الرئيسية / مدخل / خادمي، السيّد حسين

خادمي، السيّد حسين

فقيه إمامي معاصر

هنوز هیچ مقاله ای برای این مدخل نوشته نشده است. علاقه مندان از طریق فرم زیر می توانند مقاله خود را ارسال کنند.

خادمي، السيّد حسين، فقيه إمامي معاصر.

وُلِد في أصفهان في 23 رمضان 1319 [4 يناير 1902].1 كان والده السيّد أبو جعفر خادم الشريعة2 يعتبر من العلماء ذوي النفوذ بأصفهان في عصره، وكان جدّه السيّد صدر الدين الموسوي العاملي-3 وهو من سلالة صاحب المعالم، والشهيد الثاني، والشيخ الحرّ العاملي-4 من كبار الفقهاء والمدرّسين والمراجع في أصفهان في منتصف القرن الثالث عشر، كما كان جدّه الأعلى السيّد صالح الموسوي العاملي5 زعيمَ الشيعة في لبنان خلال النصف الثاني من القرن الثاني عشر.6 وأما أمّه فاطمه خانم، فهي ابنة الحاج الميرزا فضل الله صدر الشريعة بنِ الميرزا نصير ملّاباشي.7 فَقَدَ المترجَم له والده وهو في الخامسة من عمره تقريباً،8 فنشأ تحت رعاية مير محمدصادق مُدرّس الخاتون‌آبادي.9

تلقي السيد حسين الخادمي دروس المقدمات والسطوح ومراحل من دروس بحث الخارج (المرحلة الأخيرة من الدراسة في الحوزات العلمية) في الفقه والأصول في أصفهان على يد أساتذةٍ من أمثال: الشيخ علي مدرّس اليزدي، والسيّد الميرزا الأردستاني، والميرزا أحمد مدرّس الأصفهاني، ومُلا عبدالكريم الجَزِي، والسيد علي المجتهد النجف‌آبادي، والسيد محمد النجف‌آبادي، ومدرس الخاتون‌آبادي؛10 ثمّ سافر إلى النجف لاستكمال دراسته، حيث حضر دروس بحث الخارج في الفقه والأصول لدى كبار المراجع آنذاك مثل: الميرزا محمدحسين النائيني*، وآغا ضياء الدين العراقي، والسيد أبي الحسن الأصفهاني،11 ودرس علمَي الرجال والدراية لدى السيد أبي تراب الخوانساري، کما تلقي بحوث الكلام والملل والنحل من محمدجواد البلاغي.12 وقد ذُكِر أنّ الخادمي بلغ مرتبة الاجتهاد في سن السادسة والعشرين. نال إجازات اجتهاده في النجف من كبار المجتهدين مثل: آغا ضياء الدين العراقي، والميرزا النائيني، والسيّد أبي الحسن الأصفهاني*، والشيخ محمدكاظم الشيرازي، والآغا الميرزا الإصطهباناتي.13 وأما إجازات الرواية (نقل الحديث)، فکما يظهر من إجازة الرواية التي کتبها هو للسيد شهاب الدين المرعشي النجفي، أخذها من مراجع کبار مثل: السيد حسن الصدر، وآغا ضياء الدين العراقي، والميرزا النائيني، والسيد أبي الحسن الأصفهاني، والشيخ محمدكاظم الشيرازي.14 وأما سبب تلقيبه بـ«الخادمي»، فلأنّ والده كان مشهوراً بلقب خادم الشريعة؛ لذلك اشتهر هو في أصفهان بـ الخادمي،15 وفي العراق بـ الصدر أو الموسوي الأصفهاني.16

عاد الخادمي إلى أصفهان في ١٣٠٧ش [1928م]17 أو 1308ش [1929م]،18 وبعد مدة قصيرة، سافر مرّة أخرى إلى النجف، وبقي هناك حتى 1314ش [1935م].19 وفي هذا العام، عاد إلى أصفهان بشكلٍ نهائي،20 وبدأ تدريس بحث الخارج في الفقه والأصول في مدرسة صدر البازار*،21 وفي الوقت نفسه كان يعقد جلساتٍ للمباحثة في الفقه والأصول مع أقرانه من أمثال مهدي النجفي، وجواد الكلباسي، وسلطان العلماء، واستمرت هذه الجلسات سنوات طويلة.22 كان يَؤمّ الجماعة ظهراً في مسجد حاج‌رسولي‌ها، وليلاً في مسجد دارالشفاء، ويقوم بالوعظ في شهور رمضان ومحرم وصفر.23 ثم تولّى إدارة الحوزة العلمية في أصفهان*.24 من أشهر تلامذته: حسين مظاهري، إبراهيم أميني، مرتضى مقتدائي، السيّد حسن الفقيه الإمامي*، محمدباقر صِدّيقين*، محمدتقي صِدّيقين، فخر الدين الكلباسي، محمدعلي الفشاركي، أسد الله الربّاني، السيّد جواد الأبطحي، الميرزا علي الفقيه الإيماني، محمدباقر كتابي*، محمدتقي المجلسي*، والسيّد محمدعلي المدرّس المطلق.25

