[setpostview]
الرئيسية / مدخل / عائلةُ الإمامي

عائلةُ الإمامي

أسرة من خطاطي النقوش في القرنين الحادي عشر والثاني عشر

هنوز هیچ مقاله ای برای این مدخل نوشته نشده است. علاقه مندان از طریق فرم زیر می توانند مقاله خود را ارسال کنند.

الإمامي الأصفهاني، أسرة من خطاطي النقوش في القرنين الحادي عشر والثاني عشر.     
بشهادة الآثار المتبقية من العصر الصفوي* أنّ أسرة الإمامِي احتلّت مكانةً مميّزة في فنّ النقوش المِعمارِيَّة. وتشير الدراسات إلى أنّ محمّد رضا الإمامِي كان عميدَ هذه الأسرة الخطّاطة، وهو والد محمّد محسن الإمامِي وجدّ علي نقي الإمامِي، وكان الثلاثة من أشهر خطّاطي الثلث والنَّسْتَعليق في العصر الصفوي. وعلى مدى نحو قرن من الزمان (1039–1127)، عُدّوا من أبرز خطّاطي  النقوش في عمارات إيران.

أحوال وآثار محمد رضا الإمامِي

يُعَدّ محمد رضا الإمامِي الأصفهاني، الملقّب بـ«إمام الخطّاطين»، من أبرز خطّاطي القرن الحادي عشر. ولا يُعرَف تاريخ مولده ووفاته على وجه الدقّة. غير أنّ التواريخ المثبتة على آثاره تدلّ على أنّه عاصرَ عهود الشاه عبّاس الأوّل* (996–1038)، والشاه صفي* (1038–1052)، والشاه عبّاس الثاني* (1052–1077)، والشاه سليمان* الصفوي (1077–1105). وكان من تلامذة عبد الباقي التبريزي* وعلي رضا العبّاسي*.1

كتب محمد رضا الإمامِي نقوشاً في معظم المساجد والمدارس والخانات والعمائر السلطانية الصفوية، ويقال إنّ مسعود ميرزا ظلّ السلطان* دمّر بعضاً منها.2 وتدلّ الآثار الباقية على أنّ معظم نشاطه كان في مدينة أصفهان، ويشاهد نحو ثلثي آثاره في بنايات هذه المدينة. كما توجد له أعمال في مشهد، وقم، وقزوين، وكلبايكان*، وإيزدخواست، ونطنز. تضمُّ مجموعةُ الحرم الرضوي الشريف في مشهد عشرين نقشاً من أعمال محمد رضا الإمامِي، والتي تأتي في الصدارة من حيث وفرة الآثار. ويلي ذلك ما بقي من نقوشه في المسجد الجامع العباسي* (مسجد الإمام بأصفهان) ومسجد حكيم* في أصفهان.

أُنجِزت آثار محمد رضا الإمامِي في مشهد على مرحلتين: المجموعة الأولى في سنتَي 1059–1060، والمجموعة الثانية بين 1083 و1087. وبناءً على ذلك يُحتمل أنّه أقام في مشهد نحو سبع سنوات. وبما أنّ آخر آثاره المؤرَّخة تعود إلى سنة 1087 في مسجد گوهرشاد ومدرسة سعديّة في مشهد، فإنّ ما ذكره أندريه غودار3 من أنّ محمد رضا الإمامِي تُوفّي في مشهد يبدو قولًا صحيحًا. كما أنّه في «سنة ثلاث وثمانين وألف بعد الهجرة النبويّة [1083]» كتب نقش* إيوان المقصورة في مسجد گوهرشاد مشهد، بتوقيعه الصريح: «كتبه المذنب محمد رضا الإمامِي الأصفهاني».4 ومع وقوع الزلزال العنيف في مشهد في 15 ربيع الآخر 1084،5 يمكن الاستنتاج أنّ الإمامِي قضى أواخر حياته مجاورًا للحرم الرضوي، وأنه كان مقيمًا في مشهد قبل الزلزال.

