[setpostview]
الرئيسية / مدخل / ورد أصفهان (غُلِ سُرخ أصفهان)

ورد أصفهان (غُلِ سُرخ أصفهان)

وردُ أصفهان، الرمزُ النباتيّ لأصفهان، مدينةِ الورد

هنوز هیچ مقاله ای برای این مدخل نوشته نشده است. علاقه مندان از طریق فرم زیر می توانند مقاله خود را ارسال کنند.

ورد أصفهان (غُلِ سُرخ أصفهان)، وردُ أصفهان، الرمزُ النباتيّ لأصفهان، مدينةِ الورد.

والورد (الوردة الشامية، بالفارسية گُلِ/غلِ سُرخ) ينتمي في التصنيف العلمي للنباتات إلى فصيلةِ الورديّاتِi وإلى جنسِ الوردii.1 وفي إيران يُعرف أحد أنواعه باسمٍ علميٍّ هو رُوزَا داماسينا،iii وتُسمّى الوردَ الفارسيّ،iv ووردَ ماءِ الورد،2 والوردَ الناريّ،3 والوردَ الجوري،4 أو الوردَ الدمشقيّ،v وتُزرَع لاستخراج ماء الورد. ومن أصنافه صنفٌvi يُسمّى ورد سباهاني أو ورد أصفهان،vii وهو وردٌ كثيرُ البتلات بلونٍ ورديٍّ زاهٍ وشفاف وعطرٍ قويّ.5 ومركزُ نشأةِ وردِ ماءِ الورد هو سفوحُ المناطق الوسطى من إيران، ومصدرُ أكثرِ أصنافه المزروعة في إيران محافظةُ أصفهان.6

وجودُ هذا الورد في المصادرِ والآثارِ التاريخيّةِ المتعلّقةِ بأصفهان يدلّ على أهميّتِه. إنّ نقوشَ الورد إلى جانبِ صورةِ كسرى الثاني (خسرو بَرْويز) على تاجِ عمودٍ عُثِرَ عليه في أصفهان، وهو من عهدِ الساسانيّين ومحفوظٌ في متحفِ إيرانَ القديمة، تُظهرُ مكانةَ هذا الورد في أصفهان قبل الإسلام.7

توجد شواهدُ كثيرةٌ في المصادرِ التاريخيّةِ على أهميّةِ الوردِ في أصفهان بعدَ ظهورِ الإسلام. فمن ذلك: أنّ أبا الشيخ الأصفهاني*8 (ت ٣٦٩) ومافَرّوخي*9 أوردَا نصَّ رسالةِ الحجّاجِ بنِ يوسف، والي بني أميّة (حكم ٤٠–٩٥)، جوابًا على كتابِ وَهزاد بنِ يزداد الأنْباريّ، حاكمِ أصفهان ، الذي طلبَ فيه تخفيضَ الخراج. وقد ذكرَ الحجّاجُ في رسالتِه، إلى جانبِ الزعفرانِ وسائرِ نِعَمِ أصفهان، الوردَ بوصفِه من ثرواتِ المدينةِ النفيسة، ممّا يدلّ على أنّ وردَ أصفهان كان مشهورًا وأنّ زراعتَه كانت شائعةً في القرونِ الأولى من العهدِ الإسلاميّ. وذكرَ أمير معزّيّ (ت ٥٢١) في قصيدةٍ وردَ أصفهان باسم «الوردِ السباهانيّ» وماءَ وردِه المشهور.10 كما أشارَ نظاميّ (ت ٦١٢) في قصّةِ خطبةِ الإسكندر من روشنك في أصفهان ووصفِ حفلةِ زفافِهما إلى «ماءِ وردِ سباهان» مع مِسكِ الصين.11 وذكرَ أَفوشته‌ييّ (ت حـ ١٠٠٧) رحلةَ الشاه عبّاس* إلى أصفهان في محرّم ١٠٠١ واستقبالَ الناسِ بتزيينِ المدينةِ وتزيينِ حديقة نقشِ جهان* بالزهر، وسمّى وردَ أصفهان «الوردَ الناريَّ المُفيضَ لماءِ الورد».12 واعتبرَ رمزيّ الكاشانيّ في سنة ١١٢٤، في أبياتٍ تضمّنت مناظرةً بين أزهارِ حديقة هزار جَريب* نو، الوردَ أفضلَ أزهارِ أصفهان.13 وذكرَ الميرزا عبد الله،14 المُلَقَّبُ بـ«عِشق» ومن شعراءِ عهدِ الشاه عبّاس الثاني، في قصيدةٍ استعمالَ الوردِ في تزيينِ الاحتفالِ المسمّى «آيين پُل/بُل»(مراسم الجسر) لافتتاحِ جسرِ خاجو*.15 صائبُ التبريزيّ* (ت ١٠٨٠) ايضاً ذكر وردَ أصفهان في وصفِ احتفالاتِ نثرِ الزهرِ سنة ١٠٦٧ لافتتاحِ الجسرِ نفسِه.16 وأشارَ أَشرف المازندرانيّ (ت ١١٢٠) في قصيدةٍ إلى احتفالِ «آيين بُل» في زمنِ الشاه عبّاس الثاني.17 كما وصفَ سائِر المشهديّ (سايرا)، وهو من شعراءِ أصفهان في عهدِ الشاه سليمان الصفويّ، في قصيدةٍ احتفالَ نثرِ الزهرِ على جسرِ خاجو.18

