علی بن سهل الأصفهانی، من المتصوفة ورواة الحدیث فی القرنین الثالث والرابع. وُلِد فی أسرة ثریّة فی أصفهان ما بین سنتی 220و225ونشأ فی بحبوحة من العیش.1 لا یُعرَف عن حیاته إلا القلیل. کنیته کانت أبو الحسن،2 وأبوه أبو طاهر سهل بن محمد بن أزهر (ت286) کان عالماً وفقیهاً أصفهانیاً.3 تلقّى علی مبادئ العلوم الدینیة على ید أبیه، ثم واصل دراسة الفقه والحدیث عند یونس بن حبیب المدنی (ت267)، وأحمد بن فُرات الرازی (ت 258)، وأحمد بن مهدی المدنی (ت 272).4 ویبدو أنّه اتجه إلى التصوّف فی منتصف القرن الثالث، وانقطع إلى حیاة العزلة، منکبّاً على مجاهدة النفس والریاضة الروحیة حتى کان أحیاناً یمضی عشرین یوماً بلا طعام ولا نوم، مستغرقاً بکلیّته فی العبادة والدعاء.5
تزامن توجه علی بن سهل إلى التصوف والزهد مع قدوم أبو تراب النخشبی ــ وهو من شیوخ خراسان وأرباب الفتوة6 ــ إلى أصفهان،7 ویُحتمل أنّ لقاءً جرى بینهما کان سبباً فی دخول علی طریق التصوف.8 والمؤکد أنّه بایع فی التصوف محمّد بن یوسف البنّاء* (286هـ)، وهو جدّ والد أبی نعیم الأصفهانی* من جهة الأم. وقد أبدى محمد له عنایة فائقة ومحبّة عظیمة،9 ومن المحتمل أنّ یوسف البنّاء هو الذی هیّأ لعلی اللقاء بالنخشبی، إذ کان هو رفیقًا ومرافقًا لالنخشبی مدة طویلة.10
حافظ علی بن سهل على علاقات طیبة وصحبة وثیقة مع عدد من کبار مشایخ التصوف القادمین من مکة وبغداد وفارس وخراسان. فقد ورد أنّ عمرو بن عثمان المکّی (ت291)، وکان على معرفة سابقة بعلی، زار أصفهان مرةً واحدة على الأقل، وطلب مساعدته فی سداد دین باهظ کان قد تحمّله فی مکة. ویُقال إنّ علیاً سدّد الدین بنفسه من غیر علم عمرو.11 وإذا صحّت هذه الروایة فإنها تدلّ على أنّ علیاً کان یقتدی بفتوّة أبی تراب النخشبی فی هذا العمل، وربما لهذا السبب وُصِف فی سلاسل الإسناد الصوفی بأنّه خلیفة النخشبی.12 وقد فسّر خواجة عبدالله الأنصاری فعلَ علی بأنّه نابع من أخلاق الفتوة وسعیه إلى أن یُجنِّب عمراً أی حرج أو خجل.13 کما أنّ ما ورد من أخبار عن سخاء علی، بما فی ذلک سمعته المشهورة بالکرم والرأفة وسلوک العیارین، یؤکد أنّه ــ على الأقل فی الشؤون الاجتماعیة ــ کان متأثّراً أشدّ التأثّر بالنخشبی.14
حافظ علی بن سهل علاقة وثیقة مع الجنید، شیخ بغداد وأبرز متصوّفی القرن الثالث، وبلغ من المنـزلة حتى عُدَّ من خاصّته. وکان یکاتب الجنید حتى قبل وفاة البنّاء.15 وفی إحدى رسائله خاطب الجنید بوصفه «الأخ» وتکلّم معه بأقصى درجات الاحترام.16 کما أنّ الجنید بدوره کان یخاطبه بـ«الأخ»، واصفاً أقواله العرفانیة الدقیقة بأنّها ذات طبیعة ملائکیة.17 ومن اللافت أنّ العلاقة بینهما لم تکن علاقة شیخ بمرید، بل علاقة اعتراف متبادل بصفتهما سلطتین روحیتین. ففی إحدى رسائله ذکّر علیّ الجنیدَ بأنّ النوم ضرب من الغفلة، وأنّ المحبَّ الحقیقی یبقى مستیقظاً لیلاً ونهاراً، لأنّ الیقظة أفضل من النوم. فأجابه الجنید مؤکداً أنّ فعل الیقظة قائم على الاختیار، فی حین أنّ النوم عطیّة إلهیة ــ ومن ثمّ فهو أسمى من الیقظة.18
