتبة المقدسة]، الدورة 9، العدد 1 و 2، فروردين 1350ش [ أبريل 1971م].
رنجبر، محمد علي، «خليفة سلطان»، کيهان انديشه [عالم الفکر]، العدد 57، آذر ودي 1373ش [ديسمبر 1994 – يناير 1995م].
سلطان العلماء، حسين بن محمد، [الحاشية علي معالم الدين]، في محمدصالح بن أحمد مازندراني، شرح معالم الدين، طبعة حجرية طهران 1278هـ / 1861م، طبعة أفست قم [د.ت.].
سيد علي خان مدني، سلافة العصر في محاسن الشعراء بکل مصر، مصر 1324هـ / 1906م، طبعة أفست طهران [د.ت.].
شاردان، جان، سياحتنامۀ شاردن [رحلة شاردان]، ترجمة محمد عباسي، طهران، ج2، 1335ش[1956م]، ج4، 1336ش[1957م].
شاملو، ولي قلي بن داوودقلي، قصص الخاقاني، طبعة حسن سادات ناصري، طهران 1371‑1374ش [1992‑1995م].
صفت غل، منصور، ساختار نهاد و انديشۀ ديني در ايران عصر صفوي: تاريخ تحولات ديني ايران در سدههاي دهم تا دوازدهم هجري قمري [بنية المؤسسة والفکر الديني في إيران العصر الصفوي: تاريخ التحولات الدينية في إيران في القرون العاشر حتى الثاني عشر الهجري القمري]، طهران1381ش[2002م].
طهراني، أبو القاسم بن محمد علي، مطارح الأنظار: تقريرات درس شيخ ألانصاري، ج2، طبعة حجرية طهران 1308ش [1929م]، طبعة أفست قم 1404هـ / 1984م.
فاضل جواد، جواد بن سعيد، مسالک الافهام الي آيات الاحکام، ج1، طبعة محمدتقي کشفي، طهران 1365ش [1986م].
فکرت، محمد آصف، فهرست الفبائي کتب خطي کتابخانۀ مرکزي آستان قدس رضوي [الفهرس الأبجدي لمخطوطات المکتبة المرکزية للعتبة الرضوية المقدسة]، مشهد 1369ش[1990م].
فلسفي، نصرالله، زندگاني شاه عباس اول [حياة الشاه عباس الأول]، طهران 1364ش [1985م].
قزويني، أبو الحسن بن إبراهيم، فوايد الصفوية: تاريخ سلاطين و امراء صفوي پس از سقوط دولت صفوية [ فوائد الصفوية: تاريخ السلاطين والأمراء الصفويين بعد سقوط الدولة الصفوية]، طبعة مريم ميراحمدي، طهران 1367ش [1988م].
قزويني، عبد النبي بن محمد تقي، تتميم أمل الآمل، طبعة أحمد حسيني، قم 1407هـ / 1987م.
قمي، عباس، فوائد الرضوية: زندگاني علماي مذهب شيعه [فوائد الرضوية: حياة علماء المذهب الشيعي]، طهران [?1327ش/ 1948م].
قمي، عباس، هديّة الأحباب في ذکر المعروف بالکنى والألقاب والأنساب، طهران 1363ش [1984م].
کريمي، علي رضا، «خليفه سلطان (سلطان العلما): فقيه و وزير اعظم عصر صفوي» [خليفة سلطان (سلطان العلماء): الفقيه والوزير الأعظم في العصر الصفوي]، حکومت اسلامي [الحکومة الإسلامية]، السنة 2، العدد 4، زمستان 1376ش [شتاء 1998م].
کشّي، محمد بن عمر، اختيار معرفة الرجال، المعروف برجال الکشّي، [تلخيص] محمد بن حسن الطوسي، [مع] تعليقات محمد باقر بن محمد ميرداماد، طبعة مهدي رجائي، قم 1404هـ / 1984م.
محمد معصوم، خلاصة السير: تاريخ روزگار شاه صفي صفوي [خلاصة السير: تاريخ عهد الشاه صفي الصفوي]، طهران 1368ش [1989م].
مدرس التبريزي، محمد علي، ريحانة الأدب، طهران 1369ش [1990م].
مشار، خانبابا، فهرست کتابهاي چاپي عربي [فهرس الکتب المطبوعة بالعربية]، طهران 1344ش [1965م].
مظفر، محمدرضا، أصول الفقه، قم [د.ت.].
معصوم علي شاه، محمد معصوم بن زين العابدين، طرائق الحقائق، طبعة محمد جعفر محجوب، طهران [؟1318هـ / 1900م].