وردة أصفهان؛ تصوير شاهين سبنتا 1404هـ ش.

إضافةً إلى ذلك، ذُكِرَ في رسالتين من عهدِ الصفويّين في موضوع الطبخ، استعمالُ ماءِ الورد في إعدادِ أنواعٍ من المربّى والحلوى والمعجّنات والأطعمةِ الشائعةِ في أصفهان.19 وفي فهرسِ مخطوطٍ يضمّ وصفَ أربعين خانًا من خاناتِ أصفهان في العصرِ الصفويّ، محفوظٍ في المتحفِ البريطانيّ، جرى التعريفُ بخانِ محبّت علي بيك لَلِه (محب علي لَلِه بيك) على أنّه أحدُ أماكنِ عرضِ الوردِ في السوقِ الكبيرِ لأصفهان.20 كما أشارَ بيترو ديلا فاليه*viii في القرنِ العاشر في كتابِ رحلاتِه إلى إقامةِ «احتفال الورد» في ربيعِ أصفهان، حيثُ كان الناسُ ينثرون الوردَ على بعضِهم ويعبّرون عن فرحِهم.21

ظلّ الوردُ حاضرًا حضورًا بارزًا في المصادرِ المتأخّرةِ حتّى العصورِ الحديثة. فمثلًا، أكّدَ الميرزا حسين تحويلدار (ت ١٢٩٤) على وفرةِ الورد في أصفهان وعِطرِهِ القويِّ، وذلك ضمنَ ذِكرِهِ أنواعَ الوردِ فيها.22 كما أشارَ مير سيّد علي جناب الأصفهاني (ت ١٣٠٩ش [1930م]) إلى انتشارِ زراعةِ الوردِ في بيوتِ أهلِ أصفهان، وإلى قيامِ أحدِهم المدعوّ «حسين ترياکي» بتطعيمِ الوردِ المحليّ بأحدِ أصنافه المستوردةِ المتينةِ المعروفِ باسم «الورد اللندنيّ».23 وذكرَ جلالُ الدين همائي (ت 1359ش [1980م] ) كثرةَ الوردِ في  جهارباغ في عهدِ القاجاريّين، وسمّاه «غابةَ الورد الجوري»، وأوردَ أنّ الناسَ كانوا عند تفتّحِ الوردِ يذهبون فجرًا إلى جهارباغ ويَكْسِبونَ رزقهم بِمَلْءِ السِّلال والأَزِرَةِ من أَكْوام البَراعم والورد الأحمر المقطوف. كما نقلَ همائي بيتًا لوالدِه هماي الشيرازيّ يُفيد بأنّ حرّاسَ الورد كانوا يمنعون الناسَ من قطفِ الوردِ خارجَ موسم القطاف بقولِهم «مَجين مَجين» [لَا تَقْطِفِ لَا تَقْطِفِ].24 وذكرَ جابري الأنصاري (ت 1335ش [1956م]) في تاريخ أصفهان وجودَ حرّاسِ الورد عند مدخلِ حديقة البرباريس في جهارباغ بالا.25 وأشارَ جمشيد مظاهري* (ت 1396ش [2017م]) إلى حرّاسِ حدائق الوردِ باسم «غُلبان»، وذكرَ درويش حسني الذي كان غُلبانًا في جهارباغ، وكان بصوتٍ جميلٍ ينهى الناسَ عن قطفِ الورد. وقد أُخذَ اسمُ قطعةِ «بيات درويش حسن»26 في مقامِ أصفهان من اسمِه.27 واعتبرَ حسن كسائي* (ت 1391ش [2012م]) هذا الرجلَ أحدَ دراويشِ عهدِ ظلّ السلطان*، وكان في جسرِ سي وسه بُل* وجهارباغ* يُنشدُ نداءَ « مَجين مَجين» في مقامِ بيات أصفهان*، حتّى اشتهرَ باسم «بيات درويش حسن».28 كما أشارَ علي جواهر كلام إلى عادةِ تطييبِ الضريحِ بماءِ الوردِ والحنّاءِ في المزارِ القريبِ من جسرِ شهرستان* (مرقدي الإمامزاده حسين و الإمامزاده إبراهيم) وكذلك في مدفنِ الراشد بالله الخليفةِ العبّاسيّ سنة 1303ش [1924م].29

