[setpostview]
الرئيسية / مدخل / إمامزاده إسماعيل

إمامزاده إسماعيل

مجمّع يضمّ مرقد إمامزاده إسماعيل ومدرسة تحمل الاسم نفسه، إضافةً إلى مسجدٍ ومقبرة إشعياء، ويقع في شارع هاتف

هنوز هیچ مقاله ای برای این مدخل نوشته نشده است. علاقه مندان از طریق فرم زیر می توانند مقاله خود را ارسال کنند.

إمامزاده إسماعيل، مجمّع يضمّ مرقد إمامزاده إسماعيل ومدرسة تحمل الاسم نفسه، إضافةً إلى مسجدٍ ومقبرة إشعياء، ويقع في شارع هاتف.

ويُعَدّ حيّ هاتف من الأحياء القديمة في شرق أصفهان، وكان يُعرَف في السابق بحيّ خُشينان*، ويُسَمّى اليوم أيضًا «گلبهار/غُلبَهار*».

كل جزء من هذه المجموعة يحتوي على نقوش*، ومعظم هذه النقوش تعود إلى القرن الحادي عشر، أمّا أقدم نقش في هذه المجموعة موجود على حَجَر قبرٍ مؤرَّخ بسنة ٩٩٥.1 ويُنسب هذا المجمّع إلى شخصيتين دينيتين: إحداهما إمامزاده إسماعيل الذي يُعرف المجمّع باسمه، والأخرى شَعْيا الذي يُعتقد أنه «إِشَعياء*» من أنبياء بني إسرائيل. ويَرِد اسم إشعياء في المصادر الإسلامية والإيرانية غالبًا بلا ألف في أوله وبصورتين: «شعياء» و«شعيا»2 ويُنسب أطول سِفر في قسم الأنبياء بالكتاب المقدس إلى النبي إشعياء. وبحسب سِفر إشعياء فهو ابن «آموص» ومعاصر لملوكٍ مثل «عُزّيا» (حكم ٧٨٦–٧٣٤ ق.م) ويقدّم ـ وفق العهد القديم ـ صورةً غاضبةً لِيَهُوَه. أمّا الإصحاحات ٣٤ و٣٥ و٤٠ إلى ٤٦ من هذا السِفر فتختلف في المضمون والأسلوب، ويُحتمل أنّها تعود إلى نبي آخر عاش في القرن السادس قبل الميلاد (حـ ٥٤٠ ق.م) أثناء السبي البابلي وقد قدّم صورة رحيمة عن يهوه وسُمّي «إشعياء الثاني». كما تُنسب الإصحاحات ٥٦ إلى ٦٦ من هذا الكتاب إلى نبي آخر يمكن تسميته «إِشَعياء الثالث»، وتعود أقواله إلى الفترة التي تلت إعادة بناء هيكل أورشليم ( ٥١٦ ق.م)، ويرجَّح أنّه كان من تلامذة أو أتباع إشعياء الثاني.3 وقد ورد اسم النبي إشعياء وبعض أحداث عصره ومنها الروايات المتعلقة بشهادته في بعض المصادر التاريخية والتفسيرية الإسلامية؛ إذ ذهب بعضهم، استنادًا إلى الآيات ٤ إلى ٨ من سورة الإسراء، إلى أنّ إشعياء كان نبيًّا بُعث قبل زكريّا وكان يبشّر بقدوم الأنبياء من بعده، أي السيد المسيح والنبي محمد صلى الله عليه وآله.4 ومع ذلك فإنّ ما ذكره المؤلفون المسلمون في هذا الشأن إنما هو استنباطاتهم وفهومهم، وأمّا القول بأن هذا الشخص جاء إلى إيران ودُفن في أصفهان فلا يستند إلى مصدر أو أساسٍ تاريخي. ومن المحتمل أنّ إشعيا المدفون في هذا المجمّع كان شخصية مقدسة مرتبطة بالديانة اليهودية في هذه المنطقة التي كانت من مواطن استيطان اليهود في إيران.