ملا کمال المنجّم، تاريخ ملا کمال [تاريخ الملا کمال]، در دو کتاب نفيس از مدارک اوليۀ تاريخ صفويان [کتابان نفيسان من الوثائق الأولية للتاريخ الصفوي]، طبعة إبراهيم دهغان، أراک [؟1334ش/1955م].
منزوي، أحمد، فهرست نسخههاي خطي فارسي [فهرس المخطوطات الفارسية]، طهران 1348-1353ش [1969-1974م].
نصرآبادي، محمد طاهر، تذکرة نصرآبادي، طبعة وحيد دستجردي، طهران 1361ش [1982م].
نوري، حسين بن محمد تقي، مستدرک الوسائل ومستنبط المسائل، قم 1407-1408هـ / 1987-1988م.
هدايت، رضا قلي بن محمد هادي، تذکرة رياض العارفين، طبعة مهر علي غرکاني، طهران 1344ش[1965م].
واله إصفهاني، محمد يوسف، خلد برين: حديقۀ ششم و هفتم از روضۀ هشتم (ايران در زمان شاه صفي و شاه عباس دوم) [الفردوس الأعلى: الحديقة السادسة والسابعة من الروضة الثامنة (إيران في زمن الشاه صفي والشاه عباس الثاني)]، طبعة محمد رضا نصيري، طهران 1380ش[2001م].
واله داغستاني، علي قلي بن محمد علي، تذکرة رياض الشعراء، طبعة أبو القاسم رادفر و غيتا أشيدري، طهران 1391ش[2012م].
وحيد قزويني، محمد طاهر بن حسين، عباسنامه، يا، شرح زندگاني 22 سالۀ شاه عباس ثاني (1052- 1073) [عباس نامه، أو، سيرة 22 عاماً للشاه عباس الثاني (1052-1073)]، طبعة إبراهيم دهغان، أراک 1329ش[1950م].
- نُشر هذا المقال سابقاً في موسوعة العالم الإسلامي، المجلد 24، ص 216-222، ثم أُعيد نشره في موسوعة أصفهانيکا مع تغييرات طفيفة وتلخيص.[↩]
- إسکندر منشي، 1350ش[1971م]، مج1، ص147- 148، مج2، ص928، 1013؛ أفندي، 1410هـ / 1990م، ص134؛ هدايت، ص319؛ خوانساري، مج2، ص346؛ اعتماد السلطنة، مج2، ص652- 653؛ لسلسلة نسبه انظر: أفندي، 1401- 1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص51؛ قارن مع: نفسه، 1410هـ / 1990م، ص135؛ عن سبب تلقيبه هو وبعض أجداده بخليفة سلطان انظر: أفندي، 1410هـ / 1990م، ص134.[↩]
- إسکندر منشي، 1350ش[1971م]، مج1، ص147- 148، مج2، ص928، 1040- 1041، 1090؛ أفندي، 1401- 1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص51- 52؛ قارن مع: مدرس تبريزي، مج3، ص56، الذي ذکر بالخطأ وزارة الميرزا رفيع الدين؛ وصفت غل، ص195، الذي اعتبر سنة 1015 سنة تعيين الميرزا رفيع الدين في المنصب.[↩]
- خوانساري، مج2، ص348، الحاشية 1؛ آغا بزرک الطهراني، 1411هـ / 1991م، ص227؛ نفسه، 1403هـ / 1983م، مج10، ص202؛ وأيضاً عن نسبة أثر حول آيات الأحکام إليه، انظر: فاضل جواد، مج1، مقدمة المرعشي النجفي، ص10-11.[↩]
- انظر: إسکندر منشي، 1350ش[1971م]، مج2، ص929، 1041، 1089- 1090؛ نفسه، 1317ش[1938م]، ص90، 265؛ فلسفي، مج2، ص560.[↩]
- على سبيل المثال، انظر: رنجبر، ص 140-141؛ کريمي، ص 225-226؛ صفت غل، ص 440-441، يادداشتها [الملاحظات] ، ص 480-481، العدد 188.[↩]
- أفندي، 1401-1415هـ / 1981-1995م، مج 2، ص 53؛ خوانساري، مج 2، ص 348؛ قارن مع: ثقة الإسلام تبريزي، مج 2، ص 246؛ أمين، مج 6، ص 165، اللذين ضبطا الرناني بـ “وفائي” و “رفاتي” على التوالي؛ وأيضاً عن تلمذته على يد ميرداماد وحصوله على إجازة منه، انظر: کشّي، مج 1، مقدمة رجائي، ص 24-25.[↩]