تحدّث بيير لوتي*ix (ت ١٣٠٢ش/١٩٢٣م) عن أهميّةِ الوردِ عندَ أهلِ أصفهان، وذكرَ أنّهم كانوا دائمًا يحملون الوردَ في أيديهم. وأشارَ إلى النساءِ اللاتي كنّ عند عبورِهنّ الجسرَ يحملنَ باقاتٍ من الورود، وأكّدَ أنّ الوردَ في الربيع كان يُرى في كلّ أنحاءِ المدينة، حتى إنّ باعةَ القهوةِ والحلوى والشاي كانوا يضعون الوردَ في أوانيهم وبضاعتِهم ويعلّقونه في أحزمتِهم. كما وصفَ شجيراتِ الوردِ في جهارباغ، وكتبَ أنّ النساءَ المستوراتِ كنّ في موسمِ استخراجِ ماءِ الورد يدخلنَ بين شجيراتِ الوردِ في جهارباغ فيقطعنَ الأزهارَ بالمقاصّ ويجمعنَها في السلالِ أو على الأرض. وأشارَ أيضًا إلى الحدائقِ المليئةِ بالأزهارِ وشجيراتِ الوردِ في شارعِ جهارباغ، وتحدّثَ عن شغفِ أهلِ أصفهان بالورد، وذكرَ أنّ حتى المتسوّلينَ الجالسينَ تحتَ الجسرِ كانوا يحملون الوردَ في أيديهم. ثمّ وصفَ حديقة الوردِ في مدرسةِ جهارباغ والشجيراتِ الضخمة جدًّا للوردِ في جهلستون*.30

وصفَ كلود أنِه*x (ت ١٣١٠ش/1931م) الورودَ الحمراءَ حول جسرِ سي وسه بُل وجهارباغ، وذكرَ إصفهانَ باسم «مدينةِ الورد».31 اشارت ماد فون روزن،xi السائحة السويدية التي كانت في  أصفهان سنة 1313ش [1934م]، إلى أنّ المدينةَ كانت تُعرَفُ باسم «وردِ العالم» بسببِ ورودِها.32 وذكرَ روجر ستيفنز،xii سفيرُ بريطانيا في إيران (١٣٣٣–١٣٣٧ش[1954–1958م])، شجيراتِ الوردِ التي صيغت على هيئةِ سياج تُزيّنُ جهارباغ وتزيدُ من جمالِه.33 وأشارَ لوكونت دي ليسليxiii (ت ١٢٣٣/١٨١٨م) في قصيدةٍ بعنوان « وُرودُ أصفهانَ الحُمْر» إلى حبّه لفتاةٍ تُدعى ليلى، وجعلَ من أصفهان مسرحًا لهذا الحبّ الخياليّ. وقد ذكرَ في القصيدةِ عطرَ ورودِ أصفهان، وبيّنَ أنّ هدفَ رحلتِه الخياليّةِ إلى المدينةِ كان رؤيةَ ورودِها.34 كما ذكرَ راينر ماريا ريلكهxiv (ت ١٣٢٥ش/١٩٢٦م)، الشاعرُ الناطقُ بالألمانيّة، ورودَ أصفهان.35 وذكرَ جان كريستوف روفان*xv (وُلِدَ ١٣٣١ش/١٩٥٢م)، الكاتبُ الفرنسيّ، في روايتِه سقوطُ أصفهان،xvi التي تتناولُ السنواتِ الأخيرةَ من حُكمِ الشاه سلطان حسين الصفويّ (حكم ١١٠٥–١١٣٥)، ورودَ أصفهان وأنواعَها ومهارةَ بُستانيّي المدينةِ في زراعةِ أصنافِ الوردِ المختلفة.36