وبحسب ما ذكره عبد المحمّد إيراني، فإنّ محمد رضا الإمامِي تُوفّي في حدود سنة 1080 وما بعدها.6 أمّا منوتشهر قدسي* فقد عدّ وفاته بعد سنة 1081، لأنّ آخر نقش رآه له يحمل هذا التاريخ.7 غير أنّ هذا القول غير صحيح، نظرًا إلى أنّ نقوش مشهد المؤرَّخة بسنتي 1086 و1087 هي أيضًا من أعمال محمد رضا الإمامِي.

يُستفاد أنّ محمد رضا الإمامِي قام أيضًا بترميم وإعادة كتابة النقش الثلثي الرئيس في إيوان المقصورة لمسجد گوهرشاد ، وهو المنسوب إلى بايسُنقُر ميرزا والمؤرَّخ بسنة 821.8 وفي سنة 1084، في عهد الشاه سليمان الصفوي، أدّى وقوع زلزال إلى تضرّر قبة الحرم الرضوي الشريف، واقتلعت مجموعة من طوبها الذهبي. فأمر الشاه بإعادة بناء القبة وإضافة نقشٍ يُخلّد هذا الحدث. وقد أوفدت الدولة الصفوية محمد رضا الإمامِي ـ وللمرّة الثانية ـ إلى مشهد لكتابة نقوش هذه المرحلة من أعمال الترميم في الحرم الشريف. فكتب الإمامِي هذا النقش علي هيئة أربع تُرنجاتi حول القبة وتحت نقش حزام القبة الذي  بخط علي رضا العبّاسي. ينتهي نص هذا النقش بعد ذكر الوقائع المختلفة على النحو التالي: «… حدوث الزلزلة [ا]لعظيمة في هذه البلدة الطيبة الكريمة سنة أربع وثمانين وألف، وكان هذا [ا]لتجديد الجديد بسنة ست وثمانين وألف، كتبه محمد رضا الإمامِي الأصفهاني».9

مع أنّ محمد رضا الإمامِي اشتهر أساسًا بكتابة نقوش الثلث، إلّا أنه قد بقيت منه عدة  نقوش بخط النستعليق أيضًا. وكما ذكر لطف الله هُنرفر*10 ومنوتشهر قدسي،11 فإنّ أوّل وآخر نقشين له في أصفهان هما: نقش الثلث في محراب جهلستون الشرقي للقبة الجنوبية في مسجد الإمام*، المؤرَّخ بسنة 1038، ونقش الثلث في القبة الصغيرة لِـ «درب الإمام»، المؤرَّخ  بسنة 1081. وقد عدّ غودار أوّل نقش له في أصفهان مؤرَّخاً بسنة 1039 وآخره بسنة 1081، مضيفًا أنّ جميع آثاره المؤرَّخة بين 1084 و1087 موجودة في مشهد؛ وهي المدينة التي يبدو أنّ محمد رضا الإمامِي قضى فيها آخر سنوات حياته، وبعد خمسين عامًا من كتابة النقوش، يُرجَّح أنّه تُوفّي فيها.12 وبناءً على أربع نقوش على الأقلّ منسوبة إلى محمد رضا الإمامِي ومؤرَّخة بسنة 1087 في مشهد، يتبيّن قطعًا أنّ وفاته كانت بعد هذا التاريخ.