قد تکون منزلة علی بن سهل الرفیعة فی نظر الجنید هی التی دفعت الحسین بن منصور الحلّاج (ت309) إلى السفر إلى أصفهان للقائه. وأثناء لقائهما، أبدى الحلّاج ردّة فعل حادّة إزاء مقولة لعلی تتعلّق بالمعرفة فأجابه علی قائلاً: «فی مدینة یسکنها المسلمون لا یلیق أن یوجد مثلک»19 وأجبره على مغادرة أصفهان.20 واستناداً إلى هذه الحادثة، ذهب بعض أتباع الحلّاج وبعض الکتّاب الصوفیین المتأخرین، کالهُجویری، إلى أنّ علی بن سهل کان یعتبر الحلّاج زندیقاً مردوداً.21 غیر أنّ روزبهان البقلی ــ بعد ثلاثة قرون ــ قدّم قراءة رمزیة لهذا الحدث؛ ففسّر کلمات الحلّاج بأنّها صادرة عن السُّکر،i فی حین رأى أنّ جواب علی إنما کان عن الصحو (الیقظة بعد الوجد الإلهی)، مُشیراً بذلک ــ على نحو خفی ــ إلى تفوّق الصحو على السکر.22
کما حافظ علی بن سهل على صلاتٍ مع مشایخ التصوف فی فارس. فقد کان مُؤَمِّل بن محمد الجصّاص (ت322)، وهو شیخ أمّی فی شیراز، على درجة من الفصاحة فی بیان علم التوحید والمعرفة الصوفیة جعلت علی بن سهل یراسله مستفسراً منه عن مسائل صوفیة.23 وکذلک أبوعبدالله بن خفیف، أبرز مشایخ التصوف فی شیراز فی القرن الرابع ، أقام علاقة مع علی رغم حداثة سنّه، ویُحتمل أنّه سافر إلى أصفهان لزیارته وتبادل معه الرسائل أحیاناً.24 ویبدو أنّ رسالة «مسائل علی بن سهل» التی نسبها الدیلمی إلى ابن خفیف إنما کانت مجموعة من أسئلة ابن خفیف مکتوبة وأجوبة لعلی؛25 ولهذا یمکن اعتباره تلمیذاً لعلی بن سهل. وکان أبوطالب الخزرجی، وهو من أجلّ تلامذة الجنید وأحد المروّجین الکبار للتصوف فی همدان، قد عزم على المرور بأصفهان فی طریقه إلى همدان سنة 303، وکان متوقَّعاً ــ بناءً على طلب ابن خفیف ــ أن یستقبله علی فی أصفهان، غیر أنّ علیاً امتنع عن لقائه لأسباب مجهولة.26
توفّی علی بن سهل فی أصفهان سنة 307.27 وأمّا دعوى العطّار أنّ أبا الحسن المزیّن کان حاضراً عند وفاته ولقّنه کلمة «لا إله إلا الله»،28 فدعوى لا أساس لها، ناشئة عن الخلط بین علی بن سهل وأبی یعقوب النهرجوری.29 ودُفن علی فی خانقاهه بقریة یَوان*،30 التی أصبحت فیما بعد جزءاً من محلّة دَرْیَه (باب دَرْیَه)، وهی الیوم تُعرف بحیّ الطوقجی.* ویقع قبره وسط أنقاض مقبرة الطوقجی القدیمة، قرب مرقد إبراهیم وضریح الصاحب بن عَبّاد*.31 وفی العصور الأولى کان القبر مشتملاً على بقعة ومدرسة وخانقاه، غیر أنّها اندثرت تدریجیاً. وفی القرن الثامن زار ابن بطوطة* البقعة ووصف حیویة الخانقاه وشیخها المقیم آنذاک. وکان یرأس الخانقاه فی ذلک الوقت قطب الدین حسین بن محمد، المعروف برجاء، الذی انتسبت سلسلته الروحیة ـ عبر عدة أسانید ـ إلى الشیخ شهاب الدین السهروردی. کما ذکر ابن بطوطة ما اتصف به الشیخ من لطف وکرم وکرامات، وأنّه تسلّم منه الخرقة.32 وفی القرن العاشر قامت مدرسة دینیة بجوار البقعة، فکانت مرکزاً للدراسة وإقامة العلماء.33 ویُنقل أنّ الشیخ البهائی* کان یعدّ بقعة علی بن سهل معادلاً فی القداسة لبقعة الإمام الرضا، وذکر اعتقاده فیها.34 وبلغت أهمیّة البقعة أنّ عدداً من أعلام التصوف ــ منهم المیرزا محمد إسحاق شوکت البخاری (ت 1107)، والشیخ خلیل الله الطالقانی (ت 1114) أستاذ محمد علی حزین اللاهیجی، والملا أبوالقاسم الذهبی الخراسانی (ت 1303) ــ دُفنوا فیها. بل إنّ بعض شیوخ الفرقة الخاکساریة اتّخذوها خانقاه لهم، واشتغلوا فیها بالتربیة الروحیة.35 غیر أنّ منذ أواخر العصر الصفوی فقدت هذه البقعة رونقها، وأخذ بعض العلماء مثل محمد علی الکرمانشاهی، المعروف بـ«صوفی کُش/قاتل الصوفی»، والسیّد محمد باقر الخوانساری*، یطعنون فی علی بن سهل وینکرون مکانته العرفانیة.36