إلى جانبِ جوانبِه التاريخيّةِ والثقافيّة، يتمتّعُ طعمُ الوردِ وعطرُه بأهميّةٍ في مجالاتٍ كالفلاحةِ والصناعاتِ الغذائيّةِ والتجميليّةِ والصحيّةِ وصناعةِ العطورِ والدواءِ والسياحة. كما تُسهمُ إقامةُ الفعاليّاتِ المحليّةِ والوطنيّةِ والدوليّة، مثل «مهرجانِ الوردِ وماءِ الورد»، في التعريفِ الأوسعِ والأفضلِ به.37

/شاهين سبنتا/

 

المصادر

أبو الشيخ الأصفهاني، طبقات المحدثين بإصبهان والواردين عليها، طبعة عبدالغفار سليمان بنداري و سيد کسروي حسن، بيروت 1409ھ / 1989م.

آشبز باشي، نورالله، رسالۀ مادة الحيوة، در دو رساله در طباخي و حلواپزي [رسالة مادة الحيوة، في رسالتين في الطَّبّاخة وصُنْعِ الحَلوى]،  قم ١٣٩١ش [٢٠١٢م].

اشراقي، فيروز، اصفهان از ديد سياحان خارجي [أصفهان مِن وجهة نظر السّيّاح الأجانب]، اصفهان 1378ش [1999م].

اشرف المازندراني، محمد سعيد بن محمد صالح، کليات [الكُلّيّات]، طبعة هومن يوسفدهي، تهران 1400ش [2021م].

أفوشته‌يي، محمود بن هداية الله، نقاوة الآثار في ذكر الأخيار: در تاريخ صفويه [نقاوة الآثار في ذكر الأخيار: في تاريخ الصَفَويَّة] طبعة إحسان إشراقي، طهران 1399ش[2020م].

أمير معزّي، محمد بن عبد الملك، ديوان [الدّيوان]، طبعة عباس إقبال آشتياني، طهران 1318ش[1939م].

أنِه، کلود، گلهاي سرخ اصفهان: ايران با اتومبيل، سفرنامۀ کلود آنه [وُرُودُ أصفهان: إيران بِالسيّارة، رِحْلَة كلود أنِه]، ترجمۀ فضل ‌الله جلوه، تهران 1370ش [1991م].

تحويلدار، حسين‌ بن محمد ابراهيم، جغرافياي اصفهان[جغرافية أصفهان]، طبعة منوتشهر ستوده، طهران ١٣٤٢ ش [١٩٦٣ م].

جابري الأنصاري، محمد حسن، تاريخ اصفهان [تاريخ أصفهان]، طبعة جمشيد مظاهري، أصفهان 1378ش[1999م].

جعفري ‌زند، عليرضا، اصفهان پيش از اسلام: دورۀ ساساني [أصفهان قَبل الإسلام: العصر الساساني]، طهران 1381ش [2002م].

جناب الأصفهاني، علي، رجال و مشاهير اصفهان (الاصفهان) [رجال ومشاهير أصفهان (الأصفهان)]، طبعه رضوان بور عصار، اصفهان 1385ش [2006م].

جواهر كلام، علي، يادداشت‌هاي سفر اصفهان در سال ۱۳۰۳شمسي [مذكرات رحلة أصفهان في سنة ١٣٠٣ الشمسية]، بتحقيق عبدالمهدي رجائي، قم ١٣٩١ ش [٢٠١٢ م].