كانت للخادمي نشاطات ثقافية واجتماعية وسياسية واسعة؛ ففي أصفهان أسّس عدداً من المدارس والمکتبات أو أعاد ترميمها. وكان أشهرها المدارس الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، وکذلك مكتبة مؤسسة أحمديّة*،26 وقد أصبح هذا المركز فيما بعد منطلقًا لكثير من الفعاليات الثقافية وأنشطة المقاومة ضدّ النظام البهلوي.27 ومن اهتماماته الدائمة الحضور بين الطلاب الجامعيين والإجابة عن أسئلتهم الفكرية،28 كما شارك في إنشاء مؤسسات اجتماعية وجمعيات خيرية تهدف إلى تلبية احتياجات الناس؛29 ومن ذلك بناء مستشفى عسكريّة*،30 و«جمعية الإمام الزمان عليه‌السلام للرعاية الاجتماعية»*،31 و«جمعية صادقية الخيرية» المخصّصة لرعاية ذوي الإعاقة والعاجزين عن العمل،32 وفي الوقت نفسه، تولّى الاهتمام بالأوضاع المعيشية لأُسَر السجناء السياسيين والمضربين عن العمل.33 ومن أبرز نشاطاته الاجتماعية إعادةُ ترميم مدرسة دينية تسمي «عرب‌ها [العرب]»34 تقع في سوق ساروتقي، والتي سُمّيت لاحقًا مدرسة آية الله الخادمي،35 ومن نشاطاته الثقافية تأسيس مكتبة لـکل من «مدرسة ملا عبدالله»*36 الدينية، ومسجد «نو حاج رسولي‌ها».37 يذکر أنه أدي أيضًا دورًا أساسيًّا في منع حلّ «مدرسة ذو الفقار العلميّة»*.38 وإضافةً إلى هذه المؤسسات، بُنيت أو رُمّمت مساجد عديدة تحت إشرافه.39

بدأ الخادمي نشاطه السياسي في عهد رضا شاه البهلوي، وذلك بالاحتجاج على بعض السياسات التي انتهجتها الحكومة مثل: كشف الحجاب، ومنع إقامة عزاء الإمام الحسين عليه‌السلام، وتوحيد الملابس.40 وفي  1320ش[1941م]، قام مع السيّد حسن جهارسوقي وعدد من علماء أصفهان بإحياء ما يسمي «الهيئة العلميّة الأصفهانيّة» أو «أنجمن مقدّس ملّي أصفهان» [الرابطة الوطنية المقدسة بأصفهان] بهدف إصلاح الأوضاع الدينية والاجتماعية للناس.41 ومن أهمّ النشاطات السياسية لهذه الهيئة: الدفاع عن نهضة تأميم صناعة النفط، ومنع الممارسات المفسدة للحكومة في أصفهان، ومساندة نهضة الإمام الخميني، ومواجهة ترويج البهائية.42 وقد كان الخادمي يؤيّد الجهاد في سبيل تأميم النفط ويحثّ عليه.43 وفي واقعة 15 خرداد 1342 [5 يونيو 1963]، كان الخادمي ممثلاً لعلماء أصفهان مع مجموعة من رجال الدين الذين هاجروا إلى طهران.44 وبسبب علاقته الوثيقة بالإمام الخميني ـ بصفته المرجع الديني الأوحد للشعب ـ قاد أهالي المدينة وتجّارها وشخصياته الثقافية في الحرکة الإسلامية عام 1979 من خلال الخطب والبيانات والمسيرات.45 وشيئاً فشيئاً أصبح منزله ملاذاً آمناً للناس، وقاعدة رئيسيّة لنضال المدينة ضدّ النظام البهلوي.46 وفي 9 مرداد 1357[31 يوليو 1978]، وبعد اعتقال السيّد جلال الدين الطاهري الأصفهاني*، إمام الجمعة آنذاك، اعتصم جمعٌ من أهالي أصفهان في منزل الخادمي مطالبين بالإفراج عنه.47 وقد أيّد الخادمي مطلبهم، وأعلن في بيانٍ رسمي أنّ الاعتصام وتعطيل الدروس والأسواق والمتاجر سيستمرّ حتى إطلاق سراح الطاهري.48 وفي 19 مرداد 1357 [10 أغسطس 1978]، وقع اشتباكٌ بين القوات العسكرية والمعتصمين الصائمين في بيته، ما أدّى إلى استشهاد وجرح عددٍ منهم.49 وبعد هذه الحادثة، أُعلِنَت الأحكام العرفية في أصفهان.50