دَرَّب علی بن سهل جماعة کبیرة من التلامیذ فی الحدیث والتصوف، وکان معظمهم من أصفهان. وقد روى السلمی أقواله الصوفیة عن طریق محمد بن عبدالله الطبری، ومحمد بن الحسن الأصفهانی، وأبی جعفر الحدّاد الکبیر.37 کما أدرج أبونعیم، الذی اطّلع على کثیر من أسانید أصحاب علی وتلامیذه فی أصفهان، أسماءَ أبی حامد أحمد بن رُسْتَة*، وأحمد بن إسحاق الشَعّار، وسلیمان بن أحمد الطبرانی، وعبد العزیز بن محمد الخفّاف الواعظ، وعبدالله بن إبراهیم المعروف بابن أبرویه، وأخیه عمر بن إبراهیم، ضمن تلامذته.38 وأضاف التَیمی الأصفهانی (ت/535) إلى هذه القائمة: أبا عبدالله الصالحانی، وأبا الحسن اللنبانی، وأبا بکر بن خارج، وأبا عبدالله بن مَمَجة، وأبا الحسین البقلی.39
واعتبر بعض المؤلفین أیضاً ممشاذ الدینوری (ت299) وأبا القاسم القشیری من تلامذته،40 فیما اعتبره بعضهم مثل ابن بطوطة41 خلیفةً للجنید. غیر أنّ هذین الادعاءین الأخیریْن یبدو أنهما نتیجة قِلَّة التَدقیق التاریخی والتَّزویر المتأخِّر للوثائق.
کان علی بن سهل یرى أنّ الالتزام الصارم بالشریعة واجتناب المحرّمات هو الأساس فی التصوف، ولم یکن یُبدی أیّ تساهل فی التمسک بهذا الأصل. وکان یعتقد أنّ المرید إذا غفل عن الله طرفة عین فی طول حیاته فإنّ الله یُعرِض عنه: فإن کانت الغفلة بغیر قصد عُدَّ المرید کافراً، وإن کانت عن عمد فقد حارب الله.42 وفی نظره، إنّ التمسک بالشریعة یقود المرید إلى معرفة أعمق بالأسرار الإلهیة، فإذا جمع بین العقل والروح فی المحافظة على الشریعة وکتمان الأسرار الإلهیة ـ من غیر أن ینسبها إلى نفسه ـ بلغ حال الیقظة الروحیة؛ أمّا إذا أعجب بأعماله وکشف عن تلک الأسرار وقع فی العُجب والکبر وسوء العاقبة.43 وکان التصوف عند علی یعنی التوجّه إلى الله والإعراض عمّا سواه،44 وهو معنى یُذکّر بتعریف أبی سعید أبی الخیر للتصوف بأنّه «النظر إلى وجهة واحدة والعیش على نهج واحد».45 خلافاً لرأی شیوخ مثل الجنید ـ الذین ساووا بین الفقیر والصوفی، وعدّوا الفقر أفضل من الغنى ـ46 امتنع علی من إطلاق لقب «الفقیر» على أصحابه، ورأى، موافقاً لابن عطاء ورُوَیم وأبی سعید،47 أنّ الغنى أفضل من الفقر. ومع أنّه لم یُنکر الحدیث المنسوب إلى النبی «الفقر فخری»،48 إلا أنّه اعتبر أصحابه أغنى خلق الله روحیاً.49 وهذا التعریف للتصوف مرتبط ارتباطاً وثیقاً بمفهومه للتوحید. فقد رأى أنّ المرید إذا تخلّى عن کلّ ما سوى الله قد یتوهّم أنّه بلغ الاتحاد بالله، غیر أنّ ذلک مجرّد وهم؛ فطریق التوحید طویل، إذ التوحید کالشمس: نوره قریب، لکن حقیقته بعیدة لا تُنال.50 وکان یرى أنّ الذکر المتواصل هو الباب إلى التوحید، ولذلک حین سأل عمرو بن عثمان عن قاعدة الذکر، أجاب عمرو بأن قاعدتها هی: «وجودُ إفرادِهِ مع معرفةِ اوصافِه» (أی إدراک وحدانیة الله مع معرفة صفاته).51 وغایة الطریق الصوفی عنده هی العرفان؛ أی أنّ السلوک یبدأ بمعرفة الصفات الإلهیة وینتهی بمحو الصفات البشریة والاتحاد مع الحق ـ أی تحقیق الإفراد وهو