حلوايي، يحيي بن حسين، رساله در حلواپزي، در دو رساله در طباخي و حلواپزي [رسالةٌ في صناعةِ الحلوى، في رسالتين في الطَّبخ وصناعةِ الحلوى]، طبعة مهدي روانجي، قم 1391ش [2012م].

ديلا فاليه، بيترو، سفرنامۀ پيترو دلاواله: قسمت مربوط به ايران [رحلةُ بيترو ديلا فاليه: الجزء المتعلق بإيران]، ترجمۀ شعاع‌ الدين شفا، طهران ١٣٤٨ش [1969م].

رضازاده‌ ملک، رحيم، پژوهش تقويم‌هاي ايراني [دراسةُ التّقاويمِ الإيرانية]، طهران ١٣٨٤ش [2005م].

رمزي الکاشاني، محمد هادي، «رمزالرياحين در وصف اصفهان و مناظرۀ گلها» [رَمْزُ الرياحين في وصف أصفهان ومُناظرةِ الورود]، وحيد [الوَحِيد]، السنه الثالثة، العدد 7، تير 1345ش [يوليو 1966].

روفان، جان كريستوف، سقوط اصفهان [سُقُوطُ أصفهان]، ترجمۀ محمد مجلسي، طهران 1379ش [2000م].

رهنما، تورج،  سودازدگان سرزمين موسيقي و شعر: آشنايي با نويسندگان و شاعران امروز اتريش [المُغْرَمُونَ في أرضِ المُوسيقى والشِّعْر: تَعْرِيفٌ بِكُتّاب وشُعَراء النَّمسا اليوم]، طهران 1396ش [2017م].

صائب التبريزي، محمد علي، ديوان [الديوان]، طبعة محمد قهرمان، طهران ١٣٦٤–١٣٧٠ش [1985–1991م].

عصاره، محمدحسن و خصاف مفرد، حسين، نگرشي جامع به گياه گل محمدي: دانش، صنعت و بازار [نظرة شاملة إلى نبات الوَرد الجوري: العلم، الصناعة و السوق]، طهران 1403ش [2024م].

قهرمان، احمد و اخوت، احمدرضا، شرح تطبيقي گياهان داروئي کهن [شرح مقارن للنباتات الطبية القديمة]، مج2، طهران 1388ش [2009م].

کريمي، هادي، فرهنگ رستني‌هاي ايران: گياهان [معجم نباتات ايران: النباتات]، طهران 1381ش [2002م].

کسائي، حسن، رديف موسيقي ايران با اجراي سه تار و آواز (6 لوح فشرده) [الرَديف الموسيقي الإيراني مع عزف السهتار و الغناء (6 اقراص مدمجة)]، اصفهان 1388ش [2009م].

کياني، محمد يوسف، «معرفي يک نسخۀ خطي موزۀ بريتانيا: کاروا‌نسراهاي ميدان نقش جهان و بازار اصفهان» [تعريف بنسخة خطية من متحف بريطانيا: خانات ميدان نقش جهان و سوق أصفهان]، اثر [الأثَر]، العدد 21، تابستان 1371ش [صيف 1992م].

مافَرّوخي، مُفَضَّل‌ بن سعد، محاسن اصفهان [محاسن أصفهان]، طبعة عارف احمد عبدالغني، دمشق 1431هـ/2010م.

ماه‌وان، احمد، فرهنک گياهان ايران [معجم نباتات ايران]، مشهد 1381ش [2002م].

مظفريان، ولي ‌الله، فرهنگ نام‌هاي گياهان ايران: لاتين، انگليسي، فارسي [معجم أسماء نباتات ايران: لاتيني، انجليزي، فارسي]، طهران 1387ش [2008م].

نصر آبادي، محمد طاهر، تذکره نصرآبادي: تذکرة الشعرا [تذكرة نصر آبادي: تذكرة الشعراء]، طبعة محسن ناجي ‌نصر آبادي، طهران 1378ش [1999م].

نظامي‌، الياس بن يوسف، شرفنامه [الشرف نامه]، طبعة وحيد دستغردي، طهران 1316ش [1937م].