- انظر: إسکندر منشي، 1350ش[1971م]، مج2، ص1013، 1091؛ نصرآبادي، ص 15؛ الحرّ العاملي، القسم 2، ص 92؛ أفندي، 1401- 1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص 52.[↩]
- وحيد قزويني، ص 8.[↩]
- انظر: تتمة المقال.[↩]
- اسکندر منشي، 1317ش [1938م]، ص260؛ وحيد قزويني، ص66؛ واله إصفهاني، ص415.[↩]
- انظر: أمين، مج 6، ص 165؛ قارن مع: آغا بزرک الطهراني، 1411هـ / 1991م، ص 169، الذي اعتبر بالخطأ أو بسبق القلم سلطان العلماء تلميذاً لآغا حسين خوانساري.[↩]
- أفندي، 1401-1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص52؛ مدرس تبريزي، مج3، ص56؛ وانظر أيضاً: فلسفي، مج2، ص559.[↩]
- انظر: اعتماد السلطنة، مج2، ص902.[↩]
- انظر: فلسفي، مج2، ص559.[↩]
- خاتون آبادي، ص501.[↩]
- قارن مع: قمي، 1327ش[1948م]، مج1، ص159؛ نفسه، 1363ش[1984م]، ص170، الذي يبدو من تعابيره أن مصاهرته کانت بعد توليه الوزارة.[↩]
- اسکندرمنشي، 1350ش[1971م]، ج2، ص1013، 1022، 1091-1092؛ افندي، 1401-1415هـ / 1981-1995م، ج2، ص52، 55.[↩]
- إسکندر منشي، 1317ش[1938م]، ص 89- 90؛ وانظر أيضاً: واله إصفهاني، ص 106، 108- 109؛ محمد معصوم، ص 126؛ فلسفي، مج2، ص 555، 559؛ قارن مع: أفندي، 1401- 1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص 52؛ خوانساري، مج2، ص 347؛ قمي، 1327ش[1948م]، مج1، ص 159؛ مدرس تبريزي، مج3، ص 56؛ کريمي، ص 228، الذين ذکروا بالخطأ مدة وزارته في زمن الشاه صفي بسنتين؛ وجابري أنصاري، ص 197، الذي تحدث بالخطأ عن مقتل أبناء سلطان العلماء.[↩]
- انظر: أفندي، 1401-1415هـ / 1981-1995م، مج2، ص 53.[↩]
- إسکندرمنشي، 1317ش [1938م]، ص87-90، 259-260.[↩]
- انظر أيضاً: واله إصفهاني، ص 106، 317-318؛ أبو الحسن قزويني، ص 52.[↩]
- انظر: إسکندرمنشي، 1317ش [1938م]، ص260؛ أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص53؛ خوانساري، مج2، ص347.[↩]
- نصرآبادي، ص15.[↩]
- آغا بزرک الطهراني، 1411هـ / 1991م، ص 169.[↩]
- انظر: أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص52-53.[↩]
- انظر على سبيل المثال: خوانساري، مج2، ص347؛ معصوم عليشاه، مج3، ص163-164؛ قمي، 1327ش [1948م]، مج1، ص159.[↩]
- وحيد قزويني، ص65-66؛ واله إصفهاني، ص415-416؛ خاتون آبادي، ص515؛ خوانساري، مج2، ص347.[↩]
- کريمي، ص235- 236.[↩]
- انظر: وحيد قزويني، ص88- 89.[↩]
- انظر: شاملو، مج1، ص295-296؛ رنجبر، ص141-142؛ صفتغل، ص199-200، 226-227.[↩]
- انظر: صفت غل، ص199-202.[↩]
- ملاکمال منجّم، ص102؛ وحيد قزويني، ص70-72؛ شاردان، مج2، ص332-333، مج4، ص278؛ کريمي، ص236-237؛ جعفريان، مج1، ص560-567.[↩]
- انظر: حائري، مج21، ص18؛ کريمي، ص236-237.[↩]
- نصرآبادي، ص15.[↩]
- خوانساري، مج2، ص349.[↩]
- انظر: أمين، مج6، ص165.[↩]
- انظر إلى: م.ن.ص.ن.[↩]
- سيدعلي خان مدني، ص 4۹۱.[↩]
- قارن مع: آغا بزرک الطهراني، 1411هـ/1991م، ص169، الذي نسب 1065 خطأ إلى السيد علي خان المدني؛ وانظر أيضاً: ثقة الإسلام تبريزي، مج2، ص246-247.[↩]
- انظر: أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص54.[↩]
