درب الإمام، بُقعة وضريحٌ يقع في حيّ سُنبُلسْتان بمدينة أصفهان. تقع هذه البُقعة في الجهة
علي بن سهل الأصفهاني، من المتصوفة ورواة الحديث في القرنين الثالث والرابع. وُلِد في أسرة
أبو منصور الأصفهاني، مَعمَر بن أحمد بن محمّد الأصفهاني (339–418)، صوفي حنبلي، و مُحدث، و
زينبية (أرزنان)، حيّ في شمال شرق المدينة، وهو من أحياء المنطقة الرابعة عشرة التابعة لبلدية
أبابصير، مؤسسة تربويّة ومركز ثقافيّ و خَدَميّ اجتماعيّ للمكفوفين وضعاف البصر. تأسّست هذه المؤسّسة في
أبو عيسى الأصفهاني، مؤسّس الفرقة اليهودية العيساوية في إيران خلال القرن الثاني الهجري. لا يُعرف
يوشع النبي، ضريحه ومقامه القائمان في مقبرة تَختِ فولاد*. يقعان في القسم الشرقي والأقدم من
سلطان العلماء، الحسين بن محمد، فقيه إمامي بارز من القرن الحادي عشر الهجري .، تولّى
کَز، من الحَلويّات والهدايا التذکاريَّة الخاصّة بمدينة أصفهان (تُعرَفُ هذهِ الحَلوى في البُلدانِ العربيّةِ باسمِ
نماد أصفهان (رمز أصفهان)، شعار أيقوني1 مستوحى من صورة برج القوس، ويمثّل الطالع الفلکي لمدينة
ورد أصفهان (غُلِ سُرخ أصفهان)، وردُ أصفهان، الرمزُ النباتيّ لأصفهان، مدينةِ الورد. والورد (الوردة الشامية،
قشقائي، جهانغير خان، أستاذ الفلسفة وبعض العلوم الإسلامية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر (1243–1328).