نيکبخت، علي و کافي، محسن، گل محمدي ايران [الورد الجوري في إيران]، أصفهان ١٣٨٩ش [2010م].

همائي، جلال‌الدين، تاريخ اصفهان: حوادث و وقايع و حکام و سلاطين اصفهان [تاريخ أصفهان: حوادث و وقائع و حكام و سلاطين أصفهان]، بتحقيق ماهدخت بانو همائي، طهران 1395ش [2016م].

هنرفر، لطف ‌الله، گنجينه آثار تاريخي اصفهان [كنز آثار أصفهان التاريخية]، أصفهان ١٣٥٠ ش [١٩٧١ م].

هنرمندي، حسن، بنياد شعر نو در فرانسه [أساس الشعر الحديث في فرنسا]، طهران ١٣٥٠ش [1971م].

Loti, Pierre, Vers Ispahan, [Paris] 1925, repr. Tehran: Société de Publication d’Ouvrages Classiques sur l’Iran, 1978.

McKinley, Michael D., Complete guide to Roses, Hoboken, N.J.: Wiley, 2004.

  1. Rosaceae[]
  2. Rosa[]
  3. Rosa damascena[]
  4. persian rose[]
  5. Damask rose[]
  6. variety[]
  7. Rosa ‘Ispahan’/ ‘Rose d’Ispahan’[]
  8. Pietro Della Valle[]
  9. Pierre Loti[]
  10. Claude Anet[]
  11. Gräfin Maud von Rosen[]
  12. Roger Bentham Stevens[]
  13. Leconte de Lisle[]
  14. Rainer Maria Rilke[]
  15. Jean-Christophe Rufin[]
  16. The Siege of Isfahan[]
  1. مظفريان، ص461-463 ؛ قهرمان و اخوت، مج2، ص505.[]
  2. کريمي، ص649 ؛ ماه‌وان، ص481.[]
  3. ماه‌وان، م.ن.ص.ن.[]
  4. کريمي، ص649؛ ماه‌وان، م.ن.ص.ن.[]
  5. McKinley, p226, 230 ؛ عصاره و خصاف مفرد، ص28.[]
  6. نيکبخت و کافي، ص3-4.[]
  7. هنرفر، ص5؛ جعفري‌ زند، ص225- 226.[]
  8. أبو الشيخ الأصفهاني، مج 1، ص 29–30.[]
  9. مافَرّوخي، ص55.[]
  10. امير معزّي، ص697.[]
  11. نظامي، ص251.[]
  12. افوشته‌يي، ص336.[]
  13. رمزي‌ الکاشاني ، ص620-621.[]
  14. نصر آبادي، مج1، ص141.[]
  15. رضازاده ملک، ص216-217. []
  16. صائب التبريزي، مج6 ، ص3618.[]
  17. اشرف المازندراني، ص322.[]
  18. هنرفر، ص583. []
  19. آشبز باشي، ص 47 ؛ حلوايي، ص132.[]
  20. کياني، ص144.[]
  21. ديلا فاليه، ص86-87.[]
  22. تحويلدار، ص 48-49.[]
  23. جناب الأصفهاني ، ص199، تعليقات، ص703- 704.[]
  24. همائي، ج2، ص707.[]
  25. جابري الأنصاري، مج1، ملاحظات مظاهري، ص165.[]
  26. انظر ايضاً: بيات أصفهان*[]
  27. جابري الأنصاري، مج2، ص253.[]
  28. کسائي، ۱۳۸۸ش [2009م].[]
  29. جواهر کلام، ص106.[]
  30. Loti, p.191-192,208,213,215,227,229,232.[]
  31. أنِه، ص‌235-236، 240، 256.[]
  32. اشراقي، ص663 ، 665.[]
  33. نفسه، ص682.[]
  34. هنرمندي، ص527-528.[]
  35. رهنما، ص110.[]
  36. روفان، ص83-84.[]
  37. عصاره و خصاف مفرد، ص183، 240-241، 387.[]
كيفية الاستشهاد بهذا المقال
نسخة من النص
Sepanta, Shahin. "Gul- e Surkh (Rose Flower)." isfahanica, https://ar.isfahanica.org/?p=2630. 26 July 2026.

المحتويات ذات الصلة

تعليقات المستخدمين