الشخصية الأخرى هي إمامزاده إسماعيل، وقد عُرِّف نسبه بحسب نقش بوابة الإمامزاده بأنّه »إسماعيل بن حسن بن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب«، وبحسب نقش الشُّباك الخشبي للبناء بأنّه »إسماعيل بن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب.« وقد ذهب بعضهم إلى أنّه إسماعيل ديباج، ابن إبراهيم الغمر، أو إسماعيل بن إبراهيم طباطبا. ومع ذلك، فإنّ وجود قبر إسماعيل ديباج في أصفهان وفق مصادر الأنساب غير مقبول.5

إنّ عمارة هذا المجمّع على نحوٍ يقع فيه في الجهة الشمالية من الصحن المدرسة وغرفها، وفي الجهة الجنوبية المسجد ومقبرة إشعياء وبقعة إمامزاده إسماعيل.6 وفيما يتعلّق بخلفية إنشاء هذا المجمّع توجد بعض الإبهامات. فبحسب رأي أندرية غودارi فقد أُقيم هذا المجمّع في موضع مسجد قديم يعود إلى أوائل دخول الإسلام إلى إيران، وأقدم جزء باقٍ من البناء اليوم هو مئذنة ناقصة تعود إلى العهد السلجوقي أو إلى زمن ألب أرسلان(ت ٤٦٥).7 وقد رأى مايرون بمنت سميثii أنّ هذه المئذنة تعود إلى القرن السادس.8

يكون الدخول إلى مجمّع إمامزاده إسماعيل عبر جهارسو(هو اسم لمحل تقاطع ممرين رئيسيين ومهمين في السوق) ذي قبة، تقع غربه شارع هاتف* والسوق، وهذا الـ جهارسو ينفتح على الصحن. وفي الحقيقة فإنّ النواة المركزية لهذا المجمّع هي بناء إمامزاده إسماعيل الذي يشتمل على بيت القبة وبوّابته. وكان فيما مضى أحد ممرّات الـ جهارسو يمرّ من الجهة الجنوبية للإمامزاده وكانت البوّابة تقع هناك. وفي زمن الشاه سلطان حسين الصفوي* أُلحق بهذا البناء مدرسة، وصارت بوابة الإمامزاده على هيئة إيوان في الجهة الجنوبية للمدرسة.9 وبحسب النقوش الموجودة، بدأ إنشاء بناء إمامزاده إسماعيل في عهد الشاه عباس* (حكم ٩٩٦–١٠٣٨)، واكتمل في عهد الشاه صفي (حكم ١٠٣٨–١٠٥٢).

يتميّز هذا البناء بزخارف القاشاني، والجِصّ*، والرسم*. وإلى جانب مثلثات قوس البوابة (ما يُسمّى في العِمارةِ الفارسيّة بـ پُشت‌بَغَل)، المزيّنة بالبلاطات الخزفية ذات الألوان السبعة، يضمّ داخل المبنى زخارف تشمل بلاطات سُداسية بارزة مذهّبة تكسو الوزرات. كما إنّ الأجزاء العليا من هذه الوزرات وسطح القبة مغطّاة بزخارف جصّية بارزة مذهّبة. وتُرى في بيت القبة ثلاث شواهد قبور تحمل تواريخ ١٠٤٣ و١٠٤٧ و١١٩٦، وآخرها يعود إلى زينة نساء بيكم، ابنة الشاه إسماعيل الثالث.10

القُبّة الخارجية لإمامزاده إسماعيل تحمل تزئيناتٍ بالقاشاني تعود إلى عهد الشاه عباس الأوّل*. وعلى النّقشِ المُحيطِ بالقُبّة نُقشت سورة التوحيد والآية 127 من سورة البقرة بخطٍّ بنّائي بسيط. أمّا رقبة القُبّة فقد غُطِّيت بعبارتَي «يا سبحان» و«يا سلطان» مكتوبتين بالخطِّ البنّائيِّ اللازِوَرديِّ على أرضيةٍ من الطوب.11