الحال الذی أشار إلیه الحلّاج فی یومه الأخیر بقوله: «حَسَبُ الواجد إفرادُ الواحد له»،52 وسمّاه أحمد الغزالی لاحقاً «حقیقة الوصال».53 ففی هذه الحالة یُمحى الکیان البشری للمرید، وتزول کلّ ثنائیة بینه وبین الله، ولا یبقى إلا الحق وحده. ومن المُدهش کیف نوقش هذا المفهوم المحوری ـ بما یحمله من دلالات واضحة على الاتحاد ـ فی أصفهان، المدینة التی کان یغلب علیها الحنابلة فی ذلک الوقت.54 وهو ما یوحی بأنّ مفهوم الحلّاج عن «إفراد الواحد» قد یکون متأثّراً بعمرو بن عثمان فی تصنیف أصیل، قسّم علی بن سهل المریدین إلى خمس طبقات: الغافلون، والذاکرون، والعرفاء، والصادقون، والمحبّون، وجعل لکلٍّ منهم مرتبته الروحیة عند الله.55 ورأى أنّ المحبّین هم أصحاب المرتبة العلیا، إذ بلغوا مقام الأُنس والاشتیاق إلى الحق، وإن کان ـ استناداً إلى الآیة «أُولَئِکَ هُمُ الصِّدِّیقُونَ» (الحدید: 19) ـ الصادقون أیضاً قد نالوا القرب من الله. وقد اعتبر بعض مشایخ التصوف المتأخرین فی أصفهان، مثل أبی منصور الأصفهانی*، أنّ الصدق المطلق هو حقیقة التصوف وجوهره.56 وکان تأکید علی بن سهل على المحبّة والأنس بوصفهما أسمى مقامات الطریق الروحی یجعله قریباً من أهل السُّکر (الانخطاف الروحی) ومن شهود جمال الله، غیر أنّ ذلک لم یُخلّ بأصول طریقه التی بُنیت على الصحو (الیقظة) والحضور. فقد رأى أنّ الحضور محلّه القلب، وأنّ الغفلة عنه غیر مقبولة أبداً. وعلى خلاف بعض المشایخ الذین عرّفوا الحضور بأنّه نقیض الغَیبة عمّا سوى الله،57 رأى علی أنّ الحضور هو نقیض الیقین الذی یطرأ ویزول. ومن ثَمّ فرّق بین مقام الحاضرین ومقام أهل الیقین: فالحاضرون، وقد مُحیت عنهم الصفات البشریة، یقفون فی الحضرة الإلهیة فی «مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِیکٍ مُّقْتَدِرٍ» (القمر: 55)، فی حین أنّ أهل الیقین لا یزالون على العتبة فحسب.58
کان التأمل فی یوم «أَلَسْتُ» الوارد فی آیة المیثاق (الأعراف: 172)، ومعنى عهد الله مع ذریّة آدم، شاغلاً لاهوتیاً وصوفیاً محوریاً بین مشایخ القرن الثالث، ولا سیما الجنید البغدادی وسهل التستری. وقد تأثّر علی بن سهل بالمدرسة البغدادیة، فتناول هذا المفهوم الأساسی بعمق، وعدّه تجربةً روحیة حیّة، کأنّ الحدث قد وقع بالأمس فقط.59 غیر أنّ خواجة عبدالله الأنصاری انتقد هذا الرأی، مؤکداً أنّ الصوفی هو «ابن الوقت»، تحکمه الأزلیة، منفصلاً عن الماضی والمستقبل معاً.60
لم یُعرف لعلی بن سهل مؤلَّف مستقل. فباستثناء مقاطع من مراسلاته مع الجنید وبعض أقواله المتفرقة المحفوظة فی المصادر الصوفیة الکبرى، لا یبدو أنّ شیئاً من آثاره قد وصل إلینا.61 وأمّا ما ورد بعنوان «حیاة علی بن سهل الأصفهانی»]فی الذریعة، فلیس کتاباً مستقلاً، بل فصلٌ قصیر بعنوان «حیاة العارف مولانا علی بن سهل الأصبهانی» ضمن کتاب حجّة بالغة لمؤلِّفه عبد الحجّة بلاغی، یتناول حالاته الروحیة وأقواله وکراماته.62 کما أنّ جلال الدین همائی* فی کتابه تاریخ أصفهان تناول حیاة علی بن سهل وأقواله، ووصف بقعته وضریحه.63
/سعید کریمی/
المصادر
إبراهیم بن روزبهان الثانی، تحفةُ العرفان فی ذکر سیّد الأقطاب روزبهان، فی روزبهاننامه، بتحقیق محمّد تقی دانش بجوه، طهران 1347ش[1968].