من جملة آثار محمد رضا الإمامِي: نقش محرابي الصحن الشرقي للقبة الجنوبية في مسجد الجامع العباسي؛ نقش حزام الإيوان والقبة الغربية لمسجد الجامع العباسي؛ نقش بوّابة مسجد الجامع العباسي؛ نقش بوّابة مسجد آقا نور في أصفهان؛ نقش بوّابة مسجد شهرستان في أصفهان؛ نقش بوّابة مقبرة بابا قاسم* في أصفهان؛ نقش صهريج الماء في مدرسة دار الشفاء في قم؛ نقوش بوّابة خان ساروتقي، و«جهارسوي» سوق ساروتقي، وبوّابة مسجد ساروتقي الصغير بأصفهان؛ نقش إمامزاده إبراهيم في سعيد آباد کلبايکان؛ نقوش بوّابة المَدرستَين جَدّة الصغرى وجَدّة الكبرى في أصفهان؛ نقوش إيوان عباسي في الصحن العتيق للحرم الرضوي في مشهد؛ نقش بوّابة باب عباسي في الحرم الرضوي بمشهد؛ نقش مسجد مصري في أصفهان؛ نقوش متعدّدة في الإيوانات وقاعة القبة لمسجد حكيم في أصفهان؛ نقش بوّابة مدرسة شفيعية في أصفهان؛ نقش بوّابة مسجد سليمان بيك في أصفهان؛ نقش بوّابة مسجد حاجي يونس في أصفهان؛ نقش بوّابة مدخل مسجد لُنبان* في أصفهان؛ نقش القبة الصغيرة في درب الإمام*؛ والنقش الأفقي فوق مدخل الإيوان الذهبي في الصحن العتيق للحرم الرضوي بمشهد؛ نقش جسم القبة للحرم الرضوي بمشهد؛ ونقوش واجهة وجانبي إيوان المقصورة في مسجد کوهرشاد بمشهد.13

أحوال وآثار محمد محسن الإمامِي

كان محمد محسن الإمامِي، المعروف بـ«آخوند محسنا»،14 ابن محمد رضا الإمامِي ووالد علي نقي الإمامِي. وقد كان يوقّع اسمه في آثاره غالبًا بـ«محمد محسن» وفي بعض النماذج بـ«محسن» فقط.

كان قد قضى سنوات طويلة في خدمة الميرزا أبو تراب*، تلميذ مير عماد*، وكان ذا براعة قوية في كتابة خطّ الثلث الجَلي (الثلث العريض). كما كان من مقرّبي بلاط الشاه سليمان الصفوي والشاه سلطان حسين* الصفوي.15 وبما أنّ عبد المحمّد إيراني عدّه تلميذًا لأبي تراب، فربما كان متقنًا لخطّ النستعليق أيضًا، غير أنّه لم يُعثر حتى اليوم على أثر بالنستعليق منسوب إليه، ولذلك لا يمكن الجزم في هذا الجانب. والواقع أنّ تخصصه كان في قلم الثلث، وجميع النقوش الباقية له كُتبت بهذا الخطّ. وتظهر آثار محمد محسن ـ وجميعها في أصفهان ـ في المباني الآتية: مسجد خان؛ المسجد الجامع العتيق*؛ مسجد إيلجي*؛ مدرسة ناصريّة (الكائنة في المسجد الجامع العباسي)؛ بقعة شاه زيد؛ مسجد أشعياء النبي (الواقع ضمن مجموعة الإمامزاده إسماعيل*) ومسجد شيشه*.

في ترجمة محمد محسن إمامي في أحوال و آثار خوشنويسان [أحوال وآثار الخطاطين]، تم تعريف ستة أعمال له: قطعتان بالثُلُث الجلي، وأربع نقوش بالثلث على مباني أصفهان.16 وهذا يدلّ على أنّه، شأنه شأن محمد رضا الإمامِي، كان ناشطًا في كتابة الخطّ الجلي (كتابة النقوش بخط عريض)، وأنّه لم يُعثر حتى اليوم على أي أثر من كتاباته بالخطّ الخفي (الخطّ الدقيق) أو من نسخ المخطوطات. وتُظهر تَوقيعَ محمد محسن في نهاية إحدى القطع التي نشرها مهدي بياني17 أنّه كان من الميالين والمتأثرين بأسلوب عبد الباقي التبريزي في خطّ الثلث؛ وهو أمر غير مستبعد بالنظر إلى صِلات محمد رضا الإمامِي بعبد الباقي. وكما أُشير سابقًا، فقد بقيت لمحمد محسن نقوش عديدة في الأبنية التاريخية لأصفهان، ومنها نقش محراب مدرسة ناصريّة المؤرَّخ بسنة 1095، وهو آخر نقش صفوي باقٍ في المسجد الجامع العباسي بأصفهان.