من النقاط اللافتة في إمامزاده إسماعيل وجود نقوش تتضمّن أشعارًا فارسية في الرِّواق، ووجود حجَرَيْن للسَّقاية في صحن الإمامزاده نُقشت عليهما الصلوات على الأربعة عشر معصومًا، بالإضافةِ إلى الأشعار الفارسية على نُقوشِهما. ويُشيرُ مَضمون أحَدِ النقوش المؤرَّخ بسنة ١١١٥ إلى إعفاء أهل تلك المنطقة من بعض الطقوس العاشورائية مثل ارتداء السلاح وحمل النخل في أيام عاشوراء، غير أنّ فهم سياق وظروفِ هذا الإعفاءِ يحتاج إلى مزيد من البحث. أمّا الشباك النفيس لضريح الإمامزاده، وهو تركيب من المعدن والخشب المحفور بدقّة، فيتميّز مقارنةً بنظائره بدرجة ملحوظة من الفخامة والإتقان.12

يتصل إمامزاده إسماعيل بضريح إشعياء عبر دهليز ذي بابٍ نفيس من الخشب المُطَعَّمِ يعود إلى عهد السلطان محمود آل مظفّر(حکم ٧٥٩–٧٧٦)13 ويُعَدّ هذا الباب من أنفس الأبواب التاريخية في أصفهان من حيث فنّ التطعيم*، وقد نُقشت عليه ـ إلى جانب العبارات المقدّسة حول جناحيه ـ الصلوات على الأربعة عشر معصومًا. ووفق رأي هنرفر*14 فإنّ بناء مقبرة إشعياء ليس ذا قِدم كبير. أمّا داخل المقبرة فهو فضاء متعدد الأضلاع، بسيط ومكسوّ بالجصّ. وتحتوي المقبرة على شِباكٍ خشبي نفيسٍ يغطيه الزجاج، وفي الجهتين الجنوبية والغربية من البقعة توجد كتابات بخط عبري يرجَّح أنّها نُقشت قديمًا من قِبل زوّار يهود. وفوق المدخل الشمالي لمقبرة إشعياء یوجد نقش بخطّ النستعليق البارز من عهد الشاه سلطان حسين الصفوي، نصّها: «وَجَدْنَا في كتابِ أصفا أنّ أوّلَ مسجدٍ كبيرٍ بُنِي في أصفهان هو مسجدُ إشعياء، وبناه أبو العباس المفتي في زمن عليٍّ صلواتُ الله عليه، وعمّره ألب أرسلان بعد نيفٍ وخمسمائة بعدما غلبها بقوة، وقد أمر بعمارتها في عام أحد عشر ومائةٍ وألف، وبعبارةٍ أخرى هي مرقد شعیا النبي عليه السلام، علي نقي الإمامي، ١١١٢».15

إلى جانب المقبرة يقع مسجد شعیا الذي يُعرَف بأنّه أقدم مسجدٍ في أصفهان، وكان يُسمّى في السابق مسجد خُشينان.16 وبحسب جابري الأنصاري*17 المؤرّخ في العصر القاجاري، فإنّ مقبرة إمامزاده إسماعيل جزء مُلحَق أُضيف لاحقًا إلى المبنى. ووفق ما ذكره أبو نُعَيم الأصفهاني*،18 المؤرّخ في القرن الخامس، فإنّ مسجد خُشينان هو أوّل مسجدٍ في أصفهان، وقد بناه أبو خنّاس في زمن خلافة الإمام علي عليه السلام. وقد أكّد مؤلّف مُجمَل التواريخ والقصص19 من القرن السادس، هذا القول. كما رجّح نيكزاد أميرحسيني20 أنّ مسجد شعیا قد يكون قد أُقيم بدل كنيسٍ قديم. وبحسب نقش مسجد شعیا فإنّ هذا المسجد هو أوّل مسجدٍ كبيرٍ في أصفهان، وكان بانيه أبو عباس المفتي، حاكم أصفهان في زمن الإمام علي عليه السلام، ثم قام ألب أرسلان بترميمه لاحقًا. ويرجَّح أنّ «أبو عباس» المذكور في هذه الكتيبة هو نفسه «أبو خنّاس» الذي ذكره أبو نعيم. كما يُحتمل أنّ المقصود بعبارة كتاب أصفا هو كتاب الأصفي في تفسير القرآن لملا محسن فيض الكاشاني*.21