ابن بطوطه، رحلة ابن بطوطة: تحفة النُظّار فی غرائب الامصار و عجائب الاسفار، بتحقیق محمد عبدالمنعم عریان، بیروت 1407/1987.
ابن تَغری بِردی، النجوم الزاهرة فی ملوک مصر و القاهرة، القاهرة ?]1963[-1972م.
ابن الجوزی، صفة الصفوة، طبعة أحمد بن علی، القاهرة 1421/ 2000.
ابن خمیس، مناقب الابرار و محاسن الاخیار فی طبقات الصوفیة، طبعة سعید عبدالفتاح، بیروت 1427/2006.
ابن المُلَقِّن، طبقات الاولیاء، طبعة نورالدین شریبه، بیروت 1406/1986.
ابن یزدانیار الهمدانی، روضة المریدین، طبعة محمد سوری و نصرالله بورجوادی، طهران 1402/[2023].
أبو منصور الأصفهانی، کتاب المنهاج و المسائل و الوصیة، طبعة نصرالله بورجوادی، فی معارف، المجلد 6، العدد 3، آذر–اسفند 1368ش [کانون الأول 1989م – آذار 1990م].
ابونصر سَرّاج، کتاب اللُّمع فی التصوف، طبعة رینولد ألین نیکلسون، لیدن 1332/1914.
أبو نعیم الأصفهانی، حلیة الأولیاء وطبقات الأصفیاء، طبعة محمد أمین خانجی، بیروت 1387/ 1967.
أبو نعیم الأصفهانی، کتاب ذکر أخبار أصبهان، طبعة سون ددرینغ، لیدن 1350–1353/ 1931–1934، طبعة أفست طهران [د.ت.].
أغا بزرک الطهرانی ، محمدمحسن، الذریعة الی تصانیف الشیعة، طبعة علی نقی منزوی و احمد منزوی، بیروت 1403/1983.
الأنصاری، عبدالله بن محمد، طبقات الصوفیة، طبعة محمد سرور مولائی، طهران 1362/[1983].
بابا کوهی، محمدبن عبدالله، حکایات الصوفیه، طبعة اکبر راشدینیا، طهران 1401/[2022].
الباخَرزى، یحیىبن احمد، اوراد الاحباب و فصوص الآداب، طبعة ایرج افشار، طهران 1383/[2004].
بلاغی، عبدالحجت، حجة بالغة، طهران 1342/[1963].
بهبهانی، آقا محمدعلی، خیراتیه در ابطال طریقۀ صوفیه[الخیراتیه فی ابطال الطریقۀ الصوفیه]، طبعة مهدی رجائی، قم 1412/1992.
بورجوادی، نصرالله، کرشمه عشق: مقالاتی در عرفان نوحلاجی ایران [دَلال الحب: مقالات فی العرفان الحلاجی الجدید فی إیران]، طهران 1393/[2014].
التَیمی الأصفهانی، اسماعیلبن محمد، سیر السلف الصالحین، طبعة محمدحسن اسماعیل و طارق فتحی سید، بیروت ۱۴۲۵/۲۰۰۴.
الجامی، عبدالرحمانبن احمد، نفحات الأنس، طبعة محمود عابدی، طهران 1370/[1991].
جزی برخواری، عبدالکریمبن مهدی، تذکرة القبور، بضمیمة اشعار و مثنویات، طبعة ناصر باقری بیدهندی، قم 1371/[1992].
جنید الشیرازی، جنید بن محمود، شد الإزار فی حطّ الأوزار عن زوّار المزار، طبعه محمد قزوینی و عباس اقبال آشتیانی، طهران 1328[1949].
حزین اللاهیجی، محمدعلیبن ابیطالب، تذکرة المعاصرین، طبعه معصومه سالک، طهران 1375/[1996].
حمدالله المستوفی، حمداللهبن ابیبکر، تاریخ گزیده[التاریخ المختار]، طبعه عبدالحسین نوائی، طهران 1362/[1983].
الخطیب البغدادی، احمدبن علی، تاریخ مدینة السلام، طبعة بشار عوّاد معروف، بیروت ۱۴۲۲/۲۰۰۱.
الخوانساری، محمد باقر بن زین العابدین، روضات الجنات فی أحوال العلماء والسادات، طبعة أسد الله إسماعیلیان، قم 1390‑1392/1970‑1972.