- قارن مع: کريمي، ص231، الذي نسب سنة 1066 خطأ إلى قول أفندي واعتبره أصحّ.[↩]
- انظر إلى: وحيد قزويني، ص170؛ نصرآبادي، ص15؛ أردبيلي، مج1، ص544؛ واله داغستاني، مج1، ص513؛ أبو الحسن قزويني، ص68؛ قارن مع: کريمي، ص231، 245، الحاشية 49، الذي أخطأ في نسبة سنة 1063 إلى أبو الحسن القزويني.[↩]
- خاتون آبادي، تتميم، ص 584[↩]
- انظر: إسکندر منشي، 1350ش[1971م]، مج2، ص1013؛ نفسه، 1317ش[1938م]، ص89، 259-260.[↩]
- انظر أيضاً: وحيد قزويني، ص65-66، 170؛ واله إصفهاني، ص319.[↩]
- انظر: أمين، مج6، ص165.[↩]
- انظر إلى: م.ن.ص.ن.[↩]
- انظر: صفت غل، ص324-235.[↩]
- انظر: دانش بجوه، ص97-117.[↩]
- انظر: سلطان العلماء، ص305-306؛ أنصاري، مج4، ص97-98؛ طهراني، مج2، ص216؛ انظر أيضاً للتفصيل: مظفر، مج1، ص227-237.[↩]
- للاطلاع على فهرس هذه الأعمال بحسب التخصصات العلمية، انظر إلى: امين، مج6، ص165-166.[↩]
- أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55؛ آغا بزرک طهراني، 1403هـ/1983م، مج6، ص65-68؛ امين، مج6، ص165؛ حسيني اشکوري، مج1، ص46، مج13، ص371.[↩]
- الحرّ العاملي، القسم 2، ص92؛ آغا بزرک الطهراني، 1403هـ[1983م]، مج6، ص206؛ انظر أيضاً: مشار، عمود 296-297؛ فکرت، ص211.[↩]
- أردبيلي، مج1، ص544؛ حسيني إشکوري، مج13، ص370-372، مج16، ص97؛ فکرت، ص201.[↩]
- أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55.[↩]
- آغا بزرک الطهراني، 1403هـ/1983م، مج6، ص130-131.[↩]
- خوانساري، مج2، ص348.[↩]
- حرّ عاملي، قسم2، ص92؛ أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55؛ أمين، مج6، ص166؛ آغا بزرک الطهراني ، 1403هـ/1983م، مج6، ص94[↩]
- أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55.[↩]
- تاريخ الانتهاء: 1075هـ..[↩]
- انظر: حسيني إشکوري، مج9، ص60.[↩]
- أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55؛ نوري، مج4، ص10؛ أمين، مج6، ص166.[↩]
- اردبيلي، مج1، ص544؛ أمين، مج6، ص166.[↩]
- أفندي، 1410هـ/1990م، ص134؛ أمين، مج6، ص166؛ انظر أيضاً: کريمي، ص239-240.[↩]
- انظر: أفشار و دانش بجوه، مج2، ص129.[↩]
- أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص55؛ خوانساري، مج2، ص348؛ آغا بزرک الطهراني ، 1403هـ/1983م، مج4، ص490؛ وللنسخ المتعددة انظر: منزوي، مج2، ص1586-1587.[↩]
- سيد علي خان مدني، ص491؛ أمين، مج6، ص166.[↩]
- انظر: نصرآبادي، ص15.[↩]
- واله أصفهاني، ص655؛ أبو الحسن قزويني، ص73؛ انظر أيضاً: آغا بزرک الطهراني، 1411هـ/1991م، ص525؛ قارن مع: وحيد قزويني، ص300، الذي ذکر تعيينه للصدارة في حوادث سنة 1071هـ..[↩]
- انظر: اعتماد السلطنة، مج2، ص970.[↩]
- خاتون آبادي، ص519، تتميم، ص 584؛ مدرس تبريزي، ج3، ص57؛ آغا بزرک الطهراني، 1411، ص169.[↩]
- أردبيلي، مج1، ص28؛ عبد النبي القزويني، ص50؛ أفندي، 1401-1415هـ/1981-1995م، مج2، ص53؛ خوانساري، مج2، ص349؛ أمين، مج2، ص135-136، مج6، ص165؛ آغا بزرک الطهراني ، 1403هـ/1983م، مج6، ص90-91.[↩]
- عبد النبي القزويني، ص79؛ صفت غل، ص447.[↩]
- انظر: ثقة الإسلام تبريزي، مج2، ص247؛ أمين، مج6، ص165.[↩]
- انظر: خوانساري، مج2، ص348-349.[↩]