بعد انتصار الثورة الإسلامية، بلغ نشاط الخادمي السياسي ذروته سعيًا لتحقيق أهداف الثورة والإمام الخميني؛ فكان يتوجّه مرارًا إلى طهران وقم لزيارة الإمام الخميني،51 وكان الإمام غالبًا ما يُحيل إليه قضايا أصفهان.52 وفي 1979م، اختاره أهالي أصفهان ممثّلًا لهم في «مجلس المراجعة النهائية للدُستور».53 وإضافةً إلى تمثيله لأهالي أصفهان في ذلك المجلس، تولّى رئاسته العمرية.54 وكان من أهمّ هواجس الخادمي في هذه المرحلة توفير الكوادر المتخصّصة والملتزمة التي تحتاج إليها السلطة القضائية؛55 ولذلك كان يشجّع فضلاء الحوزة العلمية في أصفهان، وكذلك الفضلاء الأصفهانيين في حوزة قم على الالتحاق بالجهاز القضائي الجديد.56 وكان الخادمي من أوائل كبار العلماء في البلاد الذين عرفوا حقيقة مجموعة مهدي هاشمي* ووقفوا ضدّها،57 كما كان من أبرز المشجّعين لأهالي أصفهان على نصرة مجاهدي الدفاع المقدّس [الحرب العراقية الإيرانية] بأموالهم وأنفسهم في مواجهة اعتداء صدام حسين.58

تُوفّي الخادمي في أصفهان في 18 جمادي الثاني 1405 [11 مارس 1985]، ودُفن ـ وفقًا لوصيّته ـ في رواق دارالسلام في العتبة الرضوية المقدسة.59 وقد وصفه الإمام الخميني في رسالةٍ بهذه المناسبة بأنّه «خادمٌ صادقٌ للشريعة، حافظٌ لحدود الإسلام، وقدوةٌ في التقوى والعلم والعمل».60 وقد عُدَّ من خصاله البارزة: التدين الحقيقي، حسن الخلق، التواضع، سَعةُ الصدر، الصبر، الزهد عن طلب المرجعية، الاعتدال، استقلال الرأي، سلامة الفكر، التحرّر، وبساطة العيش.61

ترك الخادمي وراءه عشرة أبناء (ستة ذكور وأربع إناث).62 التحق اثنان من أبنائه بسلك رجال الدين،63 فيما اشتغل بعضهم الآخر بالطب أو التدريس الجامعي.64 كان مکان سكنه في شارع جهارباغ بائين، شارع جامي، قرب مقبرة الشيخ أبي مسعود رازي*. وبعد وفاته، حوّل أبناؤه وذووه هذا المكان ـ مع عددٍ من المنازل المحيطة به ـ إلى مركزٍ للأنشطة الدينية والثقافية.65

خلّف الخادمي عددًا من المصنّفات في الفقه والأصول وعلم الكلام معظمها باقٍ في صورة مخطوطات.66 منها: تقريرات درس الخارج في الأصول للميرزا النائيني في مجلّدين وتقريرات درس الخارج في الفقه للميرزا النائيني في مجلّدين وتحقيق كتاب الرسائل للشيخ مرتضى الأنصاري (بالتعاون مع مرتضى أردكاني)؛ وحاشية على كتاب مصباح الفقيه لرضا الهمداني؛ ورسالة في علم الكلام (شرح الخطبة الأولى من نهج البلاغة مع أبحاث في التوحيد)؛ ورسالة في علم المنطق؛ وكتاب رهبر سعادت [قائد السعادة] في مجلّدين (حول براهين وجود الله والعدل الإلهي)، وقد أعاد طبعه مركز إدارة الحوزة العلمية في أصفهان في 1394ش [2015م].67 ومن آثاره أيضًا: عدم إرث الزوجة من غير المنقول؛ واللباس المشكوك. وجدير بالذكر أنّ الخادمي كان يمتلك في منزله مكتبةً شخصية نفيسة جدًّا تزدخر بكتب خطية كثيرة وممتازة،68 أعدّ ابنه العالم السيّد محمدعلي فهرساً لها ونشره مشفوعاً بسيرة موسّعة لوالده.69

/محسن کماليان/

 

المصادر

اسناد انقلاب اسلامي [وثائق الثورة الإسلامية]، مج 3، طهران 1374ش [1995م].