الدیلمی، علیبن محمد، سیرت شیخ کبیر ابوعبدالله محمدبن خفیف شیرازی[سیرة الشیخ الکبیر أبی عبدالله محمد بن خفیف الشیرازی]، ترجمة تاجالدین کُربالی، طبعة مجتبی مجرّد، طهران ۱۴۰۰/[۲۰۲۱].
ذهبی، محمدبن احمد، تاریخ الاسلام و وفیات المشاهیر و الاعلام، طبعة بشار عوّاد معروف، بیروت ۱۴۲۴/۲۰۰۳.
روزبِهان البَقلی، روزبهان بن ابی نصر، شرح شطحیات[شرح الشطحیات]، طبعة هنری کوربان، طهران 1374/[1995].
السُلَمى، محمد بن حسین، طبقات الصوفیة، طبعة نور الدین شریبه، القاهرة 1406/1986.
السُلَمى، محمد بن حسین، مجموعۀ آثار ابوعبدالرحمن سلمى [مجموعة آثار أبوعبدالرحمن السُلَمى]، تجمیع نصرالله بورجوادی و محمد سوری، طهران 1388/[2009].
السَمعانی، عبدالکریم بن محمد، الأنساب، طبعة محمد عبدالقادر عطا، بیروت 1419/1998.
السیرجانی، علیبن حسن، البیاض و السواد من خصائص حِکَم العباد فی نعت المرید و المراد، طبعة محسن بورمختار، طهران 1390/[2011].
الشعرانى، عبدالوهاببن احمد، الطبقات الکبرى المسمّى لواقح الانوار القدسیة فى مناقب العلماء و الصوفیة، طبعة احمد عبدالرحیم سایح و توفیق علی وهبه، القاهره 1426/2005.
الشیخ البهائی، محمدبن حسین، الکشکول، بیروت 1403/1983.
الشیروانی، زین العابدین بن اسکندر، ریاض السیاحة، طبعة اصغر حامد ربانی، طهران [1361/1982].
العروسی، مصطفی، حاشیة العلامة مصطفی العروسی، المسماة نتائج الافکار القدسیة فی بیان معانی شرح الرسالة القشیریة، طبعة عبدالوارث محمد علی، بیروت 1428/2007.
عز الدین الکاشانی، محمودبن علی، مصباح الهدایه و مفتاح الکفایه، طبعة جلالالدین همائی، طهران 1381/[2002].
العطار، محمدبن ابراهیم، تذکرة الاولیاء، طبعة رینولد ألین نیکلسون، إعادة کتابة النص، ترجمة المقدّمات و تنظیم الفهارس من ع. روح بخشان، طهران 1383/[2004].
الغزّالی، أحمدبن محمد، سوانح، طبعة نصرالله بورجوادی، طهران 1359/[1980].
القشیری، عبد الکریم بن هوازن، الرسالة القشیریة، طبعة عبد الحلیم محمود و محمود بن شریف، القاهره 1409/1989.
کتاب اخبار الحلّاج ، او، مناجیات الحلّاج، طبعة لویس ماسینیون و بول کراوس، باریس 1355/1936.
محمدبن منور، اسرار التوحید فی مقامات الشیخ ابیسعید، طبعة محمدرضا شفیعی کدکنی، طهران 1366/[1987].
المُستَملی البخاری، اسماعیلبن محمد، شرح التعرف لمذهب التصوف، طبعة محمد روشن، طهران 1363ـ1366/[1984ـ1987].
المُناوی، محمد عبدالرؤوف بن تاج العارفین، الکواکب الدّرّیة فی تراجم السادة الصوفیة، طبعة محمد أدیب جادر، بیروت 1420/ 1999.
موحد ابطحی، حجت، ریشهها و جلوههای تشیع و حوزه علمیه اصفهان در طول تاریخ [جذور وتجلیات التشیع والحوزة العلمیة فی اصفهان على مر التاریخ]، اصفهان 1418/1997.
مهدوی، مصلحالدین، اعلام اصفهان[أعلام أصفهان]، تصحیح، تحقیق و اضافات غلامرضا نصراللّهی، اصفهان 1386/[2007].
مهدوی، مصلحالدین، دانشمندان و بزرگان اصفهان[علماء وأکابر اصفهان]، تحقیق و اضافات رحیم قاسمی و محمدرضا نیلفروشان، اصفهان 1383-1384/2004-2005.
الهُجویری، علیبن عثمان، کشف المحجوب، طبعة محمود عابدی، طهران ۱۳۸۷/[۲۰۰۸].
همائی، جلالالدین، تاریخ اصفهان: رجال و دانشمندان [تاریخ أصفهان: رجال وعلماء]، بتحقیق ماهدخت بانو همائی، طهران 1396 [2017].