ومن بين النقوش الأخرى في المسجد، المكتوبة بخط محمد رضا إمامي، نقش الإيوان الشمالي على القاشاني ذي الألوان السبعة*، ويشمل الآيتين ١٨ و١٩ من سورة التوبة (سنة ۱۱۱۲)؛ ونقش حول المحراب بالآيتين نفسيهما )سنة ۱۱۰۰(؛ وكذلك نقش داخل المحراب یتضمّن الآية ١٤٤ من سورة البقرة) سنة ۱۱۰۰( أمّا الشبستان (هو جزءٌ من المساجدِ الكبيرةِ، يكونُ مسقوفًا، وتُؤدَّى فيه الصلاة) الواقع في الجهة الشرقية من المسجد فيحمل أيضًا نقشين بخط عبد الحميد أدهمي.22

ذكر جابري الأنصاري، في سياق الحديث عن اِزدهار هذا المزار، أنّ بيوتًا كانت قائمة حوله تُصنَع فيها الشموع الشمعيّة، وكان يُضاء في ليالي الجمعة شمعتان من الشمع في شمعدانين من الذهب. وكانت الشموع من الارتفاع بحيث يُحتاج إلى سُلّم لإشعالها.23

سُجّل مجمّع إمامزاده إسماعيل تحت اسم «مسجد شعیا وإمامزاده إسماعيل» في قائمة الآثار الوطنية لإيران بتاريخ ١٥ دي ١٣١٠[٦ يناير ١٩٣٢]، برقم التسجيل ١١٢.24

/یاسمن غنی و اکرم ارجح/

 

المصادر

ابن الأثير، الكامل في التاريخ، بيروت ١٣٨٥هـ/١٩٦٥م.

ابن قتيبة، المعارف، طبعة ثروت عكاشة، القاهرة ١٣٨٩هـ/١٩٦٩م.

أبو نُعَیم الأصفهاني، كتاب ذكر أخبار أصبهان، القاهرة [د.ت.].

اسميت، مايرون بمنت، «مناره‌های اصفهان» [مآذن أصفهان]، في آثار ایران [آثار إيران]، تأليف أندريه غودار وآخرون، ترجمة أبو الحسن سروقد مُقدّم، مج٤، مشهد ١٣٦٨ش [١٩٨٩م].

بازوكي طرودي، ناصر؛ شادمهر، عبد الكريم، آثار ثبت‌شدۀ إيران در فهرست آثار ملى: از 24/6/ 1310 تا 24/6/ 1384 [آثار إيران المُسجَّلة في قائمة الآثار الوطنية: من 16/9/1931 إلى 15/9/2005]، طهران 1384ش [2005م].

جابري أنصاري، حسن، تاریخ اصفهان و ری و همۀ جهان ‎[تاريخ أصفهان و ري وكل العالم]‎، أصفهان 1322ش ‎[1943م]‎.

دهخدا، علی‌اکبر، لغت‌نامه [قاموس دهخدا]، بإشراف محمد معین و جعفر شهیدی، طهران ١٣٧٧ ش [١٩٩٨ م].

رفيعي مهرآبادي، أبو القاسم، آثار ملّي اصفهان [آثار أصفهان الوطنية]، طهران ١٣٥٢ ش [١٩٧٣ م].