يذكر محمد صالح الأصفهاني* في تذكرة الخطاطين عددًا من تلامذة محمد محسن على النحو الآتي: «ملا زين العابدين، ومحمد رضا بيك، والشيخ رحيم من جملة تلامذة محسنا، وكلّهم في مرتبة الكمال».18 ويمكن أن يكون محمد رضا بيك هو نفسه محمد رضا الذي كتب نقوش الإيوان الشرقي لمدرسة جهارباغ* بتاريخ 1119، وهي النقوش التي نسبها مهدي بياني19 ـ عن طريق السهو ـ إلى محمد رضا الإمامِي. وأما «الشيخ رحيم»، على الأرجح أنه عبد الرحيم الجزائري*،20 خطّاط مدرسة جهارباغ في أصفهان.

وكحال سائر خطاطي أسرة الإمامِي، لا تتوافر معلومات دقيقة عن تاريخ ولادته ووفاته. غير أنّه استنادًا إلى تَوقيع علي نقي الإمامِي في نقشٍ داخل بقعة الإمامزاده أحمد في أصفهان، ونصّه: «علي نقي ابن المرحوم محمد محسن الإمامِي في 22 شهر شعبان المعظم من سنة 1115»، يتبيّن يقينًا أنّ وفاته كانت قبل هذا التاريخ.

أول أثر من النقوش يحمل تَوقيع «محمد محسن الإمامِي» نُفِّذ سنة 1090 في مسجد خان* بأصفهان، وآخر نموذج باقٍ يعود إلى مسجد شيشه في أصفهان، بتاريخ سنة 1101. وبين إحدى قطعه المؤرَّخة بسنة 1077 وأوّل نموذج من نقوشه، توجد فجوة زمنية مقدارها ثلاث عشرة سنة، وهي فجوة لافتة للنظر. ومن آثاره الجديرة بالاهتمام من حيث الموقع الجغرافي، نقش وقفنامة الشيخ علي خان زنکنه، المنقور على جدار جبل بيستون في كرمانشاه. وفي هذا النقش—كما في نقش بقعة شاه زيد (1097)، ونقش إيوان درويش في المسجد الجامع العتيق بأصفهان (1098)، ونقوش مسجد إشعياء النبي في أصفهان (1100)—وقّع تَوقيعه بـ«محسن الإمامِي»، وهو من أكثر تواقيعه استعمالًا في آثاره.

أحوال وآثار علي نقي الإمامِي

يصرّح محمد صالح الأصفهاني في تذكرة الخطاطين بأنّ «آقا نقي هو ابن وتلميذ آقا محسنا».21 وقد اشتغل بالخط في عهد الشاه سلطان حسين الصفوي (1105–1135)، وتُشاهَد له آثار في عدد من المباني التاريخية في أصفهان. وتدلّ النقوش الباقية على أنّ نشاطه الفني كان كلّه في مدينة أصفهان.
ومن المباني التي تظهر فيها آثار علي نقي، تجدر الإشارة إلى: المسجد الجامع العتيق، ومدرسة مريم  بيکم، ومدرسة جهارباغ، والإمامزاده إسماعيل، ومسجد إشعياء النبي، والإمامزاده أحمد، وبقعة درب الإمام، ومسجد عليقلي آقا*. وفي مبنى الإمامزاده إسماعيل تظهر أيضًا نقوش لمحمد رضا ومحمد محسن الإمامِي، كما أُشير سابقًا. وتدلّ الشواهد الموجودة على أنّه اشتغل في كتابة النقوش لمدة ستة عشر عامًا، من سنة 1111 إلى سنة 1127. ويُعَدّ علي نقي الإمامِي آخر خطاطي أسرة الإمامِي في العهد الصفوي. ومن أشهر الخطاطين المعاصرين له: محمد صالح بن أبي تراب الأصفهاني في النستعليق، وعبد الرحيم الجزائري في الثلث. وتظهر آثار هؤلاء الثلاثة جنبًا إلى جنب في نقوش مدرسة جهارباغ بأصفهان، وهي آخر عمارة أسّسها الملوك الصفويون.