- الانخطافُ الروحی أو حالة عدم الوعی الناتجة عن الجذبة الإلهیة.[↩]
- أبو نعیم الأصفهانی، 1387ه/1967م، مج10، ص404.[↩]
- قارن مع: حمدالله المستوفی، ص645، حیث أخطأ وذکر کنیته بـ “أبو الحسین”.[↩]
- أبو نعیم الأصفهانی، 1350–1353ه/1931–1934م، مج1، ص339.[↩]
- أبو نعیم الأصفهانی، 1350–1353ه/1931–1934م، مج2، ص14؛ نفسه، 1387ه/1967م، مج10، ص405؛ انظر ایضاً: همائی، مج2، ص1214.[↩]
- أبو نعیم الأصفهانی، 1387ه/1967م، مج10، ص404؛ التیمی الأصفهانی، ص569؛ ابن خمیس، مج1، ص442؛ ابن الجوزی، مج2، ص288؛ عز الدین الکاشانی، ص306.[↩]
- السُّلَمی، 1406ه/1986م، ص146.[↩]
- أبو نعیم الأصفهانی، 1387ه/1967م، مج10، ص45.[↩]
- السلمی، 1406ه/1986م، ص233؛ الأنصاری، ص283؛ ابن خمیس، مج1، ص440؛ همائی، مج2، ص1215.[↩]
- السلمی، 1406ه/1986م، ص233؛ الأنصاری، ص130، 283؛ أبو نعیم الأصفهانی، 1350–1353ه/1931–1934م، مج2، ص14.[↩]
- أبو نصر السراج، ص325؛ أبو نعیم الأصفهانی، 1387ه/1967م، مج10، ص45.[↩]
- القشیری، ص99؛ السیرجانی، ص18؛ الجامی، ص103–104؛ ابن المُلَقِّن ، ص158.[↩]
- الشیروانی، ص 41.[↩]
- الأنصاری، ص 233ـ234.[↩]
- ابن یزدانیار الهمدانی، ص187؛ السیرجانی، ص216؛ روزبهان البَقلی، ص39؛ الشعرانی، مج1، ص171.[↩]
- أبو نعیم الأصفهانی، 1350–1353ه/1931–1934م، مج2، ص14؛ التیمی الأصفهانی، ص583؛ الجامی، ص105؛ الشیخ البهائی، مج1، ص88.[↩]
- أبو نعیم الأصفهانی، 1387ه/1967م، مج10، ص404؛ ابنخمیس، مج1، ص442.[↩]
- أبو نصر السراج، ص238؛ ابن الجوزی، مج2، ص289؛ المُناوی، مج2، ص117.[↩]
- الهُجویری، ص 517 ـ518؛ العطار، ص 460.[↩]
- الدیلمی، ص 106.[↩]
- باباکوهی، ص 94ـ95؛ إبراهیم بن روزبهان الثانی، ص 122.[↩]
- کتاب اخبار الحلّاج، ص 42؛ الهجویری، ص 229.[↩]
- روزبهان البقلی، ص 424ـ425.[↩]
- جنید الشیرازی، ص 133ـ134؛ الجامی، ص 248.[↩]
- الدیلمی، ص 142.[↩]
- م.ن، ص 142.[↩]
- م.ن، ص154؛ الخطیب البغدادی، مج9، ص350؛ الجامی، ص255؛ قارن مع: الأنصاری، ص548، الذی کتب: «کان أبو طالب الخزرج مقبولاً فی أصفهان، وکان علی بن سهل یغار منه (یحسده)، فغضب الخزرج وغادر أصفهان».[↩]
- أبو نعیم الأصفهانی، 1350–1353ه/1931–1934م، مج2، ص14، 339؛ ابن تغری بردی، مج3، ص197–198؛ قارن مع: السیرجانی، ص217، الذی کتب بالخطأ أن وفاة علی بن سهل کانت سنة 303، وحمدالله المستوفی، ص645، الذی ذکر أن وفاته کانت سنة 280.[↩]
- العطار، ص 579.[↩]
- لأصل هذه القصة ونسبتها إلى النهرجوری، انظر إلى: القشیری، ص507؛ العروسی، مج4، ص103.[↩]
- السمعانی، مج 5، ص 625.[↩]
- همائی، مج 2، ص 1220ـ1223.[↩]
- ابن بطوطه، مج 1، ص 210ـ212.[↩]
- موحد ابطحی، مج 2، ص 92.[↩]
- الشیخ البهائی، مج 1، ص 241.[↩]
- حزین اللاهیجی، ص246–247، 295–296؛ مهدوی، 1386ش[2007م]، مج4، ص520؛ نفسه، 1383–1384ش[2004–2005م]، مج1، ص176؛ همائی، مج2، ص1224–1225.[↩]