اسنادي از انجمن‌ها و مجامع مذهبي در دورۀ پهلوي [وثائق من الرابطات والمجاميع المذهبية في العصر البهلوي]، إعداد وتنظيم مرکز وثائق رئاسة الجمهورية، طهران 1381ش [2002م].

آغا بزرك الطهراني، محمدمحسن، طبقات أعلام ‌الشيعة: نقباء البشر في القرن الرابع عشر، قسم 1ـ4، مشهد 1404هـ /1984م.

انقلاب اسلامي به روايت اسناد ساواک [الثورة الإسلامية حسب وثائق السافاك]، الکتاب 3، طهران 1383ش [2004م].

باقري بيدهندي، ناصر، «مرحوم آيت‌ الله حاج آقا حسين خادمي أصفهاني»، نور علم [نور العلم]، مجلد 3، العدد 11، خرداد 1369[يونيو 1990م].

بسته نکار، محمد، مصدق و حاکميت ملّت [مصدق وسيادة الشعب]، طهران 1381ش [2002م].

الخادمي، محمدعلي، فهرس مخطوطات آية ‌الله الخادمي الاصفهاني، قم 1392ش [2013م].

الروضاتي، محمدعلي، زندگاني حضرت آية‌ الله جهارسوقي، حاوي شرح حال بيش از يکصد نفر رجال قرون اخيره [سيرة آية الله جهارسوقي، تشتمل علي حياة أکثر من مائة شخص من الشخصيات في القرون الأخيرة]، أصفهان]1332ش/1953م[.

شريف الرازي، محمد، گنجينه دانشمندان [کنز العلماء]، طهران 1352ـ1370ش [1973ـ1991م].

قلفي، محمد وحيد، مجلس خبرگان و حکومت ديني در ايران [مجلس الخبراء والحکم الديني في إيران]، طهران 1384ش [1995م].

کماليان، محسن، آية الله العظمي حاج ‌آقا حسين الخادمي [آية الله العظمى حاج آغا حسين الخادمي]، قم 1404ش [2025م].

کماليان، محسن، شرح‌حال‌هاي خودنوشت در خاندان صدر [السير الذاتية في أسرة الصدر]، قم 1400ش [2021م].

کماليان، محسن، مشاهير خاندان صدر [أعلام أسرة الصدر]، مج 1، قم 1396ش [2017م].

کماليان، محسن و کماليان، حامد، تراث خاندان صدر [تراث أسرة الصدر]، قم 1404ش [2025م].

مهر عليزاده، مهدي، تاريخ شفاهي زندگي و مبارزات آيت الله خادمي [التاريخ الشفهي لحياة ونضالات آية الله الخادمي]، طهران ۱۳۸۷ش [2008م].

ياران امام به روايت اسناد ساواک، کتاب 19: شرح مبارزات حضرت آيت‌الله سيدحسين خادمي  [أصحاب الإمام الخميني حسب وثائق السافاك، الکتاب الـ19: وصف نضالات سماحة آية الله السيد حسين الخادمي]، طهران 1380ش [2001م].