إنّ معظم نقوش علي نقي كُتبت بخطّ الثلث، ولكن بالنظر إلى وجود عدة نقوش له بخط النستعليق، يمكن اعتباره في عداد خطاطي النستعليق أيضًا.22 ومن السمات البارزة في تَوْقيعاته أنّه في عدد من أعماله يقدّم اسم والده على اسمه، فيوقّع بـ«ابن محمد محسن» ولم يترك علي نقي أي أثر له في حياة والده محمد محسن؛ وبين آخر أثر لمحمد محسن في مسجد شيشه بأصفهان (1101) وأوّل أثر معروف لعلي نقي في مسجد ومقبرة إشعياء النبي (1111)، توجد فجوة زمنية مقدارها عشر سنوات. ولا تتوفّر معلومات عن تاريخ ولادة علي نقي الإمامِي أو وفاته.

/فرهاد خسروي بيجائم/

 

المصادر

الأصفهاني، محمد صالح بن أبي تراب، تذكرة الخطّاطين، طبعة بجمان فيروز بخش، في نامۀ بهارستان [رسالة بهارستان]، السنة 6-7، العدد 1-2، 1384-1385[2005-2006 م].

أمبراسيس، نيكولاس وملفيل، تشارلز بيتر، تاريخ زمين‌لرزه‌هاي ايران [تاريخ الزلازل في إيران]، طهران ۱۳۷۰ش [۱۹۹۱م].

إيراني، عبدالمحمد، پيدايش خط و خطاطان [نشأة الخط والخطاطين]، مصر ۱۳۴۵[۱۹۲۶م]، طبعة أفست طهران [د. ت.].

بياني، مهدي ، احوال و آثار خوشنويسان [أحوال وآثار الخطاطين]، طهران 1363 ش[1984 م].

جعفري (زند)، علي ‌رضا، «امامزاده ‌ابراهيم سعيدآباد کلپايگان و کتيبه‌اي نويافته به خط محمد رضا امامي خوشنويس بنام عصر صفوي» [إمام زاده إبراهيم سعيد آباد كلبايکان ونقش مكتشف حديثاً بخط محمدرضا الإمامي الخطاط الشهير في العصر الصفوي]، وقف: ميراث جاويدان [الوقف: الميراث الخالد]، العدد ۲۳ و ۲۴، پاييز و زمستان ۱۳۷۷ش [خريف ۱۹۹۸م و شتاء ۱۹۹۹م].

خاتون‌آبادي، عبدالحسين بن محمد باقر، وقايع السنين والاعوام، يا، گزارش‌هاي ساليانه از ابتداي خلقت تا سال 1195 هجري ‎[وقائع السنين والاعوام، أو التقارير السنوية منذ بدء الخلق حتى سنة 1195هـ]‎، طبعة محمد باقر بهبودي، طهران 1352ش ‎[1973م]‎.

ستوده، منوتشهر، کتابه‌هاي حرم مطهر حضرت معصومه سلام‌ عليها و حظيره‌هاي اطراف آن [نقوش الروضة المطهرة للسيدة معصومة عليها السلام والمقابر المحيطة بها]، قم ۱۳۷۵ش [۱۹۹۶م].

صحراغرد، مهدي، شاهکارهاي هنري در آستان قدس رضوي: کتيبه‌هاي صحن عتيق [روائع الفن في العتبة الرضوية المقدسة: نقوش الصحن العتيق]، مشهد ۱۳۹۵ش [۲۰۱۶م].

صحراغرد، مهدي، شاهکارهاي هنري در آستان قدس رضوي: کتيبه‌هاي مسجد کوهرشاد [روائع الفن في العتبة الرضوية المقدسة: نقوش مسجد كوهرشاد]، مشهد ۱۳۹۲ش [۲۰۱۳م]

قدسي، منوتشهر، خوشنويسي در کتيبه‌هاي اصفهان [فن الخط في نقوش أصفهان]، أصفهان ۱۳۷۸ش [۱۹۹۹م].