- البهبهانی، مج2، ص499؛ الخوانساری، مج5، ص233–234؛ قارن مع: جزی برخواری، مج1، ص78؛ بلاغی، ص99؛ همائی، مج2، ص1210–1211، الذین ردّوا قول الخوانساری.[↩]
- السلمی، 1406ه/1986م، ص234؛ انظر أیضاً: القشیری، ص99.[↩]
- أبو نعیم الأصفهانی، 1387ه/1967م، مج10، ص404–405، 408؛ نفسه، 1350–1353ه/1931–1934م، مج2، ص14؛ انظر أیضًا: ابن الجوزی، مج2، ص288؛ الذهبی، مج7، ص120؛ ابن الملقّن، ص256.[↩]
- التیمی الأصفهانی، ص647–648؛ للمزید من المعلومات حول هؤلاء التلامیذ، انظر: همائی، مج2، ص1218–1219. ذکر روزبهان البقلی (ص228) شخصًا باسم علی الأسواری کتلمیذ لعلی بن سهل، ومن المحتمل أن یکون أبو الحسن علی بن محمد بن مرزبان الأسواری (ت 333) من قراء وعباد أصفهان وتلمیذ أبی عبد الله الخشوعی الذی ذکره أبو نعیم الأصفهانی (1350–1353ه/1931–1934م، مج2، ص15) والتیمی الأصفهانی (ص643) فی عداد زهاد أصفهان.[↩]
- مهدوی، 1386ش[2007م]، مج4، ص519؛ همائی، مج2، ص1220.[↩]
- انظر ایضا: ابن بطوطه، مج1، ص212؛ بلاغی، ص96.[↩]
- المُستَملی البخاری، ج 1، ص 217.[↩]
- السلمی، 1406ه/1986م، ص234–235؛ السیرجانی، ص73؛ القشیری، ص99؛ العروسی، مج1، ص264–265.[↩]
- السلمی، 1406ه/1986م، ص235؛ السیرجانی، ص37؛ الباخَرزى ، مج1، ص17.[↩]
- محمد بن منوّر، القسم1، ص296.[↩]
- الهجویری، ص 34؛ القشیری، ص 454.[↩]
- الهجویری، ص 32.[↩]
- السلمی، 1406ه/1986م، ص236؛ روزبهان البقلی، ص227–228؛ العطار، ص579.[↩]
- ابن یزدانیار الهمدانی، ص93؛ الأنصاری، ص283؛ السیرجانی، ص118؛ قارن مع: أبو نصر السراج، ص160، الذی کتب أن علی بن سهل کان ینهى الناس عن إعطاء شیء لأصحابه، فقط لکونهم فقراء، وکان یعتبرهم أغنى خلق الله.[↩]
- السُّلَمی، 1406ه/1986م، ص235–236؛ الانصاری، ص283؛ ابن ملقّن، ص158؛ الشیروانی، ص626.[↩]
- الجامی، ص84؛ انصاری، ص234: « الإیمان بوحدانیة الله بعد معرفة مدحه، وبعد أن تعرفت على صفاته تؤمن بوحدانیته».[↩]
- (لِمَن وصل إلى الکشف، تکفیه الوحدة مع الواحد)، کتاب أخبار الحلاج، ص36، رقم17؛ انظر أیضًا: بورجوادی، ص37–50.[↩]
- الغزّالی، ص 32، 49.[↩]
- الأنصاری (ص234)، بعد قرن، رداً على کلام عمرو بن عثمان المکی کتب: «الإنسان لا یصل إلى إفراد المولى. ومن یصل إلى إفراد المولى لیس بإنسان. هذا الذی یأکل وینام هو شیء آخر».[↩]
- السُّلَمی، 1406ه/1986م، ص234؛ ابنخمیس، مج1، ص441؛ العطار، ص578.[↩]
- أبو منصور الأصفهانی، ص38.[↩]
- الهجویری، ص 368ـ372.[↩]
- السُّلَمی، 1406ه/1986م، ص234؛ نفسه، 1388ش[2009م]، مج3، ص162؛ الهجویری، ص220؛ عطار، ص578.[↩]
- الأنصاری، ص284؛ قارن مع: التیمی الأصفهانی، ص584، الذی نسب هذا الکلام إلى أبی منصور محمد بن فاذه، تلمیذ محمد بن یوسف البناء ومن أهل مدینته وزمیله فی الدراسة مع علی بن سهل؛ انظر أیضاً: الجامی، ص104.[↩]
- الأنصاری، ص284.[↩]
- أغا بزرک الطهرانی، مج12، ص55.[↩]
- بلاغی، ص93ـ108.[↩]
- همائی، مج2، ص 1204ـ1234.[↩]