الطبرسي، فضل ‌بن حسن، مجمع‌ البيان في تفسير القرآن، بيروت ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م.

فقيه ايماني، مهدي، تاريخ تشيع اصفهان از دهۀ سوم قرن اول تا پايان قرن دهم [تاريخ التشيع في أصفهان من العقد الثالث من القرن الأول حتى نهاية القرن العاشر]، [طهران] ١٣٧٤ش [١٩٩٥م].

غودار، أندريه، «اصفهان» [أصفهان]، في آثار ایران [آثار إيران]، تأليف أندريه غودار وآخرون، ترجمة أبو الحسن سروقد مُقدّم، مج٤، مشهد ١٣٦٨ش [١٩٨٩م].

گنجنامه، فرهنگ آثار معماری اسلامی ایران [كنجنامه: موسوعة الآثار المعمارية الإسلامية في إيران]، بإشراف كامبيز حاجي قاسمي، المجلد ۱۱: الإمامزادات والمقابر، طهران ۱۳۸۹ش [۲۰۱۰م].»

مجمل التواریخ والقصص، طبعة محمد تقي بهار، طهران ١٣١٨ش [١٩٣٩م].

مهدوي، مصلح الدين، مزارات اصفهان: از قرن سوم هجري تا زمان حاضر [مزارات أصفهان: مِن القرن الثالث الهجري حتى الوقت الحاضر]، طبعة أصغر منتظر القائم، أصفهان 1382ش [2003م].

نيكزاد أمير حسيني، كريم، تاريخجۀ ابنيۀ تاريخي اصفهان [تاريخ المباني التاريخية في أصفهان]، أصفهان ١٣٣٥ش [١٩٥٦م].

هنرفر، لطف ‌الله، كنجينه آثار تاريخی اصفهان [كنز آثار أصفهان التاريخية]، أصفهان ١٣٥٠ ش [١٩٧١ م].

Gitay, Yehoshua, “Isaiah”, in The encyclopedia of religion, ed. Mircea Elide, vol.7, New York: Collier Macmillan Publishers, 1987.

  1. André Godard[]
  2. Myron Bement Smith[]
  1. کنجنامه، مج11، ص82.[]
  2. للمثال اُنظر: ابن قتيبة، ص50؛ دهخدا، ذيل «اشعيا».[]
  3. اُنظر: Gitay,p.289-295.[]
  4. الطبرسي، مج6، ص170؛ ابن ‌الأثير، مج1، ص255.[]
  5. فقيه إيماني، ص 384-385.[]
  6. کنجنامه، مج11، ص85، الخريطة.[]
  7. غودار، ص 309.[]
  8. اسميت، ص148 وص150، صورة 218.[]
  9. کنجنامه، مج11، ص83.[]
  10. هنرفر، ص524-528.[]
  11. م.ن، ص537-538.[]
  12. رفيعي مهرآبادي، ص ٧٥٣–٧٥٥، ٧٦٠–٧٦١.[]
  13. هنر فر، ص529-530.[]
  14. م.ن، ص 521.[]
  15. م.ن، ص 522.[]
  16. م.ن، ص 521.[]
  17. جابري انصاري، ص ١٨٥.[]
  18. أبو نُعَيم الأصفهاني، مج ١، ص ١٧.[]
  19. مجمل التواريخ والقصص، ص ٥٢٤.[]
  20. نيكزاد امير حسيني، ص ١٢٦.[]
  21. هنرفر، ص522؛ مهدوي، ص۱۰2.[]
  22. هنرفر، ص٥٣١، 533.[]
  23. جابري أنصاري، ص189-190.[]
  24. بازوكي طرودي وشادمهر، ص69.[]
كيفية الاستشهاد بهذا المقال
نسخة من النص
Ghani, Yasaman and Akram Arjah. "Emamzade Esmaeil." isfahanica, https://ar.isfahanica.org/?p=2769. 7 June 2026.

المحتويات ذات الصلة

تعليقات المستخدمين