غودار، أندريه، «محمدرضا الامامي» [محمد رضا الإمامي]، في آثار ايران [آثار إيران]، تأليف أندريه غودار وآخرون، ترجمة أبو الحسن سروقد مُقدّم، مج1، مشهد ١٣٨5 ش [2006 م].

مدرس رضوي، محمد تقي، سالشمار وقايع مشهد در قرن‌هاي پنجم تا سيزدهم [التسلسل الزمني لوقائع مشهد من القرن الخامس حتى الثالث عشر]، طبعة إيرج أفشار، مشهد ۱۳۷۸ش [۱۹۹۹م].

مدرسي طباطبائي، حسين، «مدارس قم در دورۀ صفويه: دارالشفاء» [مدارس قم في العصر الصفوي: دار الشفاء]، وحيد، المجلد ۹، العدد ۸، آبان ۱۳۵۰ [نوفمبر ۱۹۷۱م].

هنرفر، لطف الله، گنجينه آثار تاريخي اصفهان [كنز آثار أصفهان التاريخية]، أصفهان ۱۳۴۴ش [۱۹۶۵م].

  1. التُرنج تصميمٌ مركبٌ من الأنماط الإسليمية والزخارف النباتية يُستخدم عادةً في وسط نقش السجاد، والتذهيب، وما شابهها.[]
  1. الأصفهاني، ص۱۷؛ إيراني، ص۲۱۷؛ قدسي، ص۵۱.[]
  2. إيراني، ص۲۱۸-۲۱۹.[]
  3. غودار، ص245.[]
  4. صحراغرد، ۱۳۹۲ش [۲۰۱۳م]، ص۳۶، ۱۵۸.[]
  5. مدرس رضوي، ۱۳۷۸ش [۱۹۹۹م]؛ نيكولاس أمبراسيس وتشارلز ملفيل كغيرهما من المصادر العديدة، ذكروا تاريخ ۱۰۸۴ (ص۱۶۳). ومع ذلك، في موضع واحد، أورد خاتون‌آبادي، زلزلة مشهد المقدّسة ذيل وقائع سنة ۱۰۸۳ (ص۵۳۲).[]
  6. ايراني، ص222.[]
  7. قدسي، ص51.[]
  8. صحراغرد، ۱۳۹۲ش [۲۰۱۳م]، ص۵۶.[]
  9. نفسه، ۱۳۹۵ش [۲۰۱۶م]، ص۹۷.[]
  10. هنرفر، ص442.[]
  11. قدسي، ص128-132.[]
  12. غودار، ص245.[]
  13. هنر فر، ص347، 442، 450، 452، 501، 541، 551 – 553، 556، 586، 589، 611، 616، 619، 630؛ قدسي، ص127- 132؛ غودار، ص246- 248؛ ستوده، ص106؛ مدرسي طباطبائي، ص1251؛ جعفري، ص82؛ صحراغرد، ۱۳۹۲ش [۲۰۱۳م]، ص۳۶، ۱۶۴.[]
  14. الأصفهاني، ص۱۷.[]
  15. إيراني، ص227.[]
  16. بياني، مج۴، ص1196.[]
  17. المصدر نفسه.[]
  18. الأصفهاني، ص۱۷.[]
  19. بياني، مج۴، ص1168.[]
  20. أنظر: نفسه، مج۴، ص۱۱۰۰.[]
  21. الأصفهاني، ص۱۷.[]
  22. بياني، مج۴، ص491.[]
كيفية الاستشهاد بهذا المقال
نسخة من النص
Khosravi Bizhaem, Farhad. "Emami, Khandan." isfahanica, https://ar.isfahanica.org/?p=2689. 7 June 2026.

المحتويات ذات الصلة

تعليقات المستخدمين