  1. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 362.[]
  2. م. ن، مج 1، ص 361.[]
  3. م. ن، ص ن.[]
  4. م. ن، مج 1، ص 538.[]
  5. م. ن، مج 1، ص 361ـ362. انظر أيضاً: مخطط 1.[]
  6. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 362.[]
  7. م. ن، مج 1، ص 361.[]
  8. م. ن، مج 1، ص 362.[]
  9. م. ن، مج 1، ص 363.[]
  10. نفسه، 1400ش [2021م]، ص 55.[]
  11. م. ن، ص 56.[]
  12. م.ن. ص. ن.[]
  13. نفسه، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 364.[]
  14. م. ن، مج 1، ص 365.[]
  15. م. ن، مج 1، ص 362.[]
  16. م. ن، ص ن.[]
  17. آغا بزرك الطهراني، القسم 2، ص 518؛ شريف الرازي، مج 3، ص 90؛ باقري بيدهندي، ص 91ـ94، 104.[]
  18. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 365.[]
  19. م. ن، مج 1، ص 365ـ366.[]
  20. م. ن، مج 1، ص 366.[]
  21. م. ن، مج 1، ص 367.[]
  22. م. ن، مج 1، ص 368.[]
  23. خادمي، ص 11؛ کماليان، 1396 [2017م]، مج 1، ص 369.[]
  24. باقري بيدهندي، ص 94؛ ياران امام به روايت اسناد ساواک [أصحاب الخميني حسب وثائق السافاك]، ص 229، 314؛ . کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 374.[]
  25. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 414.[]
  26. م. ن. ص ن.[]
  27. باقري بيدهندي، ص 95ـ96؛ ياران امام به روايت اسناد ساواک [أصحاب الخميني حسب وثائق السافاك]، ص الواحدة والعشرين ـ الثانية والعشرين.[]
  28. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 414.[]
  29. م. ن، مج 1، ص 396.[]
  30. م.ن، ص ن.[]
  31. م.ن، ص ن.[]
  32. م.ن، ص ن.[]
  33. م.ن، ص ن.[]
  34. م. ن، مج 1، ص 369.[]
  35. م. ن، ص ن.[]
  36. م. ن، ص ن.[]
  37. م. ن، ص ن.[]
  38. م. ن، ص ن.[]
  39. خادمي، ص 25-26.[]
  40. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 370.[]
  41. م. ن، مج 1، ص 371.[]
  42. م. ن، مج 1، ص 371ـ372، 399.[]
  43. الروضائي، ص 29ـ31؛ باقري بيدهندي، ص 96؛ مصدق و حاکميت ملّت [مصدق وسيادة الشعب]، المرفقات، ص 945؛ اسنادي از انجمن‌ها و مجامع مذهبي در دورۀ پهلوي [وثائق من الرابطات والمجاميع المذهبية في العصر البهلوي]، ص 326ـ406.[]
  44. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 396.[]
  45. م. ن، مج 1، ص 373ـ392.[]
  46. باقري بيدهندي، ص 96ـ97؛ ياران امام به روايت اسناد ساواک [أصحاب الخميني حسب وثائق السافاك]، ص الخامسة والعشرين ـ التاسعة والعشرين؛ انظر أيضاً: انقلاب اسلامي به روايت اسناد ساواک [الثورة الإسلامية حسب وثائق السافاك]، الکتاب 3، ص 203ـ204؛ اسناد انقلاب اسلامي [وثائق الثورة الإسلامية]، ج 3، ص 87.[]
  47. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 386.[]
  48. م. ن، ص. ن.[]
  49. م. ن، مج 1، ص 396.[]
  50. م. ن، مج 1، ص 387.[]
  51. م. ن، مج 1، ص 392ـ393.[]
  52. م. ن، مج 1، ص 393.[]
  53. م.ن، ص ن.[]
  54. باقري بيدهندي، ص 97ـ98؛ قلفي، ص 309ـ437؛ کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 393.[]
  55. کماليان، 1396ش [2017م]، م.ن.ص.ن.[]
  56. م. ن، ص ن.[]
  57. م. ن، مج 1، ص 394.[]
  58. م. ن، مج 1، ص 396.[]
  59. انظر: باقري بيدهندي، ص 98ـ106؛ الخادمي، ص 47؛ کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 413؛ ياران امام به روايت اسناد ساواک [أصحاب الخميني حسب وثائق السافاك]، ص العشرين ـ الحادية والثلاثين.[]
  60. الخادمي، ص 47ـ48.[]
  61. انظر: الخادمي، ص 13ـ14. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 399ـ413.[]
  62. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص362.[]
  63. کماليان، 1396ش [2017م]، م. ن، ص ن؛ نفسه، 1404ش [2025م]، ص 134، 146.[]
  64. کماليان، 1396ش [2017م]، م. ن، ص ن.[]
  65. مهرعليزاده، ص29.[]
  66. محسن کماليان وحامد کماليان، مج1، ص162ـ164.[]
  67. م. ن، مج 1، ص 163ـ164.[]
  68. کماليان، 1396ش [2017م]، مج 1، ص 416.[]
  69. انظر: الخادمي، 1392ش [2013م].[]
كيفية الاستشهاد بهذا المقال
نسخة من النص
Kamalian, Mohsen. "Khademi, Sayyed Hussein." isfahanica, https://ar.isfahanica.org/?p=2695. 27 January 2026.

المحتويات ذات الصلة

تعليقات المستخدمين